![]() |
*،،* الامساك *،،* ،:،:، يعتبر الإمساك أساسياً لكثير من الأمراض والاضطرابات الفيزيولوجية ،:،:، ،:،:، التي نذكر منها البواسير ، الدوالي ، الفتوقات ، التقيؤ ، ظهورالثبور ،:،:، ،:،:، الدمامل ، الأكزما على الجلد ، الصداع ، فساد رائحة الفم إضافة للعديد ،:،:، ،:،:، من الأمراض الخطيرة كاضطراب عمل الكبد والكلى والمثانة كما يصبح ،:،:، ،:،:، الإنسان مؤهلاً للإصابة بمرض الروماتيزم ،:،:، ،:،:، أما الإصابة بالإمساك فتكون بسبب عدم توازن رواتبنا الغذائية التي تسبب ،:،:، ،:،:، إخلال التوازن بين أنواع البكتريا وتغلب البكتريا الضارة على البكتريا ،:،:، ،:،:، النافعة مما يؤدي إلى اضطراب عملية هضم الأغذية وكسل جهاز الهضم ،:،:، ،:،:، وعدم أدائه لأعماله وضعف حركة الأغذية داخل الجهاز الهضمي ،:،:، ،:،:، كل ذلك يدعونا لمحاربة الإمساك ، حيث نعتبر مصابين به إذا كنا نقوم ،:،:، ،:،:، بالتغوط أقل من مرتين ( صباحاً و مساءً) ،:،:، ،:،:، ومحاربة الإمساك تتم بالشكل البيولوجي بإعادة التوازن لرواتب الأفراد الغذائية ،:،:، ،:،:، ومما يساعد على تسريع هذه العملية ،:،:، ،:،:، عدم تناول الأطعمة التي تسبب بالإمساك { الخبز الأبيض ، الكعك ، الحلويات ،:،:، ،:،:، المعجنات } ،:،:، ،:،:، تناول الفواكه والخضار الطازج دون طبخ ،:،:، ،:،:، تناول عدة حبات مشمش جاف بالإضافة لفنجان قمح مسلوق وفنجان نخالة ،:،:، ،:،:، كوجبة فطور ،:،:، ،:،:، تدعيم الوجبات الغذائية بعدة حبات خميرة بيرة واللبن الرائب ،:،:، ،:،:، تناول السوائل بكثرة { ماء ، زهورات ، عصير خضار وفواكه ، لبن } ،:،:، |
.،:*:،. الأغذية الغير صحية .،:*:،. *،،* الملح *،،* ،:،:، رغم كل جوانبه الإيجابية للملح جوانب سلبية يجب التوقف عندها ،:،:، ،:،:، وهذا ما جعله مادة غذائية مدمرة للصحة ينبع ذلك من تناول البشر ،:،:، ،:،:، لكميات تفوق حدود احتياجهم إليه فالفرد البالغ يحتاج ما بين 2-3 غ ،:،:، ،:،:، في اليوم الواحد لكن معدلات استهلاكه تصل إلى 18 غ يومياً هذه ،:،:، ،:،:، الزيادة تسبب إرهاق وتعب الكلى ويسبب تمادي ذلك بضعف كفائتها ،:،:، ،:،:، وتراكمه وبقية الفضلات في الجسم وتظهر أعراض زيادة الملح على ،:،:، ،:،:، شكل توترات عصبية وعضلية ونفسية وصداع مستمر وشعور بالقلق ،:،:، ،:،:، والكآبة والضيق والضجر من هنا يجب علينا التوقف عن تناول ،:،:، ،:،:، الأطعمة المملحة والاستعاضة عن ذلك بتناول الفجل والنعناع و الزعتر ،:،:، ،:،:، والبصل والثوم والفليفلة والبقدونس ،، هذه الأغذية لا تعتبر حيادية ،:،:، ،:،:، وانما تملك فوائد عديدة لغناها بالفيتامينات والأملاح المعدنية ،:،:، ****** *،،* السكر الأبيض *،،* ،:،:، الصفة التدميرية لهذا الغذاء تأتي من جراء اقتران عملية احتراقها ،:،:، ،:،:، بتدمير كميات لابأس بها من فيتامين