![]() |
رد : زوج و تسع نساء ؟؟؟
خلاص من يرغب بالتعدد يترك زوجته تتطلق تختار ما تريد
كم مره نقول كل شخص حر يختار ما يريد لكن ليش نفرض قاعده ان الرجل يعدد والمراه لا م تتحمل الغيره وتصبر وتنقهر من حقها تنفصل وتختار ما تريد |
رد : زوج و تسع نساء ؟؟؟
فتاة فاشله
مواضيعك جدليه!! هل حملك السبب! |
رد : زوج و تسع نساء ؟؟؟
كتبت ردي و قطع النت و سأعيده
اقتباس:
و لادخل للتقدم بالأخلاق .. هناك خائنات كثر ,,أيضا بالنسبة للسؤال عن الحور العين ,,, اتصدقي ,,راحت عن بالي هالنقطة...كلامك صحيح فنعيم الحور ,,نعيم شهوة الجنس و رغبة الرجل لتعدد الأجساد و لا وجود لحقوق أو عدل و له زوجته أو زوجتيه لا أعرف هل عدد الزوجات هن نفس الدنيا عزيزتي ,,قرأت قلليييل عن سيكولوجية الرجل في النت فقط للأسف و نعم قرأت عن ميل الرجل للتعدد , و الأسلام أختي لم يشرع قانون جديد , أنما حدد العدد ووضع الشرط ,, بصراحة أتلخبط حين أقرأ عن طبيعة الرجل أن التعدد (فطرة) أو (طبيعة) و بين بعض المشاهدات هل (كل) رجل لم يتزوج واقع في ضغط نفسي و مقاوم لفطرته و معذب؟ لا نقدر أن نقول أن الفقر سبب لأن كثر من هم فقراء و معددين و هل خوفهن على مشاعر زوجاتهن يجعلهم في صراع و حنين للفطرة و التمتع بلا عدد محدود للجواري لما يتم مقارنة طبيعة الرجل بذكور الحيوانات الثديية كالأسود و القرود كدلالة لميله للتعدد , بدون استهجان بينما لا يستشهد أن تلك الأناث التفت نحو القائد الأقوى , فلا يعبر عن أنه من فطرة المرأة الميل للرجل الأقوى و الأغنى بل يعتبر ذلك أمر مستهجن أن تتشرط الغنى أو القوة أو تطلب الطلاق لرفيق أقوى(تذكرت قصتك) فهل نقارن الحياة البهيمية بدون اعتبارات انسانية قرأت كثيرا تلك المقارنة,,, لما بعض اقوال العلماء تتجه لدليل أن التعدد هو الأصل رغم أن الآية أتت جواب لشرط (أذا خفتم) و لم تأتي مباشرة و قال أخرون قد يكون التعدد في بعض الحالات واجبا و بعضها مستحبا و بعضها حرام فهل في حالات الحرام , تشريع ضد الفطرة ,,, و كذلك خلق حواء فقط لآدم ,, هل توجد روايات لطبيعة حياة الصحابة أو التابعيين المعددين من منظورهن , بأقوال نسائية هل الأمر تعود أو فرح بالنسبة لهن ,,,او كيف ,,,عندي فضول لهالنقطة غير عن حياة الرسول الأعظم صلى الله عليه و سلم ,,, بالنسبة لنعيم الرجل و المرأة قرأته ستمية خمسين مرة بل و من نعيم المرأة أن زوجها يكون قوي ,,,فهل هي فطرة فيها ,تطبق على الجنة فقط ,,, بجانب الحلي و الزينة ,الله يرزقنا أنا و أياك و جميع القارئين بالجنة موضوع جميل بس وسعي صدرك للردود |
رد : زوج و تسع نساء ؟؟؟
اقتباس:
و آنقل لك رد احد المشائخ على دى النقطة : التقوى ليست على درجة واحدة في قلوب الخلق أيتها الفاضلة، وللشيطان خطوات وخطوات.. ولهذا قامت الشريعة المطهرة على سد الذرائع، وإلزام سائر المكلفين برهم وفاجرهم بتلك الشريعة على السواء. فمن خشي على نفسه الفتنة ولو كان أتقى الأتقياء فلم يجد إلا أن يتزوج من ثانية وثالثة وهو قادر ضابط للحقوق والواجبات = فلا أقول له ذلك، بل عليه بذلك! وليس الزنى والوقوع فيه بأبعد عن أحدنا منه عن برصيصا العابد، والحي لا تؤمن عليه الفتنة، نسأل الله السلامة! و الرجل التقي القادر على الزواج الذي تحركه الشهوة - كسائر البشر - لن يجد إلا أن يلجأ للزواج! فإن لم تكفه واحدة فمن تقواه - أيضا - إن كان قادرا = أن يأخذ بالمزيد مما شرعه له ربه ليعف نفسه .. وهذه الثانية في حقه حينئذ حكمها كما كان حكم زواجه من الأولى، تدور ما بين الاستحباب والوجوب . أما برصيصا فقد كان أعبد الناس وأتقاهم و قد انقلب حاله في لحظة من فتنة النساء! فسبيل التحصن من تلك الفتنة التي هي أضر الفتن على الرجال بإطلاق = قد لا يكون في حق كثير من هؤلاء الأتقياء الصالحين إلا بالتعدد . |
