منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المتزوجين (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=6)
-   -   رضى الزوج و كرامة الزوجة (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=184282)

أم _حمزة 05-04-2009 12:31 AM

رضى الزوج و كرامة الزوجة
 
السلام عليكم....

موضوع يتقلب في عقلي منذ زمن ....

وبصراحة أريد الناحيةالشرعية ودراسة زوجية نفسية لتعطيني جوابا شافيا...

هل طاعة الزوج يجب أن تكون طاعة عمياء؟؟؟
بمعنى اذا طلب امرا او تناقش مع زوجته بأمر ما،،واختتم النقاش بانتصار رأي الزوج بحكم انه الرجل فهذا يعني انه يجب على لزوجة الموافقة او التنفيذ دون قناعة تامة او كلية؟؟

وفي حال ان الزوج اصر على موقفه في موضوع ما والزوجة غير موافقة عليه واستخدام الزوج سلطة القوامة ورضاه او غضبه على الزوجة...كيف تتصرف الزوجة؟؟
هذا طبعا ضمن(لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)..

وإلى أي حد نعتبر ألا كرامة بين الزوجين المتفاهمين؟؟

أتمنى الموضوع يكون واضح ...

أتمنى من أصحاب الخبرة الزوجية افادتي...

وشكرا،،،

أم حمزة

KHALID 111 05-04-2009 01:27 AM

ام حمزة الشريعة الاسلامة كفلة حقوق المتزوجين

cutiepie 05-04-2009 09:57 AM

اختي ام حمزة اذا اردت الاستفسار من الناحية الشرعية يمكنك وضع استفسارك على
هذا الرابط و يرجى من الاعضاء الاكارم عدم البت في الامور الشرعية

الاستشارات الشرعية


فلهاوربك يحلها 05-04-2009 10:10 AM

هلابك
اختي

حاولي معه بالكلمة الطيبة واختيارالوقت المناسب

واذا شدمعك ارخي وانتي كذا



ومافيها شيء اذاسمعتي كلامة

مثلاااذا قلتي بروح لاهلي ورفض قال اوكي خيرهابغيرها


حاولي تدعين له ربي يحنن قلبة عليك ووكثري استغفار والحي بالدعاء وربي يسعدكم يارب


معليش الحياة يبليها صبر اصبري وكل شيء عندي ربي مايضيع ماقولك اسمعي كلامة بكل شيء

مثلاااذا شفتية مورايق وقال سوي قولي ابدان شاءالله وتحت امرك بين له الطاعة ومن بكرة كلمية بهدوء وهورايق

اناخبرتي قليلة ودي اخدمك

مااقول الاالله يسخره لك ويارب تسعدكم


وتراالدنياماتكمل لحد سايرهاتمشين والله يوفقك دنياواخرة

المهره 31 05-04-2009 09:38 PM

الله يوفق بينكم ويحببكم لبعض
وزي ما قالت الاخت اميرات

سمو الأميرة 05-04-2009 09:50 PM

والله الموضوع مهم جدا

لكن أنا دائما أٌول لنفسي وإذا عرفت حقوق الزوجة وعرفت رأي الشرع إيش أستفيد ؟؟

المرأة الان محتاجة للرجل .. والرجل يقدر مو ما يقدر .. يقدر يدمر حياتها

الرجل لو بس ينسحب من حياتها .. المرأة خلاص تنتهي ..

عشان كدا مافي وحدة تقدر تقول لزوجها خدمة البيت مو واجبه علي .. أو أعطيني أجر الرضاعة .. حتى لو من حقوقها

لازم تضحي .. وتصبر ..

أدري إن الأسلام أعز المرأة وكرمها وحفظ حقوقها .. لكن فين اللي تقدر تطالب بهذه الحقوق

فين الرجل اللي يسمح إنه يعطي زوجته حقوقها

أصبرو يا بنات حواء .. وإن شاء الله لكم الجنة

ماريا 05-04-2009 09:50 PM

اقتباس:

