![]() |
مراحــــل وأدوات حـــل المشــــكلات<<تم اضافه تمرين بسيط..
http://img34.picoodle.com/img/img34/...3m_5d7c2b9.gif السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دورة مفيدة ومختصرة أخذتها حول حل المشكلات(الدورة موجهة لموظفي الشركات ، لكن برأي أن بالإمكان الاستفادة منها في الحياة) وأحببت أن أشارككم هذه المعلومات طالما المعلومات مازالت طرية وطازة عسى أن تستفيدوا منها الجميع يواجه المشاكل بمختلف أنواعها في كافة مجالات الحياة لذا من الطبيعي أن يكون التعامل مع بعض المشكلات أكثر صعوبة من غيرها كذلك قد يستغرق حل بعض المشكلات الكثير من وقتنا هل تعتقد أخي الكريم أن معظم المشاكل التي تواجهك تحتاج إلى تدخلك وإيجاد حل لها؟ وهل تعتقد أيضاً أن هذه المشكلات تخصك أنت فقط بحيث تعطيها(تهدر) وقتك لحلها؟ ما رأيك!!! إذا كانت إجابتك على السؤالين بنعم أخي الكريم دعني أخبرك أنك تهدر وقتك الثمين دون الاستفادة الحقيقية منه إن كانت إجابتك بلا هنا عليك الاحتراس لأنك ستصل إلى مرحلة تصبح حينها غارقاً في المشكلات وعندها فإن أقصى ما تستطيع عمله هو الهروب من تلك المشكلات عوضاً عن حلها ستقول ما هذا اللغز ؟!! إن قلت نعم فهي مشكلة، وإن قلت لا فهي أيضاً مشكلة، إذاً ما الحل؟ سأخبرك ما علينا فعله هو القيام بعملية توازن بين الكلمتين بمعنى ما هي المشاكل التي ستحتاج إلى تدخلنا (قول نعم)، وما هي المشاكل التي لا تحتاج إلى تدخلنا ( قول لا (أو تجاهلها)) ستسأل كيف بإمكاني معرفة المشكلات التي تحتاج تدخلي وإيجاد حل لها وبين تلك المشكلات التي لا تحتاج تدخلي؟ هذا ما سنناقشه في السطور القادمة وهو آلية التوصل إلى معرفة أنواع المشاكل وأدوات وطرق حلها نبدأ على بركة الله هنـــاك ست مراحل لعملية حل المشكلات: 1- تعرف على المشكلة 2- تقبل اختصاصك بالمشكلة 3- افهم المشكلة 4- اختر أفضل الحلول 5- نفذ الحل 6- تابع وقيم الحل (سنحاول شرح المراحل باختصار وكل مرحلة على حدة) قبل البدء في شرح المراحل الست سوف نتطرق إلى أمرين مهمين 1- تعريف المشكلة 2- سنوضح أنواع المشكلات الرئيسية المحتمل حدوثها ما هي المشكلة؟ عرف المشكلة؟ المشكلة هي شيء يصعب التعامل معه أو حله أنواع المشكلات: 1- مشاكل انحراف: وهو حدوث خطأ يؤدي إلى الابتعاد عن الخطة والأهداف المرسومة المراد تحقيقها وتحتاج منا إلى إجراء تصحيحي مثال: وجود خطأ في المعدات ، تأخر بضاعة عن الوقت المحدد ، مرض بعض أفراد الفريق 2- مشاكل محتملة: وجود أحداث تنبأ بوجود مشكلة مستقبلية بادئة في التكوين وتحتاج منا إلى إجراء وقائي مثال : تنافس شديد بين أعضاء الفريق ، زيادة الطلب على منتج معين 3- مشاكل تحسين: متعلقة بعمليات التحسين والتطوير ورفع كفاءة الأشخاص بالشركة لكي تصبح الشركة أكثر إنتاجية مثال: تمرين الموظفين ، إضافة نظام جديد ، ترقية للمنتج والآن نرجع للموضوع الرئيسي ( المراحل الست لتحديد وحل المشكلات) المرحلة الأولــــى : تعرف على المشكلة من الطبيعي أنك لن تقوم بأي إجراء حتى تدرك أن هناك مشكلة بالفعل لانه من المفيد التعرف المبكر على المشكلات التي تحدث ولكي نتأكد ن هناك مشكلة فعلاً يجب علينا المرور بثلاث خطوات متتالية للتأكد من وجود مشكلة: الخطوة الأول: اليقظة للمشكلات: من الطبيعي أنك لا تريد تضييع معظم وقتك في محاولة حل ومعالجة المشاكل فقط. حيث أن لديك ما يكفيك من المهام لتؤديها ، لهذا عليك أن تكون يقظاً تجاه ما يحدث ، فإذا واجهك أمر يخبرك أو تشك أن هناك مشكلة فإن عليك أولاً أن تعود نفسك على هذا السؤال " ماذا يمكن أن يحدث إذا ما ...." ( ماذا يمكن أن يحدث إذا ما تركت فريقي يتجادلون باستمرار) هل سينتج عن هذا مشكلة؟ ضع النتائج ولاحظ ما سيحدث فإذا كنت يقظاً فإنك ستحقق الآتي: - تعرفك مبكراً على مشكلة محتملة الحدوث فإنه يجعل استعدادك لمعالجتها أكبر - عندما تسير الأمور بيسر فعندها تسنح لك الفرصة لإعادة النظر في أشياء عادة ما تأخذها كقضية مسلم بها فإذا أيقنت أن هناك مشكلة ستحدث! انتقل للخطوة الثانية الخطوة الثانية: هل هناك مشكلة فعلاً؟ من ناحية أخرى من الخطأ التمادي في التشاؤم وتخيل وجود مشاكل عند كل خطوة ، فربما تكون قد قابلت أحد أولئك الأشخاص الذين يشعرون بمشاكل لا وجود لها ، وغالباً ما يكون ذلك نتيجة لنقص الخبرة أو الخوف من المجهول أو وجود نزعة الذعر لذلك علينا طرح السؤال التالي " هل أنت متأكد أن هناك مشكلة فعلاً؟" والذي بدوره سيؤدي إلى توفير الكثير من الوقت والموارد فإذا كان الجواب نعم! توجد هناك مشكلة ، فقد لا تحتاج منك إلى حل ، لأن بعض المشكلات تحل نفسها بنفسها، في حين يمكن تجاهل البعض الآخر دون خوف لذا علينا بطرح السؤال التالي بعد الأسئلة السابقة : "هل يمكنك تجاهلها؟ هل يمكنك تفاديها؟ إن كان الجواب لا! انتقل للخطوة الثالثة الخطوة الثالثة : هل المشكلة تستحق الحل؟ في بعض الأحيان يمثل حل أحد تلك المشكلات معضلة ، حيث أننا نرى أن حلها قد يؤدي إلى خلق مشاكل أخرى لذلك فكثيراً ما يكون من الضروري التساؤل عن أهمية إيجاد حل لمشكلة ما ويجدر بك حينها أن تسأل نفسك : - هل هناك حل لهذه المشكلة؟ - هل حلها يستحق المجهود الذي سيبذل؟ - ما هو الثمن الذي سأكون مستعداً لدفعه لحلها؟ إن كانت الإجابة جميعها بالإيجاب أي: - نعم هناك مشكلة - نعم حلها يستحق المجهود الذي سيبذل - مستعد لأي ثمن حينها عليك الانتقال للمرحلة التالية وهي ما سنناقشه في المشاركات القادمة بإذن الله |
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته...
موضوع جميل...طريقه أكثر من رائعه للحل...بحيث اتخذ الحل بعد تأني... موضوعك رائع..وفعلا مثل هذه الحلول تقلص من حجم المشكله لديك ... لكـن الأن وبعد أن تعرفت على المشكله...كيف أستطيع تفكيكها وفهمها ...واتخاذ الحـل... تابع...فكلي شوق لـ بقيه الحل.... |
اقتباس:
وشكراً على هذا الإطراء بالفعل الطريقة جد رائعة وكم تندمت أني لم أدخل هذه الدورة من قبل لأنني تعرضت للكثير من المشاكل مثل هذه الأنواع بإذن الله لن أتوقف حتى أكمل الشرح وكلي أمل أن يستفيد أخواني وربنا يقدرنا أن أقدم لكم الشرح بشكل مختصر وجميل وواضح لا تنسوني من صالح دعواتكم |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المرحلة الثانية: تقبل اختصاصك بالمشكلة حسناً في المرحلة السابقة حددنا أن هناك مشكلة بالفعل ، وأن هذه المشكلة تحتاج إلى حل، وأنها تستحق الحل، وأنك مستعد لأي ثمن لحلها ماذا بعد ذلك بعد كل ذلك فإنك تحتاج لسؤال نفسك التالي: هل هي مشكلتي فعلاً؟ مهلاً!!!! لا تتسرع بالإجابة لأن هناك بعض الأمور عليك الانتباه لها قبل الإجابة وهي: أولاً: تأكد أنه ليس مطلوب منك شخصياً العمل على حل جميع المشكلات التي تزعجك ، فإن كنت لا تملك السلطة أو القدرة على حل مشكلة ما ، فإنه من الحكمة أن تحولها لشخص لديه مثل هذه الصلاحيات. ثانياً: عليك بوضع الشرطيين التاليين نصب عينيك: 1- تأكد أن المشكلة تحت سلطتك ومسؤوليتك. سنعطي مثال بسيط: لديك أخوين أصغر منك سناً ووالديك مسافرين هنا بإمكانك القول أنهما تحت سلطتك ومسؤوليتك ، فلو تشاجرا فإنك ستتدخل لتحل المشكلة ، لأنك مدرك أنك المسئول , وأنك تملك السلطة لذلك لكن.... إن كان الوالدين موجودين وأخواك يتشاجران ، ربما تتدخل لحل الشجار لكن هل سيكون بنفس الفاعلية ، قد لا يستمعان لك ويتجاهلاك، وربما يغضب والداك لتدخلك. مجرد مثال بسيط للتوضيح ليس إلا. 2- أن تكون لديك المقدرة والمعرفة على حل المشكلة. مثال : نفترض جوالك تعرض للعطل ، هنا مشكلة وعليك حلها وهي تخصك لكن هل تملك المعرفة والمقدرة على حلها، سيكون من الحكمة أن تسلمها للمختص. سأعيد السؤال مرة أخرى لأنك الآن قادر على الإجابة بشكل أفضل: هل هي مشكلتي فعلاً؟ إذا كان جوابك لا! فالأمر بسيط، كل ما عليك فعله هو تحويل المشكلة لشخص أخر تكون لديه القدرة والمسؤولية والسلطة لحلها. إذا أجبت بنعم! فهذا يعني ضمناً أنك: - ستتحمل مسؤولية حلها ، ستبذل طاقتك وتستخدم سلطتك في ذلك. - ستتأكد أن كل من يهمه الأمر يعلم أنك تقبل مسؤوليتك عنها. ملحوظة مهمة: أخي الكريم تذكر أنه عند تقبلك الاختصاص بمشكلة ما ، فيجب عليك أن تعلم أنك ليس بالضرورة وحدك، فقد يتمكن آخرون من مساعدتك على حلها، كما قد يتحملوا البعض المسئولية عن ذلك لـــــذا لا تتـــــردد فـــــي طــــــلب المســــــاعـــــدة والآن بعد التأكد أن المشكلة تخصنا وأنها تحت مسؤوليتنا وسلطتنا وقدرتنا علينا الانتقال للمرحلة الثالثة ــــــــــ افهــــم المشكلة ــــــــــــــ سوف أقوم بإضافة مخطط من الآن وصاعد وعند نهاية كل مرحلة كنوع من التوضيح http://www.66n.com/pics/hosted/d3tgm...v1qwmokep4.jpg المرحـــــلة الثــــالثـة |
راااااائـع ...رااااااااااااائع ...في الخطوهـ الثانيهـ تبين لي شيء مهم جدااا...
