![]() |
رسائل الى زوجك العزيز إطبعي وارسلي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
الموضوع منقول من احدى المواقع للفائده... "كاتبة الموضوع أم عبدالرحمن" للرسائل عموماً وقع خاص في النفس.. وفي الرسائل المتبادلة بين الأحباب والأصحاب من علامات الرقي وحسن التربية ونبل المودة الشيء الكثير! فهي تقرب القلوب وتزيل إحن الصدور، وتنشر المودة، وتبقي المحبة! وهذه رسائل عتاب ومودة للزوج تحكي واقعا ملموسا ومشاهدا.. ولم آت فيها بجديد، وإنما هي أمور بدهية أحببت أن ألفت النظر إليها، والتأكيد على أهميتها، لعل فيها إصلاح ما تهدم، ووصل ما تقطع، وجمع ما تشتت.. وهي إشارات متتالية إلى كل زوج وزوجة . رسائل في جميع المواضيع السعادة والجفاء والعتاب واللوم والمحبة والغيرة وغيرها ما عليك ألا انك تنسخين وتنسقين وتطبعين وترسلين هيا الى اول الرسائل .. اول رسالة ((( يا زوجي ))) قبل سنوات مضت فرحت وأنا أزف إليك،معتزة بقوامتك علي سعيدة باقترانك بي..واليوم لا تساورني ندامة ولا دمعة حزن على زاوجي منك.. بل لك من المودة أعلاها، ومن المحبة أكملها وأسماها.. فالحمد لله الذي جعل لك في قلبي سكنا، وفي نفسي طمأنينة، وفي حديثي فخرا واعتزازا، وأحمد الله عز وجل فلا يظهر بيني وبينك تنافر في الخلق، ولا تباين في المزاج، ولا اختلاف في الطبائع.. بل وجدتك نعم الرجل متمسكا بقول الله تعالى:{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ }،ووجدت أثر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم على قولك وفعلك ((.. واستوصوا بالنساء خيرا.. )). فأنعم بك من رجل قام بحقوق الله تعالى وحقوق بيته، وأبشر بنصيب وافر من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم((أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم )). ونحن نسير سويا في هذه الدنيا، نرى ونسمع من قد تنكب الصراط، أو زلت به القدم.. فخالف أمر الله عز وجل وهدي نبيه صلى الله عليه وسلم في القوامة وحسن المعاملة والصفح عن زلات أهل بيته.. والبعض أهملهم وبخسهم حقوقهم.. وإن كنت يا زوجي أربأ بك أن تحمل صفة من تلك الصفات وزلة من تلك الزلات، فإني كتبتها للذكرى، والمؤمن مرآة أخيه، والمؤمنون نصحة، والمنافقون غششة.. وعهدتك تحب الحوار وتستمع له،ولك قدوة في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهم،ومن سار على خطاهم، والعاقل الأريب الفطن الكيس من يستمع إلى قول الحق، فما بالك بمن يطلب الحق.. ولطول الطريق فقد يقع ما يكدر مسيرة الحياة الزوجية، وقد تكون هذه العثرات باب شؤم، وطريق معصية، ومفترق طرق، فأحببت أن أذكرك بها علك تنصح بها من وراءك من الأحباب والأصحاب.. إنها أنات زوجات، وآهات أمهات.. إنها جلسة وحديث من زوجة إلى زوجها ولا يبخس الرجل العاقل حديث النصيحة.. بل هو مستمع منصت رفعه الأدب وزانه العقل، محتسباً الإصلاح أجرا ومثوبة! |
الرسالة الثانية ...
********** زوجي العزيز : لقد عشتُ معك أيامي الأولى معاني الحُب والتضحية و الاحترام ولكن ما إن مضت تلك الشهور الأول وشعرت بفقدي لها . وأقول في نفسي : يا ترى ما هو السبب ؟ هل عملت شيئاً يستدعي ذلك ؟ ولكن لا زلتُ أدعو ربي أن يُعيدَ ذلك الحُب وتلكَ العِشرة التي أنسيتني فيها حتى أحبَّ الناسِ .. زوجي الغالي : لك في القلب مكان ومهما بدر منك من قصور فلا زلت أنت الحبيب الأول وأنت الرجل الأول في حياتي .... يا من وجدتُ السعادةَ معهُ ..... مهما قصرتُ في حقكَ أو أخطأتُ عليك ، فلا تظنُ أني أتعمدُ ذلك. بل والله إني نادمة على كل لحظةِ خطأ كانت مني تجاهك........ ولو تعلم كم هي الدموع التي تحدرت من عيني حُزناً على تلك اللحظات السوداء لعرفت ما لك من المكانة في فُؤادي .... فأطلب منك العفو والسماح والصفح عما كان فأنا لستُ معصومة ( كلُ ابن آدمَ خطاء وخيرُ الخطائين التوابين ) وإن كان قد صدر مني ما يزعجك فأتمنى أن تغمض عينيك عنه ، وتقابل تلك الإساءة بالإحسان ، وهذه الصفة يا زوجي هي من علامات أهل الإيمان كما قال جل وعلى { ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار } |
الرسالة الثالثة ..
