![]() |
اقتباس:
مع انّي لم أوجّه كلآمي لك .ْ. لكنّك خاطبتني بـ ردّك .. ويبدو انّ سهامَ كلماتي اصابت منك ( مقتلآ ) ! وانطبق عليك المثل القائل : ( يكاد ُ المريب ُ أن يقول َ خذوني ْ ) !! وحقيقة ً .. انا لم اكتب رأي شخصي ولم اتعصّب ْ لقولي .ْ. اول ردودي كان يحوي حديثا ً عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وكلآماً عن ابنّ القيّم .. لكنّ كلآمي عن اللذي يتفلسف ْ.. ويحاول ان يظهر بأنه صاحب العقل الراجح .ْ. والرأي السديد .ْ. قلتهُ بعد ان رأيتك تهذر ُ بكلآم غير منطقي .ْ. ومع هذا لم اوجه كلآمي لشخصك .ْ. وكان خطابي عامّا ً .. ولم اذكر اسمك .ْ. لكنّك آثرت إلآ ان تتحسس على رأسك البطحة َ ! وقد فصّلت الأخت ملآك حديثك .ْ. واوضحت لك مكامن الزلل والخلل في كلّ ما قلته .ْ. وبما انّك وجهت حديثك لي صريحا ً مباشرا ً .. فأصبح لزاماً عليك َ ان تجيب على تساؤلي اللذي طرحته ْوربّما اوجعك .ْ. لو انّ رجلآ تقدم لأختك .ْ. واكتشفت انّه قال لها ما قاله هذا الرّجل لتلك المرأه .ْ. هل ستنصح اختك بما نصحتَ بهِ هذه المرأه .ْ.؟؟ وهل ستجود ُ عليها بمثل هذه الدرر .. اللتي رصّعت بها نصائحك ْ لهذهِ المرأه ْ..! وهل كنت ستزوجها منه .ْ. ؟ وتطلب منها ان لآ تسافر معه .ْ. وان تحتاط منه حتى تستبين أمره .ْ.! ام ستثور ُ ثائرتك وتقوم بما يقوم به كلّ مسلم ٍ يغار ُ على دينهِ وعرضه ْ.. ! أجبني ْ..؟؟ |
اقتباس:
جلبت ُ مقتطفات من نصائحك الذهبيّة للمرأه .ْ. كي يتأملها كلّ من لم يطّلع عليها سابقا ً.. وكي تجيب سؤالي : هل ستقول لأختك او ابنتك مثل هذا الكلآم ؟ ام لآ ..؟ وانا ارجوك .. ان اردت ان تجيب بوضوح على سؤالي .. فنِعِمّا هِيَ .. وإن لم تفعل .ْ. فأرجو ان لآ تجرّني لأن يخرج الحديث .. عن نطاق النصح لهذه المرأه .ْ. وأن لآ يكون جدال شخصي .ْ إنتهى ْ. |
المدعو ( الرجولة ) ..
أنا أيضا لم أخصك بالحديث ، ولم أوجه كلامي لك أطال الله بقاءك ! والدليل على عمومية كلامي أنني لم أقتبس ردك ! ولكن لما أردت توجيه الكلام للأخت ملاك نصصت على اسمها ووجهت كلامي لها مباشرة أما أنت فلا أدري ما الذي جعلك تهب من مرقدك فزعا وتقتبس كلامي كأنني وجهت لك حديثا !! وإن كنت تقصد عبارة ( ويرى أن الرجولة كما يراها فرعون ) فليس ذنبي أن يتطابق نص عبارتي مع اسم سموكم الكريم !! قصدت بالرجولة الصفة ولم أقصد اسم سعادتكم ، وهذا ما يعرف في عرف البلاغيين بالتورية ، حينما يريد الكاتب المعنى البعيد ويغرق العوام في الخوض في المعنى القريب !! ولعل تعصبك للرأي وحبك للانتصار هو الذي أوقعك في فخ التورية وجعلك تسارع للجدال مع أني لم أقصدك بشيء .. أما أنك قد رجوتني أن أجيب عن سؤالك فحبا وكرامة !! ونحن قوم لا نرد من سألنا !! وسأجيب على هيئة نقاط : أولا : لديك إصرار كامل على أن تطلب الأخت الطلاق ، وربما مستوى تفكيرك قادك لهذا الخيار الوحيد . ثانيا : هناك قرائن وأحوال تبشر بحلول سلمية لا بد أن تؤخذ بعين الاعتبار لحل المشكلة ، وهو ما تجاهله شخصكم الكريم . من القرائن : 1- أن الرجل له سلوك حسن ، ومشهود له بالصلاح بدليل كلام خطيبته : اقتباس:
ر اقتباس:
