![]() |
الأخ أبو فيصل جزاك الله خير ، سؤالك الوجيه يقول :
لدي تساؤل الآن بشأن الانترنت وتعامل المراهق معه أعلم أنه تم الحديث عن هذا لكن يا أختي الكريمة لاحظت من كثيرين من الزملاء والأصدقاء يحذرون بطريقة غريبة حيث جعلوا الابن والبنت دوما مصدر اتهام ،، صديق لي عائلته كلها ملتزمة يمنع دخول الانترنت في البيت مطلقا خاصة الفتيات ،،، وجهة نظره أنها امرأة وفتاة وقد تنخدع بسهولة وان الرقابة لا يمكن تحققها فما رايك ؟؟؟ صديق آخر رفض شراء لاب توب لزوجته شبه المراهقه بسبب خوفه عليها فما رايك؟؟؟ بالنسبة لي فأنا أعيش في عائلة انترنتية العديد من أخواتي وبنات أخواتي وأخواني من الطفولة كلهم يتعاملون بالانترنت ويدخلون المواقع الاسلامية ومواقع تصميم الانترنت واغلبهم في سن المراهقة لكن مظاهرالالتزام والحرص تبدو عليهن حتى أنشأنا موقعا خاصا بالعائلة من خلال مراهقينا ومراهقاتنا ؟؟ سؤالي على العموم هو لماذا نجعلهم مصدرا غير موثوق على الدوام ؟؟؟ الشك هو السمة الاولى في التعامل معهم ؟؟؟ ما الطريقة الافضل ؟؟؟ سأجيبك من الواقع ....... بالنسبة لي لم أجد إلى حد الآن مراهق أو مراهقة أحسنا إستخدام النت كما أرجو ، وهناط بطبيعة الحال تفاوت بينهم فمنهم من يستخدم الشات والبالتوك ويقوم بإنشاء علاقات تتفاوت أيضاً منهم من يكتفي بالحديث عن طريق النت فقط ، ومنهم من يصل به الأمر إلى لقاءات مباشرة وتوابعها ، سمعت بممارسات جنسية على النت ......... ألخ وهناك من الممارسات مل لم يصل إلى هذاالحد ، ولكنه غير مسموح به شرعاً ، إذا يتلقى الفتى والفتاة عبارات الشكر والثناء التي تدغدغ العواطف مثل الكلمة المشهورة ( غاليتي )...و القريبة إلى الوجدان ، قلمي عانق قلمك ، و تقبل عطر مروري ......... ألخ وغيرها من الكلمات والعبارات التي تدغدغ العواطف ، وهو مما لا يحمد عقباه وأظنك تعرف الإجابة : ما هي نسبة المراهقين الذين يدخلون فعلاً إلى المواقع العلمية والثقافية بالنسبة إلى الذين يدخلون إلى مواقع الترفيه والتسلية والمواقع الإباحية . أنا من الذين لا يؤيدون النت للمراهقين بشكل عام ، وإن كان ولا بد فلا بد من التنظيم والمراقبة والحرص الشديد ......... لأن هناك مراهقين يعيشون على النت أربع وعشرين ساعة حتى ولا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون ولا يحافظون على الصلوات بشكل صحيح ولا حتى على نظافتهم ( مثل البني آدمين ) بالنسبة لأقاربك ربما هم تعودوا منذ الصغر ، ووجهوا بشكل جيد منذ الصغر ..... عموماً راقبوا الوضع أفضل ، إذا لاحظت أنهم يقضون وقتاً طويلاً وغير معقول ، باشر واجباتك بطريقة تربوية كما ذكرنا وسنذكر أيضاً وبالتوفيق |
أختي حرم فلان فلاني بارك الله فيك سؤالك :