زوجـي العزيز : إن الخلافات والأمور التي هي نقاطاً سوداء في الحياة الزوجية لها فقهاً في التعامل .... واسمح لي بإبداء بعض الخواطر حول ذلك ... " إن الحوار الناجح يُساعد على تفهم وجهات النظر " ما أجمل المصارحة بيننا ولكن بأدبٍ وحكمة ليس في كل وقت يكون الحوار ناجحاً فالحوار لحظة مجيئك من العمل قد لا يكون مناسباً .... للإرهاق الذي قد حل بك . زوجـي / احِذر من الحوار أمام الأبناء فهذا من أكبر الأخطاء فمهما رأيت من خطأٍ علي أو مُلاحظة فاهدأ حتى يخرج الأبناء من الغرفة ثم تفضل مشكوراً بإبداء ما يحتاجُ إلى إصلاح وتغيير . زوجي العزيز / هل سبق لكَ أن قرأت في فن العلاقات الزوجية ؟ نعم... إن الثقافة في هذه الأمور من مهمات الأمور... وكما عودتنا على رؤيتك وبيدك الجرائد الرياضية والاقتصادية فنريد أن نرى في يدك كتاباً عن وسائل نجاح الحياة الزوجية . |
الرسالة الرابعة ...
زوجي الحبيب ... قد تكون معي في البيت وهذا مما يجلب السرور لي .... ولكن أحياناً أراك في البيت مشغولاً عني إما بالصحف والمجلات...وإما بمشاهدة المُباريات، وإما برؤية ما تبثه القنوات ,وإما بالجلوس على الحاسب الآلي والبحث في الإنترنت . زوجـي : كم أفرحُ لما أراك وقد دخلت إلى بيتنا الذي هو السكنُ لنا وهو مَجمعُ حياتنا وسعـادتِـنـا . لكنْ ,لماذا لا تُهدي إلي تلك الكلمـات المعبرة عن شوقك وحبـك لي ؟ لمــاذا لا تُـرسل لي نظرات المودة والتقديرمن عينيكَ الجميلتين ؟ لمــاذا لا تـُريني تلكَ الابتسـامةِ الصـادقة؟ لمــاذا تتجاهلُ وجودي وتتغافل عني ؟ لمــاذا لا أشعُر بقربكَ مني؟ إنك تتفاعل مع قضايا الآخرين ولكن أين تفاعلك مع قضيتي.. أنا زوجتك أنا بين أربعة جدران أُقلبُ طرفي فيها كل يومٍ وليلة . فلماذا لا تشعُرُ بحاجتي لجلوسك معي ؟ وحديثك العاطفي تجاهي... أجبني بصراحة لماذا .....؟ صحيح قد تكون ناجحاً في عملك، أو إدارتك ، ولكن هل سألت نفسك يوماً هل أنت ناجحاً في إدارة أسرتك وعائلتك . |
الرسالة الخامسة
(( زوجي العزيز))) كثيراً ما أسمعك تدندن وتقول إن للزوج حقوق ، وأنا الذي فعلت وفعلت 00 فأقول لك : وأنا أيضا ًلي حقوق، فلماذا تطالبني بحقوقك عليّ وتنسى حقوقي عليك. إن الحقوق الزوجية من الضروريات التي يجب على الطرفين مراعاتها.... فلماذا لا يحاول كل واحدٍ منا أن يتعرف على ما يريده الآخر فيقوم بما يستطيع. زوجي هذه ورقة وقلم ........ اكتب فيها كل ما تحب أن أعمله من أجل رضاك علي 00 نعم أنا أريد رضاك فاكتب في هذه الورقة ما تحب وسوف أبذل ما بوسعي لكي أقوم بذلك 00 عفواً يازوجي وسوف آخذ القلم لكي أكتب ما أريده منك وأرجو منك أن تؤدي ما أحبه منك 0 زوجتك المحبة .......... |
مشكووووووووووووووووووووورة وبانتظار المزيد
جزاك الله خيرا |
(( زوجي العزيز)))