ب هذه الفيتامينات التي تعمل ،:،:، ،:،:، على تحسين عمليات هضم وامتصاص الأغذية وبالتالي نقصها يؤدي ،:،:، ،:،:، إلى ضعف البنية والاضطرابات العصبية والعضلية والصداع والشعور ،:،:، ،:،:، بالأرق والقلق النفسي والكآبة والضجر مما دعا التحذير إلى عدم ،:،:، ،:،:، الإفراط في تناول السكر الأبيض وبالفعل بدأ إنتاج العديد من المنتجات ،:،:، ،:،:، الغذائية والمشروبات بدون سكر ومن سيئات السكر أنه قابل للتخزين ،:،:، ،:،:، حيث تتراكم المخزونات على شكل دهن مما يؤدي إلى حدوث البدانة ،:،:، ،:،:، التي تتمتع بمشاكل لا تحصى والسكر يخلق الوسط المناسب لمتناوله ،:،:، ،:،:، بالإصابة بمرض السكري وبالتالي يجب التوقف عن الإسراف في ،:،:، ،:،:، تناول هذه الأغذية والاستعاضة عنها بأطعمة حلوة بديلة كالتين ،:،:، ،:،:، والزبيب والتمر والدبس التي توفر مضاد السكر وتهبنا الكثير ،:،:، ،:،:، من الفوائد التي تتمتع بها لغناها بالعناصر الغذائية ،:،:، |
*،،* المواد المنبهة { الشاي والقهوة } *،،* ،:،:، لهذه المواد سلبيات على المدى البعيد فهي تسبب زيادة تركيز وطول ،:،:، ،:،:، فترة صحو الخلايا العصبية مما يؤدي إلى إرهاقها وضعفها وخمولها ،:،:، ،:،:، وعدم مقدرتها على أدائها لأعمالها بالمستوى المطلوب ،:،:، ،:،:، وزيادة شرب القهوة يزيد من معدلات الإصابة بمرض تصلب ،:،:، ،:،:، الشرايين وتتحدث الدراسات عن أخطار أخرى كإحداث العيوب ،:،:، ،:،:، الخلقية عند الوليد وأورام الثدي الحميدة والتسبب بإصابة ،:،:، ،:،:، الأفراد بالسرطان وتناول المرضعات لهذه المواد يؤدي إلى ،:،:، ،:،:، اضطراب أحوال أطفالهم وأرقهم وعدم نومهم ،:،:، ،:،:، ومن الآثار التي تتركها هذه المنبهات على متناوليها يمكن أن نذكر ،:،:، *،* 1 *،* ،:،:، اتساع الأوعية الدموية في الأطراف ،:،:، *،* 2 *،* ،:،:، ارتفاع ضغط الدم ،:،:، *،* 3 *،* ،:،:، انقباض الأوعية الدموية في المخ ،:،:، *،* 4 *،* ،:،:، زيادة عدد ضربات القلب ،:،:، *،* 5 *،* ،:،:، زيادة حركة التنفس ،:،:، *،* 6 *،* ،:،:، زيادة كمية البول والعرق ،:،:، *،* 7 *،* ،:،:، زيادة إفراز المعدة الحمضية ،:،:، *،* 8 *،* ،:،:، الأرق والقلق ،:،:، ،:،:، من معرفتنا لهذه الآثار المخيفة يتوجب علينا الإقلال من تناول ،:،:، ،:،:، المنبهات قدر الإمكان والاستعاضة عنها بالزهورات كشراب ساخن ،:،:، ،:،:، وعصير الخضار والفواكه واللبن الرائب كشراب بارد إضافة ،:،:، ،:،:، للمكسرات بقصد التسلية ،:،:، *،،* *،،* *،،* المياه الغازية *،،* ،:،:، يأتي تصنيف المياه الغازية ضمن مجموعة المواد الغذائية المدمرة للصحة ،:،:، ،:،:، من كافة المواد المكونة لها { السكر الابيض ، المحليات الصناعية ،:،:، ،:،:، الكيماوية ، الملونات ، المنكهات ، المواد الحافظة ، ثاني اكسيد الكربون }،:،:، ،:،:، من المواد