![]() |
اتمنى ابداء الرأي في الاختلاف العاطفي بين الزوجين
الأخوه / الاخوات الاعزاء تحيه لكم جميعاً .... اعزائي الكرام فيه موضوع في بالي وحاب ابداء رايكم فيه بكل صراحه لاني لاحظت هذا الشيء سائد في مجتمعنا .. وحتى اصبح هاجساً يؤرق البعض منه .... واصبح البعض يبحث عن البدائل وخاصه الرجال ام النساء فلا حول ولهن ولاقوه فإما الصبر مع هذا الوضع او محاولة تغير مافي الزوج ..... وقد يتطور الموضوع الى الاختلاف والاحباط شيئاً فشيئاً وقد يؤل الامر الى الفراق ........ فلو رجعنا لبداية المشكله لوجدنا ماسوف اتطرق اليه بعد قليل جزء من المشكله ... نريد من الكل كل من يدخل وان يدلو بدلوه وعسى الفائده ان تعم الجميع الموضوع اخواني اخواتي الكرماء هو :- الاختلاف العاطفي بين بعض الازواج من حيث ان نجد زوجاً يحب الرومانسيه وعاطفي وحنون ويقابله من زوجته رداً اقل من طموحاته التي يتمناها من زوجته والعكس صحيح بالنسبه لبعض الزوجات ... فقد يكون هذا الشخص هذه تركيبته ويحب الاستقرار العاطفي والنفسي ويقابله اللامبالاه او بمعنى اكثر توضيحي رداً يكون اقل من الطموحات المرجوه والعكس ايضاً صحيح بالنسبه للنساء -- الآن نأتي للرجل الذي تم التنويه عنه في بادىء الامر ... فيحاول اصلاح الخلل من زوجته قدر استطاعته ولاكن احياناً تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن فيكون رغبته في التعدد ملحه عليه وظروريه ... واما الزوجه فلاحول لها ولاقوه في مصيرٍ رٌبطت فيه مصيراً كانت تجهله.... فلايكون امامها الا خياران احلاهما مر إما الصبر معه على هذا الوضع او الافتراق لمحاولة ايجاد من يوافق تطلعاتها والتي جسدتها في صوره رسمتها في بداية حياتها وتتمناها ان تتحقق بعد توفيق الله ..... فهذا التبلد الحسي من قبل اياً من الجنسين يكون بداية نواه لمشاكل قد تحدث مع مرور الزمن وتكون في بدايتها اختلافات في وجهات النظر ويتطور الحال لمشاكل او معاناه قد تستمر الى وقت طويل ومع خضم هذه المشاكل التي تولدت من اختلاف بسيط وتطور به الحال الى مشاكل كثيره او نفره بين اياً من كليهما الى الطلاق او العيش في حياه كلها معاناه وتبلد مشاعر بينهما ..... لأنه من البديهي في الأمر ان الشخص الذي يتمتع بهذه الصفات تكون الصدمه عليه قويه ومدويه وتسبب له احباط كبير .... طبعاً السعاده والتوافق الفكري والعاطفي في الحياه الزوجيه من توفيق رب العالمين ... ولاكن سؤالي هنا ماهي المسببات التي تم تجاهلها منذ البدايه وماهي الاجراءات الكفيله بعدم الوقوع بهذا الفخ العاطفي الغير محمود وماهي الحلول المنطقيه لهذه الوضعيه .... اتمنى من الجميع المشاركه في ابداء رايه لكي نصل الى حل لهذه المشكله التي تؤرق البعض من الازواج والزوجات تحياتي لمن شاهد ومن قام بالتكرم والرد على المشاركه وتقبلوا فائق تحياتي وجل إحترامي انتظر تفاعلكم اخوكم أبو سامر |
و الله ما أدري
أنا خطيبي كذا أحس الرجال كلهم كذا أحيانا أحسه يموت فيني و أحيانا أحس اني ما أهمه أبد ماأدري وش قصة هالتبلد و ساعات لما يكون الزوج حنون و رومانسي و دافي تكون الزوجة بالعكس ما أعرف وش تفسير هالشي الله أعلم ياريت الناس اللي تعاني من قلة التعبير عن عواطفهم تحكي لنا عن الاسباب و أشكرك أخوي خالد على طرحك للموضوع لأنه مرة مهم أتمنى من الجميع يشاركون *ميار* |
الاخت ميار الشكر لمرورك العطر لسماء مشاركتي وتعقيبك الرائع وننتظر باقي اخواننا واخواتنا في المشاركه لان الموضوع مره مهم وحساس ويهم شريحه كبيره من المجتمع
تحياتي ودمتي بود |
فعلاً هذا الموضوع هام جدا للنقاش ..