استنتجت شي رااائع :d أن بعض المشاكل تكوون من الترجل بـ حل المشكله والاساس انه لا أملك السيطرهـ لذلك ...سبب أساسي بازدياد المشكلهـ... اما الاستنتاج الاول اللذي استنتجته..انه نخلق مشكله من لا مشكلهـ ... جميل فعلااااااااا.... الان عرفت مشكلتي ..وأيقنت انها تحتاج الى حل...وانها تحتاج مني الحل ..ولدي القدرهـ لذلك.. كيف استطيع تفكيكها واختيار الحل الافضـل... بإنتظار البقيـهـ... بارك الله فيك ... |
اقتباس:
ومتابع الدروس وألف شكر على التشجيع أسأل أن يكون كل هذا لوجه الله ولفائدة أخواني المسلمين بعد أن عرفت أنها مشكلتك ... وأنها تحتاج إلى حل .. ولديك السلطة والقدرة لحلها سننطلق للمرحلة الأصعب وهي تعريف وتحليل المشكلة لمعرفة الأسباب والمسببات بواسطة مجموعة من القواعد والأدوات |
طرح مميز
اخي الكريم متابعين للخطوات بكل تركيز |
موضوع اكثر من رائع ومفهوم
اشكرك اخي على هذا الموضوع .... متابعة بشوق |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله تبارك الله طرح مميز جدا وفي انتظار بقية الموضوع وفقك الله واسعدك |
طرح رائع ومفييييييييييد
بارك الله فيك اخي |
رائع جدا
بارك الله فيك مشكور ننتظر الباقي |
يستحق التميييز.....
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ماشاء الله
حماك الله ملف حافل نفع الله بك وجزيت خيرا على تقديم المساعده وننتظر البقية ان شاء الله |
بارك الله لكم
الموضوع مفيد ومتميز |
اقتباس:
وان شاء الله نتوفق في القادم اقتباس:
والحمد لله أن الموضوع مفهوم اقتباس:
أنتم هم المميزون والله يوفقكم لخدمة أخوانكم المسلمين اقتباس:
والله يوفق الجميع اقتباس:
وشكراً على المرور اقتباس:
والتميز للمنتداى الرائع وإن شاء الله القادم أفضل اقتباس:
اقتباس:
الحمد لله أن هناك مستفيدين من الموضوع ويجزاكم الله خير على تواجدكم الكريم |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله ...... تبارك الله جزاك الله خيراً أخي الكريم dhudkd على هذا الطرح المميز والرائع وفي إنتظار التالي ؛ تقبل الله الكريم منكَ ؛؛؛؛ولاحرمك بفضله ومنه الأجر ؛ وفقك الله ؛ ودمت بمغفرة ورضوان من الله العزيز الغفار ؛ |
المرحلة الثالثة إفهم المشكلة
أدركنا أن هناك مشكلة.. وأنها تحتاج إلى حل.. وأنها تحت سلطتك ومسؤوليتك.. وتقبل اختصاصك بها.. ماذا الآن... هنا عليك الانتباه والحذر.. لأنك ستحتاج لكل طاقتك وموهبتك في هذه المرحلة لأنها الأصعب.. وتكمن صعوبة المرحلة في أننا إذا تجاوزنا هذه المرحلة بنجاح ستحصل على المسببات الواضحة للمشكلة.. ومنها قد تتوصل لبعض الحلول الممكنة.. لكن عليك ألا تتعجل في وضع الحلول واختيارها.. حتى تلم بالمشكلة من جميع النواحي.. سنضع فهرس بسيط لتسلسل النقاط لهذه المرحلة أولاً: بعض النقاط المساعدة والتي لا بد منها ثانياً: الأدوات الرئيسية المساعدة في حل المشكلات ثالثاً: أدوات أخرى مساعدة (مع أهميتها حسب نوع المشكلة) نبدأ على بركة الله سنحاول التركيز في هذه المرحلة على فهم المشكلة وذلك عن طريق تعريفها وتحليلها وتحديد المسببات المحتملة للمشكلة حيث سنعمل على تفكيك المشكلة إلى جزيئات صغيرة وذلك تجنباً لإغفال أي نقطة من المشكلة ربما قد يكون لها أثر أو فارق كبير في إيجاد الحل المناسب.. ويتم ذلك بواسطة مجموعة من الأدوات المساعدة في تحليل المشكلة طبعاً بإمكانك اختيار الأداة المناسبة لك.. أو بإمكانك استخدام أكثر من أداة.. أولاً: بعض النقاط المهمة قبل البدء 1- إعطاء التفكير حقه. 2- لا تحاول الوصول إلى قرار مبكر. 3- تجنب الافتراضات الخاطئة من السهل عليك اقتراح حل مباشر أثناء مواجهتك لمشكلة ما.. لكن هذا قد يعرضك لكثير من المشاكل فيما بعد، وخاصة في المرحلة التي ستختار الحلول وتنفذها، لأنك قد تواجه مصاعب في تنفيذ الحل أو تتفاقم المشكلة