حدود الطاعة
على أن هذه الطاعة المفروضة على المرأة لزوجها ليست طاعة عمياء وليست طاعة بدون قيد أو شرط أو حدود، وإنما هي طاعة الزوجة الصالحة للزوج الصالح النقي، التي تعتمد على الثقة بشخصه والإيمان بإخلاصه والصلاح في تصرفاته ، والطاعة المبنية على التشاور والتفاهم تُدعم من كيان الأسرة وأحوالها وتزيد من أواصرها وقوتها، فالمشاورة بين الزوجين واجبة في كل ما يتصل بشؤون الأسرة ، بل إنها يجب أن تمتد إلى كل ما يقوم به الرجل من عمل، فليس هناك كالزوجة المخلصة الصادقة مستشار، تعين زوجها وتهديه بعواطفها وتحميه بغريزتها وتغذيه برأيها، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشير زوجاته ويأخذ برأيهن في بعض الأمور الهامة.
وقد استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجته أم سلمة في أحرج المواقف فكان لمشورتها ورأيها الثاقب أثر كبير في انفراج الأزمة وعودة الأمور إلى مجراها الطبيعي .
وفي النهاية نجد أن الإسلام قد نظم الحقوق الممنوحة لكل من الزوجين، بحيث لو قام بها كل واحد خير قيام لسعد هو وأسعد من حوله، أما إذا أساء أحدهما استخدام هذا الحق فشلت الحياة الزوجية.
فالحياة الزوجية شركة بين الزوجين، وكما قرر الإسلام حقوقاً للزوج قرر أيضاً حقوقاً للزوجة وبين كذلك الواجبات المفروضة على كل منهما ، فإن هما قاما باتباعها خير قيام وعرف كل منهما حقوقه وواجباته كما جاءت في الإسلام سعدت الأسرة وأظلتها السكينة وغمرتها رحمة الله.

< p>
المصدر : (إسلام ويب) دمشق ـ غادة الجوابرة

سوري حنون 05-04-2009 11:10 PM

لماذا تطيع المرأة زوجه
ا
عندما يتزوج الناس ، فلماذا يكون على المرأة أن تنفذ ما يقوله زوجها ؟.

الحمد لله

الواجب على المسلم حين يأتيه حكم شرعي أن يسلّم له ويؤمن به ولو لم يعرف الحكمة ، قال تعالى : ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ) الأحزاب/36 .

وهو يوقن أن أحكام الشرع كلها ذات حكم بليغة ، لكن قد تخفى عليه الحكمة ولا يفقهها ، فحينئذ يرى أن هذا من قصور علمه والعقل البشري لا يخلو ولا يسلم من القصور.

وحين يجتمع رجل وامرأة في قارب الحياة الزوجية ويعيشان معاً فلا يخلو أن يقع خلاف في الرأي بينهما ولا بد من طرف يحسم الأمر وإلا ستتضاعف الخلافات وتكثر النزاعات فلابد من قائد لهذا المركب وإلا غرق إذا اختلف الملاحون .

ومن ثم جعل الشرع القوامة والمسؤولية في البيت للزوج على زوجته لأنه أكمل منها عقلاً في الغالب ، وهذا يعني أنها يجب عليها أن تطيعه قال تعالى : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) النساء/34.

ومن أسباب ذلك :

الأول : أن الرجال أقدر على تحمل هذه المسؤولية ، كما أن المرأة اقدر من الرجل على رعاية الأبناء وشؤون بيتها، فلكل منهما موقعه ومكانه الطبيعي .

الثاني : أن الرجل في الإسلام هو المكلف بالإنفاق على الزوجة ، فلا يجب على الزوجة أن تعمل ولا أن تكسب الرزق ، بل حتى لو كان لها دخل مستقل أو صارت ثرية وغنية فالواجب على الزوج أن ينفق عليها بالقدر الذي تحتاجه . وبما أنه يتحمل مسؤولية الإنفاق فقد صارت له القوامة والولاية.

ولذلك نرى الفوضى في المجتمعات التي تخالف ذلك ، فالرجل لا يتحمل مسؤولية الإنفاق على زوجته ، والمرأة غير ملزمة بطاعة زوجها ، وتخرج من بيتها متى شاءت وتترك عش الزوجية خالياً والأولاد في ضياع . وعليها أن تكد وتكدح ولو كان على حساب بيتها ومنزلها .

ومما ينبغي مراعاته هنا ما يأتي :

أولاً : أن المرأة تثاب على طاعتها لزوجها وتؤجر على ذلك عند الله تعالى .

ثانيا : أن هذه الطاعة في غير معصية الله تعالى فقد قال صلى الله عليه وسلم : " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " .

ثالثا : كما أن الزوج له حق الطاعة فقد أمره الشرع بحسن التعامل مع زوجته وحسن عشرتها ، قال تعالى (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف ...) البقرة/228. فلا يعسفها ويظلمها ويصدر إليها الأوامر الفظة ، وإنما يسوسها بالحكمة ويأمرها بما فيها صلاحها وصلاحه وصلاح البيت مع اللين والرفق .

وقال صلى الله عليه وسلم : " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ".


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد



اخي الكريم يُرجى ارفاق رابط الفتوى ///الاداره

أم _حمزة 07-04-2009 12:07 PM

اخواتي اخواني الفضلاء ...

فهم قصدي خطأ وهذا ربما يكون بسببي ..


