![]() |
اخ كاره الرياضيات
فعلا مريت بموقف أمس مع زوجي حسيت فيه انه خلاص انا وياه بنعيش مع بعض تحت سقف واحد بس مجرد ( اخ واخته) وهالموقف بشرحه بدون وصف التفاصيل كلكم يعرف ان ساعتات الزوج لما يكون نايم يحلم او يكون بخياله او عقله الباطن بالجماع وهو نايم يقوم بحركات مع زوجته وهو طبعا يكون نايم بس بعدها يحس ويصحى من نومته ويقوم بالمهمه انا امس حصلي هالموقف كان نايم وانا نايمه وماحسيت االا انه يقترب مني شوي شوي بس استيقظ من النوم وبعد عني مرة صار بعيد عني بأخر طرف من السرير بالله عليك وش معناه هذا التصرف منه!!!! أتمنى ردك وردود الاخوات والاخوان على موقفه معي امس |
بصراحة اختي ريم
انا هذي الليلة صدري ضايق وحزين <<< كتبت موضوع في العالم المفتوح عن الحزن اطلعي عليه و ما كتبتيه زادني حزناً إلى حزني 000000000 ما ادري وش اقول لك 0000 لكن حاولي انت تتقربين من زوجك وترجعينه لك 0000 حركات رومنسية وخلافه حتى يحس انك ما تغيرتي وتعود رغبته فيك 0000 لا تنسي الرجل كائن بصري يغريه ما يراه بالعين تجملي له ودلليه وحاولي اغراءه حتى تقوديه الى 000000000 وبعدها راح تخف عنده الحالة شوي شوي حاولي تعودين معه للموضوع السابق وقولي له انك يمكن ظلمتي عمك وفهمتي غلط وووو المهم لا تستسلمي 00000 قاومي بكل استطاعتك للحفاظ على زوجك 00000 ولا تقولي له ابداً علاقة أخ وأخت نصيحتي الآن ألا تطول مدة البعد والهجر في المضجع 0000 لأن البعد يزيده جفاء ربما كلامي مبعثر وغير متناسق ولكن تعرفين عذري 00000 اتمنى لك التوفيق |
وغير هالموقف
بالعاده زوجي ما يحب يبعد عني أمس تعشى مع أصدقاءه مع انه اول مرة بحياته يسويها من سنه و6 شهور على زواجنا اول دايم اطلبه انه يطلع مع اصدقاءه بس يرفض ويجلس عندي بالبيت وغير كذا دايم ما يحب يجلس بالصاله بعيد عني يحب انه يكون جنبي بالتمام وأمس ألاحظه يتحاشا انه يجلس جنبي وبالعاده ماينام الا اذا انا جلست أدلكه وأعمل له مساج وألمس شعره لحد ماينوم وامس ما طلب مني هالطلب أبدا بس أتكفى بأنه قال لي جيبي لي كاس مويه وسكري الباب و طفي اللمبه صحيح هو يمزح معي ويضحك ويسولف طبيعي بس في هالاشياء ألاحظه متغير 180 درجه |
زاد الحزن أيضاً 00000000 شكلك بتقضين علي اليوم
الرجل فعلاً متغير ومتحسس منك حاولي تطبقين ماذكرته لك |
بحاول
وبحاول واذا ما نفع الله يوفقه مع زوجه ثانيه تقدر تسعده وتريحه والله يصبر قلبي على بعده عني |
أختاه ربما يكون من السابق لأوانه أن تتكهني بتأثير ماحدث على علاقتك بزوجك وعلى نفسيته من عدمه
فما حدث موقف صعب وفعلا قد تتضارب مشاعر الزوج الداخلية ما بين الشك والفتور العاطفي والتفكير العميق وكل هذا من شأنه أن يصرف ذهن الزوج لفترة عن متابعة علاقته الطبيعية مع زوجته ولكن هذا لا يدوم طويلا إنما فقط يأخذ فترة تختلف من رجل لآخر حتى تستقر نفسيته ويتعايش مع المعطيات والأحداث التي طرأت وأطلت بظلالها على علاقتكما معا ثم لا يلبث إن شاء الله أن يهتدي إلى الصواب وبناء على ما ذكرتيه عن أخلاق زوجك وطباعه فإن شاء الله سيستطيع أن يتجاوز هذه المحنة ويعود إلى سابق عهده والمطلوب منك فقط هو محاولة صرف ذهنه تماما عن هذه الذكرى والاستمرار بحسن التبعل له كأحسن ما أنت فاعلة والتصنع والتزين ومراعاة مواضع راحته وأهم شيء أيضاً أن يرى منك استقارا نفسيا حتى لا تذكره بعض أفعالك أو أقوالك بما حدث هذا وإن مرت فترة مع مراعاتك لما ذكرت وتيقنت أن الأمر ترك عنده آثارا ليست حميدة فلا أقل من أن تتخيري وقتا مناسباً وتصارحيه بكل ما يعتمل في صدرك من شعور بالتغير نحوك وربما محاسبتك على ذنب لا دخل لك فيه وحينها تزيدي الأمر وضوحاً بأن ما حدث لم يتعدى محاولة فاشلة من عمك ولم ينل منك شيء أبداً وعصمك الله منه وأنك ما أخبرته بذلك إلا لأنه صار أقرب الناس إليك وكنت ترغبين مساعدته ومساندته لك على تجاوز آثار الموقف الذي حدث . وعليك بالدعاء والتضرع والتقرب أكثر لرب العالمين لعله يشفي صدرك ويمن عليك براحة البال أعانك الله وألهمك الصبر وربط على قلبك ورزقك الخير كله إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل |
الله يسعدج أختي وإن شاء الله خلي إيمانك بالله قوي وصدقيني لن يضيعك الله لأنك مظلومة وكرري دائما (حسبي الله ونعم الوكيل ولاحول ولا قوة إلا بالله اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها) ، صدقيني ستحسين براحة نفسية وسعادة والله المستعان ..............