المدمرة للصحة السكر الأبيض ذكرنا أثاره المدمرة ،:،:، ،:،:، أما المحليات الصناعية فهي لاتقل خطورة عن السكر الأبيض كونها ،:،:، ،:،:، كيميائية وجسمنا لايتقبل هذه المواد مما يؤدي إلى كثير من الأثار السلبية ،:،:، ،:،:، أما الملونات والمنكهات فهي ضارة لاسيما الكيماوي منها فهي ،:،:، ،:،:، كانت ولاتزال وسيلة من وسائل الغش في الأغذية ،:،:، ،:،:، والمواد الحافظة يتلخص ضررها بوقف نشاط البكتريا النافعة داخل الجسم ،:،:، ،:،:، ماعدا كونها موادا كيماوية ترفضها أجسامنا ،:،:، ،:،:، أما غاز ثاني أكسيد الكربون فهو يعمل على تسريع تفريغ المعدة من ،:،:، ،:،:، محتوياتها من الأغذية قبل إنجاز مراحل هضمها في المعدة مما يجعل ،:،:، ،:،:، منها مادة مسيئة للهضم وليست هاضمة ،:،:، ،:،:، ومما يزيد سيئات المياه الغازية تناولها مع وجبات الطعام عقب كل ،:،:، ،:،:، لقمة فذلك يعمل على تمرير اللقم عبر الفم ويحرمها من الخمائر ،:،:، ،:،:، اللعابية الهاضمة ،:،:، |
*،،* التوابل و البهارات الحارة *،،* ،:،:، تأتي الصفة التدميرية لها مما تحمله من خواص مهيجة ومخرشة ،:،:، ،:،:، لخلايا جدار الأنبوب الهضمي حيث تقوم هذه المواد بشل فاعلية ،:،:، ،:،:، خلايا الأنبوب الهضمي وبقاء الأطعمة المصاحبة لها في المعدة مدة ،:،:، ،:،:، طويلة دون هضم ويسبب ذلك تفسخها وتصاعد الغازات الكريهة منها ،:،:، ،:،:، وتحويلها إلى مواد سامة وهذه الموا د على المدى البعيد تضعف ،:،:، ،:،:، وتتعب جهاز الهضم وتعيقه على أداء عمله كاملا ،:،:، ،:،:، ولهذه المواد اثارا مدمرة غير مباشرة منها تعطيل نشاط نقاط المراقبة ،:،:، ،:،:، الموجودة في الفم مما يسهل مرور الاغذية الفاسدة الى اجسامنا ،:،:، *،،* *،،* *،،* الخضار و الفواكه الفجة *،،* ،:،:، هذه المواد الغذائية خالية تقريباً من العناصر الغذائية القيمة لكن ما ،:،:، ،:،:، يدعوا إلى تصنيفها ضمن المواد المدمرة للصحة كونها مبنية من ،:،:، ،:،:، النشاء غير المكتمل التكوين والأحماض العضوية القوية التي تتفاعل ،:،:، ،:،:، كيماوياً مع جدر الأنبوب الهضمي وتقرحها كما أنها تستهلك الكالسيوم ،:،:، ،:،:، الضروري للجسم ،:،:، ،:،:، ومما يزيد تناول الخضار والفواكه الفجة ضرراً وتدميراً تناولها مع ،:،:، ،:،:، الملح والسكر كمادة منكهة وفاتحة للشهية فيزداد ضررها ضرراَ ،:،:، ،:،:، ومن هذه الخضار والفواكه نذكر الجانرك اللوز الأخضر { العوجا } ،:،:، ،:،:، ثمار المشمش غير الناضجة { القرعون } ثمار العنب غير الناضجة ،:،:، ،:،:، { الحصرم } كما نضيف هنا ثمار الحمضيات المكتملة النضج ،:،:، ،:،:، والفواكه والخضار ذات الطعم الحامض ،:،:، |
