![]() |
أختي الحبيبة سابنا جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع والهادف وجعله الله في ميزان حسناتك ....
وحقيقة لم أكن أعرف بوجود هذا الموضوع ... عندي حالة اود طرحها هل تسمحين لي ...علما بأني قرأت أسباب وجود حالة ذوي الأحتياجات الخاصه ولكن لايوجد اي سبب من الأسباب التي ذكرتيها في هذه الحالة ؟؟؟ برجع اقرأ الموضوع زين لاني تعودت اقرأ اكثر من مره هذي الايام عيوني تعورني ماادري اش فيها علشان كذا مو مركزه |
الصفحه وأنا تحت أمرك حبيبتي مايحتاج تستأذني مني تحت أمرك في أي وقت والموضوع مع الأسف بعض ورش العمل اختفت وانحذفت بتوقف المنتدى قبل العيد..بانتظارك وسلامه عيونك ..في رعايه الله
|
اقتباس:
ياقلبي انا اخوي عنده خمس اطفال ذكور واربعه منهم اصحاء ولكن واحد منهم عنده نسبه قليله من متلازمة دوان والمشكله انه لايوجد احد في العائلتين بهم من ذوي الإحتاجات الخاصه والاسباب التي حضرتك ذكرتيها بخصوص الحمل ومابعد الحمل لم يحص اي منها يعني بإختصار اعتقد انه ابتلاء من رب العالمين واختبار لاخي وزوجته والحمد لله على كل حال ....المشكله ياعزيزتي ان اخوي حنون لدرجة الموت وزوجتة الشكوى لله فاشله في كل شيء وتاركه كل تربية الاولاد على اخوي المسكين لدرجة انهم يحبون (ابوهم اكثر من امهم)يعني بإختصار هيا اصلا عندها عقد وترسبات نفسيه من اهلها فعلشان كذا اخوي متحملها وفي نفس الوقت ماوده ان اولاده يتعقدون على انهم مايحبونها بس يتطمون بوجودهم الاثنين مع بعض يعني اخوي مضحي بنفسه علشان اولاده وكل همه ان اولاده يطلعون احسن الناس ويربيهم احسن تربيه على اني اشوفه غلطان بس احيانا ماالومه ماخلى شيء ماسواه علشان يغيرها ويعالجها ومافي فايده ...والمصيبه ان من عقدتها النفسيه ترجع على اطفالها تضرب فيهم وتحطم فيهم واحيانا تفضل الولد الكبير على الباقين علشان انه يحبها هوا شوي ...مشكله اخوي انه يتعامل مع ولده اللي عنده متلازمة داون بعطف شديد واهتمام خاص واخاف انه يسبب للولد حساسية زياده على اللزوم والمشكله ان امه ماتهتم فيه تتركه احيانا يبكي الين ينبح صوته .... اخوي عايش بنجران واتوقع هناك مافي اماكن لهذي الفئه لان اخوي كل فتره يجيبه بجده علشان يراجع فيه عند الطبيب اللي هنا ...الولد ماشاء الله عليه بفضل الله ثم فضل اهتمام ابوه فيه تحسينه انه طبيعي في التفكير يعني يفهم اش تبين منه وقام يمشي هاليومين عمره سنتين وتقربيا تصرفاته طبيعيه ....بس بصراحه اخوي دائما قلقان عليه اش نصحتك له كيف يتعامل معاه ؟؟؟ هل تعامل اخوي بعطف زياده بيأثر عليه؟؟ الولد اذا جانا هنا ينبسط معاي لاني احب الاطفال عموما و هو بقلبي له محبه غيرهم كلهم ادلعه والعب معاه واهتم فيه وهو يموت فيني ويقول لي ماما... انا ابي افهم اخوي انه مايفرق بينه وبين اخوانه علشان مايتحسس من الموضوع والإايش رايك ايش نصيحتك لي ؟؟؟؟ اسفه على الاطاله ..... |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله عذرا لصاحبة الموضوع سؤال لاختseham1405 كم كان عمر زوجة أخيك لما حملت بأبنها المصاب بالمتلازمة دوان ؟ |
الأصابه بمتلازمه داون ليس بالضروره أن تكون وراثيه اذا كانت الأم في الأربعينات فاحتماليه زياده الأصابه مرتفعه..
حملي في فهد كنت أتابع عن طبيب نساءوولاده وطب الجنين..قال لي هنالك مشكله لكن لاتخافي مازلتي صغيره بالعمر فالطفل لديه جين ذلك يدل على احتماليه أن يولد منغولي ولكن ليتم ذلك يجب أن يكون هنالك عوامل متممه لعمل الجين والحمدلله لاتخافي لعدم وجود تلك العوامل أحببت أن أخبرك كي لاتعرفي من طبيب أو طبيبه فتنهاري فالمسأله عرضيه.. لي عوده للوقوف على الوضع وحل المشكله..في رعايه الله |
اقتباس:
|
سابنا
من لمن قريت توقيعك ودموعي ماوقفت:( بفقدك كثيييييييير الله يخليك لا تقطعينا من جد موعارفه ايش اقول |
اعتذر سهام عن التأخير لكن هذا مالدي وسأعاود الأكمال لاحقا..
ما هي متلازمة داون ؟؟؟ متلازمة داون عبارة عن مرض خَلّقي - أي المرض يكون عند الطفل منذ الولادة و أن المرض كان لديه منذ اللحظة التي خلق فيها.و هو ناتج عن زيادة في عدد الصبيغات( الكروموسومات).و الصبيغات هي عبارة عن عصيات صغيرة داخل نواة الخلية ،تحمل هذه الصبيغات في داخلها تفاصيل كاملة لخلق الإنسان.و يحمل الشخص العادي-ذكراً كان أو أنثى 46 صبيغه، و هذه الصبيغات تأتي على شكل أزواج،فكل زوج فيه صبغيتين (أي23 زوج أو 46 صبغيه) .هذه الأزواج مرقمة من واحد إلى أثنين و عشريين، بينما الزوج الأخير(الزوج23) لا يعطى رقماً بل يسمى الزوج المحدّد للجنس.يرث الإنسان نصف عدد الصبغيات (23) من أمه والثلاثة والعشرون الباقية من أبيه. اكتشف العالم الفرنسي ليجون في عام 1959م أن متلازمة داون ناتجة عن زيادة نسخة من كروموسوم رقم 21.أدت إلى أن يكون مجموع الكروموسومات في الخلية الواحدة 46 كروموسوم بدلاً من العدد الطبيعي 46. إن كلمة متلازمة تعني مجموعة من الأعراض أو العلامات.و هي مأخوذة من كلمة "لزم الشيء"أي إذا وجد وجدت رخاوة في العضلات و تفلطح في الوجه مع عيوب خلقية في القلب فانه"يلزم" أن يوجد صغر في الأذان و خط و حيد في كف اليد و صغر في اليدين.و هذه الأوصاف كلها مجتمعة إذا تكررة في أكثر من طفل بنفس أو قريبة من هذه الأعراض عرفت بأنها متلازمة و أعطيت لها اسم مخصص.و المتلازمة هي في الحقيقة كلمة رديفه لكلمة "مرض" أو "حالة".فنستطيع أن نقول تجاوزاً "مرض داون" أو "حالة داون". و كلمة "داون" هي اسم الطبيب البريطاني جون داون و الذي يعتبر او طبيب و صف هذا المرض في عام1866م، تقريبا قبل مائة سنة من اكتشاف أن سببها هو زيادة في كروموسوم 21. و مع أن 75% من الأجنة المصابة بمتلازمة داون (متلازمة كروموسوم 21 الثلاثي)تنتهي بإَجْهاِضْ تلقائي من دون أي تدخل طبي، إلا انه يولد طفل لدية متلازمة داون لكل 800 ولادة لأطفال أحياء.كما أن 80% من الأطفال الذين لديهم متلازمة داون يولدون لأمهات أعمارهن لا تتجاوز 35 سنة، مع أن احتمال ولادة طفل مصاب بمتلازمة داون يزداد بزيادة عمر المرأة والسبب لان معظم المواليد( كانوا سليمين أو مصابين ) يولدون لأمهات أعمارهن اقل من 35 سنة! إن جميع الأشخاص الذين لديهم متلازمة داون من إعاقات عقلية (تأخر عقلي او ذهني)،ولكن قد تتفاوت شدتها بين طفل و آخر.مع أن معظمهم في المستوى المتوسط من الشدة.