![]() |
رد : قصة خطوبتي للثانية
اقتباس:
آمين سبحان الله ! أول مرة يمر علي هذا الحديث ! |
رد : قصة خطوبتي للثانية
اقتباس:
كلامك صحيح تماماً هي لو رغبتها الرفض .. كان رفضت من البداية هل يُعقل إنسانة توافق على النظرة الشرعية وهي مبطنة الرفض ؟ هذا السؤال اللي حيرني ! |
رد : قصة خطوبتي للثانية
أنا آسفة اخي الكريم
لاخطئك. فالامر ليس اشفاقا عليها بقدر ما انك لا تحب ان تتلقى من أحد امر فكما قلت. انت فكرت في الطلاق مسبقا. لكن ان يأمرك او يطلب احدهم منك ذلك...لا وألف لا فقد يقذف بذلك صرحا من كبريائك. فترفق بأنثاك. و دعها تختر من يحبها و يرضى بها لا ان يجعلها كورقة من كشكوله. هو يقرر متى يمزقها. |
رد : قصة خطوبتي للثانية
اقتباس:
لا أتفق مع كلامك كله إلا في " المراة تبي تكون وحيدة وهذا مقصدها " اقتباس:
للأسف كثير من المشاركات جردتها من العاطفة لأنها عمليّة .. وقياديّة ! " من رأى .. ليس كمن سمع " |
رد : قصة خطوبتي للثانية
اقتباس:
أتوقع ذلك ! في الأخير .. لما اتصل بي أخوها معتذراً كنت أسمع في صوته كثير من الضيق .. وكأنه يريد أن يصرّح بشيء ولا يريد ! ولم يذكر لي أي مبرر على الإطلاق حتى قال: " ترى الوالدة تسلّم عليك كثير والله " |
رد : قصة خطوبتي للثانية
اقتباس:
وفي رواية اخرى "متبلدة الاحاسيس" لذلك قلت اللي قلته العملية لاتعني التجرد من العاطفة.. بل وضع العاطفة في موضعها.. لذلك هي لم تتنازل وفعلا من رأى ليس كمن سمع |
رد : قصة خطوبتي للثانية
مستر داني.....
بالفعل الطبيبه لو لم تكن صريحه معه وخاضت التجربه مع نصف رجل حالم يريد شريكه لحياته لاستطاعت أن تجعله رجلاً لوحدها ولتخلص من ورقة الكشكول ... آشعر من خلال ردوده يبحث لها عن أعذار وكأنه متحسف وأعتقد من خلال ردوده الاخيره أنه سوف يعود إليها والله أعلم ..... فكره أرجع اليها مره اخرى ربما تعدل عن قرارها وتقول رح أتمسكن ع قول بعض الاخوان وأنت تطلق بدون فرض رأيي،،،، لانك وجدت شريكه حياتك فلا داعي للاخرى ،،،،، وربما لا يحصل ذلك ... المهم لاتتركها أخطبها من جديد كثير من النساء توافق بعد عودة المخطوب .... |
رد : قصة خطوبتي للثانية
1) هل تعلم: لماذا وافقت مبدئياً؟
لأن كل المؤشرات كانت تسير في صالحك من ناحية سمعتك ووضعك ومكانتك+كانت تحاول إقناع نفسها قدر الإمكان أنها تستطيع التعايش معك كامرأة أخرى+عنددما رأتك رأت فيك ذاك الرجل الجدير بتملكه لوحدها دون امرأة أخرى+ثقتها بما لديها يجعلها تفكر في هذا المسار+انسَ موضوع الشهادات والمناصب للمرأة+فكر أنت وافهم كيف تفكر المرأة بشكل عام وستعرف الكثير. 2) لا يحق لها شرعاً أن تطلب طلاق زوجتك لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم. 3) أنت تضايقت من هذا؛ لأنك شعرت أن فيه إجباراً عليك لا تقبله كرجل+أن الطلاق هذا بيدك لا بيدها حتى تفرضه عليك+شعرت بوقوع نوع من الظلم والغبن على زوجتك بشكل أو بآخر. 4) إن أنت أردت الزواج فاترك هذه المرأة لعل الله يعوضك بخير منها. 5) وإن أردت أن تمسك بيتك هذا باستطاعة وصبر فلا بأس. 6) القرار لك يا صديقي. |
رد : قصة خطوبتي للثانية
ملاحظة:
في الغالب من يطلق زوجته لرغبة الزوجة الثانية قبل إتمام زواجه بها لن يكون في نظرها ذاك الرجل الحقيقي. |
رد : قصة خطوبتي للثانية
أخي الفاضل فارس الحجاز
اسمح لي أن اقول : 1- هل تعلم أن الله تعالى أرحم بك من نفسك و له حكمة بالغة في حياتك الزوجية لن تدرك لا أنت و لا نحن من هذه الحكمة إلا النزر القليل .. بإذن الله 2- هذه الدكتورة التي خطبتها هي امرأة عملية كما زوجتك تماماً و إذا تزوجتها ستعيش نفس حياتك مع زوجتك الحالية و الله أعلم . 3- أنت انسان عاطفي حساس كما يبدو و تبحث عن فتاة عاطفية مثلك هل تعلم أن زواجة كهذه محكوم عليها بالفشل و الله أعلم لأن الله تعالى خلق الزوجين متكاملين يكمل بعضهما بعضاً فإن تطابقا في الصفات لم تستقم حياتهما .. تخيل زوجين عاطفيين غارقين في الحب و الاحلام معا طوال الوقت ما مصير الأبناء ما مصير حياتهما العملية . 4- الدورة الطبيعية للحياة الزوجية أن يكون الزوجين مختلفان ليكمل أحدهما النقص عند الآخر ثم مع سنوات العشرة يأخذ كل منهما من صفات الآخر و يخفف من صفاته حتى تصبح الفروق بينهما شبه معدومة تقريباً فيحصلان على شخصيتين متوازنتين نوعاً ما .. فيكونا متفاهمين أكثر راضيين عما يقدمه كل منهما للآخر . 5- مما يحسب لزوجتك الحالية رضا والديك عنها و مما يحسب لك حرصك على رضاهما أيضاً و أسأل الله تعالى أن يسعدك مع زوجتك و يجعلها سيدة نساءك في الجنة بهذه الميزة التي تميزت بها عن كثير من الزوجات خاصة في زمننا الحاضر . 6- إذا كانت زوجتك من الناس الذين يحبون تناول اللحوم فحاول قدر الإمكان أن تجعلها تقلل منها و تتجه بشكل أكبر إلى أن تكون نباتية لأن هرمون الأنوثة الذي يجعل المرأة أكثر عاطفية موجود في النباتات . 7- يعلم الله كم أشفق على الدكتورة التي خطبتها .. للأسف هي واقعة تحت أفكار تغريبية شديدة أسأل الله تعالى أن ينور بصيرتها و أن يرزقها ابن الحلال الذي يسعدها و يرزقها الأمومة . حتى لا يأتي اليوم الذي تندم فيه كما ندمت الكثيرات أصلح الله حالنا و حالكم وحالهن . بالتوفيق |
| الساعة الآن 06:54 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©