![]() |
حااائره .. الزواج برجل متزوج ... ارجوكم اشيروا علي .. عاااجل
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صراحه ترددت قبل لا اكتب لكم لكن قلت اتشجع واتوكل على الله واكتب لكم لأني اريد استشيركم في أمر محتاره فيه واتمنى القى معكم الجواب الشافي .. بدخل في الموضوع مباشره تعرفت على شخص في موقع زواج وهو متزوج وعنده اولاد وعمره تقريبا 35 وهو جاد بالزواج بأمرأه ثانيه هو يريد الزواج لأسباب هو اخبرني بها ... وصراحة يا اخوان هو مقتنع في وانا كذلك .. وصليت استخاره كم مره والامر عادي اشعر براحه لكن هناك مشكله تجعلني اتردد في اتخاذ القرار وهي ردة فعل اهلي فهو يريد التقدم وليس عنده مانع لكن انا اخبرته ربما بل اكيد ان اهلي سيرفضونه لأنه متزوج واكبر عني في السن فأنا عمري 21 وهو 35 واخبرني انه مستعد يحضر احد من معارفنا هو يعرفه لكي يتوسط لكن صراحه متردده لأني اعرف موقف اخواني واهلي ( للعلم ابي متوفي ) لأن الزواج مره ثانيه في مجتمعنا امر معيب لا يتقبله الناس مع انه ليس حرام ( ماذا نفعل بعقول الناس ؟؟ ) ماذا افعل يا اخواني اشيروا علي فأنا في حيرة من امري هل ارفضه ام هل اطلب منه ان يتقدم لأهلي واترك الامر يسير بإرادة الله ... أريد رأيكم بصراحه أختكم في الله أم صلاح |
والله يا أختي فقط أسألك ضعي نفسم مكان الأولى ..
وتخيلي كيف ستتلقى خبر زواج زوجها عليها .. هل تظنينها ستهنأ بعد هذا الخبر أو تنام مرتاحة وسعيدة .. |
أختي لساتك صغيرة
شو جابرك على واحد متزوج وعنده أولاد شو بدك حبيبتي بنصف رجل شو ذنبها هالمسكينة زوجته أم عياله أختي أيا كانت أسبابه للزواج بأخرى على العموم إنت أدرى بمصلحتك الله يوفقك |
اقترح عليك قرأة موضوع الاخت الفاضلة بحرينية ولكن في قسم المتزوجين و احكمي بنفسك
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك اختي بحرينيه ولكن على سرعة الرد اختي لقد وضعت نفسي مكانها وفكرت ولكن كما تعلمي الله لما حلل الزواج باربع لحكم كثيره وفيه كثير رجال مظلومين مع حريمهم وهذا معروف وغير مخفي على احد والتقصير وارد منها وهو غير مرتاح معها وكان اخوه ينصحه يطلقها من زمان لكن هو محافظ عليها عشان اولاده والحلال احسن من الحلال يا اختي والحرام طرقه سهله لكن هو ما يريد يغضب ربه خلينا واقعيين اختي |
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواتي .. سلامات يا قلبي والفلوجه ... اشكركن على الرد وانا اتفهم وجهة نظركن واعرف ايش هي رسالتكن ووصلتني ... |
أختي اسمحي لي ..
لم تتطرقي كون علاقتكما بحد ذاتها محرمة .. لأنه لا يحل لك .. ولا يجوز لكما أن تتحدثا وتتواصلا مع بعضكما .. صح ؟؟ |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي الكريمه بحرينيه ولكن ... نحن لم نتكلم الا بخصوص موضوع الزواج وهي مجرد كتابه لا اكثر ولا اقل وكلامنا في حدود الادب وليس بينا كلام غزل وخرابيط لأني اعرف حدودي زين وما اعتقد ان مواقع الزواج محرمه وهو جاد في الزواج ومستعد يتقدم في اي وقت بس انا متردده من ردة فعل اهلي من الزواج بشخص متزوج . |
إذا كنت مصرة ..