|
اقتباس:
لا اختي لاتقولين كذا هذي كلمات يائسة ما تنجحين ابداً اذا جعلتيها شعارك سأقترح عليك شعاراً آخر 0000000000 ( خسارة زوجي هي أسوأ الاحتمالات لذا سأقاتل حتى لا أقع فيها ) مارأيك بالشعار <<< قابل للتغيير حسب الرغبة المهم أختي ليس لديك ما تخسرينه أعز من زوجك فكافحي لأجله اجلسي معاه جلسة هادئة قولي له ( ضميري يؤنبني أخاف أكون ظلمت عمي يمكن جاء يوقظني من النوم وانا شكيت فيه 0000 وهكذا ) حاولي تقلبين الموضوع 180 ْ <<< تخصص رياضيات لاتستغربين المهم انهي هالموضوع وسكري هالباب |
عفوا أخي كاره الرياضيات إذا سمحت لي فلي تعليق أتمنى ألا تسيء فهمه على نصيحتك للأخت بقلب الموضوع وبأنها ربما ظلمت عمها وأن الأمر ربما كان مجرد محاولة لإيقاظها وأنها هي التي أساءت الفهم ...!!
أخي الكريم : على الرغم من أني لست متزوجا بعد وأكيد أنا أصغر سنا منك وكذلك خبرة ولكن لو لم تخونني ذاكرتي فالأخت لما قصت الأمر على زوجها ذكرت أمورا لا تحتمل الخطأ أو سوء الفهم فهناك بون شاسع بين محاولة الإعتداء ومحاولة الإيقاظ مهما فعل الرجل وقتها ولم تكن الأخت وقتها صغيرة جدا لدرجة ألا تستطيع التمييز بين هذا من ذاك ثم أن بغضها الشديد لعمها وسبها اياه ولومه أمام زوجها لعله أيد بالفعل رواية الأخت عما حدث فلعله من الخطأ الآن أن تتراجع الزوجة عن هذا لدرجة أن تقلب الأمر إلى الضد وتدعي أنه ربما كان يوقظها فقط .. فأي رجل مهما كان سيفهم أن هذا ليس إلا محاولة لدفع النتائج السيئة لما حدث ولن يقتنع أبدا بما ستقوله بل لعل هذا التغيير الكبير في الرواية يدفع خياله وشيطانه أن يعتقد أن الأمر كان أسوأ مما قصته الأخت ولكنها هونت من الأمر وادعت أنها كانت محاولة فاشلة فقط، وها هي الآن لما ساء الأمر تحاول أن تنفى حادثة الإعتداء الفاشل من أصلها وتدعي غير ذلك. الذي أراه -وإن كنت لست بأبصر لعواقب الأمور منكم ومن الكثير من الإخوة والأخوات هنا- أن تحاول الأخت أن تخفف فقط من خيالات الزوج عما حدث وأن تؤكد أنها كانت محاولة فاشلة وأنها منعته من المضي فيها وعصمها الله واستطاعت دفعه قبل هتك الأستار، ولكن الذي ضخم الموضوع عندها كثيرا أن هذا حدث -وإن كانت محاولة فاشلة- من عمها الذي هو رحمها ومن أولى الناس بحمياتها فكانت صدمتها كبيرة جدا بغض النظر عن فشل المحاولة. وعذرا أخي إن أسأت التعبير ولكن هذا ما دار برأسي لما قرأت ردكم الكريم الأخير وبارك الله فيك وفي جميع الإخوة والأخوات وعصمني واياكم من الزلل |
على العكس اخي انت لم تسئ التعبير
وهذا يعتمد على مدى ماصرحت به الاخت ريم لزوجها وهذا شيء لايعرفه الا هي وحدها كلامك يحتمل الكثير من الصواب اشكرك على التنبيه والاخت ريم تختار من العبارات مايتناسب مع ماقالته لزوجها تمنياتي لها بالفرج العاجل واشكرك على اللباقة والتهذيب في الرد |
| الساعة الآن 08:40 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©