و قد يكون من الصعب أن لم يكن من المستحيل معرفة شدة الإصابة عند الولادة أو في الأشهر الأولى من العمر. ما اسباب حدوث متلازمة داون ؟؟ إن الأسباب الحقيقية و راء حدوث متلازمة داون غير معروفة.و لذلك نخن نقول لك انك لم تفعل أي شيء يمكن أن يؤدي إلى هذا المرض . كما أن المرض لم يحدث بتركك أمراً مهم. كما انه لم يكن بمقدورك منع حدوثه حتى ولو توقع الأطباء أنه من الممكن أن يصاب جنينك به. تحدث متلازمة داون في جميع الشعوب وفي كل الطبقات الاجتماعية وفي كل بلاد العالم. إن ا لأسباب الحقيقية التي أدت إلى زيادة الكروموسوم رقم 21عند انقسام الخلية غير معروف. ليس هناك علاقة بين هذا المرض والغذاء ولا أي مرض قد تصاب به الأم أو الأب قبل أو بعد الحمل . هناك علاقة واحدة فقط ثبتت علمياً وهي ارتباط هذا المرض بعمر الأم . فكلما تقدم بالمرأة العمر زاد احتمال إصابة الجنين بهذا المرض، ويزداد الاحتمال بشكل شديد إذا تعدت المرأة 35 سنه ولكن هذا لا يعني أن النساء الأصغر من 35 سنة لا يلدن أطفالا مصابون بمتلازمة داون.بل في الحقيقة إن اغلب الأطفال المصابون بهذا المرض تكون أمهاتهم أعمارهن اقل من 35 سنة ويعزى ذلك إلى أن الأمهات اللاتي أعمارهن أقل من35 يلدن أثر من النساء الكبيرات .وإذا عرفنا أن المرأة معرضه في أي وقت أن تلد طفلاً مصاباً فإن عدد الأطفال المصابين للنساء الصغيرات أكثر. لقد ذكرنا أن متلازمة داون ناتجة عن زيادة في عدد كروموسوم رقم 21.دعوننا نتتبع انقسامات الخلية لنصل إلى المرحلة التي حدث فيها الزيادة. دعونا نرجع إلى تكوين البويضة في المرأة والحيوان المنوي عند الرجل. في الأصل -و بشكل مبسط- تخلق البويضة وأيضاً الحيوان المنوي من اصل خليه طبيعية تحتوى على 46 كروموسوم وذلك بانشطارها إلى نصفين لتكّون بويضتين أو حيوانين منويين. يكون في كل نصف 23 كروموسوم.فإذا حدث خلل في هذا الانقسام ولم تتوزع الكروموسومات بالتساوي بين الخليتين فحدث ان حصلت إحدى الخليتين على 24 نسخه والأخرى على 22 الباقية حيينها تبدأ المشكلة. لو فرضنا مثلا أن هذا الخلل في الانقسام حدث في مبيض المرأة (علماً إنه من الممكن أن يحدث في الرجل) فأصبحت إحدى البويضات فيها 24 كروموسوم بدل 23. ثم لقحت هذه البويضة بحيوان منوي طبيعي (أي يحمل 23كروموسوم)أصبح مجموع عدد الكروموسومات 47 بدل العدد الطبيعي وهو 46. فإذا كانت النسخة الزائدة هي من كروموسوم 21 سمي المرض بمتلازمة داون ،وإذا كانت من كروموسوم 18 سمي بمتلازمة إدوارد ،وإذا كانت من كروموسوم 13 سمي بمتلازمة باتاو.هذه أسماء لأمراض مختلفة نتيجة زيادة في عدد الكروموسومات.ونتيجة لوجود ثلاث نسخ من كروموسوم 21 فإن الاسم الأخر لمتلازمة داون هو متلازمة كروموسوم 21 الثلاثي.كما ذكرنا فإن لزيادة قد تحدث في بويضة المرأة أو الرجل ولكن في حالة متلازمة داون وجد الأطباء أن الزيادة تكون في البويضة في حوالي 90%من الحالات والباقي في الحيوان المنوي من الرجل. هل متلازمة داون وراثية؟ لا يعتبر مرضاً وراثياً ينتقل عبر الأجيال، وفي اغلب الأحيان لا تتكرر الإصابة في العائلة الواحدة،و لكن إصابة طفل واحد في العائلة يزيد من احتمال التكرار و لكن هذه النسبة تتراوح بين 1% إلى 2% في كل مرة تمل فيها المرأة في المستقبل .هناك نوع نادر من متلازمة داون لا يكون فيه زيادة في عدد الكروموسومات،هذا النوع في بعضا لأحيان يكون ناتج عن حمل أحد الوالدين لكروموسوم مزدوج(عبارة عن كر وموسومين متلاصقين ببعضها البعض ) ففي هذا النوع تزيد نسبة احتمال تكرار الإصابة في المستقبل.يستطيع الطبيب بسهولة أن يعرف إذا ما كان الطفل المصاب بهذا النوع من بمتلازمة داون عن طريق إجراء فحص للكروموسومات. فالنوع المعتاد من متلازمة داون يكون فيه مجموع عدد الكروموسومات 47 والنوع النادر يكون فيه العدد 46 إحدى هذه الكروموسومات عبارة عن كروموسومين متلاصقين من إحداها كروموسوم 21. ماذا يعني أن طفلي لدية متلازمة داون؟ أن جميع الأشخاص الذين لديهم متلازمة داون يتشابهون في تقاسيم وجوههم و في بنية أجسامهم و لكن لو دققنا النظر لوجدنا أن كل هناك فروقات بالقدر الذي فيه تشابه.ولا شك أن كل طفل لديه متلازمة داون يأخذ بعض الأشباه من أبوية و أقاربه و لذلك لو دققنا النظر لوجدنا أن هناك بعض الصفات موجودة في الطفل أو أبويه.يتساءل بعض الآباء إذا ما كان هناك علاقة بين عدد التقاسيم و الأعراض التي توجد في الطفل و احتمال أن تكون هناك شدة في مستوى الإعاقة العقلية.و لكن في الحقيقة من المستحيل التخمين بالمستوى العقلي لطفل في مراحل عمرة الأولى و هذه الأعراض لا يعول عليها أي شيء. يتأخر الطفل الذي لدية متلازمة داون في اكتساب جميع المهارات الإنمائية(الحركية و العقلية و النطق و التخاطب)مقارنه بأقرانه الطبيعيين.و في العادة يجلس الطفل بعد إكماله السنة الأولى من العمر و لا يستطيع المشي إلى في السنة الثالثة من العمر .ولكن هناك فروقات في الأوقات التي يكتسب فيها أطفال متلازمة داون بين بعضهم البعض كما هو الحال في الأطفال الطبيعيين.فهناك من يجلس أو يمشى في وقت أبكر أو في وقت أكثر تأخرا. ما هي الأعراض الشائعة لمتلازمة داون ؟ v قد تلاحظين رخاوه(ليونة) في العضلات مقارنة بالأطفال العاديين.في العادة تتحسن هذه الرخاوة مع تقدم العمر مع أنها لا تختفي بشكل كامل. v قد يكون وزن الطفل عند الولادة اقل من المعدل الطبيعي كذلك الشأن بنسبة لطول القامة و محيط الرأس.كما أن الطفل يزيد وزن الطفل ببطء خاصة عند ما تكون مصحوبا بصعوبات و مشاكل في الرضاعة. v في كثير من الأحيان يكون اتجاه طرف العين الخارجي إلى أعلى و فتحة العينين صغيرتان.كما يكثر و جود زائدة جلدية رقيقة تغطي جزء من زاوية العين القريبة من الأنف.و قد تعطي إحساسا بان الطفل لديه حول و لكن هذا الحول يكون حولا كاذبا بسبب و جود هذه الزائدة الجلدية. v قد يكون الجزء الخلفي من الرأس مسطحا و بذلك تضيق استدارة الرأس و فيصبح الرأس على شكل مربع أكثر منه إلى دائرة. v بعض الأطفال لديهم خط واحد في كف اليد بدلا من الخطوط المتعددة. كما أن الأصابع في العادة اقصر من الطبيعي. و في كثير من الأحيان تجدين أن الأطباء يكثرون من النظر إلى كف اليد لنظر إلى تلك الخطوط. إن جميع الأطفال مختلفون عن بعضهم البعض.كذلك الأمر بنسبة لمن لديهم متلازمة داون.وهذا يعني انه في بعض الأحيان يسهل التعرف على الطفل الذي لدية متلازمة داون بعد الولادة مباشرة.ولكن في بعض الأحيان قد يكون الأمر صعباً.و قد يحتاج الطبيب الأنتظار إلى أن تظهر نتائج فحص الكروموسومات قبل أن تأكد المرض.و لكن الطبيب الذي لديه خبرة في كثير من الأحيان يستطيع أن يجزم بحدوث المرض حتى في الطفل الذي أعراض خفيفة أو غير واضحة. منقول.. هذا هو تخصصي لكن أنا في البدايه وهذا بحث بسيط لك للأيضاح وسأكمل لاحقا.. |