أولا: عليه أن يعدك ألا يكون زواجك بالسر ..وأول شخص عليه أن يعرف بذلك هو زوجته .. فلا توجد أمرأة ترض بأن يتغافلها زوجها ولا تكتشف زواجه عليها إلا بعد حين .. ثانيا: مهدي الامر لأهلك وأنظري إلى ردة فعلهم .. وإذا كنت تخشين من رفضهم للموضوع من اساسه ( احضارك لخاطب من موقع زواج ) .. فالأفضل أن تتوكلا على الله ويتقدم لك .. وتتقبلين رأي الأهل سواء بالقبول أو بالرفض .. |
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكوره اختي الكريمه على الرد أختي زواجنا ما راح يكون بالسر وزوجته تعرف انه بيتزوج هو قايل لها من زمان ... بس يا اختي كيف امهد لأهلي وحتى لو ما قلتلهم انه من موقع زواج هم بيرفضوا لأنه متزوج واكيد الخيره في ما اختاره الله وانا راضيه بقسمة الله |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أنصحك أولا :- أن تجعلي أخوك هو من يتكلم وينسق معه في كل شيء حتى يصل إلى بيتكم وانئي عنه .. ثانيا :- يقول الله عز وجل " فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن لم تعدلوا فواحدة " قال بعض السلف الصالح : الأصل في الزواج التعدد لأن الله بدأ به في الآية .. وقد كان كثير من الصحابة والتابعين يعددون ويعدونه سنة .. هو من حقه أن يعدد حتى ولو من غير سبب في زوجته الأولى بشروط :- 1- أن يقدر على العدل فيما يجب فيه عليه العدل .. في المبيت وفي النفقة .. 2- أن يستطيع أن يضبط بيته ولا تكون الأولى مسيطرة عليه فتقعين في ظلمها وقوتها .. أما من ناحيتك .. فليس عليك شيء في قبوله ... وليس عليك إثم لأنك ستحزنين الأولى .. فهذا شرع الله وعلى الجميع ذكورا وإناثا تقوى الله وأن يسلموا ويقولوا سمعنا وأطعنا .. ............................... والله ولي التوفيق .. |
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكِ أختي سنون ومنون وجزاك الله خير الجزاء نسأل الله التوفيق وتيسير الامور |
السلام عليكم ورحمة الله الأخت العزيزة حقيقة الزواج من متزوج تنبع من شخصيتك أنت بمعنى عليك تقوى الله بزوجك وبزوجته الأولى فلا تقلبيه على الأولى مثلا لدرجة أن يقصر بحقوقه معها.. وأن تعينيه على العدل خصوصا أنه ذكر لك أنه مجبور عليها فقد يجد معك الحب ويبدأ بإهمال بحقوق زوجته الاولى فعليك التكفل بإصلاح هذا الأمر قدر المستطاع.. وإن لم تجدي بنفسك هذه الروح فلا تأخذي متزوج.. عليك أن تخرجي من الموضوع نهائيا وتدعي الموضوع يسير بطريقة شرعية كاملة مع أخوك مثلا وإستمري بالإستخارة وصدقيني لو كتبه الله لك ستجدين الأمور تتيسر بشكل لم تتخيليه عليك بصلاة الإستخارة والتوكل على الله وصدق النية بالرغبة ببيت صالح تقي تبنيه بما يرضي الله وفقك الله ويسر لك كل خير ملاحظة: الأخ سنون ومنون هو أخ فاضل كريم وفقه الله واسعده بالدارين تحياتي |
إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه
فزوجوه ... عدا ذلك لايهم .. دمتي بخير |
والله مش عارف من وين ابداء
اختي الفاضلة انتي لسه صغيره لو عمرك فوق الثلاثين كان قلت توكلي على الله واستخيري بس عمرك 21 لماذا ترتبطي بشخص متزوج العمر قدامك طويل ولكن ان كان المتزوج نصيبك راح تاخذيه حتى لو الاهل اعترضوا ما عليك الا بالاستخارة وبوقت الشوفه الشرعية هي الي بتحدد الارتياح له ام لا لان الشوفه الشرعية هي الفاصل بحفظ الله |
المرجو عدم الخوض في الأمور الشرعية بلا علم .................. اعد الإطلاع على بنود المنتدى http://www.66n.com/forums/announcement.php?f=3 ومنها : 5) إبداء الرأي في المسائل والاستفسارات الشرعية, وعند إرادة نقل حكم شرعي لابد من توثيقه, ( مع مراعاة أنه بالنسبة للأحاديث والآثار فإنه يجب تخريجها وتوضيح درجتها وأن تكون على مذهب أهل السنة والجماعة ) 6) ذكر الخلافات الفقهية والتوسع فيها , وتعتمد الإدارة الفتاوى الشرعية المستندة على الدليل الشرعي بناء على أقوال العلماء المحققين, مع مراعاة وجود لجنة خاصة في المنتدى لتدقيق المسائل الشرعية. |
اقتباس:
من ادراكى ان يكتفى بكما هذا المزواج ولا يرغب فى الثالثة والرابعة عندها لن تكونى زوجة فقط لنصف الوقت بل ستكونين ربع زوجة |
مرحبا اختي ام صلاح
والله ما اعرف ايش اقولج بس اللي انتي ناويته امر مو هين وانتي اللي راح تنظلمي البنت يا اختي وخاصه بسنك تحب يكون لها زوجها بروحها اللي يدلعها ويكون معها دائما ايش السبب اللي يخليك ترتبطين برجال متزوج وانتي تقدرين تلقين الشاب اللي بعمرك ليش تربطين نفسك بعائلة بكبرها رجال مشغول باطفاله بزوجته بعمله بمسؤلياته انتي وين من هذا كله ثانيا ايش دراك انه زوجته فيها عيب ليش كلامه صح هو اكيد بيجمل نفسه بعيونك لاخر حد ممكن وبعدين يا اختى صدقيني الزواج شي كبير جدا ومسؤليه خطيره ومتعبه موب بشي هين عشان تدخلين نفسك في جو كذا حتى لو قلنا هذا الرجال بيعدل ايش ذنبك انتي يكون لك نص اهتمامه نص ماله نص وقته هذا اذا قلنا بيعدل ليش ما تاخذين شخص يكون لك بالكامل وبدون ما تجرخي احد ولا حد يجرحك حاووولي تفكري زين لا تتسرعي والله عورني قلبي من اصرارك وكلامك اختى العزيزه هذي حيااااااااااااااااااااااااتك لا تتهوري وتقبلي ع نفسك وضح ما في انثى بالدنيا تقبله الا اذا كانت مجبووره انتي مو عانس ولا مطلقه فكري زين تكفين وطمنينا عنك ودمتم سالمين |
اختي وما الذي يجبرك ِ على الزواج من رجل متزوج لديه ابناء واكبر منكِ ب 14 سنة وانتِ لا زلتِ صغيرة والفرص أمامك ؟!!
|
عزيزتي قد عرض علي رجل مطلق وانا اكبر من سنك فرفضت فكيف وانتي اصغر تقبلين برجل متزوج؟
رأيي الرفض فالحياة امامك واسعة..فلاتظلمي نفسك أختك حائزة |
اختي الفاضله رجائي لكي الا يعميك تعلقك بهذا الرجل عن امور واضحه...