إننا ننظر إلى أفعالك وتصرفاتك ونتأثر بها.... فأتمنى أن نرى فيك القدوة الحسنة....... زوجي : هل تظن أن بقائك في البيت والناس قد تسابقوا إلى المسجد لكي يفوزوا برحمة الله ؟ هل تظن أن بقائك لا يدعو الأبناء إلى التأخر عن الصلاة ؟ بلى والله ....... إنك تستطيع أن تغير البيت إلى أفضل مستوى دينياً، وتربوياً , بحسن عملك وكونك قدوة حسنة لنا , إنك عندما تأخذ المصحف لتقرأ فيه.... إنك بعملك هذا تجعلني أعود لنفسي وأقول لها : لماذا لا أقرأ أنا وأكسب من الأجر مثله 0 إنك لم تتكلم بكلمة ولكن عملك الصالح هو أعظم دعوة لنا وما أحسن تلك اللحظة التي رأيتُك فيها وقد هجرت النوم وقمت في أخر الليل لكي تُناجي ربك 0 لقد تأثرت بك كثيراً .. ويعلم الله أنك بعملك هذا تزرع الإيمان في قلبي فأوصيك بأن تكون قدوة حسنة لي ولأبنائك... فمن سوف يؤثر فينا إن نحن فقدنا التأثير منك ؟ |
مشكووووره ويسلموووو ايديك عالكلام الحلو
|
جنااااااااااااااااااااااااااان مشكووووووووووووووووووووورة وبانتظار المزيد
جزاك الله خيرا |
مشكوره وسلمت يمينك علي الرسائل الحلوه
|
الله يعطيك العافيه بصرااحه رووووووووووووووووووعه
|
(((حروف من المدح ))))..... زوجي العزيز ... إني امرأة أهفو لأن أسمع كلمة مدح.... إنها كلمة يسيرة وحروفها قصيرة ... لكن أثرها في القلب كبير.... لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستخدم أسلوب المدح أحيانا مع الصحابة الكرام... بل ومع نسائه ..إن المدح له تأثير نفسي كبير زوجي : هل يضرك أن تتفوه بتلك الكلمة التي تدفعني بها إلي مزيد من العناية بالبيت أو الطعام أو حتى بنفسي ؟ ربما دخلتْ البيت فرأيتهُ مُرتباً ورائحته جميلة فلماذا لا تقول ما أجمل البيت وما أحسن هذا الترتيب وما ألطف هذه العناية ... ثم ترفع يديك داعياً لي : ( أسأل الله أن يحفْظك لي ). بصراحة هل تذكر لما تجملتُ لك وتعطرتُ لكي تشُمَ الرائحة الجميلة ... ولكنك تجاهلت ذلك وأعرضت عن النظر إلي لانشغالك بأمر من أمور دنياك ؟؟ عجباً لك يا زوجي : أتعلمُ لو أنك نظرت لي نظرة مودة ثم أعقبت ذلك بكلمة تمدحني فيها إنك بعملك هذا تصنع الحُبْ لك في قلبي .. ياترى هل سأسمع منك ذاك مُستقبلاً ؟ |
(((نصيحة من زوجة تحبك ))) زوجي العزيز : أتسمحُ لي بإبداء بعض المُلاحظات التي رأيتها عليك وهي قليلة في بحار حسناتك علي ... ولكن دفعني حبي لك أن أُخبرك بها فأرجو أن تقبلها بقبولٍ حسن .... ولا أدْعيِ العصمة لنفسي ولكن هذا ما تعلمناه من نبينا عليه الصلاةُ والسلام لما قال ( الدين النصيحة ..... ) رواه مُسلم. فإليك هذه النصائح يا زوجي العزيز : - لقد تضايقتُ لما رأيتُكَ نائماً عن صلاه الفجر والناسُ يُصلون في المسجد ، ولما نظرتُ إلى النافذة فرأيتُ ذاك الرجلُ الذي بلغ من الكبر عتيا وهو يمشي بعصاهٍ في البرد والهواء وإذا بي ألتفتُ إليك فأراك نائماً....... فَدمعتْ عيناي حُزْناً عليك وخوفاً عليك من عذاب الله تعالى ... فلماذا يا زوجي هذا النوم ، والناسُ يتسابقون إلى أبواب المغفرة ؟؟ - وتعجبتُ أكثر لما رأيتُك بعد لحظات وإذا بك تستيقظُ فزعاً خوفاً من أن تكون قد تأخرت على عملك ... - يا سبحان الله أين إيمانُك بالله ؟ - أين محبتُك لله تعالى ؟ - أتخافُ أن تُعاقب من قِبل رئيسك في العمل؟ - ولا تخافُ أن تُعاقبَ على ذنبك وتكاسلك عن الصلاة ؟ - أنسيتَ أن الله توعد المتخلفين عن الصلاة؟ فقال تعالى { فخلف من بعدهم خلفٌ أضاعوا الصلاة وأتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا}. زوجي / أتدري ما هو( غيا ) إنه وادٍ في جهنم والعياذُ بالله من جهنم وأوديتها . زوجي / أنسيت قول الله تعالى { فويلٌ للمُصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون } يازوجي الغالي : جاهد نفسك في القيام إلى الصلاة.... فهي أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة... |