وبرأيي في هذه الحالة ... لو وجد العقل الواعي الكبير من الطرفين .. مما يؤدي إلى وجود الاحترام والتقدير من كل طرف للآخر ... ستكون الحياة كفيلة بتغيير صاحب الأداء الأقل ( عاطفياً ) للوصول إلى صاحب الأداء الأكثر ( عاطفياً ) كونه الأصح .. والله أعلم .. شكرا أخي الحبيب على هذا الموضوع الجميل .... جزاك الله خير |
الأخ الكريم النور والحنان اشكر لك مرورك العطر على سماء مشاركتي اخي الكريم وكلامك اخي الكريم جميل وواقعي ولاكنه اخي الكريم برغم وجود العقل الواعي كما تفضلت سلفاً فلابد من ان يكون التوافق الفكري والعاطفي بنفس الدرجه بين الزوجين لكي يكون هنالك تلائم تام ولايكون نقص رغم محاولة اشباعه من احد الاطراف فلو تم سد النقص الا ان المشكله لازالت قائمه -- ولو تمعنت اخي الكريم في الكثير ممن يدخلون النت وسألتهم عن سبب زيارتهم لعالم الثقافات الزوجيه او مواقع الزوجيه لوجت كلا الجنسين يقولون لك نريد ان نجد من يكون متفقاً معنا في الفكر والوعي والعاطفه ... وهذه المشكله ليست وليدة الامس واليوم وانما مماشاهته ان هنالك نسبه كبيره واقعين في ذلك الفخ العاطفي الغير محمود وكما لايخفى على شخصك الكريم بأنه سواءاً الرجل ام المرأه ينقسمون الى اقسام فقسم لايحبون هذه الصفات ويعتبرون الزواج اكمال الدين وعيش حياه فقط وقسم يحببون التوافق الفكري والعاطفي ويعتبرونه من اساسيات الراحه الزوجيه ولاكن فيهم قسم محرومون من هذه النعمه وقسم لاتعني لهم هذه الصفات شيئاً فيعتبرونها تحصيل حاصل والاهم عندهم الاشباع الزوجي فقط ولو رجعت لمعظم المشاكل التي قد حدثت لوجت ما ذكرت اعلاه جزء لايتجزء من هذه المشاكل ومع مرور الزمن تفاقم الوضع واصبح لايطاق .. ولاكن استغرب هذا الموضوع حيوي ويهم شريحه من المجتمع والرود قليله اين باقي اخواننا واخواتنا نريد الكل منهم ان يدلوا بدلوهم وفي الاخير لي تعريج على الموضوع وسوف اطرح وجهة نظري تجاه تلك المجتمع ولاكن نريد التفاعل مع المشاركه والرد بما يكون في خاطر كل واحد فبوصول الافكار والاراء من كل واحد نستطيع تحديد سبب المشكله من الاساس لانه من مسلم الاحوال لكل مشكله قد حدثت لها سبب تم اهماله او تجاهله لاي سبب من الاسباب مره اخرى اخي الكريم اشكر لك مرورك العذب وتقبل فائق احترامي ووافر تقديري |
موضوعك جميل ومهم
اعتقد ان كله توفيق من الله ونصيب والحاصل ان الزوج الرومانسي يتزوج وحده عملية ، والعكس صحيح الا من وفقه الله. برايي الرومانسية والاداء العاطفي ، هو سلوك يمكن اكتسابه وتنميته. مثل اي سلوك آخر وقد تختلف درجته من شخص لآخر حسب ظروف نشأته. المهم ان الشريك لابد ان يكون عنده وعي وادراك لمشاكله - وهنا اقصد ضعف الاداء العاطفي- ثم يبدأ رحلة التغيير. اتمنى ان تكون ليالي المتزوجين كلها رومانسية ×رومانسية تحياتي |