عوضاً عن حلها. كما أن أحد السبل الشائعة التي تؤدي إلى اتخاذ الطريق الخطأ في حل أي مشكلة هي الافتراضات الخاطئة غير الصحيحة كما أن الأدوات تجبرك على دراسة جميع الخيارات وهذا عادة ما يوصف بأن الحل يفتقر إلى بعد النظر وقد يؤدي إلى ظهور مشاكل إضافية بدلاً من حل المشكلة القائمة. ثانياً: الأدوات الرئيسية المساعدة في حل المشكلات(سوف نستخدم مثال بسيط جداً لتطبيقه على الأدوات ليسهل علينا فهم عمل كل أداة،و هو توقف سيارة عن العمل) الأداة الأولى: تعــريف المشكلة (التعريف الواضح للمشكلة أو ما يسمى ببيان المشكلةStatement Of A Problem Grid ) قبل أن تبدأ في محاولة حل مشكلة ما, يجب أن تقوم بوضع تعريف واضح لها,وفي الحقيقة فإن جميع المشكلات صغرت أو كبرت فإنك ستستفيد من تعريفها والتعبير عنها بوضوح وأفضل اختبار هو: هل تستطيع وصفها كتابة؟ ومن الجيد أن نعرّف المشكلة على ضوء النتيجة المرغوب تحقيقها كما أن النتائج المرغوب تحقيقها يكن تقسيمها على نوعين: - النتائج التي يرغب صاحب المشكلة في تحقيقها. - النتائج التي يرغب صاحب الشركة في تحقيقها. (حتى لا يتم حل المشكلة لصالح طرف على حساب الطرف الآخر) لذلك التعبير الواضح عن المشكلة يعتبر نقطة بداية جيدة ولكي تستطيع التعبير بشكل واضح إليكم هذا النموذج لبيان المشكلة والذي يحتوي على مجموعة أسئلة http://www.7wy.com/uploads/a4136be8b1.jpg بإمكاننا إضافة ثلاثة أسئلة أخرى لمزيد من الوضوح: 1- ما هو حجم المشكلة؟ بإمكانك وضع تقييم بدرجة الخطورة حسب وجهة نظرك 2- من الذي يجب أن يساعد في البحث عن سبب حدوث المشكلة وحلها؟ الأشخاص الذين لهم صلة مباشرة بالمشكلة كذلك قد تؤثر عليهم المشكلة (مثل مديرك أو رئيس قسمك) 3- ما هي الحلول التي تمت تجربتها, وماذا كانت النتائج؟ بعض المشكلات ممتدة على فترات زمنية طويلة.. لذلك من المتوقع أن يكون هناك بعض المحاولات لحلها.. إن معرفة هذه المحاولات وسبب فشلها سيوفر الكثير من الوقت كما أن تحديد متى ظهرت المشكلة لأول مرة وأية خواص مميزة وغير عادية لها سيوفر معلومات قيمة عن مسبباتها والتي ستساعد بدورها على إيجاد الحلول. الأداة الثانية: تحليل المشكلة ( جمــع المعلومـــات)Problem Analysis يجب عليك أن تجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات من أجل أن تتوصل إلى مسبباتها لأنه في بعض الأحيان تكون المعلومات متوافرة من البداية.. ولكن في أحيان أخرى تضطر إلى البحث عنها.. إن المعلومات تمكنك من تعريف المشكلة بدقة.. إذاً المعلومات التي نود معرفتها هي متى بدأت هذه المشكلة.. وهل هناك ما يميزها.. وهل هناك خصائص غير معتادة أو مميزة لهذه المشكلة.. يمكننا الاقتراب أكثر من فهم المشكلة عن طريق تحليل المشكلة وتتكون أداة تحليل المشكلة من كتابة سلسلة من البيانات التي تساعد على تحديد موقع المشكلة بدقة، وتكون هذه البيانات على شكل تقرير يقول: مـــاهــي المشـــكلـــة؟ وماذا يمكن أن تكون؟ لكنها ليست كذلك http://www.7wy.com/uploads/b68874dbad.jpg الأداة الثـــالثة: العصف الذهني Brainstorming إن الفكرة وراء العصف الذهني هي التوصل إلى قائمة احتمالات أقرب ما تكون إلى التامة بدون الاهتمام بكونها أفكاراً ممتازة أو سيئة، صغيرة أو كبيرة يتعلق العصف الذهني بالإبداع، وهو يستخدم بكثرة في الإدارة لمساعدة على حل المشكلات واتخاذ القرارات وهو أحد المواقف التي يكون فيها رأيان أفضل من رأي واحد، وأربعة أو خمسة آراء أفضل وأفضل! فكلما اختلفت الأذهان التي تعمل كلما كانت عاصفة الأفكار أكبر! يكون العصف الذهني مفيداً في نقطتين محددتين من عملية حل المشكلات: 1- عندما تبحث عن الأسباب. 2- وعندما تبحث عن الحل. كيف نقوم بعصف ذهني من أجل الوصول إلى مسببات مشكلة ما؟ هناك مرحلتان: المرحلة الأولى: وهي مرتبطة بالإبداع وتوسيع الأدراك ويجب أن تكون غير مقيدة بالتحليل وإصدار الأحكام وفيما يلي قواعدها: - يتجمع كل المشاركين في حجرة بعيدة عن مقاطعات العمل المعتادة، والعدد المثالي هو من ستة أشخاص إلى اثنى عشر شخصاً - تستمر الجلسة لفترة محدودة، وتعد ثلاثون دقيقة فترة أقرب إلى الصحة. - يتم اختيار رئيساً للجلسة، ويكون عمله هو تعريف المشكلة.. وتذكير الحاضرين بقواعد العصف الذهني.. والسيطرة على الجلسة بشكل عام.. وأهم أدواره هو منع أي شخص من إصدار حكم أو تقييم الأفكار التي عرضت. - يجب أن يقوم شخص ما بتدوين الأفكار التي تعرض، ويمكن في المجموعات الصغيرة أن يقوم رئيس الجلسة بذلك عن طريق كتابة الأفكار على السبورة أو لوح ورقي. - وأهم نقطة هي أن يكون لكل الحاضرين حرية عرض أي فكرة مهما كانت غريبة أو تبدو غير مناسبة.. وغير مسموح لأي شخص أن يقول " هذه الفكرة غير صالحة" أو "أنا لا أرى أي فائدة من وراء هذا" أو " هذا هراء". - الفكرة الأساسية للجلسة هي أن تكون إبداعية وليست منطقية. - يتم تقييم جميع الأفكار بعد الجلسة وليس أثناء انعقادها. - يمكن لأي شخص لديه أفكار مفيدة أن يشارك في الجلسة التي يجب ألا تقتصر على أعضاء "الإدارة" أو على أشخاص من المعتاد أن يتلقوا أجراً مقابل التفكير في الموضوع تحت المناقشة. - عندما يسترخي الجميع ويستعد، أطلب اقتراحاتهم، يجب على كل فرد أن يترك العنان لأفكاره، شجع الحاضرين على أن يبنوا أفكارهم على أفكار المشاركين الآخرين. - اكتب كل ما يقوله أي شخص ويكون له صلة ولو بسيطة بالموضوع. - لا تغفل أي اقتراح - لا تناقش أو تنتقد أي اقتراح ( لأن الفكرة هي تجميع أكبر عدد من الاقتراحات.. وأفكار أكثر من حاجتك.. ولكن لا تقرر أيهم تحتفظ به إلا فيما بعد). - لا تحاول تصنيف الاقتراحات في مجموعات، فهذا أيضاً خاص بالمرحلة التالية. المرحلة الثانية: في العصف الذهني مختلفة تماماً عن الأولى، لأنها عمل لشخص واحد، وهذه مرحلة تقييم ونقد وتركيز ومنطق ، وهي تتكون من: - دراسة كل الاقتراحات التي قمت بتجميعها. - شطب تلك التي تبدو غير مناسبة. - تصنيف الباقين في مجموعات. - إظهار أحسن الاقتراحات بوضع علامات عليها. الأداة الثالثة : هيــكل السمــكة Fishbones إن الرسم البياني المسمى هيكل السمكة (يطلق عليه أيضاً اسم رسم السبب والأثر البياني) عبارة عن أسلوب مرئي بسيط لتحليل المشكلات التي تحتوي على كثير من المسببات المحتملة المطلوب دراستها،كما أنه يهدف إلى حصر جميع الأسباب التي قد تؤدي إلى المشكلة المراد حلها ويمكن أن يبدأ إعداد هذا الرسم البياني من الصفر أ ويتم بناءه من الأفكار التي تم تطويرها في العصف الذهني. كما أنك تستطيع استخدام المخطط لتحليل مشكلة شخصية أو غير شخصية. فيما يلي مثال توضيحي لكيفية رسم هيكل السمكة على مشكلة فقدان التحكم في سيارة: خطوات الاستخدام كالآتي: أولاً: يتم رسم الجزء الأول من المخطط ودون وضع أي تفاصيل فقط نضع المشكلة الرئيسية كالتالي: http://www.7wy.com/uploads/7e61dc720c.jpg ثانياً: حاول كتابة العناصر الأساسية المكونة أو المؤثرة على المشكلة وعادة ما تكون هذه العناصر كالتالي(لكن ليس شرطاً): 1- الأساليب. 2- القوى العاملة. 3- الآلات. 4- المواد http://www.7wy.com/uploads/1f9a2eb28a.jpg ثالثاً: يتم كتابة كل الأشياء المؤثرة على كل سبب من الأسباب الرئيسية. لاحظ أنك تكتب كل ما هو مؤثر في هذا السبب أو العنصر ولا تستبعد أو تقيم في هذه المرحلة. ولا تهمل أي سبب بغض النظر عن توقعك لعلاقته بالمشكلة الأصلية http://www.7wy.com/uploads/b2d2d7b8c2.jpg رابعاً: يتم التحليل بحيث يمكنك استبعاد بعض الأسباب لوجود معلومات متوفرة تؤكد أن هذا السبب غير مناسب. البعض الآخر قد يحتاج عمل فحوصات أو إجراءات للتأكد من كون هذا السبب حقيقي. http://www.7wy.com/uploads/e2984ca2ab.jpg