![]() |
أخي الكريم فهمت تجربتك الأولى و البنت سترها الله تعالى و انت كان لك كل الحق و العذر أنك ماتكمل معاها و هنا تنتهي القصة ,ما همك بالناس يقولون ما يشاؤون المهم أنه انت كان عندك العذر بس عيب عليهم يحكوا عنك أنك بتترك البنات قبل الخطوبة هذا ذنب هم سيحاسبون عليه,ما عليك بالناس أخي المهم ربنا يكون راضي عنك و عن ما تفعل و تترك. و تجربتك الثانية ,أنا لو لمست فيما ترويه عن البنت و أهلها شوية سمة أخلاق و دين,كنت نصحتك تتمم الأمر و تتوكل على الله.بس كما شرحت سابقا أنحاز لجانب الوالدة و أقول لك اترك الأمر لسة ما في شيء رسمي أما قولك إما أن أرفض طريقتها معى المستفزة وطمعها الواضح فى ...وفى هذه الحالة ستسوء سمعتى فى البلد وقد لااجد من اتزوجها من مدينتى ... وإما أقبل بذلك واعيش مذلول ..؟؟ أخي عليك أن تكون واثق من نفسك واثق من ربك ,أنت تنوي الحلال و استخرت مرارا و لن تنهي الامر ظلما للفتاة و هنا الإستخارة و مفعولها السحري تيسر لك الخير و تصرف عنك الشر و أنت إنسان تعرف ربك فاجعل ظنك به تعالى حسن و ارض مولاك و ليظن بك الناس كيف شاؤوا و ماذا لو رزقك مكتوب لك في بلد اخر غير بلدك.و أخيرا لا أحد يرض الذل لنفسه,و لا تقدم على الامر و أنت ترى العثرات و الفراغات و الفجوات و مع تستمر و المؤمن القوي عند الله خير من المؤمن الضعيف و ارم حمولك على الله و ادع و ربنا يقدم اللي فيه الخير |
اقتباس:
و الله العظيم احترت بماذا ارد عليك..استنفذت كل ما يمكنني نصحك به و في كل مرة تسد علينا المنافذ انا و الاخوات و الاخوان المشاركين.. خلاص اللي تحسو يريحك اعملو.. قلنالك اخطبها قلت لنا مادية و اهلها استغلاليين و هي شخصية قيادية و خدعاتك بخصوص لون بشرتها.. قلنالك اتركها..قلت لنا سمعتي ستسوء و سوف لن يرضى احد ان يزوجني ابنته :11:.. الان احترت بماذا سأجيب عليك :21:.. اذن ما بقي لي سوى الدعاء لك..ربي يهدي سرك و يرزقك ببنت الحلال اللي تسرك و تعوضك على كل السنوات الماضية.. تحيتي.. |
طبعا لاأريد ان احيركم وأكيد لاأريد الحيرة لنفسى ... لكن هذه هى المعادلة ... وكيف إذا المشكلة..فلو لم يكن هنالك حيرة لإنعدمت المشكلة.. فلامشكلة بدون حيرة.. وخصوصا أن أقرب المقربين لم يعطونى رأى واحد!!
ممممممم ... كنت دائما أعتقد أننى حكيم وعقلى راجح ... لكن الآن ميزتى هى نفس عيوبى فأنا أفكر كثيرا .. ولاأريد أن أفعل شيىء يخالف العقل ... وأقول لنفسى ماذا لو إستمريت وتظاهرت البنت بالخضوع ... ثم بعد فترة ظهر وجهها العدائى مرة اخرى؟؟ انا مثلكم جميعا أريد أن أتزوج وان يكون لى أبناء واستقر لكن فى نفس الوقت خائف أن يكون الثمن راحة بالى ودخولى فى مشاكل أنا من الآن اعرف أننى لن أقدر عليها لأننى إنسان كثير التفكير كثير القلق..متمسك جدا بكرامتى.. على كل لايوجد أعتقد إلا حل واحد هو أن أكلم البنت بصراحة ... وإما ان تعدل أسلوبها وتفكيرها وإما أن ينتهى الموضوع اليس هذا حل؟؟ |
: |
سيدة الموقف
سيدتى الكريمة: وكأنك دارسة لعلم النفس... فكل من رأى صورى معها من أهلى عرف أننى ابتسم إبتسامة ليست بفرح ولكن كأداء واجب... وانا شخصيا تعجبت من نفسى لماذا أنا غير سعيد كما يجب؟؟ نعم اعتقد اننى لو اقتنعت بها لكنت نسيت عيوبها... وإلا ماهو الحب إذن وكما يقال بالمثل مرآة الحب عامية... يعنى من يحب شخص ويتقبله لايرى عيوبه... تقولين: أخي شيء أنت مو مقتنع فيه ونفسك ترفضه لاتحاول أن تجبر نفسك عليه وقد اصبتى بذلك فأنا اعترف لك وللجميع بأننى ضغطت على نفسى لتقبل فارق المستوى الإجتماعى... ومازاد الطين بله...