هلا
انا خطيبي من النوع الرمانسي وانا ما احبها في كل الاوقات اصلي من النوع الوافعي و العملي و الرومانسية احب استعملها لما بييجي وقتها مو على طوووول ولهدا السبب انا محتارة وش اعمل و هاد شيء متعبني من ها الحين احس انو مو اللي اقدر اعتمد عليه و يحميني كلامه كله احلام و خرابيط_اسمحولي انا اسمي الومانسية الزائدة كدة_ انا الحين افكر بجدية في الانفصال و مادري وشسوي و الله |
اخي الكريم خالد موضوع يستحق النقاش والمشاهد دائما ان الزوجه تكون عكس الزوج قلما نجد من يحبون الرومانسيه جميعهم فان كان للزوج اهتمام بذلك تجد الزوجه عمليه جدا ولاتفضل اي نوع من الرومانسيه والعكس كيف نتلافى ذلك لاادري انا انتظر الاجابه تسلم |
اعتقد ان فترة الخطوبة هي انسب الاوقات لقياس مدى التوافق العاطفي بين الزوجين
|
العزيز The Swan لك خالص شكري وتقديري على تعقيبك الجميل وكل شيء بتوفق العزيز الحكيم ولاكن اخي العزيز صحيح ان الرومانسيه والعاطفه من الممكن اكتسابها في اي وقت ولاكنها اخي الكريم ان طبقت لهذا اليوم لم تطبق لغد وهي فطره سبحان الله لكل شخص فتتفوات من شخص لاخر بدرجات متفاوته ولاكن المشكله ليست فيها المشكله في انه يكون احيانا اختلاف بين قطبي الزوجين فيكون تفاوت فيها من حيث الكيفيه والنوعيه ... لازلنا ننتظر باقي اخواننا واخواتنا لأبداء ارائهم حول هذا الموضوع لانه من المسلم فيه ان بورود الاراء من كل شخص نستطيع تشخيص المشكله ومحاولة معرفة الاسباب التي تم تجاهلها او عدم الاكتراث بها من الاساس تحياتي لك اخي الكريم ودمت بود |
|
الأخت الكريمه laylanas اشكر لك مرورك ولاكن اختي التوافق الفكري والعاطفي بين الزوجين شيء مطلوب من كلاهما واسمحيلي اختي الكريمه الرومانسيه والعاطفه عمرها ماصارت خرابيط واحلام وانا احترم وجهة نظر ودمتي بود |
بالزواج تنشأ أخص وأوثق علاقة بين شخصين هما الزوج والزوجة، ويحصل بينهما انفتاح مطلق على مستوى الروح والجسد، ومشاركة مصيرية في شؤون الحياة، وقد عبر القرآن الكريم عن شدة الالتصاق بين الزوجين بتشبيهها بالتصاق اللباس بالجسد ( هُنَّ لِبَاسٌ لَكُم وَأَنتُم لِبَاسٌ لَهُنَّ ). ووصف الحياة الزوجية بأنها سكن يأوي إليه الإنسان ويعيش في أحضانه(وَمِن آيَاتِهِ أَن خَلَقَ لَكُم مِن أَنفُسِكُم أَزوَاجًا لِتَسكُنُوا إِلَيهَا وَجَعَلَ بَينَكُمء مَوَدَّةً وَرَحمَةً ).