استاذتنا العنود .....بارك الله فيك..... كيف باستطاعتنا ان نبعد المراهق من أصحاب السوء وخصوصا اذا كان من النوع المتمسك باصحابه وهم كل حياته....... أرجو مراجعة ما سبق وذكرناه بهذا الخصوص في موضوعي الطويل الذي أجبت فيه على سؤال أم أثير الأول ( من هو المراهق وكيف نكسبه ) ، آسفة لأني حاولت أن أنسخه لك هنا فلم أنجح وقلة الأدب و قلة الاحترام والحرية الشخصية في المراهق كيف نعالجها؟؟؟ بأن نثق في أنفسنا ........ ونعلم أن هذا المراهق يمر بمرحلة تكوين الشخصية وتوكيد الذات ، وبمجرد نضجه عن طريق نموه العقلي وزيادة خبرته في الحياة مع الأيام وصبرنا وحلمنا وحبنا واحترامنا له بالرغم من كل هذا ، سيجعله يخجل من نفسه مع الوقت ويعود إلى أروع مما نتخيل ، أما مع عنادنا له وقسوتنا عليه وقلة صبرنا سيصبح عدواً لنا ، والنتائج غير حميدة .... أيها الأخوة سامحوني على تكرار شعارنا التالي : ( التوجيه - الدعاء - التطهير- الدعاء- الصبر - الدعاء- الحب- الدعاء- التقدير - الدعاء- الحلم- الدعاء- حسن الظن بالله - الدعاء- الإستغفار- الدعاء ) وأنت .. وفقك ربي.....كذلك |
الاستاذة القديره العنود
فيه حكمه تقول (( إذا كبر ولدك اجعله صديقك )) . ما الرسالة التي توجيهينها إلى الاباء الذين لا يطبقون هذه الحكمه ؟؟؟؟ |
عزيزتي الزوجة الغالية ، سؤالك :
لي اخ الله يهديه هو الان في بدايات المراهقه بين اثنعش وثلاث طعش ما عنده في احد يبدو عليه الذكاء وفهم افكار الكبار بدقة وهذي سببت مشكلة يعني يفكر مثلهم فيعرف كيف يتخلص من توجيهاتهم بطرقه كيف نتعامل معه ؟؟؟ لماذا لا نتعايش مع المراهقين ؟ لماذا نكلمهم من فوق ؟ لماذا نجعل حياتنا معهم مجرد أوامر ونواهي ؟ ضعي نفسك في نفس الوضع شئ مزعج جداً . يجب أن نعطيهم الكثير من الحب والاحترام والقليل من التوجيه ........ القليل من التوجيه من آن لاخر يكفي ولكن ليس كل ساعة أو كل يوم ، أحياناً إذا لاحظنا أنهم غير مستعدين للتقبل يجب أن نتركهم ، إذا لاحظنا أنهم متعبين نفسياً يجب أن نتركهم أيضاً ........ أي أن نرحم الإضطراب النفسي الذي يعيشونه لأنهم في مرحلة تكوين وخلق جديد ولا يعرفون هم أنفسهم كيف سيصبحون ، ألا يكفي هذا لكي يجعلهم قلقين وبالتالي عصبيين وصعبي المراس . مشكلة المراهقين الكبرى العناااااااااااااااااااد والتمسك بالراي وانه الصحيح وهذا اللي يدمر حياتهم بعدين ، وعلشان تمسكهم بفكرهم وتملصهم من الصراحة ما يندرى وش وراهم من بلاوي الا بعد حدوث حادثة بسببه مثل التفحيط او المخدرات . وشلون نحتويهم ؟؟؟؟ وشلون في صفنا ما يكونون في صفوف اخرى معادية من زملائهم ؟ كيف نحببهم فينا ؟؟؟ كما أجبتك عزيزتي على سؤالك السابق برحمتهم بهدوء الأعصاب ، وبالتوجيه التدريجي ، دعيني أقول لك شئ يحضرني الآن ( انتشار الخدم والسائقين قلل إلى حد بعيد من فرص إحتكاكنا الطيبة معهم ) لماذا لأن الإبن إذا أراد طعاماً طلب من الخادمة ، ولو كانت أمه أو أخته هي التي تقدم له الطعام لزاد هذا من حبه وطاعته لها ، وعلى هذا قيسي كل شئ ، فلنعط المراهق كي يحبنا عطاءاً مادياً وليس معنوياً فقط ، وهو بهذا لن يحب أصدقاءه والأشياء الأخرى أكثر منا . راجعي شعارنا السابق وزيدي عليه العطاء المادي والله يعيننا ويعينكم ويثبتنا ويثبتكم وأبناءنا والمسلمين |
الأخ :