كما تلاحظون فهذا الأسلوب سهل الاستخدام ويساعد على الوصول إلى الأسباب الحقيقية في وقت قصير... كذلك فإنه يفيد في تنظيم التفكير حيث أن كل الأسباب مدونة وما يتم استبعاده لا يتم الرجوع إليه مثلما يحدث في المناقشات الشفهية. الأداة الرابعة: البحث عن الحقيقة ( سؤال لمــاذا) من المفيد أن تستمر في طرح الأسئلة أثناء محاولتك فهم مشكلة ما وأفضل سؤال هو: لمــــاذا http://www.7wy.com/uploads/9cbb4a2e7a.jpg مع الاستمرار في طرح الأسئلة المتواصلة بالتأكيد سوف تجد نفسك في النهاية وقد وصلت بنجاح إلى مستشفى المجانين. طبعأً لن نستفيد منك وأنت في المستشفى لذلك: أن تستمر بطرح الأسئلة شيء جيد لكن لا تجعلها إلى ما لا نهاية وغير واقعية وغير موجهة. يتـــــــبع |
ثالثاً: أدوات أخرى مساعدة (مع أهميتها حسب نوع المشكلة)
هناك مجوعة أخرى من الأدوات المساعدة والتي يمكنك إتباعها لفهم مشكلة ما ولتحديد مسبباتها وحلولها 1- أدوات المساعدة الفنية: تتمثل هذه الأداة كما يشير اسمه في اللمسات الفنية كثيراً ما يكون إعداد رسم بياني مفيداً عندما نقوم بتعريف المشكلات. ففي المعتاد تكون الصورة أسهل في الفهم من الكلمات. هو ما يستخدمه بكثرة المصممين والمهندسين . 2- الاستفادة من خبرتك الشخصية تعتبر الخبرة والتعلم عوامل مساعدة هامة في حل المشكلات. فكثيراً ما ندرك ربما حتى بدون تفكير في الأمر أن المشكلة الجديدة التي نواجهها هي نفس أو مشابهة لمشكلة أخرى عاصرناها من قبل. لكن من جانب أخر إياك والإفراط في الثقة الزائدة لأنها قد تخلق مشاكل إضافية تضاف للمشكلة الموجودة. 3- الاستفادة من خبرة الآخرين إن الآخرين يمثلون مخزناً من المعلمات والخبرات.. لذا فمن الطبيعي أن تستفيد من هذا المخزن.. فمن المؤكد أن إحدى المشكلات التي تواجهها حالياً ولم تمر بك من قبل قد واجهها أحد زملائك في يوم من الأيام. كما أن توزيع المشكلة على أكثر من شخص قد يثير أمامك نقطة أو رأي بكون غائب عن ذهنك. 4- استخدام اللوائح والإجراءات كثير ما يقول خبراء الكمبيوتر إذا فشل كل شيء آخر، اقرأ كتيب الإرشادات إن المدهش معرفة إلى أي مدى يتجاهل الناس اللوائح والتعليمات والأدلة التي بين أيديهم مما ينتج عنه وقوعهم في المشكلات. إن المستندات التي تتضمن اللوائح والإجراءات والأدلة وكتيبات الإرشادات وكتب التطبيقات كلها مصممة لتجعل حل المشكلات واتخاذ القرارات أسهل وذلك عن طريق إخطارك بما يمكنك عمله في نطاق من المواقف فمن المفيد النظر لهذه الكتيبات أنها خبرات مركزة في قالب مستندي. تمرين بسيط أُرسل ثلاثة علماء أكفاء إلى جزيرة للقيام بمهمة غاية في الأهمية والتي قد تؤثر على وجود كوكب الأرض.. وكان الهدف من ذلك حماية الجنس البشري من غزو سكان الفضاء الخارجي. كان العالم الأول ضليعاً في علم الرياضيات وفلكي متميز. أما العالم الثاني فكان بارعاً في علم الطبيعة الفلكية. وكان العالم الثالث عالماً في الأحياء وجراح قدير. وقد اكتشف العلماء لدى وصولهم قرب الجزيرة أن هناك تسرب هوائي في المنطاد وأنه يتحتم على واحد منهم أن يلقي بنفسه من المنطاد وإلا فلن يصل المنطاد بسلام إلى الجزيرة وسوف يلقي الجميع حتفهم. والمشكلة تكمن في من منهم سوف يقفز من المنطاد؟!! • والسؤال على من يجب من العلماء أن يقفز من المنطاد؟ ما أريده ليس حلول وإنما تحديد المشكلة.. وسبب المشكلة.. فقط وذلك باستخدام الأساليب والأدوات والمراحل التي مرت عليكم بحيث نستطيع فيما بعد أن نختار الحل المناسب تذكروا لا نريد حلول.... هل التمرين واضح؟!!!! كالمعتاد سنضع الرسم البياني لاحظوا أننا أضفنا مربعين لأن المرحلة هذه حساسة جداً ومهة http://www.7wy.com/uploads/917f3b7aa4.jpg المرحلة القادة بإذن الله ستكون إختيار أفضل الحلول بالتوفيق للجميع |
لي عودهـ لـ حل التمرين...