(( زوجي العزيز )) سأنقل لك يا زوجي صورة طالما تمنيتها في عشنا الزوجي.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت، وأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء)). فهلا رأيت منك تلك اللمسات الإيمانية.. اتمنى ذلك ... |
(( زوجي العزيز )) إني امرأة أهفو لأن أسمع كلمة مدح.... إنها كلمة يسيرة وحروفها قصيرة ... لكن أثرها في القلب كبير.... لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستخدم أسلوب المدح أحيانا مع الصحابة الكرام... بل ومع نسائه ..إن المدح له تأثير نفسي كبير زوجي : هل يضرك أن تتفوه بتلك الكلمة التي تدفعني بها إلي مزيد من العناية بالبيت أو الطعام أو حتى بنفسي ؟ ربما دخلتْ البيت فرأيتهُ مُرتباً ورائحته جميلة فلماذا لا تقول ما أجمل البيت وما أحسن هذا الترتيب وما ألطف هذه العناية ... ثم ترفع يديك داعياً لي : ( أسأل الله أن يحفْظك لي ). بصراحة هل تذكر لما تجملتُ لك وتعطرتُ لكي تشُمَ الرائحة الجميلة ... ولكنك تجاهلت ذلك وأعرضت عن النظر إلي لانشغالك بأمر من أمور دنياك ؟؟ عجباً لك يا زوجي : أتعلمُ لو أنك نظرت لي نظرة مودة ثم أعقبت ذلك بكلمة تمدحني فيها إنك بعملك هذا تصنع الحُبْ لك في قلبي .. ياترى هل سأسمع منك ذاك مُستقبلاً ؟ |
(( زوجي العزيز )) أنا أُقدرُ أعمالك وأشغالك لذلك لا أطلبُ منك شيء في تلك الأوقات التي تنشغل فيها . ولكن مما يُحزنني أنك لا تُقدر الأوقات التي جعلتها لي . أتذكر لما اتفقنا للخروج بعد صلاة العشاء للنُزهة... كنتُ أنتظرُ تلك اللحظة بشوق ولكن فوجئت بأنك تأخرت وإذا بك تأتي بصديقك إلى البيت . زوجي : أنت على موعد معي أنسيت لماذا تنسى موعدنا ؟ لماذا لم تقل له أنا مشغول ؟ أم يا تَرى حيائُك يمنعك من ذلك ؟ بحثتُ لك عن عُذر فلم أجد . ولكن ليست هي المرة الأولى التي تعدني وتخلف أرجو منك أن تُقدر مواعيدي في المُستقبل . |
:: زوجي العزيز :: عفواً لعلي أكثرتُ عليك ولكن هي خواطر الحب التي في فؤادي . فهل تسمح لي بإبداء صفحاتٍ من تلك الخواطر..... زوجي العزيز : لا يخفى عليك أن هذا اللسان أداة للتعبير عما في القلب وهذا اللسان صغيرٌ حجمه عظيمُُ ُأمره ... أتذكُرُ لما تكلمت علي وعلى أبناؤك بكلامٍ جارح لما قصرتُ في أعمال المنزل . صحيح أن تقصيري خطأ . ولكن هل السب والشتائم وجرح المشاعر هو الحل ؟ إنك بسوء كلامك تجعل بيني وبينك حاجز منيعا يمنع الحب والتقدير. والاحترام زوجي : لا يكن خطأي سبب لارتكابك خطأ أعظم منه .... أين هدوءك وأين تفهُمك لما جرى ؟؟ لماذا لم تسألني عن سبب تقصيري.؟؟؟ دعني أُرسل لك الإجابة من قلب طالما دمرتهُ بكلماتك ... إن السبب الذي جعلني أُقصرُ في عمل المنزل هو أبنك الذي كان مُصاباً ببعض الآلام فذهب الوقتُ ولم أشعُر بذلك ،، وفي ذلك اليوم كان السبب أيضاً هو أنني كُنتُ في السبعةُ أيام التي يتغير ُفيها كلُ شيءٍ بالنسبةِ لي فلا أشعُرُ إلا بالإرهاق وسوء المزاج وتدهور صحتي . زوجي / قدركَ كبير ويجب علي أن أسعى لخدمتك ..... فرجاءً لا تظن أن تقصيري هو تجاهل لحقك علي لا والله ... ولكن أرجو منك قبل أن تُصدر عباراتك الجارحة أن تسبقها بعبارة : لماذا يا زوجتي الغالية ؟؟ |
