منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   المتزوجين (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=6)
-   -   عفوا ..هذا هو التملك.. (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=155559)

البعبع اللطيف 12-02-2008 01:56 AM

عفوا ..هذا هو التملك..
 
انقطعتُ بعد سيل من الأفكار والخواطر التي هي وجهة نظر شخصية تحمل في

طياتها هما شرعيا وبحثا اجتماعـيا نتيجة تأملات من قراءات متنوعة تساهم في

إعادة بناء مفاهيمَ وأفكار في نواحي اجتماعية في الحياة الزوجية لدى الأسرة

المسلمة.وحديثي الحالي حديث لشقائق الرجال وربات المعالي ذات المكان العالي

<بنات حواء>عليهن شآبيب الرحمة والمغفرة من الرحمن الرحيم.هناك تزوجت

سارة ..السرور عنوانها ..البسمة تعلو محياها ..تطل بنظرات متلألأة نحو بيتها

ومجتمعها ..تفيض بالحنان والعطف على زوجها إبراهيم..سنة وردية حصادها الروائح

الزكية.. وحصيلتها المناظر الجذابة..ومع شروق شمس عام جديد لعلاقة متجددة

أحس إبراهيم بنوع تغير في صميم علاقته بزوجته سارة..أسئلة غريبة تنبئ عن

شُرطية في السؤال وممثلة في دور المحقق في الاستجواب..هل تحب صديقك

عماد أكثر مني؟..لماذا أطلت الجلوس عند أختك مارية؟أنت تحبني ..افعل الطلب

الفلاني لأنك تحبني وإلا فأنت لاتحبني..و....و.... ..يبدو أن سارة كانت بريئة في

متابعتها الدقيقة .إنها أنثى تعبر عن حبها بطريقة الأنثى ..رسالة لزوجها إبراهيم أنها

تحبه بلغتها لا بلغته .لقد تضايق أخونا إبراهيم وتلجلج في خاطره قائلا:أنا لست

صغيرا, أنا رجل بل زوج وهكذا لكنه لم يصرح لعدم جلاء الأمر إذ هو زوج محب حكيم

لايستهين بزوجته المحبوبة والحياة الزوجية المتينة..لقد تصدع قلب سارة من تمتمات

زوجها ..ولحسن منبت سارة في تربيتها النظيفة والطيبة هاتفت مستشارة لها كبيرة

في الحكمة والتجربة لتجيبها عن سؤالها<بنيتي سارة ..أحسنت المقصد وأخطأت

طريق القصد>إن لغة الحب لابد أن تمر من طريق ملائم لرجولة إبراهيم ..تكمن صوره

في الاهتمام به وتذكيره بأفضاله وأعماله نحوك ..وتحضيرك لطعامه المفضل وإبداء

مايشتهيه وتجنب مايكرهه .لغتك هذه لغة تملك تضر ولاتنفع وتجرح ولا تبريء ..إن لغة

التملك ليس لأحد أن يعبر بها لأن العاقبة سيئة والعواقب وخيمة,لاتيأسي فليس

الذكر كالأنثى لاسيما في وقت اختلال مفاهيم الرجل وحاجات الأنثى في كثير من

المجتمعات والتي استهزأت بتلك الأساليب المعينة بتوفيق الله لتفوق الأسرة في

مناحي الحياة السعيدة .رسالة لك أيتها الزوجة أن تراعي زوجك بلغته لغة الصراحة

المختصرة التي يفهم من خلالها حبه الكبير لك..وشاهد بيت النبوة دليل على ذلك

المتمثل في سؤال عائشة- رضي الله عنها-لزوجها الكريم والنبي الحليم محمد -

صلى الله عليه وسلم-عن مدى قوة الحبل وشدة العقد؟فكان الجواب العقد مشدود

أي :حب النبي لزوجته قوي ..وهذا تعبير قوي عن حب بعضهما لبعض بسؤال ذكي

وجواب شافي دون تعقيد أو تهميش..والله يوفقكم لما فيه صلاح بيوتكم

ونفوسكم ..وللحديث بقية في باقات متجددة .

حائر ومتفائل 12-02-2008 01:22 PM

مقال رائع
اشكرك علي اخي العزيز

البعبع اللطيف 12-02-2008 04:27 PM

شكرا مداخلتك المعينة على الخير..بارك الله فيك

البعبع اللطيف 16-02-2008 01:19 AM

أتمنى معرفة عقليات القراء من خلال تعليقاتهم.....

little dreams 16-02-2008 01:47 AM

السلام عليكم ،،

أخي الكريم لك جزيل الشكر على موضوعك الخفيف اللطيف ،،

ولكن ـ إن سمحت لي ـ أريد أن أقول لماذا لايفهم المريخي "الرجل" مغزى زوجته من هذا الكلام ؟؟ ويحاول أن يتعامل معها بالطريقة السليمة التي تطمئن الزوجة ؟؟!