اختى الكريمة لقد بحثت عن موضوعك الخاص بطلب اخت زوجك الصلح ولم اجده لا اعلم اين ذهب وعندما دخلت هنا لكى اسألك تفاجت بخبر سفرك ان شاء الله تذهبى وتأتى بألف سلامة وربينا يشفى ابنك ويتم عليه الصحة ارجوا ان تكون قد قرأتى مشاركتى فى الموضوع الآخر ونسأل الله ان يقدر لك الخير اختىاحب ان اذكرك بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم داوا مرضاكم بالصدقة فلا تنسى ان تتصدقى قبل السفر بنية الشفاء لابنك وان يكتب الله عز وجل وجل له السلامة ويرجعكم سالمين غانمين وفقك الله لكل خير نسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفى ابنك نسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفى ابنك نسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفى ابنك نسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفى ابنك نسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفى ابنك نسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفى ابنك نسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفى ابنك |
مشكوووره ياحبيبتي الله يعطيك العافيه ماقصرتي ......
عساك على القوه دائما ... وسامحيني كلفت عليك ... بس بغيت اعرف ياقلبي نقلتيه من النت والا من كتاب ؟؟؟ ربي ييسر لك اموورك ويسعدك دنيا وآخره |
مهارات الحياة اليومية وأهميتها لدى فئة متلازمة داون
إعداد / سارة زكريا محمد - أخصائية تربية خاصة في مركز العناية بمتلازمة داون مهارات الحياة اليومية: هي المهارات العملية التي تمكن الطفل أو البالغ من أن يعيش حياة أكثر استقلالاً بذاته مندمجاً في المجتمع بإيجابية. الاستقلالية o أن يستطيع الاعتناء بنفسه. o أن يستطيع الاعتناء بالبيئة المحيطة به. o أن يستطيع التعاون مع المجتمع. وتشمل هذه المهارات أمور أساسية: 1. تناول الطعام (الأكل باليد - بالملعقة - أكل سندويتش / الشرب من الببرونه - الكوب - الشفاط / استخدام السكين). 2. الثياب (خلع الملابس - ارتداء الملابس - الجوراب - الحذاء). 3. النظافة (استعمال المرحاض - الاستحمام - تمشيط الشعر - غسل اليد والوجه - غسل الأسنان - التحكم في الإخراج - تنظيف الأنف). وهناك مهارات أكثر تقدماً مثل: o التسوق o الانتقال o المشاركة في أنشطة اجتماعية o القيام بأعمال مفيدة في البيت o حسن التصرف في حالات الطوارئ يجب مراعاة الآتي عند إكتساب مهارات العناية بالذات: 1. أن يشترك كل من الأسرة والأخصائي في التدريب على هذه المهارة بطرق يتم الاتفاق عليها معاً. 2. أن تجزأ المهارة المراد اكتسابها إلى مهام صغيرة حتى يسهل اكتسابها. 3. مراعاة قدرة وإمكانية الطفل للاستقلالية في التدريب ومعرفة المشاكل الحركية - اللغوية - السلوكية - الادراكية التي تعوق التدريب ومعالجتها. بعض الإرشادات للمساعدة في تناول الطعام: 1. أن يجلس الطفل في الوضع المريح. 2. أن تبدأ بطعام محبب للطفل عند بداية التدريب وكذلك الشرب. 3. نبدأ بطعام يسهل غرفة. 4. استعمال الملعقة المناسبة والكوب المناسب لاحتياج الطفل. 5. الصحن لا يكون مسطح ولا عميق لتسهيل عملية الأكل للطفل. 6. يفضل ألا نشغل انتباه الطفل بأشياء أخرى وقت التغذية. 7. يفضل أن يأكل الطفل مع الكبار ليكتسب المهارة منهم بالتقليد. 8. أن يكون الطعام لين حتى يسهل مضغه وبلعه. 9. نشجع الطفل أثناء تناول طعامه. 10. نقوم بمساعدة الطفل بمساعدة بدنية ثم شفهية ثم بدون مساعدة. بعض الإرشادات للمساعدة في إرتداء الثياب: 1. عمل هذه الخطوات على لوحه ازرار قبل ممارستها على ملابس الطفل. 2. التدريب على خلع الملابس قبل إرتدائها. 3. استخدام الملابس الواسعة أولاً سهله اللبس أو الخلع. 4. استخدام الملابس ذات الزراير الكبيرة في البداية. 5. استخدام البنطلون ذو الاستك في البداية. 6. استخدام الجوراب بدون كعب في البداية والواسعة. 7. استخدام الأحذية ذات اللصق أو سهلة الارتداء في البداية. 8. اختيار الوقت المناسب لتدريب الطفل. 9. مراعاة مكان التدريب. بعض الإرشادات للمساعدة في النظافة: بالنسبة للتحكم في الإخراج: يجب البدء في تدريب الطفل مبكراً على التحكم في عملية التبول والتبرز. أهداف التدريب على استعمال المرحاض هي: 1. أن يعرف الطفل متى يحتاج إلى استعماله (إشارة معينة). 2. أن يذهب بنفسه إلى الحمام عندما يحتاج إلى ذلك. 3. استعمال المرحاض بطريقة صحيحة (النظافة داخل الحمام). بعض النقاط الهامة التي يجب مراعتها عند تدريب الطفل على استخدام المرحاض: o العرض على طبيب مسالك بولية للتأكد من سلامة الجهاز البولي. o يجب أن يكون مكان التدريب دورة المياة (الحمام) وإن إذا كان يستخدم (القيصرية). o يجب أن تكون فترة جلوسه في الحمام فترة ممتعة (أناشيد - حكايات). o التقليل من تناول السوائل قبل النوم بساعة على الأقل. o تجنب حدوث الإمساك للطفل وذلك بمراعاة تناول الأطعمة المناسبة. خطوات التدريب: 1. مراقبة الطفل وملاحظته لمدة أسبوعية وتسجيل أوقات التبول والتبرز. 2. وضع الطفل على الحمام لمدة خمس دقائق كل ساعة أو نصف ساعة. 3. لا تترك الطفل جالساً على الحمام لأكثر من 15 دقائق. 4. ملاحظة العلامات أو الاشارات التي يبديها الطفل للدلالة على رغبته في التبول أو التبرز. 5. لا يجب معاقبة الطفل أو تأنيبه إذا لم يتمكن من التبول والتبرز في التواليت. 6. تشجيع الطفل ومكافأته كلما قام بالتبول أو التبرز في الحمام. 7. يفضل الاستغناء عن الحفاظة (البامبرز) أثناء مرحلة التدريب. التسوق والانتقال: o يجب أخذ الطفل إلى التسوق وحضور المناسبات العامة. o أن نجعل الطفل يتحمل شيء من المسؤولية أثناء الخروج، مثلاً أن يقوم بشراء بعض الأشياء بمفرده، أو أن يقوم بدفع النقود. o تدريب الطفل على كيفية التصرف في الأماكن العامة بطريقة مقبولة. المرجع: كريستين مايلز: التربية المختصة (دليل لتعليم الأطفال ) منقول.. |
ربي يجزاك بالخير اختي الحبيبه ومشكوووره ماقصرتي ...