KALYGY سؤالك جزاك الله خير : && -لدي ولد شاب في سن المراهقة عمره 16 عاماً ؛؛ ذكي ولله الحمد والمنة ؛ ولكنه ذكاءه الإجتماعي أكثر من ذكاءه العلمي ؛ لأنه غير مجتهد في دارسته كثيراً { أي لايعطيها حقها من وقته } مع أنه إذا أجتهد حصلت على العلامات النهائية لكن لايعتبرها أكبر همه ؛ وهو الآن سيدخل السنة الثالثة ثانوي تحفيظ القرآن الكريم ؛ وتعرفين أتمنى أن يتيسر قبوله بإذن الله في الجامعة ؛ ولكن لايعير هذا الأمر أي إهتمام !!!! && - يهوى بشده الكمبيوتر / وهذا من الأسباب الرئيسية التي تأخرة علمياً ؛؛؛ هو ينجح ولكن يكون تقديره جيدا جداً ؛ قريب الجيد ؛؛ ويصلي وليس له رفقة سؤء من فضل ربي علينا && - في السنة الماضية فتح موقع خاص به ؛؛ وكان رائعاُ وجمع مراهقين العائلة من بنات وبنين ونحن عائلة ملتزمة لايختلط الرجال مع النساء أبداً ؛؛صار إجتماعهم في موقع ولدي ..أمه المسكينة أصبحت تترك عملها في المنزل وتهمل أخوته لتراقب منتداه خوفاً عليه من الخطأ ..أصلحه ربي وقرر عيوننا بصلاحه ولكنه تأخير في مستواه أكثر من السابق /// أمرته أن يقفله حتى ينجح على حسب مستواه الذي حصل عليه آن ذاك ؛؛ وانصاع إلى أمري بغير رغبة منه ( ورضي بعد أن قبل التعويض المادي أي أشتريته منه ] حنى لاأحسسه أنه خسر وقلت له إذ نجحت بتقدير ممتاز أهديتك إياه مرة أخرى ؛؛ ثم دخلت أتتبعه إذ به مشرف كبير في منتدى آخر !!! && - ياسيدتي أنا تعبت معه لاحرمني ربي الأجر ؛؛؛ وكل هذا أريده أن يتخرج من الثانوية المرحلة الحرجة ويدخل الجامعة بتقدير ممتاز لأنه بإذن الله يستطيع إذ جعل الدارسة أكبر همه كيف السبيل لأرغبه في العلم وأفهمة بطريقة ما أن والهويات يستطيع ممارستها بعد العلم لقد أستنفذت جميع الطرق وفوضت أمري إلى الله ؛؛ وكل ماأستطيعه الآن الدعاء له .. آمل إلا أن أكون أثقلت عليك أو طولت وأستطعت أن أوصل لك ما أريد .. ونفع الله بعلمك ؛ وشكراً جزيلا على ماقدمته وماستقدمية أخي الفاضل : مزايا إبنك ما شاء الله لا قوة إلا بالله هي : 1- يصلي والحمد لله 2- حافظ للقرآن إن شاء الله 3-- ذكي اجتماعياً 4- ماهر في الكمبيوتر 5- ليس له رفقة سوء 6- مطيع لأنك استطعت أن تشتري منه الموقع 7- قادر على تحقيق ما يريد إذا شاء إذاً إن شاء الله إبنك على خير كبير لولا النت ، تقول أن موقعه أصبح لمراهقي العائلة أولاد وبنات ) وهنا الخطورة ، وليس فقط في تأخره الدراسي . برأيي إبنك يجب أن تحدد له أوقات دخوله إلى النت ، إجعل للنت غرفة خاصة به تغلقها وتأخذ مفتاحها معك ، ثم تفتحها له في أوقات معينة كمافأة على مذاكرته فقط . أما إذا كان إبنك لم يعتد على الإجتهاد منذ الصغر ، فسيصعب عليكم الآن دفعه إلى القيام بهذا سيصعب كثيراً ، في العادة فإن المتفوقين في السنة النهائية هم أولئك الذين اعتادوا على المذاكرة من السنوات الأولى في حياتهم الدراسية . والان ليس أمامك إلا التوكل على الله وشكره وحمده على أن ولدك لديه مزايا كثيرة أهمها صلاته وحفظه للقرآن ، وتأكد أن التفوق الدراسي ليس هو نهاية العالم ، بل هناك الكثيرين من الناجحين في حياتهم لم يكونوا من الأوائل ، إقرأ واجعل إبنك يقرأ ( كيف أصبحوا عظماء ) لسعد الكريباني ، أكثرهم لم يكونوا متفوقين في