انا لا اناقش في الشرع فالشرع واضح ولكن لاوضح لكم مفهوم قصدي :

اذا طلب الزوج من زوجته امرا هي غير مطالبة به شرعا هل حق له اجبارها او ممارسة سلطة ساغضب عليك او سازعل منك!!

او طلب منها امرا غير مطالبة به شرعا ثم هي غير مقتنعة به هل يجب عليها فعله...

انا لا اتحدث عن خلاف واقع بين الزوجين بسبب امر طلبه منها وهي غير محبرة انا اتحدث عموما...

أتمنى فهم القصد...

انني في بعض الاحيان حين اقف هكذا موقف واخشى ان يكون واجي شرعا اتوقف عن التفكير والبي الطلب دون وعي كامل هل هو واجب شرعا ام لا؟؟ فقط استفسار وليس من اجل العناد او عصيان الطلب...

فيافي نجد 07-04-2009 12:43 PM

[warning]اخوتي اخواتي اكرام

يُرجى عدم ذكر اي حكم شرعي الا بتوثيق وذكر مصدر ه[/warning]

فيافي نجد 07-04-2009 12:46 PM

حقوق الزوج على زوجته



ما هي حقوق الزوج على زوجته؟
المجيب سليمان بن سعد الخضير
رقم السؤال 40122
التاريخ الاثنين 18 ذو الحجة 1424 الموافق 09 فبراير 2004
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو إفادتي في بيان حق الزوج على الزوجة فيما إذا طلب منها السكن مع أمه أو الذهاب إليها في مواعيد محددة معه، أو أمرها بزيارتها، أو بخدمتها وما شابه ذلك، وإن كان ذلك له فما يتوجه به عليها؟ وإن لم يكن له وطلبت أمه منه ذلك وإلا فقد تطلب منه فراقها، أو في حالة ما إذا كانت السكنى مع الأم لازمة؛ لكبر سنها ونحوه وحاجتها إلى الخدمة، وهل من حق الزوج منع زوجته من الخروج لطلب العلم مع إحضار الدروس المختلفة المسموعة والمرئية لها في المنزل؟ وماذا لو أصرت على الخروج وفعلت؟ أفيدونا مأجورين، -وجزاكم الله خيراً-.