|
ما شاء الله
بارك الله فيك أخي ,, مجهود فعلاًَ يستحق التميز ,, واسلوب السرد مسترسل ,, بارك الله فيك مرة اخرى |
اقتباس:
ونحن بالإنتظار... اقتباس:
والله يبارك فيكم لما تقدمونه لأخوانكم المسلمين |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً : قبل البدأ أحب أعــــتذر للجميع عن التــأخير ثانياً: التمــــرين؟!!!!! بسم الله نبدأ قـــــاعــــــدة مهمـــــــة: في عالم الإدارة وعند قيامك بإصدار قرار أو اختيار حل لمشكلة ما، هناك ثلاثة أشياء مهمة عليك بوضعها نصب عينيك: 1- التكلفة. 2- الزمن. 3- الموارد التي بين يديك (البشرية والغير بشرية). بحيث يحقق القرار أو الحل : أقل كلفة أقصر مدة استخدام أقل للموارد في المرحلة السابقة قمت بتحليل المشكلة وتعرفت على أسبابها ومسبباتها فما عليك فعله الآن هو إيجاد حل جذري للمشكلة بحيث تتأكد أن المشكلة لن تكرر مستقبلاً المـــــــرحلــة الـــــرابعـــــــة: التــــــوصــل إلــــى حــــل Finding a Solution كثيراً ما يتمكن الأشخاص ذوي الخبرة الكبيرة من إيجاد حل للمشكلة فور حدوثها لكن البعض الآخر من محدودي التجربة يستخدمون أسلوب الحل الفوري الذي غالباً ما يثبت فشله. كما أن بعض المشكلات لا تحتمل إلا حلاً واحداً.. بينما يكون هناك أكثر من حل محتمل لمشاكل أخرى إذاً فمن الحكمة أن تقوم بجمع كل تلك الحلول المحتملة قبل أن تقوم بالاختيار فليس من الضرورة أن يكون أول ما يخطر على ذهنك من حلول هو أفضلها لذا فمن المهم جداً أن تتذكر أنه من المفيد تأجيل اختيارك للحل إلى أن تكون قد فهمت المشكلة تماماً. سوف تسأل: ما هــو الحل المنــاسب؟ وكيف يكون؟ ما يجب أن يكون عليه الحل What a Solution Must Be عندما تبدأ في تحديد أي الحلول ستختار، فإن عليك أن تتأكد أن ذلك الحل سيحقق الثلاث النقاط التالية : 1- فعال : بمعنى أن يعالج المشكلة إما بشكل دائم أو فترة معقولة من الوقت 2- كفء : بمعنى يعالج المشكلة بدون خلق مشاكل إضافية. ولمزيد من الفهم إليكم هذا المثال: لنفترض أنك كنت جالساً تقرأ الجريدة اليومية ورأيت ذبابة على النافذة وأنت تكره الذباب، أمامك حلان: الأول:أن تضرب الذبابة بالجريدة الثانية: أن تقذفها بالكرسي كلا الحلين فعالان... ولكن استخدام الجريدة حل أكثر كفاءة، لأنه لن يخلق مشاكل أخرى. 3- يمكن تطبيقه : بمعنى أنه يأخذ القيود المختلفة في الاعتبار عند اختيار الحل. مـــــــاذا نعني بالقيـــــــــــــــــود على الحلول ؟ Constraints On A solution الآن.. تم إختيار ذلك الحل الذي يكون.. فعـال.. كفء.. قابل للتطبيق ما المانع من تطبيقه؟!!! توجد مجموعة من القيود المهمة التي يجب عليك مراعاتها وعدم إغفالها أثناء اختيارك للحل والتي قد تعيق تنفيذ الحل ومنها : - القيود الدينية و الأخلاقية: الحل يجب أن لا يخالف التعاليم الدينية أي نابع من ديننا الحنيف. - القيود القانونية: متمثلة بقوانين البلد أو قوانين الشركة نفسها - القيود المـالية : الكل يعمل في حدود ميزانياته ، والموارد المالية دائماً ما تكون محدودة. - القيود البشرية : ربما أحد الحلول قد يحتاج إلى مهارات لا تمتلكها أنت وزملاؤك. - القيود المتعلقة بالسلطة : فقد تستطيع أن ترى أحد الحلول المناسبة ، ولكن لا تكون لديك السلطة التي تمكنك من تنفيذه. - القيود المرتبطة بالوقت : المشاكل العاجلة تتطلب حلولاً سريعة، والخيارات التي يتطلب تنفيذها وقت طويل لا تكون مقبولة في هذه الحالات. - القيود المادية : فقد يمكن حل مشكلة كزيادة عبء العمل بتعيين موظفين جدد،ولكن إذا لم يكن هناك مكان يتسع لاستيعابهم، فالتعيين لن يكون حينها أحد الاختيارات. - القيود الثقافية : وهي الأمور المتعلقة بسياسة الشركة العامة المتعلقة في كيفية التعامل بين الموظفين، وحتى في الزي الرسمي المتعلق بالشركة http://www.7wy.com/uploads/1f4769ba55.jpg تذكر معظم القيود قابلة للتفاوض ما عدا القيود الدينية و الأخلاقية القيود القانونية وبنفس الطريقة التي قد يصبح بها قيد الوقت قابلاً للتفاوض في حالة أن يكون الحل المعروض جيداً في الأصل بحيث يمكنك أن تبني حجتك والتفاوض على المزيد من الموارد المالية والبشرية والمادية كما أنك قد تتمكن من التغلب على قيود السياسات والقيود الثقافية ومن استبدال السلطة بالقدرة على التأثير وذلك إذا تمكنت من حشد دعم أوسع للحل الذي تعرضه. حسناً فلنفترض أنك وجدت الحلول المناسبة والتي لا تتعارض مع أحد تلك القيود لاحظ أننا قلنا حلول وليس حل (راجع ما قلناه في بداية المرحلة الرابعة) مــــاذا أفعل؟ وكيف سأختار الحل الأمثل؟ بعض الحلول أفضل من غيرها Some Solutions Are Better Than Others من الطبيعي أنك ستجد أمامك أكثر من حل محتمل ومقبول ويحقق معظم الشروط للعديد من المشكلات التي ستواجهها فكيف ستختـــار بينها؟ لا تقلق ما ستفعله هو اختبار الحلول على عدد من الأهداف على أن تكون هذه الأهداف أكثر تفصيلاً من النتيجة المرغوب فيها حيث أن هذه الأهداف تمثل النتائج المحددة التي تود تحقيقها من حل المشكلة من الطبيعي أن يكون هناك أمران أو ثلاثة يجب أن تحققها حتى تتمكن من القول أنك نجحت في حل مشكلة ما ولكن قد يكون هناك في نفس الوقت أمور أخرى تريد ، أو ربما مجرد إنك تود تحقيقها في الواقع يمكنك التفكير في ضوء ثلاثة مستويات من الأهداف: • أهداف يجب تحقيقها: إذا لم تحققها فليس لديك حل • أهداف تريد تحقيقها: وهذه أمور ذات قيمة ولكن تحقيقها ليس أساسياً في حل المشكلة • أهداف تود تحقيقها: من المفيد تحقيق هذه الأهداف ولكن عدم تحقيقها لا يهم كثيراً مثال: لديك عامل لا يمكنك التنبؤ بجودة عمله كما لا يمكن الاعتماد عليه وهدفك الرئيسي هو أن تصل بهذا العامل إلى أن يؤدي عمله في المستقبل طبقاً للمعايير الصحيحة، أو تتخذ إجراء استبداله ولقد توصلت إلى ثلاثة حلول أ و ب و ج ثم قمت باختبارهم على خمسة أهداف فإذا كان الحل يؤدي إلى تحقيق الهدف وضعت علامة في الخانة المخصصة كالتالي: http://www.7wy.com/uploads/e3e040a570.jpg والآن عليك بقياس ودراسة الحلول هل هي تحقق الهدف المطلوب. أي أن أفضل الحلول هو ذلك الحل الذي يحقق لك شرط يجب قبل الجميع ولا بأس أن يتضمن الحل أحد الشروط الأخرى الأهداف الموزونة Weighted Objectives طريقة أخرى إضافية لعملية الإختيار وهي مقارنة أداء كل حل وذلك على ضوء الأهداف غير الأساسية فبدلاً من تقسيم هذه الأهداف إلى (يجب ويريد و يود) عليك أن تعطي كل هدف قيمة رقمية أو وزن( الوزن يعني إعطاء رقم كبير للأمور التي تراها ذات قيمة أعلى، ورقم أًصغر للأمور ذات الأهمية الأقل) لكن بعد تحقيق الحل لشرط يجب سنأخذ المثال السابق : بعد أن اخترنا الحلول التي تحقق الشرط يجب وهي : 1- يجب أن أوضح للشخص المخطئ كيف يتمكن من تحسين أداه 2- يجب أن أتأكد أن الشخص المخطئ يفهم نتيجة عدم تحسينه لأدائه الآن سنتعامل مع الأهداف الغير الأساسية http://www.7wy.com/uploads/6d8d297f6e.jpg الفحص الأخيــر The Final Check هناك فحص أخير يجب أن تقوم به عندما تتوصل إلى عدد صغير من الحلول والتي تحقق لنا الآتي: أنها فعالة أنها ذات كفاءة أنها قابلة للتطبيق والآن اسأل نفسك: • ما مدى سهولة تنفيذ الحــل؟ إذا كان لك الخيار بين حلين جيدين فأعتقد أن من الأفضل لك أن تختار الحل الأسهل في التنفيذ. • ما هي المخاطر المرتبطة به؟ إذا كان لك الخيار بين حلين جيدين.. ويبدو أحدهما أقل مخاطر عن الآخر ، فأعتقد من الأفضل لك أن تختار الأقل مخطر وأخيراً تذكر: أن الحل يجب أن يكون مقروناً بــــ : التكلفة.. الزمن..الموارد.. وفي بعض الأوقات يتم إضافة النتائج إذا استطعت تحقيق هذه النقاط في الحل المختار عندها بإمكانك القول أنك اخترت الحل الأفضل المرحلة القادمة هي كيفية تنفـــيذ الحــــــــل Implementing a Solution وكما تعودنا سنضع الرسم البياني http://www.7wy.com/uploads/5d59fb36b0.jpg |
| الساعة الآن 01:13 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©