راح انقل الموضوع تبع حالة متلازمة داون لاخوي اذا سمحتي لي.... عسى ربي يعوضك بالجنة... |
انقلي ماتشائين من غير الرجوع لي..ومن المؤكد سأكمل معك فهذا ليس كل شئ..أتمنى لك كل ماهو أجمل بالوجود..في رعايه الله..
|
التأهيل التربوي المبكر ( التدخل المبكر ) لذوي متلازمة داون إرشادات للأهل والمعلمين إعداد د. وائل محمد مسعود أستاذ التربية الخاصة المساعد جامعة الملك سعود 2002 / 1423 هـ مقدمة : تعتبر الإضطرابات الكروموسومية من الأسباب المهمة للتخلف العقلي . ومن أكثر هذه الإضطرابات شيوعاً الحالة المعروفة بمتلازمة داون . حيث تمثل هذه الحالة زيادة في عدد الكروموسومات في الخلية ( 47 ) بدلاُ من ( 46 ) . ويكون الكروموسوم الزائد موجوداً على زوج الكروموسومات رقم ( 21 ) وتعرف هذه الحالة طبياً بإسم ( ثلاثية الكروموسوم 21 ) ( Trisomy 21 ) ، وتتميز هذه الحالة إضافة إلى أنها تعاني من تخلف عقلي ببعض الخصائص الجسمية وبأعراض سلوكية غير صحيحة ومشاكل في التذكر والكلام وإنخفاض في القدرات المعرفية . ما المقصود بالتأهيل : التأهيل من المنظور الشمولي يعني تدعيم وتنمية وتطوير قدرات الأطفال المعوقين كي يتمكنوا من الإعتماد على أنفسهم في تلبية إحتياجاتهم الخاصة وأداء وظيفة أو دور يتناسب مع قدراتهم وإمكانياتهم المتبقية وإدماجهم في المجتمع . كما يشمل مفهوم التأهيل أيضاً مساعدة الطفل وأسرته على مواجهة الآثار السلبية الناجمة عن الإعاقة ( النفسية ، الإجتماعية ، الإقتصادية ) . كما أن التأهيل يعتبر من زاوية أخرى جهد مشترك بين مجموعة من الإختصاصات لتحقيق أهداف التأهيل والوصول بالفرد المعوق إلى أقصى ما تسمح به قدراته وإمكانياته . وتقدم خدمات التأهيل من خلال مجموعة من البرامج هي : 1. برنامج التدخل المبكر . 2. برنامج التربية الخاصة ( التأهيل التربوي ) . 3. برنامج التأهيل المهني . 4. برنامج التأهيل الطبي . 5. برنامج التأهيل النفسي . 6. برنامج التأهيل الإجتماعي . أهداف التأهيل : تسعى برامج التأهيل إلى تحقيق الأهداف الثلاثة الآتية : 1. إستغلال وتطوير قدرات وإمكانيات الفرد المعوق المتبقية وتوظيفها إلى أقصى حد ممكن للوصول إلى درجة من الإستقلال الوظيفي والإجتماعي والإقتصادي . 2- مساعدة الفرد المعوق وأسرته على التكيف مع حالة العجز ومواجهة كافة الآثار السلبية ( النفسية والإجتماعية والوظيفية والمهنية ) الناجمة عنها . 3. إدماج الفرد المعوق في الحياة العامة للمجتمع وتمكينه من أن يؤدي دوراً يتناسب مع قدراته وإمكانياته . التأهيل التربوي : يعتبر برنامج التأهيل التربوي من أهم البرامج في عملية التأهيل ، ويعني توفير البرامج التربوية الخاصة للأفراد المعوقين في البيئات الأقل تقييداً . وتختلف برامج التأهيل التربوي بإختلاف فئة الإعاقة وبإختلاف درجتها وطبيعة الإحتياجات التربوية الخاصة حيث تتراوح هذه البدائل ما بين التعليم في الصف العادي ( الدمج الشامل ) وما بين التعليم في مؤسسات أو مراكز داخلية . وهذا يعني أنه كلما كانت الإعاقة شديدة كلما تم التوجه نحو البيئات الأكثر تقييداُ على إعتبار أن هذه الفئة من الأفراد تتطلب توفير بيئات ووسائل وأجهزة وبرامج تأهيلية خاصة وكلما كانت الإعاقة بسيطة ومتوسطة كلما تم التوجه نحو البيئات الأقل تقييداً أي توفير فرص التأهيل للأفراد المعوقين في برامج الدمج في المدارس العادية . ولحسن الحظ فإن هناك دراسات تشير إلى أن نسبة الأفراد المعوقين الذين يجب أن توفر لهم البرامج التربوية في البيئات الأقل تقييداً تصل إلى 97 % من المعوقين ، أي أن ما نسبته 3 % فقط يحتاجون إلى مؤسسات خاصة ( الأكثر تقييداً ) . الأسس والقواعد التي تقوم عليها عملية التأهيل التربوي : حتى يكون لعملية التأهيل التربوي دوراً فاعلاً في تحقيق الأهداف فلابد من إتباع الأسس والقواعد التالية : 1. إن كل خطوة من خطوات التأهيل يجب أن تقوم على أسس وقواعد علمية وليس على أسس وقواعد إنسانية . أي أن التأهيل التربوي ليس برنامجاً للرعاية الإجتماعية أو للخدمة الإنسانية تقوم على الشفقة والإحسان والبر بل هو حق من حقوق المعوقين أولاً يقوم على مبادىء وأسس علمية تعتمد التشخيص والتقييم الدقيق لإحتياجات الفرد المعوق التربوية الخاصة وتوفير الأساليب والوسائل لتلبية تلك الإحتياجات . 2. إن كل خطوة من خطوات التأهيل يجب أن تقوم على أسس وقواعد تشخيصية وتفسيرات دقيقة لما هو متوفر من معلومات حول الفرد المعوق وقدراته وإمكانياته وطبيعة إحتياجاته التربوية الخاصة والبرامج التربوية الملائمة لتلبية تلك الإحتياجات . 3. إن برنامج التأهيل يعتمد على توفر الكوادر المؤهلة والمتخصصة التي تقوم بجميع الأدوار المطلوبة لعملية التأهيل . 4. إن عملية التأهيل التربوي يجب أن تقوم على أسس فردية ، أي أن أي برنامج تربوي يتم رسمه يجب أن يلبي الإحتياجات الفردية الخاصة للفرد المعوق مع الإقرار بعدم وجود قوالب واحدة تصلح لجميع فئات الإعاقة أو حتى داخل مستويات الإعاقة الواحدة . 5. يجب أن تقدم برامج التأهيل التربوي بشكل متدرج ومتكامل يسمح بالوصول إلى أقصى ما يمكن للفرد المعوق الوصول إليه من إمكانيات وما تسمح به قدراته . 6. إن التخطيط لبرنامج التأهيل التربوي يجب أن يقوم على أساس ما يتوفر لدى الفرد المعوق من قدرات وليس على أساس العجز الذي يعاني منه . وهنا يجدر القول بأن كل شخص مهما كانت إعاقته ومهما كانت شدتها لابد أن تتوفر لديه قدرات يجب العمل على تطويرها وتنميتها وتوظيفها . 7. ضرورة إشراك ولي أمر المعوق وأحياناً المعوق نفسه في وضع البرنامج التربوي الملائم وكذلك المشاركة في كافة مراحل وخطوات عملية التأهيل . وفقاً لمبدأ الأسرة كشريك في عملية التأهيل التربوية ولا يجب تهميش أو إلغاء دورها . 