الجواب

جميع ما تسأل عنه يأتي ضمن ما يسميه الفقهاء «العشرة الزوجية»، وهو باب جاءت معالمه الرئيسة محددة واضحة في الكتاب والسنة، لكن غالب تفاصيله مسائل اجتهادية، تقوم على المقايسة ومراعاة مقاصد التشريع السامية، والراجح في غالب هذه المسائل الاجتهادية أنها منوطة بما اعتاده الناس وتعارفوا عليه، والعرف أحد الضوابط المعتبرة، بعد الضوابط الشرعية والضوابط اللغوية.
وما ورد السؤال عنه تحديدًا حول سكنى الزوجة مع والدتك، فالأصل توفير السكن للزوجة بنص الكتاب والسنة، ولكن إفرادها بالسكن مرجعه للعرف،كما أشير قريبًا، فإن كان المتعارف عليه في مجتمعك إفرادها بسكن فيتعين إفرادها إلا أن ترضى السكنى مع الأم، وإن كان المتعارف عليه أن تسكن مع أهل الزوج فلا يجب إفرادها بالسكن إلا أن تشترط على الزوج، ومن حيث مستوى السكن فعلى الزوج أن يسكنها فيما يسكن أمثاله فيه مثيلاتها.
ومن الممكن تحقيق القرب من الوالدة ورعايتها لكبر السن ونحوه بالسكنى بجوارها، دون أن يكون السكن مشتركًا. كذلك الأمر في خدمة الأم وصلتها، المرجع فيه العرف. لكن على المرأة طاعة زوجها في المعروف، وعلى الزوج مراعاة أحوال زوجته وأخذها باللين وتوجيهها إلى ما فيه صلاحهما، دون أن يكون على وجه الغلظة والاستبداد؛ فإن الحياة الزوجية مبناها على التكافل والتراحم والألفة التي لا تحصل في بعض الأحيان إلا بنوع من التنازل والتغافل وغض الطرف عن الهفوات، وكلا الزوجين معرض للقصور في حق الآخر فيتعين عليهما عدم الإلحاح في الحصول على كل شيء باسم الحقوق؛ فمن الذي ضمن أداء كل ما عليه من واجبات وحقوق حتى يتفرغ لمطالبة غيره بحقوقه.
وبخصوص خدمة الأم ولو كانت مسنة، فلا يجب على الزوجة إلا أن تخدم الزوج فقط في أصح قولَي متقدمي العلماء، ومع ذلك فإن هذه المسألة كسابقاتها على ما اعتاده الناس فيما بينه وأصبح عرفًا هو المرجع، فإذا لم يكن للناس عرف موحد فالأصل براءة ذمة الزوجة من هذه المطالبات.
وليس للأم طلب طلاق زوجة الابن؛ وربما تكون آثمة في ذلك لو استجاب الابن لطلبها، متسببة في الفراق بين زوجين، ما لم يبدُ من الزوجة قصور في حق زوجها أو عيب في دينها يدعو للمفارقة، فالمفارقة حينئذٍ لما لحق الزوجة لا لطلب الأم. وأين كانت الأم حين حصلت الخطبة وسعى الناس في التحري عن الزوجة، ولماذا لا يكون الاشتراط قبل الزواج؟.
وفيما يتعلق بخروج الزوجة من بيتها، فإن تحرير المسألة على هذا النحو:
إذا كان خروج الزوجة لضرورة فإن للضرورات أحكامًا تقدر بقدرها.
إذا كان بين الزوجين شروط تتعلق بالخروج تم الاتفاق عليها أثناء العقد ولا تتعارض مع أحكام شرعية فيتعين الالتزام بها، فإن كانت تتعارض فتقدر بقدرها.
إذا منع الزوج زوجته من الخروج صراحة؛ فإن عليها الاستجابة لنهيه، ولو كان خروجها لمقصد مشروع كصلة رحم أو عيادة مريض.
إذا أذن الزوج لزوجته إذنًا مطلقًا في الخروج فإنه يجوز لها الخروج مطلقًا شرطَ الالتزام بالضوابط الشرعية في خروج المرأة وألا يكون الخروج والدخول سمتًا لها كما لو كانت رجلاً.
ومحل النزاع إذا لم يأذن الزوج لزوجته بالخروج إذنًا مطلقًا ولم يمنعها ، فهل لها أن تخرج؟ أو بمعنى آخر: هل عليا أن تستأذنه في الخروج؟
مرد حكم هذه المسألة إلى العرف، فإن كان المتعارف عليه في مجتمعهما أن المرأة لا تخرج إلا أن تستأذن زوجها في كل مرة تعزم الخروج فيه، فإن الخروج حينئذ لا يجوز إلا أن يأذن لها زوجها.
وإن كان المتعارف عليه أنها تخرج متى ما رغبت إلا أن يمنعها فمعنى ذلك أن يجوز لها الخروج، وتمتنع عنه وجوبًا إذا منعها زوجها.
ومع ذلك فينبغي ألا يترتب على خروجها تقصير في حق زوجها وحق أولادها وبيتها. ولو خرجت (وقد منعها) فيجوز له تأديبها بالصورة المشروعة من وعظها وهجرها والتقليل في النفقة عليها إلى حد إسقاط حقها في النفقة. وبمناسبة هذا الملحظ تجدر الإشارة إلى أنه قد يغفل بعض الأزواج عن فرصتهم هم في أن يعينوا زوجاتهم على القيام بواجباتهم، من خلال مبادرتهم بتوفية الزوجة ما تحتاج إليه، وإطلاعها على الأجر العظيم الذي كفله النبي e للزوجة المطيعة المتبعلة لزوجها، دون أن يكون ذلك على وجه الأمر والقسوة.
أخيرًا، فإن العلاقة الزوجية أسمى من كونها علاقة بين رئيس ومرؤوس، أو طالب ومطلوب، ولكن لكون أكثر الناس يمارسون حياتهم بسجيتهم وبما إمكاناتهم الفطرية، دون مراعاة ما تتطلبه بعض المواقف من حسن التدبير والمعرفة، فكثرت حالات الخصام وتعثرت فرص التوفيق في الأعمال والتواصل مع الآخرين. وأرجو ألا يكون خافيًا على السائل وغيره ما أصبحت عليه صورة الحياة المعاصرة من تغير يستدعي تعرف وسائل التعامل معها (الحياة في صورتها الجديدة) والتصرف الحكيم إزاءها مما لا يخالف الشرع مباشرة أو مستقبلاً. وعليه فنصيحتي إلى الأخ السائل (وغيره ممن يطلع على هذه الإجابة) أن يتعلم ما أصبح يعرف بـ«الثقافة الزوجية» أو «الثقافة الأسرية». وبخاصة أن كثيرًا من المشكلات لا تحل بمفردها، بل هي فقرة في منظومة كبيرة من العلاقة الوثيقة المتشابكة بين الزوجين. والله أعلم.



من موقع الاسلام اليوم

http://www.islam*****.net/istesharat...w-70-40122.htm

فيافي نجد 07-04-2009 03:12 PM



اخي الكريم سوري حنون ممكن كتابة رساله باسمي في قسم مراسلة الاداره

وفقك الله


الساعة الآن 05:29 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©