![]() |
موضوع قيم ونصائح اقيم .......
مشكورة يااخت mema على الطرح وجزاك الله خيرا |
بسم الله
ما شاء الله نصائح موفقة ، وفوائد نافعة وجهد مبارك ، ومواعظ بليغة ، و عبارات مفيدة جزاك الله خيرا وجعله الله تعالى في موازين حسناتك لمن أريد في إشارة سريعة تغيير كلمة ثورة إلى غضب في هذه العبارة رقم 5 . لا تهتم بتوافه الأمور، ولا تجعل صغائر المشاكل تهدم سعادتك، ولا تسمح لنفسك بالثورة من أجل أشياء تافهة. ،الأفضل : ولا تسمح لنفسك بالغضب من أجل أشياء تافهة ثم أقترح عليك إكمال الموضوع وتدعيمه بالمزيد من الأدلة سيزداد جمالا وحسنا |
اقتباس:
أخي/أختي ورد أبيض.. من الإسم أجد أن شخصيتك لابد وأن تكون مليئة بالروعة والتسامح والجمال الروحي.. فبارك الله فيك على مرورك الرائع وكلماتك الأروع التي غمرتني سرورا وحبورا.. وكم سرّتني تلك المشاعر التي نقلها لك الموضوع.. جزاك الله ألف ألف خير.. وأسعدك في حياتك.. |
اقتباس:
أختي الكريمة نادية.. بارك الله فيكِ على تعليقك ولطفك.. أسأل الله لكِ السعادة والراحة والصحة.. جزاكِ الله خير.. |
اقتباس:
اقتباس:
أخي الفاضل..مرورك وإبداء رأيك شرف أعتز به.. فلك نظرتك وإضافاتك الدائمة والمميزة على كل موضوع تدخله.. جزاك الله الف خير على كلماتك الرائعه.. إقتراحك وطلبك كلاهما على العين والراس.. تم تنفيذ التعديل..:cool: وسأرى بإذن الله ما أستطيع إضافته على الموضوع..وإلا فاسمح لي..:o ولك كل التقدير والإحترام أخي الفاضل.. بارك الله فيك.. |
يتبع..نصائح تعينك في حياتك..
في حياتنا..نتعرض للكثير من الضغط النفسي وعدم الراحة لعدة أسباب.. (وإذا عُرِف السبب بَطُل العجب) أنقل إليكم أهمها.. (1) ضعف الإيمان: فالمؤمن قوي الإيمان لايعرف القلق. قال الله تعالى: (ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)، ويقوى الإيمان بعمل الطاعات وترك المعاصي وقراءة القرآن وحضور مجالس الصالحين وحبهم والتفكر في خلق الله تعالى. (2) الخوف على الحياة وعلى الرزق: فهناك من يخاف الموت فيقلق بسبب ذلك ، ولو أيقن أن الآجال بيد الله ماحصل ذلك القلق. والبعض يخاف على الرزق ويصيبه الأرق وكأنه ماقرأ قوله تعالى: (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) ولم يسمع قول الله عز وجل: (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها)، حتى النمل في جحره يرزقه الله تعالى، ولايعني ذلك أن يجلس الإنسان في بيته ينتظر أن تمطر السماء ذهباً، بل يسعى وبفعل الأسباب امتثالاً لقوله تعالى: (فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه) ويتوكل على الله (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) (3) المصائب: من موت قريب أو خسارة مالية أو مرض عضال أو حادث أو غير ذلك، لكن المؤمن شأنه كله خير إن اصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن اصابته ضراء صبر فكان خيراً وجزاء الصبر أن الله يأجره ويعوضه خيراً مما أصابه. فيجب أن يعلم أن ذلك بقدر الله وقضائه، وما قدّر الله سيكون لا محالة لو اجتمع أهل الأرض والسماء أن يردوه ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً. عندما ترسخ هذه العقيدة في نفس الإنسان فإنه يرضى وتكون المصيبة عليه برداً وتكون المحنة منحة، ولقد شاهدنا أنه كم من مشكلة صارت بإنسان جعلت منه رجلاً قوياً صامداً وعلمته التحمل بعد أن كان في نعمة ورغد لا يتحمل شيئاً وغيرت من نظرته للحياة وأصبح سداً أمام المعضلات. (4) المعاصي: وهي سبب كل بلاء في الدنيا والآخرة ، وهي سبب مباشر لحدوث القلق والاكتئاب. قال الله تعالى: (وما أصابك من سيئة فمن نفسك) وقال: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)، والبعض يقول: نريد أن نُذهب القلق و(الطفش) فيفعل المعاصي ، لكنه في الحقيقة يزيد الطين بلة وهو كالمستجير من الرمضاء بالنار. (5) الغفلة عن الآخرة والتعلق بالدنيا: فمن يتفكر ويتصور نعيم الجنة بكل أشكاله فإنه تهون عليه المشاكل وينشرح صدره وينبعث الأمل والتفاؤل عنده. أسأل الله العفو والعافيه.. |
وصفة جديدة..ونصائح تعينك في حياتك..