لأن المرأة لاتلجأ غالبا لهذا الأسلوب إلا إذا أحسّت بابتعاد الزوج وفقدان الأمان ..!

أذكر أن واحدة من صاحباتي زوجها محامي وكان له صاحب يحبه جدّا ويجلس معه الساعات الطوال ويسهر معه في بعض الليالي ،، فكانت زوجته تغار من هذا الرجل "ولنفرض أن اسمه خالد" فقالت له يوماً: لو رفعت قضيّة على خالد لأي سبب كان هل ترافع عني أو عنه ؟؟! فردّ: سأصلح بينكم ـ أو ردٌ نحوه ـ المهم أن صاحبتي لم يعجبها الردّ ..!
فقال لها زوجها: (عارف وش تبيني أقول !! تبيني أقول: يخسى خالد والله يخلي لي زوجتي وبأرافع عنك وووووو.......)

مارأيك بهذا الردّ ؟؟!!!!!!
صدق من قال " وإن كنت تدري فالمصيبة أعظمُ" ..!

المقصود من كلامي أنه وكما يُطلب من الزوجة أن تعرف الأسلوب الأمثل لكسب الزوج وابداء الشوق له، فأيضاً يجب على الزوج أن يعرف دوافع امرأته من وراء هذا الكلام، وهي أنها تود أن تشعر بالأمان وأن تسمع من زوجها كلاما مسلّياً لها، يخبرها فيها بأنها الأهم في حياته ،، وأنه لايؤثر عليها أحداً مهما كان ،، وأن مكانته في القلب كبيرة و...... و..... و.....

أي أنها لاتطمح من وراءكلامها هذا لهدية أو سفرة أو شيء آخر ..

يكفيـــــــــــــــــــــها الكلام الجميل فقط ..!

فهل يكلّفكم ذلك كثيرا ؟؟!

عبـدالعـزيز 16-02-2008 11:34 AM

اقتباس:

أحسنت المقصد وأخطأت

طريق القصد
و هنا تقع الكثير من الخلافات ..

جزاك الله خير أخي الفاضل على ما تقدم ..

البعبع اللطيف 16-02-2008 04:21 PM

الأخت جنة الدنيا..ربما لأنك من كوكب الزهرة أردت أن تكون النهضة من المريخي وهذا من حقكن شقائق الرجال..لكن المقال جاء ليعالج شيئا في زوجة إبراهيم وهو التملك علما أن الزوج كان محبا لزوجته مكرما لها وهذا واضح في تمتماته الستترة في صدره..الكل لابد أن يعمل لبناء بيت يقف شامخا تجاه البواعث القاسية والأنانية تجاه الغير ..وقريبا أحاول تسليط الضوء على مثل هذه المفاهيم في مقالات قادمة إن شاءالله..شكرا تتويجكم مقالكم..

البعبع اللطيف 16-02-2008 04:24 PM

مشرفنا عبد العزيز..تعليقك تشريف..انتقاؤك تناتيف رائعة تدل على عقلية فذة..وإنسانية واعية..بارك الله فيك ..الأيام بيننا شكرا

البعبع اللطيف 16-02-2008 10:50 PM

للأهمية أعيد نشره..شكرا

البعبع اللطيف 20-02-2008 11:36 PM

أعيد نشره لأحظى بمزيد من الرؤى والأفكار..فبارك الله فيكم

منادي الحق 21-02-2008 09:48 PM

اعتقد اخي ان باب الغيرة هو الذي يدفع الزوجة لحد امتلاك الزوج وكأن حريته وهبها لتلك الزوجة دون اخذ حقوقه
واصبح مسلوب الاردة في نظر زوجتة كالقطار له مسار او سكة لا ينبغي ان يخرج عنها
وكأن الزوجة اصبحت لا تفرق بين ان تحرص على زوجها وتحافظ عليه وتحميه من نسمة الهواء وبين ان تسجنه
ومع ان الزوجه تسعى خلف التغيير لم نسمع عن زوج شك في سلوك زوجته عندما تعتنى بنفسها او تغير نمط ملبسها او حتى عطرها او تصبغ شعرها .. و لكن نجد الزوجة تنشغل و تشك في زوجها بمجرد ان يحاول تغيير اى شيئ فى نمط حياته حتى و لو كان نوع عطره ..
هل يعتبر هذا السلوك ثقه مفرطه من الزوج و عدم ثقه من الزوجة ؟
ام انه نوع من انواع حب التملك تمارسه الزوجه على زوجها ؟
حب تملك الزوجة لزوجها قد يؤدي به الى البحث عن حريته في مكان اخر
فتنبهي ايتها الزوجة فزوجك ليس لك وحدك له واجبات اخرى اتجاه اهله واصدقائه ونفسه وعمله ودينة يجب ان يقوم بها فلا تؤنبيه ان قام بها وكوني عون له في ذلك