زوجي.. الغالي أرى في بعض تصرفاتك حدة ويتملكك الغضب والرسول صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك فقال: ((لا تغضب))رددها مراراً. والكثير من المشاكل التي تقع داخل الأسر نتيجة تهور وغضب.. وأوصيك بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ((لا تغضب )) وكن قدوة لنا جميعا.. نرى فيك الرجل العاقل والزوج الحكيم والأب المتزن. وسأورد لك ما ذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى، عن أم ذرة عن ميمونة (أم المؤمنين) رضي الله عنها قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من عندي، فأغلقت دونه الباب،. فجاء يستفتح الباب فأبيت أن أفتح له، فقال: ((أقسمت إلا فتحته لي)) فقلت له: تذهب لأزواجك في ليلتي هذي، قال(ما فعلت، ولكن وجدت حقناً من بولي)). أ رأيت يا زوجي نبي هذه الأمة عليه الصلاة والسلام وقائدها ومعلمها يخرج لحاجته فيغلق دونه الباب في الليل المظلم، ويستفتح الباب فترفض زوجته! فيقسم عليها أن تفتح له الباب ويوضح ويشرح لها بكلمات وافية لماذا خرج! عندها ترضى أم المؤمنين- رضي الله عنها- وتفتح له الباب وينتهي الأمر! انتهى لرفق النبي صلى الله عليه وسلم بزوجاته وحلمه عليهن ومعالجته للموقف بهدوء واتزان. |
++ زوجي العزيز ++ لا يخفى عليك أنه لا يخلو بيت من وجود ما يعكر صفوه من حدوث بعض الاختلافات حول وجهات النظر ,أو حدوث بعض المشاكل... ولكن يا زوجي الغالي : هل سألت نفسك عن سبب وجود هذه المشاكل ؟ قد أكون أنا السبب وهذا صحيح فقد أقع في الخطأ كما يقع غيري ... ولكني أُحب أن أطرح عليـك بعض الكلمات حـول هـذا المـوضـوع : إن الذنوب لها صلة بالمشاكل الأُسرية ، وهذا ليس تهرباً من أن أكون أنا سبب في بعضها... زوجي العزيز: قد تكون تلك النظرة لتلك المرأة التي نظرت لها في ذلك السوق قد تكون هي سبب ما حدث .. لا تتعجب فهذا أحد السلف يقول إني لأعصي الله فأرى ذلك في خُلق دابتي وامرأتي ) ومعنى ذلك أنه يرى أثر عقوبة الذنب ... زوجـي الحبيب: أتذكر لماَ أضعت صلاة الفجر في ذلك اليوم وما إن جئت بعد صلاةالظهر إلا وجاءت معك الخلافات ورفع الأصوات ،، وقفت وقلت في نفسي لعل هذا الخلاف " عقوبة لتركك لصلاة الفجر" وقد رأيت أنك كلما حافظت على طاعة الله وحافظتُ أنا كذلك على طاعة الله كلما رأينا السعادة والطمأنينة .. نعم إن البيت السعيد هو من كان أهلة يتقربون إلى الله تعالى ... أريد منك أن تحاسب نفسك بعد كل قضية خلاف تحدث بيننا " ما هو الذنب الذي أحدثتُه أو احدثته انا لكي نتوب منه "؟؟؟ |