3- الرجل يحب خطيبته حبا جما ، فلدينا احتمال كبير أن سيغير نفسه لأجلها بدافع هذا الحب هذا إن سلمنا أنه يعي فعلا ما يقول ، فما دام أن الاحتمال للتغيير قائم فلماذا نسلم بحل الطلاق سريعا وكأن الطلاق أمر يسير ؟!! ثالثا : من واقع التجربة في محيط الأصدقاء وجدت من مر بهذه الحالة ، وكأن الأخت تكتب عن حال هذا الصديق تماما ، لكن هذا الرجل لم يتجاوز كلامه شحمة أذنيه ، والواقع الآن يشهد له بالصلاح والاستقامة وهو يعيش مع زوجته حياة هانئة مستقرة بعد أن كانت تشتكي منه زوجته كشكوى الأخت ولديها الآن من هذا الرجل أبناء .. رابعا : الأخت الكريمة كتب الله عليها الطلاق سابقا - ولله الحكمة البالغة فيما يقضي -، وهي الآن تعقد قرانها للمرة الثانية ولو افترضنا أن الطلاق حاصل - لا قدر الله - فلن يختلف الأمر سواء كان الآن أو مستقبلا إن أصر الرجل على تنفيذ أقواله ، فالأخت الكريمة لديها فرصة ألا تترك خطيبها يتمادى في أحاديثه وأن تظهر الصرامة معه وأن تضرب بقوة على وتر حبه الشديد لها ، وقد يستقيم أمر الرجل ، وفي الحديث ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ) . والآن نأتي لإجابة السؤال : إن وضعت أختي أو ابنتي في مثل هذا الموقف بنفس ظروف الأخت الكريمة وبعد النظر في كل ما تقدم من قرائن وأحوال فالإجابة بأنني سأجعل قريبتي هذه تتريث ولا تستعجل بطلب الطلاق . فإن أصر الرجل على موقفه سحبنا ابنتنا منه ، وإن استقام فلله الحمد والمنة ! وما يجعلني أنهج هذا النهج أنني أدرك أن في المجتمع من يوجد على شاكلة خطيب الأخت ممن يقولون ما لا يفعلون لن أقف موقف المتشنج ، بل أقلب الأمر ذات اليمين وذات الشمال ، وأنظر للأمر من آفاق متعددة ، وليس من طبعي النظر للأمور من زاوية ضيقة .. في الختام : أنا في ردي الأول على الأخت الكريمة طالبتها بالاستشارة مرارا وتكرارا لأنها هي التي تعايش الموقف وتستطيع الوقوف على تطورات حالة خطيبها كما أنني لم ألزم الأخت بالأخذ بكلامي بل أكدت عليها ألا تعتمد على كلامي وأن تتعايش مع الموقف وفق ما يقتضيه الحال فهي الأعرف منا بخطيبها والأخت كانت بحاجة لمعرفة معلومات حول هذه الحالة فأوردت لها نموذجا وقفت عليه بنفسي .. لكن نصيحتي للإخوة الذين يطالبونها بالطلاق فورا ونحن لم نتأكد بعد إذا كان خطيبها واعيا أم لا أقول : إن بقيت هذه الأخت مطلقة ، وتزوج خطيبها من أخرى واستقام أمره وبقيت هي بلا زوج هل تتحملون مسئولية نصائحكم ؟!! أنا أعلنت براءتي منذ أول رد ، ولم أتعصب لأي شيء مما قلته ، وما زلت أطالب الأخت بكثرة الاستشارة والوقوف مليا قبل الإقدام على أي خطوة فهي الأقرب لخطيبها وهي الأعرف بأحواله ، وما زلت أوصيها بالتريث والأهم هو وصيتي لها بالاستغفار وأسأل الله أن يجعل لها مخرجا مما هي فيه |
اقتباس:
لن اتطرق لـ بدايات ردّك .. كي لآ اذهب بعيدا في الموضوع .ْ. ولتهنأ بفوزك .ْ. لكنّي وقبل ان اردّ عليك .ْ. سأستعين ببعض ما قالته الأخت : وبعدها ستجد تعليقي على ما قلته ُ انت ْ. اقتباس:
انت اذا توافق على تزويج إبنتك .. بـ رجل مثل ما ذكرت الأخت .ْ. أملآ منك انه قد يفعل ! وقد لآ يفعل ! ماذا لو ادخل عليها رجالا ً ..! واقام عزومه .ْ. واقسرها على ان تمارس الجنس الجماعي مع رجل يختاره لها .ْ.! فهل ستكتفي بـ ( سحب ِ ) إبنتك ؟ وينتهي الأمر ؟ ام تشعر بأنك قد أصبتَ في مقتل !؟؟ هل ستقول له اعد لي إبنتي وكان الله غفوراً رحيما ً..! ام انّك ستغضب من فعلته ْ.؟؟ هل لك عين ان تغضب وتزبد وتثأر لو فعلها ؟!؟ وانت اللذي منحته ُ شرف الإقتران بها مع سبق الإصرار والترصّد ! وانت اللذي اردت ان تجرّب معدنه ( هل يفعل ام لآ يفعل ؟ ) ما قاله . هل من حقك ساعتها ان تزعل وتتضايق منه ؟ ام انك ستكتفي بإكتشافك حينها .ْ. انه ( فعل ) ما قاله .ْ. وتسحب إبنتك ! وتطبطب عليها مواسيا ً ..؟ أجب ؟ |
الأخ الرجولة ..