صحيح ان الله احل التعدد ...وصحيح ان الاستخارة واجبة.. ولكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـن يجب الاخذ بالاسباب ... لا تتسرعي في قرارك فقد تكون موافقتك سببهل فراغ تعيشينه في هذا الوقت ... انت لا تعرفين عن الرجل الا ما تحدث به عن نفسه ولا تدركين صدقه من كذبه ... بالتاكيد سيفرش لك الارض وردا ... وسيسحركي بكلامه .... وخاصه انه بهذا السن ... صدقيني اذا تزوجتي برجل مرتبط لن ترضين وقتها ان تشارككي فيه زوجته الاولي ... وستدفنين شبابكي وعمركي وسعادتك مع رجل لا اتوقع منه ان يقدر تضحيتكي ... لانه لم يقدر ذلك لزوجته الاولي ام اولاده.... ستتعبين يا وستندمين ... فانتي لا تدركين بعد معني ان تكوني زوجه ثانية ... ستضل الاولي هي ام الاولاد وشريكه العمر وحبه الاول مهما اقنعكي بالعكس.. وسياتي يوما يمل منكي ويشبع رغباته ... وستجدين نفسكي وقتها محاربه من اولاده وزوجته واهله لانكي تظلين دخيله ... لي صديقات كثيرات وقعوا اصبحوا زوجه ثانيه رغم صغر سنهم ... ولم تنجح اي واحده فيهم ...والله ولا واحده ... اختي اتوسل اليكي فكري بعقلكي لا بقلبكي ....وسيعوضك الله بشاب يريدكي وحدكي له ولن تشارككي فيه اخري وستسعدين باذن الله... التوقيع اخت تعلمت من ما تراه في حياتها وتحب ان تقدم لكي النصح الصادق |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم جميعا وجزاكم الله خيرا ... |
الحمدلله الذي أباح لعباده الزواج مثنى وثلاث ورباع، والصلاة والسلام على خير من طبق هذا التشريع وأفضل من عدل فيه. أما بعد:
فإن الله لا يشرع شيئاً إلا وفيه الصلاح والنفع للخلق، فالله سبحانه وتعالى حكيم خبير، بعباده روؤف رحيم. وكذلك الرسول ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، فقوله حق وفعله كذلك، لأنه لا يعمل عملاً ما إلا بأمر من الله تعالى ولا يقر شيئاً يراه من أحد أصحابه إلا بأمر من الله، ومن ذلك تعدد الزوجات، فقد شرعه الله عز وجل وأباحه لحكم باهرة وغايات نبيلة وأهداف سامية، تطهيراً للمجتمع من الفساد واستبعاداً للرذائل وأماناً من القلق وحفظاً للحياة، كي تبقى سليمة من أدارن الأمراض ونتن الفواحش والآثام، لأن زيادة عدد النساء بلا أزواج مدعاة لانتشار الفسق والفجور والفاقة والأمراض الجسمية والنفسية من القلق والحيرة والشعور بالوحشة والكآبة وغير ذلك. وليتصور كل واحد أخته أو ابنته إذا فاتها قطار الزوجية لسبب من الأسباب.. أو لنتصور حال تلك الأرملة أو المطلقة التي كان من قدر الله تعالى عليها أن تصبح كذلك فمن سيقدم على الزواج من تلك النساء؟! هل سيقدم عليهم شاب في مقتبل عمره؟ وماذا لو أن الله لم يشرع التعدد ماهو مصير أولئك النسوة اللاتي ينتظرن نصف أو ربع رجل؟ فلهذا يتبين أن التعدد هو لصالح المرأة أولاً قبل أن يكون لصالح الرجل وأنه ليس ظلماً للمرأة كما يظنه البعض، فالذي شرع التعدد هو الله - سبحانه وتعالى - الذي يقول في الحديث القدسي: { ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا } [رواه مسلم]. أيمكن أن يحرم الله الظلم ثم يبيح التعدد وفيه ظلم للمرأة؟ لايمكن ذلك أبداً! لأن الله هو الذي خلق المرأة وهو أعلم بحالها ويعلم أن التعدد لا يضرها أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [الملك:14]، قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ [البقرة:140]. والله تعالى قد أباح التعدد لمصلحة المرأة في عدم حرمانها من الزواج، ولمصلحة الرجل بعدم تعطل منافعه، ولمصلحة الأمة بكثرة نسلها، فهو تشريع من حكيم خبير، لا يطعن فيه إلا من أعمى الله بصيرته بكفر أو نفاق أو عناد. التعدد في المجتمعات الأخرى لسنا لوحدنا الذين نرغب في التعدد ونطالب فيه، بل حتى الدول الكافرة بدأت الآن تطالب فيه وتدعوا إلى تطبيقه بعدما رأت ماحل بمجتمعاتها من فساد وانحراف نتيجة كثرة النساء فيه ومحاربتهم لتعدد الزوجات وسماحهم باتخاذ العشيقات حتى أثر ذلك على بعض مجتمعات تلك الدول فضعف نسلها وقلت مواليدها قلة تهدد بالانقراض، ونتيجة لذلك فقد صرح من يعرف شيئاً عن الديانة الإسلامية منهم بتمني الرجوع إلى تعاليمها المرضية وفضائلها الحقيقية ومنها التعدد، بل إن بعض المثقفات من نساء الأفرنج صرحن بتمني تعدد الزوجات للرجل الواحد لكي يكون لكل امرأة قيم وكفيل من الرجال تركن وتأوي إليه وليزول بذلك البلاء عنهم وتصبح بناتهم ربات بيوت وأمهات لأولاد شرعيين. ويقول الكاتب الإنجليزي "برتراندرسل": ( إن نظام الزواج بامرأة واحده وتطبيقه تطبيقاً صارماً قائم على افتراض أن عدد أعضاء الجنسين متساوٍ تقريباً، وما دامت الحالة ليست كذلك فإن في بقائه قسوة بالغة لأولئك اللاتي تضطرهن الظروف إلى البقاء عانسات ). الأسباب الداعية إلى التعدد لا شك أن طريقة التعدد هي أقوم الطرق وأعدلها لأمور يعرفها العقلاء بعيداً عن العواطف والمجاملات منها: 1- أن الله أجرى العادة على أن الرجال أقل دائماً من النساء في كل احصائيات الدنيا تقريباً وأكثر تعرضاً للهلاك في جميع ميادين الحياة كالحروب وحوادث السيارات ونحو ذلك، مما يجعل دائماً عدد النساء أكثر من الرجال، فلو قصر الرجل على امرأة واحدة لبقي عدد كبير من الناس من غير زواج، فلربما يحصل بسبب ذلك وقوع شيء من الفواحش كما هو موجود الآن في كثير من البلاد الأجنبية الأخرى. 2- منها أيضاً أن الرجل قد يتزوج واحدة وهذه الواحدة لا تنجب وهو يريد الأولاد، أو قد يتزوج بإمرأة ثم تمرض مرضاً طويلاً فماذا يعمل الرجل حينها؟ هل يطلقها لأنها مريضة أو لأنها لا تنجب؟ أو يبقيها ويبقى هو مريضاً معها أو بدون أولاد؟ إنه إن طلقها لأحد هذه الأسباب فإن هذا من سوء العشرة وظلم للمرأة وإذا بقي هو معها على هذه الحال فهو ظلم له أيضاً، فالحل إذاً تبقى زوجة له معززة مكرمة ويتزوج بأخرى. 3- أيضاً فإن بعض النساء لاتريد الجنس لأن رغبتها محدودة وبعض الرجال رغبته الجنسية كبيرة، أو قد يكون الرجل ليس لديه ميلاً جنسياً قوياً لزوجته لسبب من الأسباب فماذا يعمل؟ هل يبقى محروماً من الحلال ومكبوتاً مراعاة لشعور زوجته الأولى، أو يذهب يبحث عن الحرام، أو يتزوج، أيهما أفضل وأصوب؟! 