زوجي العزيز ... لا تنزعج يا زوجي من سؤال طالما طرحته على نفسي وطالما سمعته من صغاري وهو: أين تقضي وقتك خلال الأسبوع؟! نرى أن الأصدقاء والزملاء والرحلات والاستراحات قد أخذت وقتك كله وليس لنا إلا دقائق نراك فيها، وفي بعض الأيام يكون أحد الصغار نائماً فيمر عليه يومان لم يرك؟! وهل- يا زوجي- الزملاء والبيع والشراء أحق منا بالوقت؟! سأعود بك يا زوجي العزيز سنوات وقرون..لترى من كان أكثر منك عملا ودعوة ومقابلة وتعليماً.. أطلق بصرك في كتب الحديث لترى نبي الأمة وقائدها ومعلمها مع كثرة أعبائه إلا أنه أعطى كل ذي حق حقه.. أليس لك فيه قدوة!! بلى والله، لنا جميعا فيه القدوة الحسنة.. |
++ زوجي العزيز ++ لا يخفى عليك أنه لا يخلو بيت من وجود ما يعكر صفوه من حدوث بعض الاختلافات حول وجهات النظر ,أو حدوث بعض المشاكل... ولكن يا زوجي الغالي : هل سألت نفسك عن سبب وجود هذه المشاكل ؟ قد أكون أنا السبب وهذا صحيح فقد أقع في الخطأ كما يقع غيري ... ولكني أُحب أن أطرح عليـك بعض الكلمات حـول هـذا المـوضـوع : إن الذنوب لها صلة بالمشاكل الأُسرية ، وهذا ليس تهرباً من أن أكون أنا سبب في بعضها... زوجي العزيز: قد تكون تلك النظرة لتلك المرأة التي نظرت لها في ذلك السوق قد تكون هي سبب ما حدث .. لا تتعجب فهذا أحد السلف يقول إني لأعصي الله فأرى ذلك في خُلق دابتي وامرأتي ) ومعنى ذلك أنه يرى أثر عقوبة الذنب ... زوجـي الحبيب: أتذكر لماَ أضعت صلاة الفجر في ذلك اليوم وما إن جئت بعد صلاةالظهر إلا وجاءت معك الخلافات ورفع الأصوات ،، وقفت وقلت في نفسي لعل هذا الخلاف " عقوبة لتركك لصلاة الفجر" وقد رأيت أنك كلما حافظت على طاعة الله وحافظتُ أنا كذلك على طاعة الله كلما رأينا السعادة والطمأنينة .. نعم إن البيت السعيد هو من كان أهلة يتقربون إلى الله تعالى ... أريد منك أن تحاسب نفسك بعد كل قضية خلاف تحدث بيننا " ما هو الذنب الذي أحدثتُه أو احدثته انا لكي نتوب منه "؟؟؟ |
زوجي العزيز ... لا تنزعج يا زوجي من سؤال طالما طرحته على نفسي وطالما سمعته من صغاري وهو: أين تقضي وقتك خلال الأسبوع؟! نرى أن الأصدقاء والزملاء والرحلات والاستراحات قد أخذت وقتك كله وليس لنا إلا دقائق نراك فيها، وفي بعض الأيام يكون أحد الصغار نائماً فيمر عليه يومان لم يرك؟! وهل- يا زوجي- الزملاء والبيع والشراء أحق منا بالوقت؟! سأعود بك يا زوجي العزيز سنوات وقرون..لترى من كان أكثر منك عملا ودعوة ومقابلة وتعليماً.. أطلق بصرك في كتب الحديث لترى نبي الأمة وقائدها ومعلمها مع كثرة أعبائه إلا أنه أعطى كل ذي حق حقه.. أليس لك فيه قدوة!! بلى والله، لنا جميعا فيه القدوة الحسنة.. |
زوجي الحبيب.. أراك رجلا موفور العقل حاد الذكاء.. ومع هذا كله لا تقدر جهدي! أحيانا أمضي ساعات من وقتي واقفة على قدمي لطبخ أكلة تحبها! وأتحمل الوقوف والتعب تقربا إلى الله عز وجل بخدمتك ويهمني رأيك.. أريد أن أسمع كلمة شكر على هذا الصنيع! ولكنك تفاجئني لخطأ بسيط في الإعداد وتنسى ذلك الجهد كله!! وكان قدوتنا صلى الله عليه وسلم لا يعيب طعاما قط إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه! عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه )). سنوات طويلة نعيش فيها سويا تحت سقف واحد.. ولم أسمع طوال تلك السنوات كلمة حانية وهمسة محبة، فأنا أعيش في صحراء مقفرة ليس فيها همسة حانية ولا كلمة طيبة! ونادرا ما أسمع منك كلمة شكر لطعام أعددته أو للباس جميل ارتديته.. |