لو أراد الرجل أن يفعل الذي قال فمن الاستحالة أن يفعلها في بلاده وفي بيته .. لأنه رجل مثقف أولا .. وتاجر ثانيا .. ومن عائلة متدينة ثالثا .. لا يستطيع أن يفعل ذلك في بيته لأن الدنيا ليست فوضى وهناك محاكم وعقوبات طويلة تصل للسجن وربما الإعدام إن أجبرامرأة أن تغتصب .. وهو ليس بهذه السذاجة حتى يرتكب مثل هذا الخطأ فثقافته ستمنعه ومركزه التجاري سيمنعه من أن يكون له هذا المصير المشين وقبل ذلك لن يخاطر بسمعته وسمعة عائلته ويجعلها في الحضيض ... وأنت تسألني عن ابنتي فسأقول لك أنني سأضع مثل هذه الأمور في عين الاعتبار أيضا ... ولكنني أربأ بك أن يقودك التفكير للظن بأني متساهل في عرض أخواتي المسلمات وأني أرضى عليهن ما لا أرضاه على أهل بيتي بدليل سؤالك المتكرر ماذا لو ابنتك ماذا لو أختك !! لكنني قد جاءني من العلم في هذه الحادثة بالذات ما لم يأتك ولا أقول ذلك مباهاة .. لكنني أريد الخير لأختي صاحبة الموضوع ، ودرست حالة خطيبها وقستها بالحالة التي أعرفها ووجدت بينهما تشابها كبيرا حتى كأنه هو !! وانظروا لكلام أختي صاحبة الموضوع : ل اقتباس:
ثم إنني لم أبن الأمر على افتراضات لا أساس لها ، بل إنني رأيت في الرجل ما يجعلني أن أطالب الأخت بالتريث ومن ذلك أن هذا الرجل لو أراد الفاحشة لكان بإمكانه أن يأتيها بأيسر الطرق خاصة وأنه ثري ، فما الذي منعه من ذلك طيلة الـ 35 سنة ؟!! وانظروا لكلام الأخت : ا اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
لذا فإن التمهل والتأني والتحليل هو أفضل الطرق للوصول لحل مفصلي . أما أنا فلن أعود للتعليق مرة أخرى ، لا لعجزي عن الرد ، لكني أغرقت الموضوع دراسة وتحليلا ، ولم يعد لي جديد أضيفه ، وأي مداخلة أخرى ستكون ضربا من التكرار لا فائدة فيها إلا إن كان للأخت الكريمة استفسار فهنا فقط ستكون لي عودة . أقول ما تقرؤون ، وأستغفر الله لي ولكم |
اقتباس:
هل اصبحت المشكله لديك في المكان اللذي يحتمل ان يفعلها به ْ.. يا شاطىء المحبّه ؟ وتستطرد ايضا بـ ردّك الهزيل .ْ. لتأول الأمر وفق مزاجك .. بقولك انه لآ يستطيع ان يفعل ذلك في بيته ؟ لأن الدنيا ليست فوضى ؟ على حد قولك .. ولأنه سيخشى من المحاكم والسجن ؟ هل اصبحت المشكله لديك تنحصر في هل يفعل ام لآ يفعل ؟ وهل يفعل في بيته ام خارج أسوار بيته ْ..؟ ام في بلده او خارج حدود بلده ْ ؟ وانت اللذي تراه بعين امّك .. لآ يخشى الله في قوله ولآ فيما يحرّضها عليه ويدعوها إليه .ْ. حتّى وصل بها الأمر لقول : - انه يحاول ان يعودها على اسلوب تفكيره وفِكره ْ .. - انه يفرح ويستأنس إن ذكرت له بان احدا ما تحرّش بها بقول او لفظ او بنظره ْ..! الرسول صلى الله عليه وسلّم .ْ. قال : إذا جاءكم من ترضون دينه وخُلقه فزوجوه ْ ، إلآ تفعلوا تكن فتنة ٌ في الارض وفساد كبير . ( اخرجه الترمذي ) * فهل هناك فتنة اعظم على الدين والخلق .ْ. من ان تقع إمرأه مسلمه .