لكن هذه العلاقة الفريدة المميزة لا تلغي خصوصية كل من الزوجين، ولا تسلبه استقلال شخصيته، فهما شخصيتان مستقلتان، قررتا بملء إرادتهما الاقتران والشراكة، ضمن ضوابط حقوقية، تحمي خصوصية كل منهما في حدود رغبته واختياره، وتصون العلاقة المفتوحة بينهما من أي نزوع للإساءة والاستغلال ( وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيهِنَّ دَرَجَةٌ ). ودرجة القيمومة التي يعطيها الإسلام للرجل في الحياة الزوجية لا تعني إلغاء خصوصية المرأة، ولا تجاوز استقلالية شخصيتها، |
الأخت الكريمه فيافي نجد اشكر لك مرورك وتعقيبك الرائعين ولازلنا ننتظر باقي اخواننا الاعزاء في ابداء رايهم ودمتي في خيرٍ بعون الله |
الاخ كاره الرياضيات اشكر لك تعقيبك واتفق معك في ان فترة الخطوبه هي افضل فتره للتعرف اكثر اشكر لك مرورك العطر |
الأخت الفاضله ريم المدينه كلامك صحيح وواقعي وهي تحد نوعاً ماء ولاكن ليس كل شيء لأن تكوين الشخص نفسه هو من يتحكم في ذلك رغم محاولة التعايش مع الطرف الاخر لفتره محدده وترجع الامور الى سابق عهدها اشكر لكي مرورك اختي الكريمه مره اخرى ودمت في رعاية الله... ولازلنا في انتظار مايجود به اخواننا واخواتنا من اراء حول هذا الموضوع |
الأخت الكريمه اماليا اشكر لك تجاوبك مع الموضوع وتعقيبك الرائع ولاكن اختي ان اختلف تكوين الشخص بذاته عن الاخر اصبح هنالك فرق لانه من المسلم به فيه فرق بين العاطفي والعملي والذي لاتعني له كل الامور شيئاً فإن كان كل طرف التقى بتوفيق الله عز وجل بالطرف الذي يكافئه اصبح هنالك انسجام تام في الفكر والمنطق ولو اختلف اي طرف عن الاخر لكان محور حديثنا يتحمور به .. وكل شيء بتوفيق العزيز الحكيم سبحانه وتعالى |
اخواني اخواتي الافاضل كنت اتمنى التفاعل اكثر من قبل بعض الاخوه والاخوات الذين لم يشاركونا في موضوعنا والجود علينا بآرائهم التي نعتز بها .... واما وجهة نظري في هذا الموضوع تتمحور في الاتي :- 1 - المسؤلين عن اخيتار الزوجه من اهل الزوج فيكون هم بعضهم الجمال والاخلاق اولا وهاذا مطلب الجميع ولكنهم يكتفون بهاذا الحد فاذا توفر الجمال والاخلاق تمت مراسم الزواج وهنا خطأ فالزواج ينبني على اسس وقواعد كثيره من اهمها الدين والاخلاق والجمال وياتي دور التكافيء بينهم من الناحيه الاجتماعيه والماديه والعاطفيه فمجتمعنا تنقصه في اختيار الزوجه المعرفه والدرايه بجميع هاذه القواعد لان الكثير بكتفي ببعضها وهاذا من اسباب عدم التوافق الزوجي بين الزوجين ... 2 - دور الاب المسؤل عن الموافقه على زوج ابنته فانه يكتفي ببعض الاسئله لمن يعرفون هاذا الشخص في عمله او من يقربون له عند منزله ويوافق دون ان يعلم ودون ان يدقق كثيرا فكثير من الاباء يكتفي براتب الزوج ومنهم من يكتفي بمقابله بينه وبين من يريد الزواج من ابنته وهاذه المشكله فلا بد من جميع الاباء ان يتحرو عن من يردون تزويجهم بناتهم من الناحيه الدينيه والاخلاقيه والاجتماعيه والماديه والفكريه لان بعض الاباء اذا علم ان من تقدم الي ابنته انسان يصلي وفي عمل وافق وهاذا ليس كل شي لكي تتم الموافقه .. 