.،:*:،. تأثير المواد الغذائية الملونة على الصحة .،:*:،. ،:،:، لقد وضعت هيئة المواصفات والمقاييس لدول مجلس التعاون ،:،:، ،:،:، لدول الخليج العربية قوائم للمواد الملونة المصرح استخدامها في ،:،:، ،:،:، الأغذية المصنعة محليا أو المستوردة ومواصفاتها ، وهي تتفق ،:،:، ،:،:، مع القوانين الغذائية في الدول المتقدمة في العالم ،:،:، ،:،:، وتفرض القوانين الغذائية في كثير من دول العالم ذكر أسماء المواد ،:،:، ،:،:، المضافة المستعملة في المنتوجات الغذائية ، وأحيانا مصادرها ،:،:، ،:،:، على العبوات الغذائية ،:،:، ،:،:، ولقد اتجه اهتمام العلماء حديثا نحو دراسة تأثيرات المواد المضافة ،:،:، ،:،:، إلى الأغذية بما فيها الأصباغ ، وبحثت تأثيراتها على حيوانات التجارب ،:،:، ،:،:، _ وإن كانت المقادير المستعملة منها صغيرة _ منذ دخولها أجسامهم ،:،:، ،:،:، ثم امتصاصها إلى خروجها منها ، وما قد تسببه من مشكلات أو ،:،:، ،:،:، اضطرابات في سلوكها ،:،:، ،:،:، وتتنوع الأصباغ المستعملة في الأغذية فمنها الطبيعية ، ومصدرها ،:،:، ،:،:، بعض الأنواع من المملكة الحيوانية ، أو النباتية أو المعدنية ، وأخرى ،:،:، ،:،:، صناعية ،:،:، ،:،:، وكثر الحديث بين عامة الناس عن الأخطار الصحية المحتملة للأصباغ ،:،:، ،:،:، وغيرها من المواد المضافة للأغذية ،:،:، ،:،:، وسوف يتعرف القارئ في هذا المقال إلى مصادر الأصباغ والمحظور ،:،:، ،:،:، استخدامه منها وشروط اختبارها ثم تأثيراتها على صحة الإنسان ،:،:، |
*،،* أصباغ من المملكة الحيوانية *،،* ،:،:، منذ قديم الزمان كانت بعض أفراد المملكة الحيوانية مصدرا للمواد الملونة ،:،:، ،:،:، مثل صبغة الأرجوان الصوري ، وكانت رمزا للنبل والرفعة ، وتحضر ،:،:، ،:،:، بالأكسدة الهوائية للإفرازات غير الملونة لغدد حلزون ( من القواقع ) ،:،:، ،:،:، ثم أمكن إنتاجها صناعيا ، ويتوفر في الأسواق أصباغ لها نفس اللون ،:،:، ،:،:، أرخص ثمنا منها ،:،:، ،:،:، وحضرت أيضا صبغة كوشينيال ولونها أحمر لامع من حشرة اسمها ،:،:، ،:،:، العلمي كوكس كاكتس وتتركب من حمض كارمينيك وهو من مشتقات ،:،:، /"/"/ مركبات الانثراكينون ، ولا تستعمل حاليا هذه الصبغة في الأغذية ،:،:، ،:،:، والمستحضرات الصيدلانية نتيجة تلوثها بجراثيم السالمونيلا التي ،:،:، ،:،:، تسبب في الإصابة باضطرابات معوية عند الإنسان ،:،:، *،*،*،* *،،* أصباغ نباتية *،،* ،:،:، تحتوي الكثير من النباتات على أصباغ ذوابة في الماء مثل ،:،:، ،:،:، الكلوروفي ل ( لونه أخضر ) ، والأناتو ( لونها أصفر برتقالي ) ،:،:، ،:،:، وتستخرج من بذور نوع نباتي ، وتستعمل في تلوين الزبد والأجبان ،:،:، ،:،:، وسبغات كاروتينية ( لونها أصفر ) بأنواعها الفاوبيتا وجاما _ كاروتين ،:،:، ،:،:، وهي تستخرج من الجزر الأصفر وتستعمل في تلوين الزبد الصناعي ،:،:، ،:،:، ( المارجرين ) ، أما الكراميل ( سكر محروق جزئيا ) فيستعمل في ،:،:، ،:،:، تلوين بعض المشروبات الغازية وغيرها ،:،:، ،:،:، ويستخلص من جدورالبنجر _ الشمندر ) صبغة لونها أحمر تسمى يتانين ،:،:، ،:،:، وهناك مركبات فلافونية مثل الريبوفلافين ( فيتامين ب 2) ، وروتين ،:،:، ،:،:، وهيسبريدين ، وكيروستين ذات صبغة صفراء، كما يستخدم الزعفران ،:،:، ،:،:، الإعطاء الأغذية اللون الأصفر وهناك أيضا الكركم، أما بتلات الأزهار ،:،:، ،:،:، الجافة وهي من الفصيلة الخشخاشية وتسمى تويجات الخشخاش الأحمر ،:،:، ،:،:، فهي تباع على شكل شراب لتلوين الأغذية باللون الأحمر كما يحضر ،:،:، ،:،:، هذا اللون من نبات مادر _ في حين ينتج نبات النيلة صبغة انديجو ،:،:، ،:،:، الزرقاء الشائع استعمالها ،:،:، ،:،:، ولقد أمكن التعرف إلى تركيب معظم الأصباغ النباتية وأنتج صناعيا ،:،:، ،:،:، مقادير كبيرة منها ، تمتاز بثباتها وسرعة ذوبانها في الماء ، وتكسب ،:،:، ،:،:، الأغذية ألوانا جذابة ، وتباع في الأسواق كأصباغ صناعية ،:،:، |
*،،* أصباغ معدنية *،،* ،:،:، تحضر بعض الأصباغ من المعادن ومركباتها مثل أكسيد ،:،:، ،:،:، الحديديك الأصفر وثاني أكسيد الحديد والألمنيوم والذهب والفضة ،:،:، ،:،:، وتستعمل هذه الأصباغ في تحضير غسول ومستحضرات التجميل ،:،:، ،:،:، وغيرها وتستخدم للاستعمال الخارجي فقط ،:،:، *،*،*،* *،،* أصباغ صناعية *،،* ،:،:، في منتصف الخمسنيات من القرن الماضي ( 1856 م ) اكتشف ،:،:، ،:،:، الدكتور بركنز ، عن طريق الصدفة ، أول صبغ تخلقية ب البنفسجس ،:،:، ،:،:، الزاهر أو بنفسجي بركنز ، وعندما كان يجرب دون نجاح إنتاج مركب ،:،:، ،:،:، كوينين ، وحضرر هذه الصبغة عن طريق أكسيدة أحد المركبات ،:،:، ،:،:، ثم نجحت الصناعات الكيميائية في إنتاج الأصباغ من قطرات الفحم ،:،:، ،:،:، واستعمل فيها مركب الأنيلين ، وعرفت لسنوات طويلة أصباغ ،:،:، ،:،:، قطران الفحم بأصباغ الأنيلين ، نسبة إلى مصدرها . وتضم هذه ،:،:، ،:،:، المركبات أكثر من 12 مجموعة منها أصباغ الأزو ، وأصباغ النترو ،:،:، ،:،:، وأصباغ النتروز ، وأوزازين ، وزيازين ، وبيرازولين ، وصنفت ،:،:، ،:،:، هذه المجموعات بدورها حسب استخداماتها إلى أصباغ حامضية التأثير ،:،:، ،:،:، وقاعدية وغير ذلك، وتحتوي هذه الأصباغ على جزئيات عضوية ،:،:، ،:،:، مسؤولة عن ألوانها مثل الأزو N=N- ونتروز –N=O . في حين تحتوي ،:،:، ،:،:، أصباغ أخرى على جزئيات ميثوكسي أو أيدروكسي أو مجاميع أمينية ،:،:، ،:،:، مسؤولة عن ألوانها ،:،:، ،:،:، ومن أصباغ الأزو : ترترازين ذائع الصيت ، وأصفر غروب الشمس ،:،:، ،:،:، وينتشر استعمالها عوضا عن الزعفران ، وأصفر –2ج ، وكوينولين الأصفر ،:،:، ،:،:، والأصفر البرتقالي ، وأما رانت ، وإريثروزين ، وبني الشيكولاتة ،:،:، |