(1) الصلاة: قال الله تعالى: (واستيعنوا بالصبر والصلاة)، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا حزّ به أمر فزع إلى الصلاة ، ويقول لبلال: (أرحنا بالصلاة يابلال)، فما من مسلم يقوم فيصلي بخشوع وتدبر وحضور قلب وإلتجاء لله تعالى إلا ذهبت همومه وغمومه أدراج الرياح كأن لم تكن ، فالصلاة على أسمها صلة بين العبد وربه. (2) قراءة القرآن: العلاج لكل داء.قال عز وجل: (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) فلنقو صلتنا بهذا الكتاب العظيم ولنتدبر آياته ولا نكن ممن يهجره فهو ربيع القلب ونور الصدر وجلاء الأحزان وذهاب الهموم والغموم. (3)الدعاء: سلاح المؤمن الذي يتعبد الله به فمن كان له عند الله حاجة فليفزع إلى دعاء من بيده ملكوت كل شئ ومجيب دعوة المضطرين وكاشف السوء الذي تكفل بإجابة الداعي. قال تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان)، وليتخيّر ساعات الإجابة كالثلث الأخير من الليل ، بين الآذان والإقامة. (4) الذكر: أنيس المستوحشين وبه يُطرد الشيطان وتتنزل الرحمات. (5) شغل الوقت بالعمل المباح: فإن الفراغ مفسدة ويجلب الأفكار الضارة والقلق وغير ذلك. أسأله تعالى أن يرزقنا الإيمان الكامل..والعمل الصالح.. ونسأله حياة السعداء..وموت الشهداء.. إنه جواد كريم. |
جزاك الله كل خير ميما كلام و نصائح روعــــــــة |
أختي الفاضلة "شوق للجنة" بارك الله فيكِ وجزاك ألف خير على مرورك.. وتعليقك اللطيف.. أسأل الله لك السعادة..والجنة.. |
جاءت آيات القرآن الكريم وأحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام بالتوجيهات السامية التي تقي من القلق والخوف على الحياة والرزق..
أما بالنسبة للأحاديث النبوية الشريفة الحاثة على العمل والكسب الحلال مع التوكل على الله والرضا بقضائه وقدره التي تعين على طرد القلق عديدة نذكر منها: انه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله، فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل. وعن أبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسم قال: ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس , متفق عليه. وعن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما - ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه , رواه مسلم. من هنا وبعد كل ما قرأنا وسمعنا أود التذكير باتباع بعض الارشادات اللازمة التي أرى انها تعين كل شخص ينتابه أي شعور بالقلق الى التخلص منه على النحو الآتي: عدم النظر إلى ما في يد الغير من خير من مال أو جاه أو منصب، وتعويد النفس دائماً على حب الخير للغير وعدم الحسد والحقد والأنانية، وان يكون ذلك حافزاً له على الجد والمثابرة والعمل الدؤوب والمخلص ونسيان ما ينتابه من هواجس وأفكار سوداء. القناعة بما كتبه الله له من رزق مع عدم الركون الى الكسل والاعتماد على الغير. النظر دائماً إلى من هم أقل منه وضعاً في مجتمعه القريب أو البعيد من كافة النواحي المادية أو الاجتماعية أو الأسرية، وتعويد النفس على التواضع والبذل كي يحس بقيمته وأهميته لنفسه وحب الناس له. البعد كل البعد عن السلوكيات المحرمة المؤدية نتائجها الى القلق مثل الغش والكذب والغيبة والنميمة. عدم إقحام النفس في أمور أو مواضيع أو عمل أو تجارة تفوق في معطياتها ومتطلباتها استعداده وميوله وقدراته حتى لا يقع فريسة القلق الدائم جراء نتائجها. محاولة النظر إلى هذه الدنيا انها فانية وسريعة الزوال وانها لا تساوي من الانسان ما ينغص عليه حياته ويضيع عليه ما سيلاقيه عند عمله الصالح من الجنة يوم القيامة. الإكثار من ذكر هادم اللذات، والتفرغ للآخرة والإقبال على طاعة الله فيما يعمل ويؤديه من واجبات ومسؤوليات، اضافة إلى اعماره الأوقات بالذكر وتلاوة القرآن وايثار المصالح الدينية على الدنيوية. عدم القلق والتحسر والتفكير فيما مضى فليس هناك من قوة تعيد الماضي, وان ما فاته وتجاوزه إلى الغير هو بمشيئة الله، فما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك. مواجهة أي مشكلة تبعث على القلق لديه بأسوء الاحتمالات وتقبل ذلك بكل شجاعة وقوة ارادة ومحاولة انقاذ ما يمكن انقاذه. إيجاد الحقائق وتحليلها ومن ثم اختيار القرار الحاسم الذي لا يدعو للتردد أو التراجع والقلق. محاولة إلقاء التوافه من الأمور جانباً وعدم اعطاء الأمور أكبر من حجمها، وألا يعاند الواقع الذي ليس منه بد مع الرضا به. عدم انتظار الشكر لشخص قدم له معروفاً وان يكون سعيداً في العطاء والبذل. وأخيراً وليس آخراً هذه نصيحة أخرى آمل تذكرها وتطبيقها باستمرار لطرد أي شكل من اشكال القلق، وذلك من خلال الاستمتاع دوماً بما لدى الشخص من امكانات في حدود ما تسمح به شريعتنا الغراء, إذ يجدر به وبدون تردد الاستمتاع بطموحه وماله وعمله ووظيفته وتجارته ودراسته والمكوث بين زوجته وأسرته ومجتمعه وحتى سيارته وأكله, مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية والبعد كل البعد عما ينغص عليهم حياتهم ويسبب لهم القلق.. |
| الساعة الآن 10:18 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©