3 - النظره الشرعيه واختصارها في دقائق وهنا المشكله والطامه الكبرى فيجب على الاب ان يمنح الفرصه كامله لمن تقدم لابنته ولابنته من اجل ان يحد كل منهم مستقبله مع الطرف الاخر فخمس دقائق او عشر دقائق لاتكفي فالمشكله ان الكثير من الشباب ياتي من اجل ان ينظر فقط الي من تقدم لها ولا يتحدث اليها والسبب ان الاب لايمنحهم الفرصه فيجب على الاباء ان يمنحو الفرصه كامله والوقت لكل من يتقدم لابناتهم لكي يتعرف كلاً منهماعلى الاخر على بعض النواحي بما لايخالف شرعنا الحنيف وبعدها كل طرف يحدد موقفه من الاخر . 4- يأتي الدور الاهم وهو ان لاتكون الفتره بين الملكه وبين اتمام الزواج قصيره بل لابد من أن تكون كافيه بما يلائم معرفة كلا الطرفين بالاخر من جميع نواحي حياة كلاً منهما فإن كان توافق بينهما فالخير واهله وان لم يكن بينهما توافق فكل شخص يبحث عما يناسبه لكي لاحد يظلم الاخر معه وهذه الخطوه هي تقريباً توافق عاداتنا وتقاليدينا ولاكنها في حقيقة الامر تكون مشكله ان لم يكن بينهما نصيب ولاكن ديننا الحنيف لم يمنعنا من شيء الا ففيه خيراً للفرد والمجتمع . 5- التربيه الصحيحه من قبل الاباء والأمهات لأولادهم وبناتهم على قيام كل طرف بدوره الحقيقي تجاه الاخر دون الدخول في التفاصيل لأنها مع الوقت تأتي بدورها ولاكن في الأساسيات فقط .. لأنه من مسلم الاحوال ان كان البناء تم تشييد اساساته بشكل صحيح كان إكمال البناء سهلاً دون عوائق والزواج هو مشروع بين اثنين ومثله كمثل البناء الذي شيد على اساسات قويه ليكون لايتأثر بأي عوامل خارجيه ولو حدثت بعض التشققات في جدرانهم لأصبح الترميم سهلاً من قبل كلا الطرفين . والزواج بنفس الوتيره لو تم تثقيف النشأ تثقيفاً صحيحاً ومعرفة كلا من الاطراف لدوره في الحياه لكان الوضع مختلفاً تماماً عما نيعشه الان . والتوفيق بيد العزيز الحكيم ... لازلنا ننتظر باقي أخواننا واخواتنا بأبداء ارائهم وأفكارهم فبوصول رأي ثم رأي نستطيع تحديد سبب المشكله . وايضاً من مسلم الاحوال انه من الصعب ان يكون التوافق الفكري والعاطفي 100% ولاكن اعزائي الكرام على اقل تقدير ان يكون الفرق بسيطاً ويستطيع كلا من الطرفان محاولة سد النقص الحاصل او تعديله بعد توفر الفكر الراقي والاسباب التي تم التنويه عنها في بادىء الامر .. وفي الاخير اتمنى ابداء الاراء من باقي الاخوه والاخوات والمشاركه في ذلك وانا رديت على هذا الموضع ليس لعلمي فقط وانما لمشاركة رأيي هل ماتم طرحه اعلاه وافق الحقيقه ام فيه رأي اخر لم يتم التنويه عنه وتقبلوا فائق إحترامي ووافر تقديري والله أعلم فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان حفظكم الرحمن وبارك فيكم |
أخي الكريم شكراً على هذا الموضوع الرائع
وتعليقي على الموضوع هو ان المراة بطبعها رومانسية وتحب الرومانسية أما الرجل فيكون مشغول البال كيف سيربي أطفالة ويكسب رزقة ويؤمن مستقبل عائلته ودليل حب الزوج لزوجته هو المعاملة الحسنة وعدم التقصير عليها وبيتها وأبنائها والمعاملة الحسنة لاهل زوجته وتحياتي |
شكراًَ على مرورك اخي الكريم سمارت وي وتعقيبك العطر ولك خالص تحياتي وتقديري |
مرحبا.............