8. ضرورة متابعة وتقييم كل مرحلة بل كل خطوة من خطوات عملية التأهيل في ضوء ما يترتب عليها من نتائج . مراحل وإجراءات التأهيل التربوية لذوي متلازمة داون : تبدأ عملية التأهيل التربوي منذ اللحظات الأولى التي تتم فيها إكتشاف الإعاقة . ولكون الإطفال ذوي متلازمة داون من الحالات التي يسهل إكتشافها بصورة مبكرة جداً قد تبدأ منذ الشهر الرابع في مرحلة الحمل ، لذا فإنه من المفيد جداً والضروري جداً أن تبدأ عملية التدخل التربوي بصورة مبكرة كي تصل إلى مرحلة يكون فيها قد أعد إعداداً جيداً للدخول إلى عالم المدرسة والمراحل اللاحقة . من هنا يمكننا أن نقسم مراحل التأهيل التربوي إلى التالية : 1. مرحلة الكشف والتدخل المبكر ( ما قبل المدرسة ) . 2. مرحلة المدرسة . 3. مرحلة التأهيل المهني . 4. مرحلة الإندماج في المجتمع . عناصر ومكونات برنامج التأهيل التربوي : لضمان فعالية أفضل لبرنامج التأهيل التربوي من أجل الوصول إلى الأهداف المطلوبة فإنه لابد من توفر المكونات التالية : 1. توفر المدارس والمراكز والمؤسسات التربوية الخاصة التي تقدم هذا النوع من برامج التأهيل ، وينظر الآن إلى برامج الدمج كأحد أهم البرامج التي تعتبر أقل كلفة من المراكز الخاصة من جهة وتسمح بقبول أعداد كبيرة من الطلبة المعوقين من جهة ثانية ، شريطة توفر المقومات الطبيعية والإجتماعية الملائمة لكل فئة من فئات الإعاقة. 2. توفر المناهج الملائمة لحالات الأطفال المعوقين كل حسب إحتياجات التربوية الخاصة وإمكانياته وقدراته. 3. إعداد الكوادر المؤهلة والمتخصصة في التربية الخاصة. 4. توفير التجهيزات والوسائل التعليمية اللازمة لتطبيق البرامج التربوية والخطط التعليمية. 5. توفير أساليب وأدوات للقياس والتشخيص والتقييم. 6. توفير البرامج والخدمات التأهيلية المساندة ومتطلباتها من كوادر متخصصة وأجهزة ووسائل مثل خدمات العلاج الطبيعي ، العلاج النطقي ، العلاج الوظيفي .... الخ مرحلة التدخل المبكر : يعتبر التدخل التربوي المبكر أحد أهم مراحل التأهيل التربوي لمختلف فئات الإعاقة بشكل عام ولفئة الأطفال المتخلفين عقلياً ومنهم ذوي متلازمة داون بشكل خاص. وكما تم الإشارة إليه سابقاً فإن حالات متلازمة داون هي حالات يسهل إكتشافها بصورة مبكرة جداً مما يسهل من مهمة وضع برنامج مخطط له للتأهيل المبكر. وقبل أن نتحدث عن التدخل المبكر لابد من الإشارة إلى مصطلح الكشف المبكر بشكل عام. والكشف المبكر يعني فرز الأطفال الذين يعانون من ضعف أو الذين يشتبه بأن لديهم ضعف أو الذين لديهم قابلية للتعرض لعوامل الضعف أو الخطر. من الممكن القيام بهذه العملية ( بغض النظر عن عمر الطفل ) أثناء الحمل ومعرفة الخطر قبل الحمل. والكشف المبكر مرحلة أولية تسبق مرحلة التشخيص وقد تقوم بها الأمهات أو الأباء أو المعلمين. وتتضمن معايير للنجاح أو الفشل في مواقف اختبارية سريعة التي على ضوئها يتم إحالة الطفل إلى المختصين لتشخيص حالته وإتخاذ القرار نهائي بشأن وجود أو عدم وجود حالة ضعف. إن من السهل الكشف عن الضعف الشديد أو عن وجود حالة متلازمة داون منذ اللحظات الأولى من حياة الطفل. أما التدخل المبكر فهو إجراء يُعني بتصميم وتنفيذ برامج تأهيل تربوي خاصة لمرحلة الطفولة المبكر وكذلك برامج إرشادية وتدريبية لأسر الأطفال وتقرير أشكال الخدمات المساندة التي يحتاجها الطفل ( علاج نطقي ، أجهزة وسائل مساعدة ، علاج طبيعي ، تدريب سمعي ... الخ ). إن برامج التدخل المبكر تقدم للأطفال الذين لديهم إعاقة أو الذين هم عرضة لخطر الإعاقة منذ لحظة الولادة أو لحظة إكتشاف الأعاقة أو لحظة التعرف على عوامل الخطر وحتى سن السادسة ( سن المدرسة ). يتبع.. |
من هنا يمكننا القول بأن التدخل المبكر يعمل على :
1. تسهيل مهمة الأطفال في عمليات التعلم اللاحقة. 2. يوفر المساندة للطفل المعوق ولأسرته ويسهم في وقاية الطفل من الوقوع في مشاكل إضافية. 3. مساعدة أسر المعوقين على التكيف مع حالة الإعاقة وتطوير إستراتيجيات ومهارات التعامل مع أطفالهم. وتشير الدراسات والبحوث العلمية على المستوى العالمي إلى ان التدخل المبكر يكون أكثر فعالية عندما : - يحدث في أسرع وقت ممكن. - يشمل برامج لتطوير مهارات الإستعداد للتعلم ( مهارات الإستعداد الأكاديمي ) والمهارات المعرفية. - يشارك أولياء الأمور بنشاط في فعالياته. - يستثمر القدرات المتبقية عند الأطفال . لماذا التدخل المبكر؟: يعتبر التدخل المبكر مهماً للأسباب التالية: - لأن السنوات الأولى من عمر الطفل المعوق الذي لا تقدم له برامج تأهيلية تعتبر سنوات حرمان وفرص نمو ضائعه قد تؤدي إلى مزيد من التدهور النمائي. - لأن التعلم الإنساني في السنوات الأولى من حياة الطفل يكون أسهل وأسرع من التعلم في المراحل العمرية اللاحقة. - لأن والدي الطفل وباقي أفراد أسرته يحتاجون للمساعدة في المراحل الأولى للإعاقة حتى لا تتكون عندهم إتجاهات سلبية وحتى لا تترسخ عندهم أنماط سلبية من التنشئة. - لأن أي تأخر نمائي خلال السنوات الخمس الأولى من العمر يعتبر مؤشراً خطيراً قد يؤدي إلى إحتمال حصول مشكلات خطيرة في مراحل الحياة اللاحقة. - لأن الطفل كلما نما وكبر كلما زادت إحتياجاته ومتطلباته وكلما شعر الأهل بالعجز عن تلبية هذه الإحتياجات. - لأن النمو ليس نتاج البنية الوراثية فقط بل تلعب البيئة وخصوصاً البيئة الأسرية دوراً أساسياً فيه. - لأن التدخل المبكر جهد مثمر من الناحية الإقتصادية لأنه يقلل من النفقات المخصصة للبرامج التربوية اللاحقة. - لأن للأسرة والأهل دوراً مهماً حيث المدرسة الأولى في حياة أي طفل ولأن المدرسة لا يمكن بأي حال أن تكون بديلاً عن الأسرة. - لأن معظم مراحل النمو الحرجة والتي تكون فيها القابلية للنمو والتعلم في ذروتها تحدث عادة في السنوات الأولى من العمر. - لأنه وبدون التدخل المبكر فإنه من المتوقع حدوث تأخر نمائي يزيد الفارق بين الطفل المعوق وبين أقرانه من الأطفال غير المعوقين ويجعل الفارق أكثر إتساعاً مع مرور الزمن. - لأن مراحل النمو وحاجاته ومظاهره متدخلة وإن عدم معالجة أحد جوانب النمو حال إكتشافه سوف يؤدي إلى تدهور في جوانب النمو الأخرى. - لأن التدخل المبكر يجنب الوالدين وطفلهما المعوق الدخول في صعوبات ومشكلات نفسية كبيرة لاحقاً. إستراتيجيات التدخل المبكر: تشير الدراسات التي تناولت تطور خدمات وبرامج التدخل المبكر إلى وجود أربعة إستراتيجيات هي: 1. التدخل المبكر المرتكز على الطفل المعوق نفسه. وتُعنى هذه الإستراتيجية بالعمل على تزويد الأطفال بالخدمات العلاجية والنشاطات التي تستهدف الإستثارة الحسية لتطوير مهارات الطفل ومساعدته على النمو السليم. 