ْ في براثن خاطب متحلل ؟ لآ يُقيم ُ للشرف والغيرة ِ والعرض وزناً ولآ اعتبارا ً.. وهل هناك فتنة ٍ اشدّ على المرأة الصالحه من ان تقع في عصمة ِ رجل ٍ .. إباحي فاجر يُحرضها على السفور والإختلآط .. ويدفع بها دفعا .ً. للتفلّت من رِبقة الدين والأخلآق .ْ. أليستِ الشعوب ُ على دين ِ ملوكها ْ.. ! قد تجد هذه المرأه عند اهلها مثالا ً للعفّة والطهر .ْ. فهل تضمن ان انتقلت لبيتٍ إباحي وزوج ٍ متحلل ٍ فاجر كمثل هذا .. هل تضمن ُ أن لآ تنقلب لإمرأة ٍ متهتّكه مُستهتره .ْ. لآ تقيم ُ لمبادىء الفضيلة أيّة قيمة .ْ. ولآ لمفهومات العفّة والشرف ايّ اعتبار .ْ. ! ثمّ تختم ُ قولك بـ اقتباس:
مع انّ الطلآق .. شرعه ُ الله لمثل هذه الحالات .ْ. وما يشابهها .ْ. وهو حلآل بيّن ْ.. الطلآق يقع حين يجد الزوجين ان لآ توافق بينهما .ْ. وقد يحدث حتى بوجود ابناء واطفال .ْ. فما بالك بإمرأه ما زالت ترتدي ثوب العفّة والفضيله .ْ. ويطرق بابها رجل يحمل فكرا ً مريضا ً ونفسا ً مشوّهه ْ .. كمثل ما صوّرته لنا كلماتها .ْ. انت تستصعبُ كثيرا ً الطلآق ! ولآ تستصعب ُ هذا اللذي ينطق به .ْ ؟ والله اني لأتقزز كلّما قرأت ما كتبته المرأه عن ذاك الرجل .ْ. وينفر ُ منه جلدي وأعظمي ْ.. وقد قلت في نهاية قولك انّك لن تردّ بعد ما كتبت .ْ. وقد وافقت قول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا ً او فليصمت ْ .* |
وعدت ألا أعود ، لكن أجد نفسي مضطرا للعودة ..
الأخ ( الرجولة ) اتق الله ، ولا تؤول كلامي على هواك .. لا تحاول إيهام الأعضاء أنني لا أرى بأسا في أن يفعل فعلته خارج حدود بيته أو بلاده .. اتق الله اتق الله .. أنا قلت للأخت لا تسافري معه للخارج، وأستبعد تماما أن يفعل شيئا مما قاله في بلده .. وبذلك تصبح الأخت في مأمن من الرذيلة .. أتعلم أين المشكلة ؟!! أنك رجل متعصب أشد التعصب لرأيك ولا ترى سواه .. وحكمت بشكل قاطع على خطيب الأخت بالفسوق والفجور .. وكل الاقتباسات التي أوردتها لك لم تشفع لك في تغيير قناعتك عن الرجل .. وأنت من الأساس لا تريد أن تقيم أي اعتبار للجانب الخيري في خطيب الأخت لأنك أغلقت عقلك على رأيك المتعصب .. فحواري معك لن يخرج بنتيجة طالما أنك حكمت بفسوق الرجل واتخذت من أقواله التي قالها في سكرة شهوته دليلا على فسوقه .. بينما لم تلتفت تماما لأفعاله في حال يقظته ووعيه والتي ثبت أنها تناقض كل تلك الأقوال .. كما أنك ترفض تماما فكرة أن يكون من الناس من يتكلم على طريقة ( كلام الليل يمحوه النهار ) .. ولا تريد أن تعترف بالتجربة التي سقتها في ثنايا ردودي .. مشكلتك أنك لا تريد أن توسع من أفق تفكيرك قليلا .. بل اقتصرت على جانب من كلام الأخت عن خطيبها وهو جانب الشر فيه .. وأغفلت تماما الجانب الآخر وهو جانب الخير .. ولو فعلت ذلك وتأملت حاله قليلا لوجدت أن في الرجل خيرا لكنه يحتاج للتوجيه .. |
عزيزتي ..