*،،* استخدامات الأصباغ *،،* ،:،:، صنفت الأصباغ المحضرة من قطران الفحم المسموح بها في ،:،:، ،:،:، الولايات المتحدة حسب استعمالاتها إلى ثلاث مجموعات رئيسية هي ،:،:، ،:،:، الأولى ، أصباغ إف. دي وسي ،:،:، ،:،:، وتستعمل في تلوين الأغذية والأدوية ومستخضرات التجميل ،:،:، ،:،:، الثانية ، أصباغ تسمى دي وسي ،:،:، ،:،:، ويصرح استعمالها في الأدوية ومستخضرات التجميل ،:،:، ،:،:، الثالثة ، أصباغ مشتقة من المجموعة الثانية ،:،:، ،:،:، تستخدم خارج الجسم في الأدوية ومستحضرات التجميل باستثناء ،:،:، ،:،:، الشفتين ( أحمر الشفاه ) والأغشية المخاطية المبطنة في الجسم ،:،:، *،،*مركبات ترتزازين *،،* ،:،:، يستخدم الكثير من الأصباغ المحضرة من قطران الفحم في ،:،:، ،:،:، الصناعات الغذائية دون اختيار دقيق أو تمييز أحيانا للضار منها ،:،:، ،:،:، ودون رقابة على نقاوتها وخلوها من المواد السامة ، ومركبات ،:،:، ،:،:، ترتزازين هي أصباغ من مجموعة الأزو تسمح القوانين الغذائية ،:،:، ،:،:، في المملكة المتحدة والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ،:،:، ،:،:، وغيرها باستخدامها في الأغذية وهي تشمل أصباغا مثل ،:،:، ،:،:، رغم 5 الصفراء إف.دي وسي المستخدمة في مشروبات البرتقال ،:،:، ،:،:، لإكسابها اللون المميز لها ومخاليط الكيك والمعكرونة والجيلاتين ،:،:، ،:،:، والحلوى والاجبان ،:،:، ،:،:، لكن تشترط إدراة الغذاء والدواء الامريكية عند استعمال صبغة ،:،:، ،:،:، الترتزازين ذكرها على عبوات الاغذية ، ويكتب على عبوات الأدوية ،:،:، ،:،:، المستعملة فيها تحذير بأنها قد تسبب تفاعلات حساسية مثل الربو القصبي ،:،:، |
.،:*:،. الغذاء والحالات الخاصة .،:*:،. *،،* غذاء الحامل والمرضع *،،* ،:،:، يجب أن يشتمل هذا الغذاء على حاجتها وحاجة وليدها من ،:،:، ،:،:، البروتين والنشويات والأملاح المعدنية والفيتامينات ،:،:، ،:،:، نؤكد هنا أن الغاية من ذلك ليست حشو معدة الأم بالطعام ،:،:، ،:،:، وإنما تقديم الغذاء المتوازن المدروس الذي يؤمن لها أكبر ،:،:، ،:،:، فائدة ممكنة بأقل كمية من الطعام ،:،:، ،:،:، وهنا يجب أخذ الحذر من سوء تغذية الأم أو الإكثار من ،:،:، ،:،:، الطعام لأن ذلك يؤدي إلى حدوث تخمرات ضارة في ،:،:، ،:،:، معدتها وأمعائها حيث أن هذه التخمرات تتحول إلى ،:،:، ،:،:، سموم تنتقل إلى لبن الطفل فتسيء إليه ويمكن أن ،:،:، ،:،:، تسبب له عاهات تلازمه طول حياته ،:،:، ،:،:، ومن هنا عند اختبار الغذاء يجب الاهتمام بالخضروات ،:،:، ،:،:، والإكثار منها لأنها ذات خاصة مؤثرة في إدرار ،:،:، ،:،:، اللبن وإكثاره كما أن تناول الفواكه يمد اللبن بمقاومة ،:،:، ،:،:، السكرية وتناول المواد الدهنية كالزبدة والمكسرات ،:،:، ،:،:، يزود بالمواد الشحمية كذلك يجب أن يحتوي غذاء الأم ،:،:، ،:،:، على كميات مناسبة من الأطعمة الكلسية ،:،:، ،:،:، وبشكل عام يمكن للأم أن تتناول المواد الغذائية التالية ،:،:، ،:،:، إن كانت حاملاً أو مرضعاً ،:،:، ،:،:، بيض ، جبن طازج ، خبز ، خضار ، بطاطا ، فواكه ،:،:، ،:،:، لحم مشوي ، زبدة ، زيت ، سكر ، عسل ، مربى ،:،:، ،:،:، وفي مقدمة هذه الأغذية الحليب ،:،:، |