الموضوع رائع ويستحق النقاش. طبعا الظروف الي يمر بها كل منا في حياته كفيلة بأن تصقل فية من المعاني والمعتقدات الكثير والكثير قد تكون مرغوبة من بعض الناس ومرفوضة من غيرهم ولكن عندما يفكر اي منا أن يدخل الى عالم الزوجية فان تفكيره ستكون له جوانب عديدة منها وأهمها الجوانب العاطفية ولا أظن أن هناك انسان على هذه الأرض لا يتمنى من شريك حياته أن يغمرة بحبه وعطفة وحنانة ولكي يتحقق التوافق العاطفي بين الطرفين اسمحولي بأن أضع بعض النقاط : 1- استغلال فترة الخطوبة حق الاستغلال لبناء فهم عاطفي بين الطرفين وما يرغب به الاثنان في الجانب العاطفي من حياتهما وكيفية أداءه. 2- عدم حصر العواطف على وقت معين أو مناسبة معينة. 3- تربية نفس كلا الزوجين على الحب وتبادلة وتنميتة وتجديد طرق التعبير عنه وأشكالها مع تأكيد وترسيخ مضمونة القوي و الثابت. 4- أن يجعل كلا الطرفين الجانب العاطفي جانب (عفوي ) بعنى كل كلمة ترغب بالبوح بها أو حركة ستسعد بها شريكك في أي لحظة أحسست بالرغبة في القيام بها افعلها ولا تتردد وستكون النتجة مايسرك ويقوي علاقتكما. 5- في نظري حتى لو حصلت بعض الأمور لأحد الطرفين أو من المحيط الخارجي مما يتسبب في شعورهما أو أحدهما بعدم الأرتياح أو الضيق يجب أن يروضا نفسيهما على الوقوف مع بعضهما والتخفيف عن الأخر همه. 6- اذا تعود كلا الطرفين على اسلوب عاطفي معين فان أي قصور من أحد الطرفين في هذا الجانب سيدفع الطرف الأخر بوده وحبه الى اعادة الوضع على ماكان عليه . في الختام : اذا ربطت رابطة الزواج بين اثنين وجبت عليهما المودة والمحبة الغير مشروطة بوقت أو مناسبة معينة. |
الأخت الكريمه ديمه اشكر لك مرورك وتعقيبك العطرين واشاطرك الرأي فيما تفضلتي به وهذه الامور لابد من ان تأخذ برويه وفي زوايا متعدده ولايكون انحصار النظر في مدى معين والتوفيق بيد الله مره اخرى اشكرك على تعقيبك ودمتي في خير بعون الله |
السلام عليكم اختلاف الطباع الشخصية بين الزوجين... قد تكون نعمة في بعض الاحيان قد يستغرب البعض قولي هذا.. و لكن أذكر رواية كنت قرأتها منذ سنوات.. عن زوج و زوجه متماثلان في كل شيء حتى في الشكل:23: حتى الأسماء (الزوج اسمه:سالم، و الزوجة سلمى) :d :d كانا يحبان كل شيء بنفس الطريقه... مثلا في الصباح بعد الاستيقاظ يحب كل منهما الجلوس على كرسي محدد(نفس الكرسي) و قراءة الجريدة (نفس الجريدة) و مثل آخر.. عندما يتناولان دجاج على الطعام.. فكلاهما يريد أكل نفس الفخذ :23: كما يحبان النوم على أحد طرفي السرير دون الآخر..(نفس الطرف كليهما) طبعا هذا يقابله أنهما يحبان نفس البرامج في التلفزيون,, فلا يفوت احدهما برنامجه المفضل لأجل الآخر:d كان كاتب الروايه من الكتاب الساخرين...و لكن روايته هذه لطالما اعجبتني.. و حثتني على التأمل في هذا الموضوع صحيح أنه لا ينبغي على الزوجين أن يكونا متطابقين في التفكير أو الطباع... و لا أن يكونا على طرفي النقيض أيضا فمن المناسب دائما أن يلتقيا في المنتصف.. لا أن يجذب أحدهما الآخر فيميل بهما قارب الحياة و تغمرهما المياه صحيح أن الانسان يبحث عن شخص يشبهه.. و لكنه ايضا يبحث عن شخص يختلف عنه لأن الشخص المختلف يحمل أشياء أو أفكار جديده... و الإنسان بطبعه ملول و يحب التجديد حتى في العاطفه شاكره لك استاذ خالد طرحك هذا |
| الساعة الآن 02:46 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©