هو انتِ ناقصة وجع قلب ؟!! اذا كان مريض والا شاذ ماذا ستفعلين ؟ ستتحملين هم فوق هم ابنك الذي هو بحاجة إليكِ ثم قد قال النبي عليه افضل الصلاة والسلام ( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ) وهذا واضح وضوح الشمس أنه ممن لايرضى دينه .. تفوه بأمور عظيمة ويدعو حياة اقرب الى حياة البهائم أجلك الله لاتدعي وضعه المادي يعميكِ عن مصحلتك لذلك من الاخر قولي له : BYE BYE لأنه واضح أنه بيفهمها كويس وفقك الله |
اقتباس:
أنت بالتأكيد تقصد في نصحك الخير إنما يبقى ماورد في ردك.. احتمال غير مضمون قد لا تكون الاخت بالقوة الكافية التي تخلوها رفض طاعة زوجها في السفر قد يجبرها وباستطاعته ذلك وماذا لو كانت تلك قناعاته حقا ؟ ماذا تفعل ؟ الفأس بيكون وقع بالرأس على العموم الله يهدي خطيب الاخت لولو وسائر المسلمين والمسلمات وفقك الله |
اختي العزيزه الزمي الدعاواطلبي من الله ان يصلح حال خطيبك لان فيه من الخير ما الله به اعلم
وقد تنصلح افكاره علي يدك في رعايه الله |
الاخ الكريم شاطيء المحبة
صاحبة الموضوع انسانة من لحم و دم و مشاعر و فوق كل ذلك مرت بتجربة سيئة تركت في نفسها ما لا يعلمه الا الله ، آخر ما يمكن ان تتوقعه الآن هو ان تتحول الى فأر تجارب لزواج ظاهره الفشل و الانحراف لها و لابنها ،، الموضوع و الموقف لا يحتمل التجربة اطلاقا ،، لا يمكن ان نضع امرأة و طفل تحت رحمة تجربة اغلب الظن انها فاشلة !! اما بالنسبة للطلاق فطلاق المملكة ليس مثل طلاق الزواج و في كل الاحوال فان ذلك في مصلحتها و ملحة ابنها ! اخيرا ،، اذا اهله و والديه و اخوانه عجزوا عن اصلاحه فهل تنتظر من هذه المرأة المكسورة الجناح ان تصلحه؟ انت زي اللي يقولوا زوجوا الولد يعقل! |
أخي الحبيب صقر الشرقية ، بعد التحية ..
نحن لا نعلم إذا كان أهله يعلمون بمشكلته حتى نقول أنهم عجزوا عن إصلاحه .. وأنا جل همي ألا تستسلم الأخت الفاضلة لحل الطلاق سريعا .. وقد ظهرت لي في خطيبها بوادر طيبة .. ولا أحبذ أن نعامل الرجل بأنه منحل وفاسق .. الخ لم لا نعامله على أنه مريض يحتاج إلى توجيه وعلاج ؟!! ولو كان رجلا منحطا كيف يحافظ على صلواته كما ذكرت خطيبته ؟! وكيف يغار على أخواته .. بل وكيف يطلب من خطيبته حال خروجها معه أن تغطي كاملا ؟!!!! والأهم كيف استطاعت خطيبته أن تحبه - كما ذكرت - .. فالرجل الفاسق والفاجر لا تميل إليه النفوس بل تنفر منه أشد النفور .. معنى ذلك أن خطيبته لم تحبه إلا لخير رأته فيه .. ونحن نريد أن نأخذ بيد الرجل إلى درب الصلاح .. وهو في النهاية مسلم .. ويحتاج للعون والمناصحة .. وفي ذات الوقت نكره للأخت أن يكون مصيرها الطلاق .. فإنه بحد ذاته جحيم .. فكيف لو كان للمرة الثانية ؟!! أرى في خطيبها نقطة رجوع كبيرة .. وأسأل الله أن يهديه ليكف عن وساوسه .. |
إن كان كلامك 100% صحيح أنصحك تتركيه . حافظي على حجابك مو مشكلة تتزينين له تتعطرين له تتعرين له في غرفة الزوجية كل شيء تفعلين له لا إشكال إلا ما يقوله الجماع الجماعي ( معناه زنا + لواط ) أعوذ بالله عموما إن كان جاد لا يصلح أن يكون زوجا !! |
| الساعة الآن 06:57 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©