بارك الله فيك اخي البعبع اللطيف طرح باسلوب فلسفي جميل والى الامام

البعبع اللطيف 21-02-2008 11:09 PM

لكاعة لطيفة ومداعبة جميلة تنبيء عن خفة في الظل ورحابة في الخاطر..سبق أن كتبت مقالا بينت فيه مفهوم الغيرة..ومع الأيام نساهم أنا وأنت ومن له هم في إيضاح الكثير من الأطروحات التي تتناول الحياة الزوجية..بارك الله فيك

علي العلي911 22-02-2008 02:48 PM

هذه مقالة لي لعل فيها فائدة حول حب التملك :
الحب الحقيقي ـ من كلا الزوجين ـ يعني العطاء ، فكل واحد يبذل ما يستطيع من أجل إسعاد من يحب ، لكن حينما يكون الحب يجعلني أحكم تصرفات من أحب فلا يتحرك ولا يفعل ولا يترك أيُ شيءٍ إلا بعد معرفتي وموافقتي فهذا هو حب التملك وهو دائما يعطي نتائج سلبية ، لأن كل شخص يحب أن يكون له شخصية مستقلة في أرائه وسلوكه وتفكيره ، لكن عندما يجد أن الطرف الآخر هو الذي يحكم تصرفاته ويسيرها كيفما أراد ، ليس لأنها خطأ ومخالفة للصواب بل لأنها لم تكن صادرة تحت موافقته فهذا هو المقصـود بحب التمــلك ، وهو ليست غيرة ، بل هو حب السيطرة والذات ؛ أن من أُحِبُّهُ يكون لي وحدي .
وهذا الحب يجلب الويلات لأنه تحكم لا داعي له ، فالطفل الصغير المميز والذي لا تمييـز عنـده لا يحبـان أحـداً أن يسيـطـر عليهما ، فمـا بـالك بالكبير يُقاد دون أن يُؤخذ رأيه ؟! ، هذا لا يمكن أن يقع أبداً إلا من إنسان عاجز .
صاحب حب التملك قد يحب من يقوده حباً صادقاً لكنه في النهاية يجني على نفسه ، لأنه لن يرضى أحد أن يكون متبوعاً بكل ما تعنيه الكلمة ، لذا قد تحدث نزاعات وخلافات تؤثر في هذا الحب فتجعله بغضاً من الطرفين حتى ربما أدى ذلك إلى الطلاق.
أما المتبوع فيغضب لأن كبريائه جُرح فأصبح لا يُسمع قوله ، وأما التابع فإنه يغضب لأنه اُنْتشِلَت منه حريته ورأيه ، ويرى أن من الحماقة أن ينساق لما يقوله الطرف الأخر ، فيفعل ما يراه ولو كان مخطئاً ، المهم أن يكون له شخصية مستقلة .
الحب الحقيقي مزيج من حب مع إعطاء الطرف الأخر حرية الرأي فيما يقدم عليه ، وهذا يكسب الجميع التقدير والاحترام من الطرفين .

البعبع اللطيف 22-02-2008 11:06 PM

علي العلي ..عضو فعال ..شعلة متوهجة..شمعة متوقدة..أبو عمار صاحب القلم الذي لاينكسر لأن أصحاب المباديء الطيبة لايغرقون في أوحال الثقافة المتشبعة بالحياة المادية الصرفة..حماسك يدل على شخصيتك المألوفة في نفس الوقت الذي يشير إلى طموح في البذل وسرعة في القرار ..على اختلاف في المواقف وتباين في النظرة..أبا عمار المنتدى فرصة لأتواصل مع شخصك الكريم..ولا أخفيك بأني تشرفت لأخذ رقمك قبل أن يزال..على أن هذا يعد تجاوزرا لنظام منتدانا الطيب وفعل أحد النبلاء لايبرر الموقف ..أبادلك الحب حبا لك في ذات الإله ..شكرا أخي أبا عمار هذه تحية عطرة من أبي عبد الله..


الساعة الآن 12:05 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©