2. التدخل المبكر المرتكز على الوالدين. وتُعنى هذه الإستراتيجية بالعمل على تزويد الوالدين بالمعلومات والمهارات المطلوبة لتأهيلهم كمعالجين مساعدين ومعلمين لطفلهم. 3. التدخل المبكر المرتكز على النظام الأسري. بوصفه المحتوى الإجتماعي والتربوي الأكثر تأثيراً في الطفل. وتُعنى هذه الإستراتيجية بتدريب وتأهيل جميع أفراد الأسرة وتدريبهم وإرشادهم وتطوير إتجاهاتهم الإيجابية. 4. التدخل المبكر المبنى على المجتمع المحلي. وتُعنى هذه الإستراتيجية بتوفير مراكز للتأهيل ( c.b.r ) تهتم بالطفل والأسرة معاً وتقدم المساعدات المطلوبة للطفل والأسرة من أجل توفير أفضل فرص التأهيل للطفل. نماذج التدخل المبكر: أولاً: من حيث المكان يمكن تحديد النماذج التالية: - التدخل المبكر في المراكز والمؤسسات: وفقاً لهذا النموذج فإن خدمات وبرامج التدخل المبكر تقدم في مؤسسات ومراكز أو مدارس للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن سنتين وتقل عن ست سنوات، وليس بالضرورة أن يتم تنفيذه البرامج في مراكز ومؤسسات متخصصة بخدمة الأطفال المعوقين ولكنها قد تتم أيضاً في الحضانات ورياض الأطفال العادية تحقيقاً لمبدأ الدمج. وتشمل الخدمات المقدمة في المراكز عادة على التدريب في مختلف مجالات النمو ومن حسناته أنه يقدم من قبل فريق متخصص من العاملين ومن سلبياته الكلفة المادية العالية وعدم مشاركة الأسر بفاعلية في البرنامج. - التدخل المبكر في المنزل : وفقاً لهذا النموذج تقدم خدمات وبرامج التدخل المبكر في المنزل حيث تقوم معلمة أو مدربة أو زائرة أسرية مدربة تدريباً جيداً بزيارة منزل الطفل وتنفيذ الأنشطة المطلوبة لتلبية حاجات الطفل وتدريب أفراد الأسرة للمساهمة في تنفيذ هذه الأنشطة. من إيجابيات هذا النموذج أنه غير مكلف من الناحية الإقتصادية مقارنة بالنموذج الأول إضافة إلى أن الخدمة تقدم للطفل في بيئته الطبيعية ويضمن مشاركة الأسرة بشكل أفضل. ومن سلبياته أنه لا يحقق تعميم المهارات المتعلمة يقلل من فرص التفاعل الإجتماعي بين الطفل وغيره من الأطفال. - التدخل المبكر في المنزل والمركز معاً: وفقاً لهذا النموذج فإن الخدمة تتم بين المنزل والمركز حيث يلتحق الطفل في المركز لأيام محددة مع قيام المختصين بزيارة الأسرة حسب طبيعة الحالة وحاجات الأسرة. - التدخل المبكر في المستشفيات: يستخدم هذا النموذج للأطفال صغار السن الذين يعانون من مشكلات وصعوبات نمائية شديدة والذين يحتاجون إلى مساعدات طبية وعلاجية مستمرة ومتكررة. ثانياً: من حيث وسائل التدخل المبكر يمكن التحدث عن النماذج التالية: - تقديم الإستشارات المتخصصة: في هذا النموذج يقوم أولياء الأمور بزيارات دورية للمراكز المتخصصة ليحصل على الإستشارات اللازمة ومناقشة القضايا التي تهم نمو الطفل والمشكلات التي تعاني منها الأسرة وكذلك يمكن للأسرة الحصول على الدعم والإرشاد النفسي والمهني، ويمكن للإستشارات أن تتم بصورة فردية أو في مجموعات ويقوم به فريق متعدد التخصصات. ومن أهم خصائص هذا النموذج أنه يوكل مهمة التدريب لأولياء الأمور. - تقديــــم المعلومــــــات: إن أهم ما تحتاج له أسر الأطفال المعوقين عند المراحل الأولى من إكتشاف إعاقة طفلها هو معلومات عن الإعاقة وأسبابها وتأثيرها على الطفل وفرص التأهيل المتاحة للطفل. مراكز تقديم الخدمات التي تحتاج الأسرة للاتصال بها. ويمكن تزويد الأسر بالمعلومات إما عن طريق كتيبات أو منشورات أو حقائب إرشادية. - توفير التقنيات والوسائل المساعدة: تحتاج بعض حالات متلازمة داون إلى توفير أجهزة ووسائل مساعدة فمنهم من يعاني من بعض التشوهات وحالات خلع في الحوض وإنبساط في القدم وظهور حالات من الشلل وقصور في الحواس كحاسة اللمس والسمع والبصر. وكلما تم توفير هذه الوسائل بصورة مبكرة كلما كان ذلك من العوامل المساعدة. - توفير البرامج التدريبية الملائمة لأسر الأطفال: للمباشرة بتأهيلهم في وقت مبكر وقد أوضحنا سابقاً أهمية تدريب الأسرة. ويعتبر تدريب الأسرة مهم للغاية لتحقيق أهداف التدخل المبكر خصوصاً في حالات متلازمة داون حيث تفيد في هذا المجال بأن التدريب والتدخل التربوي المبكر كان له أثر كبير في تطور مستوى ذكاء الأطفال من ذوي متلازمة داون. - توفر التشريعات والقوانيـــــن: التي تسهم في توفر متطلبات التأهيل بشكل عام والتأهيل المبكر بشكل خاص من فرص الرعاية الصحية والإجتماعية والتربوية وتحديد حقوق المعوقين وأسرهم على المجتمع. - دور وسائل الإعلام في نشر الوعي والثقافة اللازمة: ويُعنى هذا النموذج بإستخدام مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة في تدريب أولياء أمور الأ"فال صغار السن وإيصال المعلومات لهم، وغالباً ما ينفذ هذا النموذج على شكل أدلة تدريبية توضيحية تبن لأولياء الأمور وبلغة واضحة وسهلة كيفية تنمية مهارات أطفالهم في مجالات النمو المختلفة وكيفية التعامل مع الإستجابات غير التكيفية التي تظهر على أطفالهم. ولتحديد النموذج الملائم للتدخل المبكر هناك حاجه لمراعاة الأمور التالية: - طبيعة الفئة المستهدفة. - التوزيع الجغرافي و الكثافة السكانية. - الفلسفة التربوية التي سيت الإستناد إليها. - نظام تقديم الخدمات الذي سيتم تطبيقه. - مدى توفر الكوادر المؤهلة. - مدى توفر الإمكانات المادية. يتبع.. |
إجراءات التدخل المبكر:
أولاً: إجراءات تقوم بها أسرة الطفل: يتوجب على الأسرة القيام بما يلي: - ملاحظة جوانب نمو طفلهم والتعرف على مدى وجود أي إختلاف بين مظاهر نمو طفلهم وبين أخوته العاديين وإذا ما تم إكتشاف أي مظاهر ضعف تنتقل الأسرة إلى الخطوة الثانية. - البحث عن إستشارة متخصصة لتشخيص حالة الطفل. في حالة الأطفال ذوي متلازمة داون يسهل تماماً التعرف على مظاهر الإعاقة الجسمية المصاحبة ولكن ما تحتاجه الأسرة إلى معرفة جوانب العجز والقصور في الجوانب المعرفية والسلوكية والحسية واللغوية وغيرها. - البحث عن مساعدة نفسية. لأن كل أسرة يظهر لديها إعاقة لأحد أبنائها تنتابها العديد من المشاكل النفسية والضغوط الإجتماعية والمادية، لذا فإنها بحاجة إلى المساعدة في التغلب على هذه المشاكل. - البحث عن المعلومات. تحتاج أسر المعوقين بشكل عام وأسر ذوي متلازمة داون بشكل خاص إلى معلومات واضحة ومفهومة حول الإعاقة وأسبابها وخصائصها وفرص التعلم والحياة المتوقعة لطفلها. - البحث عن مؤسسة أو مركز أو مدرسة تلبي إحتياجات الطفل الخاصة وهنا تحتاج الأسر إلى المساعدة في التعرف على مصادر الخدمات المتوفرة في المجتمع للجوء إليها. - التدريب على أساليب التنشئة وأساليب التعامل وطرق تعليم الطفل وكيفية الإشتراك في هذه البرامج ومراكز التدريب المتخصصة التي توفر مثل هذه الدورات. ثانياً: إجراءات تقوم بها المؤسسات المتخصصة: - الكشف المبكر عن الإعاقة وإتخاذ الأساليب والإجراءات اللازمة لمعرفة ما إذا كان الطفل مصاباً أو معرضاً للإصابة. ويمكن إستخدام العديد من الوسائل في مراحل مختلفة سواء قبل الولادة أو خلالها أو بعد الولادة. - مرحلة الولادة، لابد أن تكون هناك فحوصات وإجراءات للكشف المبكر في كافة المراكز الصحية والمستشفيات التي تتعامل مع حالات الولادة. - الإتصال مع المؤسسات التربوية والتأهيل المختصة بالتعامل مع هذه الفئات وتزويدهم بالملاحظات والتقارير الطبية وتحويل الأسرة والطفل إلى هذه المؤسسات للقيام بالمزيد من الإختبارات التشخيصية وتحديد الإحتياجات التأهيلية ووضع الخطط اللازمة لتلبية هذه الإحتياجات. - تقوم المؤسسات المتخصصة بإرشاد الأسرة وتقديم الدعم القانوني والنفسي والإجتماعي والإقتصادي وتزويدهم بالمعلومات للمساعدة على التعامل مع الآثار الممكن أن تنجم عن إعاقة طفلها. - التخطيط لتأهيل الطفل من الجوانب التربوية والوظيفية وتقديم الخدمات المساندة المطلوبة حسب إحتياجات الطفل الخاصة، والمباشرة بتطبيق الخطة التأهيلية بالتعاون مع الأسرة. مبادىء أساسية لتحقيق فعالية أكبر لبرامج التأهيل التربوي المبكر: فيما يلي بعض الشروط والمبادىء الأساسية التي يجب مراعاته من جانب الأهل والمعلمين من أجل توفير فرص النجاح اللازمة لبرامج التأهيل المبكر: - تأكد من إنتباه الطفل وذلك من خلال تنظيم المواد والمثيرات وإبعاد المشتتات وتعزيز إنتباه الطفل، ويمكنك إستخدام التلقين اللفظي والإيماء الجسمي لحث الطفل على الإنتباه، كما يمكن إستخدام مثيرات موجهة نحو الأهداف التعليمية ذات خصائص محددة. - حلل المهارة المراد تدريب الطفل عليها وفقاً لمبدأ تحليل المهارة. إبدأ دائماً بالمهارة الأسهل التي يستطيع الطفل إتقانها وعزز الإستجابة الصحيحة مباشرة ثم تدرج في الصعوبة وقلل من وسائل المساعدة التي تقدمها. - حدد مستوى إتقان الطفل الذي تطمح إليه والذي يجب ألا يكون أعلى من مستوى قدرات وإمكانيات الطفل. - دائماً عزز الإستجابات الصحيحة وإتقان الطفل للمهارة ولابد هنا من التذكير بضرورة إختيار المعززات الملائمة وإتباع الشروط الصحيحة للتعزيز. - من الضروري الإهتمام بالإستجابات الناجحة وعدم التركيز على المحاولات الفاشلة وبإمكانك إستخدام الوسائل والأدوات التي من شأنها مساعدة الطفل على تأدية المهمة المطلوبة بنجاح. - ركز على تطوير قدرة الطفل على التذكر ونقل أثر التعلم بإستخدام التكرار والإعادة كي تصبح الإستجابة تلقائية. - وزع الجلسات التدريبية والتعليمية على جلسات قصيرة تتخللها فترات إستراحة وفترات إختبار ( تقويم ). - إنتبه لنفسك فأنت نموذج مهم لتعليم الطفل حيث أن الأطفال ذوي متلازمة داون يتعلمون من خلال التقليد والمحاكاة وفقاً لأحد أهم نظريات التعلم السلوكية. إرشادات للوالدين للمساعدة في نمو أطفالهم ذوي متلازمة داون في مراحل التأهيل المبكر: عزيزي الأب / الأم،بإمكانك العمل بالإرشادات التالية عند تعاملك المبكر مع طفلك والتي أرجو أن تجد فيها المساعدة المطلوبة: - امتدح طفلك كثيراً وعانقه بمحبة وقدم له هدية محببة إلى نفسه عندما يجيد القيام ببعض الأعمال أو عندما يبذل مجهوداً جيداً. إن الثناء على النجاح أفضل بكثير من التوبيخ أو العقاب ، وعند فشل الطفل في أي عمل يمكنك الإكتفاء بالقول " حسناً هذا خطأ وعليك المحاولة مرة أخرى " . - تكلم مع طفلك كثيراً مستعملاً كلمات بسيطة وواضحة ، وتكلم معه عن أي شيء تعمله معه حيث أن الطفل ينصت ويتعلم اللغة قبل أن يتعلم النطق ، وحتى لو بدا على طفلك عدم فهمه لما تقول لا تيأس واستمر على هذا النهج. - استخدم المساعدة الجسدية واللفظية عندما تعلم طفلك مهارة جديدة فقد يحتاج الطفل إلى مساعدتك ولكن عليك التخفيف تدريجياً من المساعدة إلى أن توقفها كلياً لتسمح لطفلك بالنجاح بدون مساعدة . - يمكنك استخدام المرآة لمساعدة طفلك على أن يتعلم أجزاء جسمه لأن المرآة تساعده على مشاهدة ومعرفة أجزاء جسمه . - استخدم اسلوب التقليد في تعليم طفلك أي مهارة جديدة وكن نموذجاً جيداً وصحيحاً في أداء المهارة المطلوبة ، إن أطفال متلازمة داون يحبون التقليد . - شجع الطفل على مسك الأشياء التي يرغب بها والإقتراب منها ولا تقم أنت بالنيابة عن طفلك في أداء هذه المهمة . - حول التعلم إلى تسلية وابحث دائماً عن وسائل لتغيير أنشطة التعلم إلى ألعاب حيث أن الطفل يتعلم بشكل أفضل وأسرع ويتعاون معك ، وعليك أن تتذكر بأنه وفي حال تصبح اللعبة مملة للطفل يجب إيقافها وتغييرها . - دع الطفل يعمل قدر إستطاعته وساعده فقط عندما تجد أنه يحتاج للمساعدة وتعتبر هذه أحد أهم القواعد الذهبية للتأهيل