*،،* غذاء الحامل والمرضع *،،* ،:،:، غذاء الرضيع ،:،:، ،:،:، يأتي لبن الأم في مقدمة أغذية الرضيع ،:،:، ،:،:، وهنا لابد من بعض النصائح والإرشادات للأم المرضعة ،:،:، *،* 1 *،* ،:،:، لا تكثري من المواد المنبهة للأعصاب وخاصة الشاي والقهوة ،:،:، *،* 2 *،* ،:،:، امتنعي امتناعاً تاماً عن تناول أية مشروبات روحية لأنها ،:،:، ،:،:، تسيء للرضع إساءة شديدة وقد تسبب إصابته باختلاجات ،:،:، ،:،:، عصبية وتشنجات ،:،:، *،* 3 *،* ،:،:، لا تتناولي المواد التي تقوم بتغير طعم اللبن كالثوم والبصل ،:،:، ،:،:، والملفوف ،:،:، *،* 4 *،* ،:،:، لاتلجأي إلى استعمال المسهلات مهما كانت الأسباب لأنها ،:،:، ،:،:، تضر بصحة الرضيع وقد تؤدي إلى إصابته بالإسهال الحاد ،:،:، *،* 5 *،* ،:،:، تجنبي الإرهاق وأخلدي إلى الراحة والهدوء واحصلي على ،:،:، ،:،:، حاجتك من النوم ،:،:، *،* 6 *،* ،:،:، حافظي على نظافة ثدييك وسلامتهما بغسلهما بعدالإرضاع ،:،:، ،:،:، بمزيج من الماء والكحول والغليسرين بنسب متساوية ،:،:، ،:،:، هذا في حال الإرضاع الطبيعي أما في حال الإرضاع الاصطناعي ،:،:، ،:،:، فيجب أن يحدد الطبيب نظام التغذية وعدد مراته ،:،:، ،:،:، ولابد هنا من التنبيه إلى أن الرضع يحتاج إلى فيتامين جـ ،:،:، ،:،:، اعتباراً من الشهر الثالث من عمره لذا يجب إضافة عصير ،:،:، ،:،:، الفواكه الغنية بهذا الفيتامين كالبرتقال والليمون والبندورة ،:،:، ،:،:، والتفاح ويجب الانتباه إلى أن عصير الفاكهة لا يعطي ،:،:، ،:،:، للرضيع أثناء تناوله اللبن وإنما قبل ذلك ساعة لأن ،:،:، ،:،:، العصير يخثر اللبن ،:،:، ،:،:، واعتباراً من الشهر الرابع يضاف فيتامين د لغذاء الطفل ،:،:، ،:،:، حتى يصل لشهرة الخامس فتبدأ فترة غذائية جديدة ،:،:، ،:،:، تستمر سبعة أشهر ،:،:، ،:،:، حيث يبدأ الطفل بتناول الدقيق والخضار المطبوخة جيداً ،:،:، ،:،:، وتقدم للطفل بمقادير صغيرة جداً بعد هذه الفترة نبدأ ،:،:، ،:،:، بإعطاء الطفل البروتينات الحيوانية كاللحم وزلال البيض ،:،:، ،:،:، على شكل عصير ،:،:، ،:،:، ثم نبدأ بتطبيق نظام غذائي منوع يشتمل على مواد ،:،:، ،:،:، كربوهدراتية ودهنية وبروتينية وفيتامينات وأملاح معدنية ،:،:، ،:،:، وهنا يجب على الأم مايلي ،:،:، *،* 1 *،* ،:،:، الالتزام بمواعيد طعام الطفل بدقة تامة ،:،:، *،* 2 *،* ،:،:، عدم إرضاع الطفل بين الوجبات الغذائية ،:،:، *،* 3 *،* ،:،:، عدم الخلط بين الوجبات الغذائية وبين اللبن في وجبة واحدة ،:،:، |
| الساعة الآن 06:39 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©