زوجي الحبيب ... مرت سنوات طويلة على زواجنا وما جرى مساء البارحة أدمى قلبي وجرح فؤداي! فهل بعد هذه العشرة الطويلة تهينني أمام أبنائنا وتلمزني بأسوأ الألقاب.. لقد سمعت ألفاظا نابية وكلمات غير لائقة! والمصيبة أن كل الأبناء سمعوا ذلك! فهل هذا تصرف يليق بنا كزوجين! وهل من العقل والحكمة أن يسمع الأبناء مشاكلنا وأن نضعها أمامهم! ألا ترى أن ذلك يؤثر سلبا على تربيتهم واحترامهم لنا! وأمر كهذا- يا زوجي- يكون علاجه في الخفاء بيني وبينك! ألم تسمع قول الله تعالى:{واهجروهن في المضاجع } ولم يقل واهجروهن عن المضجع، فهذا أدعى لعدم معرفة الناس لما شجر بين الأزواج، إنه هجر في المضجع وهو مكان قاص لا يعلم ما يدور بداخله أحد من البشر! إنه هجر في البيت وليس أمام الأقارب والأبناء! الهدف من ذلك العلاج لا التشهير أو الإذلال! فماذا جنيت مما حدث مساء البارحة! |
زوجي الحبيب... تمر بي حالات ضعف نفسي واضطراب جسمي وقد تصيبني الآلام والأمراض! ولكنك لا تلقي لذلك بالا. مع أنني امرأة ضعيفة مسكينة كسيرة الجناح! تأمل في حال الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته فلما مرضت رقية رضي الله عنها تخلف زوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه عن معركة بدر. ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب له بسهمه من الغنيمة عليه الصلاة والسلام: ((أقم معها، ولك أجر من شهد بدرا وسهمه)). وما ذاك إلا من عظم أمر العناية بالزوجة وأنها قد تحبس الرجل عن الجهاد إذا كانت في حاجة لرعايته وعنايته. ذكرت لي صديقتي أن زوجها يثني على خفة دمك وظرفك وسرعة بديهتك وأنك حاضر النكتة! فهل هذا صحيح؟! لأنني لم أر إلا عبوساً وهجرا! فما رأيتك في مبتسماً ولا ملقياً طرفة إلي! أخشى أن تكون صديقتي أخطأت في وصفك أو أنك رجل لك أكثر من شخصية! وأعود بك قروناً ليحدثك عبد الله بن الحارث فيقول: ((ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم)). والتبسم يا زوجي صدقة من الصدقات التي تؤجر عليها قال صلى الله عليه وسلم: ((وتبسمك في وجه أخيك صدقة)). |
زوجي الغالي ... اتسمع هذا الصوت الذي يناديك ؟؟! انه صوت ابنتك تناديك.. إنها في حاجة إلى العطف والحنان.. إن لم تجده لدينا بحثت عنه في مكان آخر.. فانتبه!! قربها وألن لها الجانب ودعها تفرح بأبوتك وحسن إنصاتك. ولك في سيرة خير الخلق قدوة حسنة.. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى فاطمة ابنته رضي الله عنها رحب بها وقال: ((مرحبا بابنتي )) ثم يجلسها عن يمينه أو شماله. وقال البراء رضي الله عنه : (... فدخلت مع أبي بكر على أهله فإذا عائشة ابنته مضطجعة قد أصابتها حمى، فرأيت أباها يقبل خدها، وقال: ((كيف أنت يا بنية)) |
ما شاأ الله موضوع رايع وان شأ الله في ميزان حسناتك يا اختي
واظن كثير منا نحتاج مثل هذه المواضيع لتساعدنا. وفقك الله |
اشكرج على مرورج :)
|
| الساعة الآن 07:48 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©