4- كذلك أيضاً فإن النساء دائماً مستعدات للزواج في أي وقت لأنه ليس عليهن تكاليف مادية أما كثير من الرجال فقد لا تكون له قدرة على متطلبات الزواج إلا بعد وقت طويل، فإذا كان كذلك فهل تتعطل النساء بدون زواج وهن جاهزات؟ إنه إن كان البعض لايجد مهراً فإن هناك من عنده القدرة على المهر ممن هو متزوج ويرغب بأخرى، فهل تتعطل المرأة لهذا السبب؟ إن هذا فيه ظلم كبير للمرأة. أنانية المرأة إننا إذا تكلمنا عن التعدد وطالبنا فيه فإننا نطالب بالتعدد بإمرأة مسلمة مسكينة عاطلة لم تجد زوجاً وتبحث عن نصف أو حتى ربع زوج، لكن بعض النساء المتزوجات لايرغبن ذلك، بل لسان حالهن يقول: اتركوها تجلس بدون زوج حتى لو كانت مسلمة، اتركوها تموت محرومة لا تأخذ مني زوجي، هذه هي الأنانية، هذا هو عدم الشعور بالرحمة للمسلمات، ذلك نتيجة العاطفة والرغبة القلبية دون نظر ولا اعتبار للمصالح الشرعية التي تضمنها التعدد. فهل من الخير أن تتمتع بعض النساء مع أزواجهن وتبقى الأغلبية محرومات من عطف الرجل والعائل؟ وماهي الجريمة التي ارتكبنها حتى يطبق عليهن هذا العقاب الصارم من أناس فقدوا العطف والرحمة، إنْ هذه إلا أنانية في النساء المتزوجات ومن يجاريهن من الرجال الأزواج الذين أسرتهم زوجاتهم فلا يدورون إلا في فلكهن ولا ينظرون إلى بمنظارهم، وإلا فما الذي يضير المرأة المتزوجة أن يضم إليها زوجها زوجة ثانية وثالثة ورابعة، مادام قادراً على النفقة عليهن والعدل بينهن في كل شيء؛ أهو حب الزوج وعدم القدرة على الصبر عنه وهي التي تصبر عنه أياماً طويلة في سفره وعند غيابه عن البيت؟! أهو التملك والاستئثار به؟ أم هو الحسد والأنانية فقط؟ لتتصور كل زوجه نفسها مكان المرأة المحرومة التي لم تجد زوجاً لتعرف مدى المعاناة التي تعانيها تلك المرأة المحرومة؟! إن من الإنصاف والعدل والمساواة وتحكيم العقل أن تفكر المرأة في أختها من بني جنسها وفي مصيرها وواقعها المؤلم الذي تعيشه، وما فعلت ذنباً تستحق بموجبه هذه العقوبة القاسية وهي "حرمانها من الزوج والعائل والوالد" سوى أنها كانت ضحية أختها المتزوجة وأنانيتها!! فضلاً عن المخاطر والمفاسد التي قد تنشأ من بقائها بلا زوج ولا معيل إذ قد تضطرها الظروف وتلجئها الحاجة إلى ارتكاب الإثم والفاحشة فتهدر بذلك كرامتها وتضيع إنسانيتها وتبيع بُضعها بأرخص الأثمان على مذبح الفاقة والحاجة؟! العدل بين الزوجات العدل من أوجب الواجبات وقد أمر الله - عز وجل - به في قوله تعالى إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ [النحل:90] فيجب على المسلم أن يتحرى العدل في جميع شئونه الدينية والدنيوية، والعدل بين الزوجات كما هو معلوم أمر أساسي يوجب على الزوج أن يعطي كل ذات حق حقها متأسياً برسول الله الذي هو أعدل الناس في كل شيء ولا سيما بين زوجاته. وما يحصل الآن من ممارسات سيئة من قبل بعض الأزواج المعددين ينبغي أن لا تحسب على التعدد وإنما تحسب عليهم وحدهم وهؤلاء هم الذين أساءوا للتعدد وجعلوا منه بعبعاً مخيفاً لكثير من النساء. لأن الرجل لو عدل بين زوجاته لسعدن بذلك ولانتفت المشاكل، فأكثر النساء يكرهن التعدد لأن أزواجهن لم يعدلوا معهن، فالخطأ ليس