رد : زوج و تسع نساء ؟؟؟
اقتباس:
هذا علم نافع ينتفع به :d:d و قلت كل وحده تحط استنتاج بس ما حد الظاهر استنتج غيري :d |
رد : زوج و تسع نساء ؟؟؟
بصراحة مسز ما فهمت كلامك لانه مو وااااضح
بس اللي فهمته راح اعلق عليه .. مسالة الاصل هو التعدد مختلف فيها منهم من قال هو الاصل و منهم من قال بل الواحده هو الاصل و منهم من كان وسط بين القولين و قال ..فإن محاولة جعل أحد الأمرين أصلا..غلط أصلا ففي حالات يكون الزواج بأكثر من واحدة مشروعا جدا..لحد الوجوب والعكس قد يكون التعدد في أحوال محرما أو مكروها..كما تقدم بيانه.. ولايخلو من جاعل أحد الأمرين هو الأصل من جور في المسألة .. اما قبول النساء فيه بذلك الزمن فاعتقد انه نفس موقف المراة اليوم لكن باختلاف التسليم للأمر و تقبله لانه امر شائع في تلك الفترة و كثير من الأدلة جأت ووضحت غيرة زوجات النبي عليه الصلاة و السلام من بعضهم و حتى غير زوجات النبي لكن ما مر عليه زوجة اعترضت بالفعل يعنى منعت زوحها مثل دى الايام ؟؟؟ و كمان سارة زوجة ابراهيم غارت من هاجر و زوجة احد الصحابة غارت من جاريته يعنى الموضوع صعب و شاق على كل امرأة في كل زمان و مكان و لله حكمته و نعيم الجنة بصراحة ما فهمت كلامك ؟؟؟ و الرجل كلهم يتمنون اكثر من زوجة و هذا فعلا طبيعة فيهم و تبقى امنيه مدفونة في نفوس البعض مراعاة للمصلحة العامة و كما قال الله تعالى ( زين للناس حب الشهوات من النساء و البنين ) فجعل النساء في راس قائمة الشهوات المحببة للنفوس ... و عااااى أتقبل كل وجهات النظر بس ما عرف ليش فهموا أني أدعو للتعدد وانا قلت بس استنتاج و انا كمان اكره دى الشي بس أدى الله وأدى حكمته |
رد : زوج و تسع نساء ؟؟؟
اقتباس:
حبيبتي دانة هدى أعصابك .. ترى دى الموضوع كله كلام في كلام ما صار شي الى الان :d و ما فرضنا شي بس نتناقش بسسس و طبعا من حق الزوجة ان تنفصل ان لم تحتمل و ذلك يعتبر من الضرر المبيح للانفصال لكن حبوبة اذا انفصلت هل راح تتزوج ؟؟؟ و ما مواصفات الزوج الجديد ؟؟؟ و الأبناء أيش مصيرهم ؟؟؟ طبعا انا ما الزمها بالصبر على شي تكرهه لكن اتمنى الروية فقط |
رد : زوج و تسع نساء ؟؟؟
أقصد عزيزتي
هل تتعارض هذه الأمور التالية على استنتاج أنه التعدد اللي كان حاصل و لا زال بأريحية هو فطرة و طبيعة في الرجل -آدم و حواء لوحدهما -يكون بعض الحالات حرام عليه هل هو تشريع ضد الفطرة -هل يستدل على أن وجود الحور العين دليل على تلك الطبيعة فنرى الأمر عادي و منع الرجل يجعله (يخون) بينما لا يستدل على أن من نعيم المرأة زوجها يؤتى قوة كذا و كذا و أنها ليست تحت أمره ,,فطرة فأذا لم يحصل لها هذا قد (تخون) فهل (كل نعيم في الجنة يستدل على أنه طبيعة للبشر) هنا أقدر أقول أنه من طبيعة المرأة أنها لا تحب أن تكون تحت قوامة و امر الرجل على أساس أن في الجنة لا وجود لذلك, اقتباس:
اقتباس:
هذا أيضا ما توقعته ,,, اقتباس:
لعل الرجال يعرفون طبيعة ذلك فنريد أن نستفيد من مشاركاتهم ,,,,,, و هل المصلحة العامة ,,في كل الأحوال تقلل الرغبة فيهم في الحياة كالصحابة و التعدد مع وجود الحروب ضد الكفار أيضا:d يعني احتمال الشهادة في أي لحظة .. الحياة فعلا كانت بتلك الفترة صعبببة على الأثنين (الجنسين) و هكذا دار البلاء.. شكرا لسعة صدرك أحس اني لخبطتك بس تساؤلات ,,,,بين كونها طبيعة أو عادة و كان الحاصل بسبب أنها عادة حيث أوافقك أنه لا يشترط فيه مرض الزوجة أو عقم أو غير ذلك |
رد : زوج و تسع نساء ؟؟؟
من جد خربطتيني ؟؟؟ أفكارك احسها غير مترابطة عشان كذا مو فأهمتها ؟؟