أن شرطى الشكلى الوحيد قد خدعت فيه... حتى أن أمس وبرغم أننى لم أتعود على النظر كثيرا فى وجوه البنات والنساء ... إلا أننى كنت وانا فى الشارع أطالع وجوه الجميع وعندما ارى بنت بيضاء بالصراحة أشعر بالغضب ... وكأننى غرر بى ... لاتقولون انه وهم او وسواس لا أعرف ولكننى برغم كل شيىء أحب الإرتباط ببنت بيضاء .. على فكرة : حتى شرط البياض حجة أضعها يبدولأننى لم أتقبلها ... فقد رأيت مرة بنت أقل منها بكثير بالجمال وأقل منها بياضا ... لكننى كنت مرتاح معها بشكل غريب ... وكانت تشعرنى بأننى الرجل صاحب الكلمة معها وأنا من أحميها...لكن أهلى رفضوها يومها...!! وبعد كل هذه المعاناه النفسية أجدها تستفزنى بمحاولة مسك القيادة دائما ... لاأعرف كيف سأنهى كل شيىء ... هل أكلمها ام أكلم والدها؟؟ أرجو إبداء النصيحة فى هذه الجزئية لأننى اريد ان أقرر الأمر خلال هذه الساعات .... |
:: |
اختى الكريمة : سيدة الموقف
أولا..أشكرك على الإهتمام... لكن لست مترددا بالمفهوم المتعارف عليه.. لكن الناس هم من يكذبوا بمواصفات البنت... وعلى فكرة امى هى من دلتنى على هذه البنت عبر احدى صديقاتها.. أعترفت لكى باننى يؤرقنى درجة لون البشرة حيث أننى كنت اريد بنت بيضاء وعلى فكرة لم أقصد بذلك شرط خيالى لأن بنات مدينتى على الأقل نصفهم بيض البشرة ... وهو البياض العادى وليس هنا أقصد شقراء.. ولوتركنا هذا الشرط مارايك بعيب آخر هو طمعها هى واهلها واسلوبها المتعالى فى الكلام... وهذا أعتقد عيب خطير فى المرأة...لايأختى كنت موافق على التخلى عن هذا الشرط فى مقابل راحة نفسية معها لكن من اول تواصل بيننا وجدها تستفزنى بكلامها وبطلباتها...والدليل على ذلك إحساسى بالراحة مع بنت عادية جدا قبلها.. أما موضوع العمر ليس فيه إستغراب فالعائلات هنا ترفض فرق السن أكثر من 10 سنين بعكس المجتمعات الخليجية مثلا.. على كل بعد ساعة من الآن سأكلمها وسأفتح قلبى وعقلى معها ... وإن شاء الله أهتدى للرأى السليم... |
: |
ياعزيزي ليش تخاف عشان سمعتك ؟؟؟ عندك رب مايضيعك باذن الله
ياخي العزيز انتو في مجتمعكم في عندكم حسنه انك ياعريس تقدر تتواصل مع البنت بكل اريحيه وتعرف طريقة تفكيرها وكلامها طبعا بحضور الاهل ومن دون حرج ويمديك تحكم وتشعر بالراحه الاوليه من قبل الخطوبه وقبل كل شي لكن لو تلاحظ في مجتمعاتنا الخليجيه كالسعوديه مثلا بالكثير شوفه ثانيه وبعدها تبدا الامور الرسميه وبعدها نسمع بكثره قصص الطلاق ....... ليش لعدم التوافق سواء فكريا اخلاقيا طبايعيا خلاصه كلامي انت احمد ربك انك عرفت اهلهم واخلاقهم واعتقد انك لسع في بر الامااااان وانا اعرف انه الواحد لمن يقدم على شي لازم يكون مرررررتاح نفسيا فسوالي هل انت تشعر بهذه الراحه النفسيه تجاه البنت ؟؟؟ هل تجد محبه لها في قلبك ؟؟؟ اذا كان لأ !!!!! ليش الاستمرار ؟؟ اهل البنت مع احترامي لهم جالسين يزاودون على سلعه انا اعرف البنات بطبعهم خجولين لكن لمن تكون بالصوره المذكوره والله صعب اني اكمل المشوار لا تخااااااااااااااااااف تحصل الف وحده غيرها ونصيحه دايما دور على الناس الطيبه اصحاب الخلق والدين الله يوفقك ويهدي سرك |
اختى سيدة الموقف:
لا والله لاأريد بنت كاملة لأننى كما ذكرت سابقا لست كامل ... وليس بعد النبى صلى الله عليه وسلم من أكتمل بالصفات.. لكن مصيبتى أننى أقع دائما بالغش والخداع... ويبدو أنه أصبح من سمات البشر هذه الأيام... وعلى فكرة فى مصر نسبة الطلاق 40% سنويا ممن يتزوجون... واعتقد هى نفس النسبة فى الدول العربية الأخرى أو تزيد... والوحيد الذى يبحث فى موضوع زواجى هو أمى فقط ,,وهى سيدة كبيرة فى العمر وكثيرا يتم خداعها.... |
| الساعة الآن 06:44 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©