بالتشريع وإنما الخطأ في التطبيق، ولو أن الرجال إذا تزوجوا عدلوا لاستقامت الحياة وقلة المشاكل ورضي الجميع ولربما دعت النساء إلى التعدد. وإذا كان هناك من لا يعدل بين زوجاته فهذه قضية تحتاج إلى علاج يستأصل الداء ويداوي السقم، لكن استئصال الداء لا يكون بمنع التعدد الذي فيه الكثير من الفوائد. وهل يقول عاقل بالغاء التعامل بين الناس تجنباً للمشكلات التي يقوم بها البعض ممن فسدت أخلاقهم وفقدوا السجايا الحميدة، وإذا كانت إساءة قسم من هؤلاء الجهلة قد تحققت في أمر تعدد الزوجات فإن هذه الإساءة لاتعد شيئاً يذكر إذا نظرنا إلى الفوائد العظيمة التي نجنيها من هذا النظام وإلى المفاسد الكبيرة التي تنجم عن تركه. الطعن في التعدد ردة عن الإسلام لقد أجمع علماء المسلمين عن ردة من أنكر شيئاً من كتاب الله أو كرهه، وهؤلاء الذين ينكرون التعدد أو يرون فيه ظلماً أو هضماً للمرأة أو يكرهون هذا التشريع لاشك في كفرهم ومروقهم من الدين لقوله تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [محمد:9]. لذا فإننا نحذر هؤلاء المتلاعبين، كما نخاف على أولئك الذين يشوهون قضية التعدد ويخوفون الناس منها، ويتحدثون كثيراً عن سلبياتها دون الإيجابيات. همس في أذن كل زوجة نحن لا نطالب من المرأة أن لا تغار على زوجها وترضى أن زوجة أخرى تشاركها فيه فذاك أمر طبيعي وفطري لايمكن سلامة النفوس منه، لكن ما نريده من الزوجة الأولى هو أن لا تدفعها هذه الغيرة الغريزية إلى أن تقف أمام رغبة الزوج في الزواج من أخرى أو المكر والكيد بشتى الوسائل لتحقيق إخفاق هذا الزواج والضغط على الزوج ليطلق الأخرى، أو التصرف بطريقة تجبر الزوجة الأخرى على الإحساس بأنها متطفلة، وأنها قد سرقت زوجاً من زوجته وأباً من أطفاله وبيته مما يدفعها إلى الانسحاب وطلب الطلاق أو الشعور بالخزي بسبب موافقتها على الزواج من متزوج، كذلك ينبغي أن تعرف كل واحدة حدود ما أباح الله وأن تحذر تعدي هذه الحدود متعذرة بما فطرها عليه من خصال الأنوثة، ولتكن الغيرة الفطرية أيتها الأخت "الزوجة الأولى" دافعاً لك لارضاء الله أولاً ثم إرضاء الزوج ثانياً بموافقته والابتعاد عما يثير غضبه وحزنه كي تستأثري بمودته وحبه ورحمته، فأنت بزواجك منه لم تمتلكيه إلى الأبد، أما اتخاذ المواقف المناقضة لذلك والمنافية للشرع وادعاء المحبة للزوج فلا تعود عليك إلا بخلافات زوجية لا تنتهي وحياة أسرية قلقة لا تستقر، وخنق للزوج وإثارة لحفيظته وإيغار لصدره، وكل ذلك ينحت من الحب المستقر في القلب ويضفي على المودة والرحمة ظلالاً قائمة ويحيل السكن إلى بيت للعنكبوت، ولك في أمهات المؤمنين زوجات النبي والصحابيات الجليلات أكبر قدوة في ذلك. فقد عدد النبي وكذلك الخلفاء الراشدون وعدد كبير من الصحابة ولم يعلم عن أحد من تلك النساء غضب أو اعتراض على التعدد أو كره له أو هروب من المنزل أو طلب للطلاق بسببه كما هو الحال عند بعض نساء هذا الزمن ممن قل علمهن وضعف إيمانهن. |
لسه صغيره وش لك بالزواج على ضره
|