لكن اعتقد والله اعلم انه لا يتعارض مع كون التعدد فطرة او لنقل طبيعه في الرجل لان العبرة في العامة و القاعدة و ليس في الحالات الاستثنايئة ، اما كون الله خلق لآدم حواء واحدة..نعم ولكن هذا لا يستفاد منه حكم في المسألة.. لأن رسول الله وهو خير من آدم بل سيد ولد آدم ..كان له تسع زوجات وكذلك غيره من الأنبياء..والحكم على بدء الخليقة ليس دليلا على مرامك لأن الله خلق آدم ..فتزوج أولاده أخواتهم..وهل يجوز في شريعتنا:أن يتزوج الأخ بأخته؟ وعليه ..فإن محاولة جعل أحد الأمرين أصلا..غلط أصلا ففي حالات يكون الزواج بأكثر من واحدة مشروعا جدا..لحد الوجوب والعكس قد يكون التعدد في أحوال محرما أو مكروها..كما تقدم بيانه.. ولايخلو من جاعل أحد الأمرين هو الأصل من جور في المسألة " و هذا الكلام نقلا عن احد المشائخ مو كلامي " و قولك ان ما في الجنة موافق الرغبات صحيح لانها طار جزاء و ثواب و لا تحتاج الى قوانين و نظم و واجبات و تكليف . و اذا كان الرغبة في الدنيا لا تعارض الدين فهي حلال في اصلها حتى يقي المسلم نفسه من الفتن و يتمتع بما احل الله تعالى له الا في حالات استثنائية مثل ما قلنا و له على صبره عنها في تلك الحالات الأجر من الله تعالى لما في الامتناع عنها من المشقة . اما ان كانت الرغبة في الدنيا حرام شرعا كشرب الخمر مثلا ،، فهذا يجب عليه الامتناع عنها و نهي النفس عن رغبتها و له الأجر في الآخرة بان يشرب من خمر الجنة و يتمتع به و كلنا نعرف ان خمر الاخر مختلف تماماً عن خمر الدنيا و لا جامع بينهما الا المسمى و هكذا نقيس بقية الرغبات ... اتمنى وضح كلامي و المعنى منه ان العبرة هي مجاهدة النفس عن المحرمات و لو كانت محبوبة و التمتع برغبات النفس المشروعة و ليس في ذلك معارضة للفطرة و ان كان فيها مشقة ع النفس ... - و مادرى بصراحة ليش ما يشاركون الاخوه الاعضاء ،،، ؟؟؟ يعننهم ما عندهم رغبة بالتعدد ؟؟؟ :24::24: لكن المصلحة العامة انا قصدت فيها الخوف من ردة فعل الزوحة الاولى خصوصا ان كانت متسلطة او قلة ذات اليد او عدم توافر مقومات التعدد عندهم << مع أني عارفه ان كل رجل عنده ثقة بنفسه :d؟؟ و ثقافة مجتمعه التى تجرم التعدد ... و كلها اسباب معتبرة و لها تأثيرها على أقدام الرجل لتعدد و لا اقول لها تأثير على رغبته في التعدد فمثل ما قلت لو سنحت الفرصة لهم فلا تامنيهم :14::29: و فعلا زمننا تغير كثيررررا عن عهد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل مناحي الحياة و الله المستعان ... |
رد : زوج و تسع نساء ؟؟؟
فتاه
لقيت جواب لسؤالي شكرا لك حبيت أكتبه للفائده اما بالنسبه الحور في الجنه اسال الله ان نكون من أهلها فكنت اعرف ان ماراح يكون فيها اي غيره لان الله يقول (ونزعنا مافي صدورهم من غل) اما الدنيا فأترككم مع الاجابه لَمَّا كانت طبيعة هذه الحياة الدنيا أنها لا تصفو لأحد ، وان الإنسان خُلِق في كبد ، فهو في عناء وابتلاء في هذه الحياة ، كانت الغيرة في النساء ، وهي مِن جُملة ما في النفوس من غِلّ وربما حَسَد ، ولذلك لَمَّا تَمّ نعيم أهل الجنة نَزَع الله ذلك كله من قلوبهم ، كما قال عزّ وَجَلّ : (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تحْتِهِمُ الأَنْهَارُ) ، وقال تبارك وتعالى : ( وَنَزَعْنَا مَافِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ) . والغيرة عند النساء مِن جُملة الابتلاء الذي يبتلي الله به عباده ، وهو سبحانه وتعالى لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون . وهذا الابتلاء من النساء من تتجاوزه بالصبر واليقين ، وضبط الغيرة ، ومنهن مَن تُخفِق فيه باتِّبَاع الهوى الغِلّ والبغضاء والتحاسد والتباغض ، وهذا مما نُهينا عنه . والله تعالى أعلم . المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم حفظه الله. اسأل الله أن نستطيع تهذيب نفوسنا ويأجرنا على هذا الصبر وهذا الابتلاء ولايبتلينا ياااااارب |
| الساعة الآن 04:00 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©