المبكر . - كثيراً ما يتعلم الطفل من ذوي متلازمة داون اكثر عندما لا يوجد هناك من يعلمه ، لأنه يحاول عندما يكون لوحده أن يبذل أقصى جهوده حينما يرغب في الحصول على شيء في الوقت الذي لا يوجد فيه من يساعده ، لذلك حاول أن تفسح المجال لطفلك كي يعمل بنفسه ويختبر قدراته . - دع الأخوة الأكبر سناً يعرضون يجربون بعض الأعمال والأدوات الجديدة أمام الطفل كنماذج لأن الأطفال عادة يخشون من الإقتراب من الألعاب والأدوات الجديدة عليهم . - تذكر دائماً أن نتيجة التعلم هي المهمة وليس الوقت الذي تقضيه في التعليم ( قاعدةذهبية في التأهيل المبكر ) . التخطيط لبرنامج التدخل المبكر: إن نجاح أي برنامج للتأهيل المبكر يعتمد بشكل رئيسي على التخطيط الجيد للبرنامج ، ولكي نضمن نجاح الخطة يجب مراعاة المبادىء الأساسية التالية : - أن تعتمد الخطة على تقييم حقيقي للإحتياجات التأهيلية الخاصة للطفل . - أن تكون موضوعية تتناسب مع قدرات الطفل وإمكانياته وأن تتدرج مراحلها وفقاً لإمكانيات الطفل. - أن تكون واقعية بمعنى أن تنطلق من واقع بيئة الطفل في الأساليب والأدوات والوسائل المستخدمة. - أن تتم عمليات تقييم مستمرة لكل مرحلة من مراحل البرنامج لتحديد التأثيرات التي تحدث للطفل والتي تنجم عن تلقي الخدمة التي يقدمها البرنامج ولتحديد مدى ما تحقق من الأهداف والمشاكل والصعوبات التي واجهت تنفيذ البرنامج ومدى ملائمة الأساليب والوسائل المستخدمة في البرنامج . - أن تكون الخطة فردية . العناصر الحيوية لخطة التأهيل المبكرة : يجب أن تشتمل خطة التأهيل المبكر على العناصر التالية : - تحديد الأهداف طويلة المدى للبرنامج التأهيلي . - تحديد الأهداف قصيرة المدى بشكل قابل للقياس والملاحظة . - تحديد الأنشطة التأهيلية الملائمة لتحقيق الأهداف . - تحديد الوسائل المنوي استخدامها لتنفيذ الأنشطة التأهيلية . - تحديد الأساليب المنوي استخدامها لتنفيذ الأنشطة التأهيلية . - تقييم مستوى الأداء . - التسجيل المستمر . العوامل المؤثرة في نجاح برنامج التأهيل المبكر: - عوامل تعود إلى الطفل المعاق: قدراته وإستعدادته. دافعيته. درجة الإعاقة وطبيعة الإحتياجات الخاصة. - عوامل تعود إلى أسرة الطفل المعوق: العلاقة بين أفراد الأسرة. إمكانات الأسرة الإقتصادية. العلاقة بين الوالدين. درجة الضغوط النفسية والإجتماعية. إتجاهات الوالدين وباقي أفراد الأسرة نحو الطفل المعوق. مدى إستعداد الأسرة للتدريب والمشاركة في التخطيط للبرنامج وتنفيذه. - عوامل تعود إلى المؤسسة أو المركز: توفر الكوادر المهنية المتخصصة. توفر الوسائل والأجهزة والأدوات الملائمة لتنفيذ البرنامج. مدى إستعداد المؤسسة للتعاون مع الأسرة والأساليب التي تستخدمها لتفعيل مشاركة الأسرة وتشجيعها. توفر نظام واضح للعمل يلتزم به جميع العاملين. - عوامل تعود إلى المجتمع: توفر التشريعات والقوانين التي تساعد على توفير متطلبات التأهيل. توفر الخدمات الصحية والتأهيلية والتشخيصية ومراكز الإرشاد الأسري وخدمات المساندة. توفر الإتجاهات الإيجابية نحو تعليم وتأهيل وتشغيل ودمج المعوقين في الحياة الطبيعية. يتبع.. |
المهارات الضرورية لبرنامج التأهيل التربوي المبكر:
تتضمن برامج التأهيل التربوي المبكر المهارات التالية: 1- مهارات الإثارة الحسية: - السمع. - البصر. - اللمس. 2- المهارات اللغوية: - الإستقبالية. - التعبيرية ( النطق ). 3- مهارات السلوك الإجتماعي: - المهارات الإجتماعية. - مهارات الحياة اليومية. 4- المهارات الحركية: - الحركية الكبيرة. - الحركية الدقيقة. 5- مهارات العناية بالذات ( الإستقلالية ): - اللبس. - الشرب. - الأكل. - الحمام. 6- مهارات الإنتباه والتذكر. 7- مهارات الإستعداد للتعلم. مراجع ينصح الرجوع إليها: 1. حمامي، عبدالكريم، 1999، تعليم النطق للأطفال المنغوليين، السلسلة الحديثة لتعليم الأطفال المنغوليين . الدراسات للترجمة والنشر، دمشق، سوريا. 2. حمامي، عبدالكريم،2000، البرنامج الحديث لتعليم القراءة للأطفال المنغوليين، السلسلة الحديثة لتعليم الأطفال المنغوليين. الدراسات للترجمة والنشر، دمشق، سوريا. 3. حمامي، عبدالكريم، برنامج التدخل المبكر لتنمية المهارات الحركية للطفل المنغولي، السلسلة الحديثة لتعليم الأطفال المنغوليين. الدراسات للترجمة والنشر، دمشق، سوريا. 4. الخطيب، جمال، والحديدي، منى، 1998، التدخل المبكر، مقدمة في التربية الخاصة في الطفولة المبكرة، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، عمان، الأردن. 5. ويرنر ديفيد ، 1994 ( مترجم ) أطفال القرية المعوقون، بإشراف وتحرير د. محمد ابن حمود الطريقي ، المركز المشترك لبحوث الأطراف الإصطناعية والأجهزة التعويضية وبرامج تأهيل المعوقين، الرياض، المملكة العربية السعودية. 6. الخطيب، جمال ( 2001)، أولياء أمور الأطفال المعوقين، إستراتيجيات العمل معهم وتدريبهم ودعمهم، أكاديمية التربية الخاصة، الرياض، المملكة العربية السعودية. تم نقل هذه الدورة التي عقدت في مركز الرياض التخصصي للتأهيل بالرياض 2002 / 1423 هـ بناء على طلب الدكتور وائل مسعود منقول.. |
والله انعقد لساني وبجد مو عارفة كيف اشكرك يالغالية
عسى ربي يطمن قلبك على حمودي ويشفيه ويعافيه ويوفقك يالغاليه اخوي استفاد كثــــــــــــــــــــــــــــــير من الموضوع لاني ارسلت له الجزء الاول على الايميل وكمان ارسلت لزوجتة لعل وعسى ربي يهديها ويحن قلبها على ولدها شوي وتتعدل معاملتها معاه والله العظيم اني موعارفه اشكرك غلبتني بطيبة قلبك وعطاءك اللامحدود سامحيني اخذت من وقتك الثمين يالغاليه جعل كل حرف كتبتيه في ميزان حسناتك وعقبال مااشوفك دكتوره بحق وحقيقي وانتي بعيوني اخذتي الشهاده خلاص تستحقين كل خير هالمره انا بقول لك اتمنى لك كل ماهو اعظم واجمل مافي الوجود |
اغلاق نسخه لعالم المواضيع المميزه |
| الساعة الآن 05:04 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©