***طبعا القرار لك في النهاية اعانك الله وسأزيد على مخملية الاحساس كلمات لأني اوافقها جدا
***اولا توقعي وبشدّة ان لا يكون هناك اي عيب في زوجته الاولى وانها قد تكون مببررات ليقنعك ويقنع نفسه فقط وهذه اوّل واسوأ كوابيس الزوجة الثانية .... ومن الممكن ان تكون هي فقط وجهة نظره وانه هو المَعيب !!.... ***ثانيا فكّري جيدا فانت ستأخذي رجلا عليه مسؤوليات مسبقا فلا تتوقعي انكِ ستكوني الملكة المتوجة وستتقاسمي هذه المسؤوليات .... بمعنى انه ستتحملي اشياء من الممكن ان لايكون لكِ يد بها في الاصل ولن يكون متفرغ لكِ في جميع الاوقات ***وبالطبع اعيييييييييينييييييييييييييه على العدل ليبارك لكِ الله ***بالنسبة لأهلك اعتقد في البداية يتقدم ويعرفوه جيدا ويعرفو صفاته ... وسوف يأسرهم بأخلاقه الحميده ان كان هو كذلك.... ثم بالطبع يجب ان يعلموا بعد ذلك انه متزوج... وبالطبع لا تستهيني بقرارهم ..فهم ادرى ولهم بعد نظر حتى لو لم تقتنعي.. واعلمي انه من الممكن ان تكون نتيجة الاستخارة هي الرفض من جانبهم فارضي ولا تحاربي كثيرااااا .... رضاهم مهم جدا ... حتى تجديهم بجانبك في الازمات .... وفي النهاية اتمنى لكِ التوفيق |
اختي الكريمة بعد السلام اقول اولا موضوع الاستخارة يحتاج الى صفاء كبير ثم موضوع فارق السن انها مسألة صعبة فارق كبير وصدقيني سيكون هناك فارق بينكما حتى بالتفكير سأقول لك امرا بكل صراحة لم يطلبك للزواج الا لأمرين الاول ان زوجته مقصرت معه او لانها غير قادرة على اشباع رغباته والامر في كلتا الحالتين ليس في صالحك كيف اذا كان الامر الاول فأنا متأكد انه بمجرد ان تسمع الزوجة الاولى بنية زوجها بأنه سوف يتزوج فسوف تقوم بأحد الامرين اما ستزيد من اهتمامها به او ستحول حياتكما الى جحيم وفي كلتا الحالتين انت الخاسرة اما الامر الثاني انها غير قادرة على اشباع رغباته فهذا يدل على انه رجل يولي لرغباته الاولوية وعلى استعداد للمجازفة بكل شيئ وهنا انت الخاسرة واخيرا اقول (بسم الله الرحمن الرحيم) (فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة)( ولن تعدلوا ) صدق الله العظيم
|
موضوع زواج الرجل من اثنتين مافيه شي
لاكن اللي نفسي اعرفه انتي عمرك 21 وش حدك تاخذين واحد متزوج وعنده اولاد ليشششششششششششششششششششش لو عمرك 30 قلتلك اوكي اللي تسوينه صح بس 21 توك العمر قدامك |
[blink]** تنبيه هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام **[/blink] الأعضاء والعضوات الكرام سبق ان نبهنا عليكم في هذا الموضوع بما يلي : اقتباس:
المرجو عدم تكرار الخوض في المسائل الشرعية بل علم والخروج عن سياق الموضوع وهو تقديم المشورة للأخت السائلة وعلى هذا جرى التنبيه بوركتم |
بسم الله الرحمن الر حيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم اخواني واخواتي وجزاكم الله خيرا ....... اشكركم على تقديم النصيحه سواءً كانت ضد او مع الموضوع .......... والامر بإرادة الله وأنا راضيه بقسمته ............. |
نشكر كل من ساهم في حل مشكلة اختنا المباركة
يكتفى بهذا القدر يغلق بوركتم |
| الساعة الآن 09:04 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©