دراستهم ) بل كانوا مجتهدين لا ييأسون ، ويتعلمون من الفشل وانتبه من أن ينتاب إبنك اليأس لأن حال الجامعات عندنا أصاب الطلبة بحالات يأس وإحباط كبيرين أدى إلى فشلهم حقيقةً . إعقد مع إبنك الحبيب إتفاقية لنظام حياة جديد وناجح بعد أن ينتهي من قراءة كتاب كيف أصبحوا عظماء ، وضعا قائمة لما هو ممنوع وما هو مسموح مع إيضاح مكافأة وعقوبة كل بند ووقعا عليها كشركاء في النجاح ثم إبدآ بالمحاسبة مع بداية العام الدراسي ، مع ضرورة تجاهل بعض التصرفات ، فمن الصعب النجاح100 % . إقنع مثلاً ب95% أو على حسب تجاوب إبنك الأقصى ثم إرفع سقف هذه النسبة شيئاً فشيئاً حتى تصل إلى نسبة تقنعك هذا ولا تنسى شعارنا : ( التوجيه - الدعاء- التطهير - الدعاء - الإستغفار - الدعاء .................................................. ........ ألخ ) والله يجعله قرة عين لك ولوالدته |
جهد تشكرون عليـــه جميعاً
الله يجزاكم كل خير وينفع بكم ويجعل أعمالكم زيادةً في حسناتكم . |
المعذرة أختنا الكريمة الاستاذة العنود فأرجو أن لا أثقل عليك بالأسئلة ،،، لكن لي اهتمام كبير بالتربية عموما ، لذلك فتواجدك في هذا المنتدى فرصة سانحة للإستفادة ،،،
أختي الكريمة ذكرتي العبارة التالية اقتباس:
السؤال الثاني وهو يختص بالتربية الجنسية ومن محض الصدفة أنني اليوم كنت في السيارة مع عائلتي وكنا نستمع الى تلاوة الشيخ سعود الشريم وهو يتلو سورة يوسف فانتبه ابني فيصل (ثمان سنوات )) الى قوله تعالى (( وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ( 23 ) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ( 24 ) وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( 25 ) قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ( 26 ) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 27 ) فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ( 28 ) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ ( 29 ) )) . فقال فيصل لأمه ماما ليش سجنوا النبي يوسف ؟؟؟ فترددت والدته قليلا ثم قالت : علشانه تهاوش مع زوجة الملك . فقلت في نفسي ستخلد هذه الجملة في ذهنه وسيعتقد أن النبي يوسف كان مخطئا فسجنوه ثم سيكتشف بعد أن يكبر أن أمه لم توضح له الحقيقة ،،، فحاولت توضيح الأمر بقولي أن امرأة العزيز لحقت به وقطعت قميصه من الخلف ودخل عليهما الملك فاتهمت يوسف بأنه هو الذي لحقها ... الخ القصة ،،، فما توجيهك ؟ |
أخي أبو فيصل .... قدمت للسؤالك بما يلي :
أختي الكريمة ذكرتي العبارة التالية : وهناك من الممارسات م لم يصل إلى هذاالحد ، ولكنه غير مسموح به شرعاً ، إذا يتلقى الفتى والفتاة عبارات الشكر والثناء التي تدغدغ العواطف مثل الكلمة المشهورة ( غاليتي )...و القريبة إلى الوجدان ، قلمي عانق قلمك ، و تقبل عطر مروري ......... ألخ وغيرها من الكلمات والعبارات التي تدغدغ العواطف ، وهو مما لا يحمد عقباه ثم أكملت أخي : : وبفضل من الله وحمده فإن تلك الكلمات تمنع في هذا المنتدى الأسري الذي يعج بالكثير من الرجال والنساء ،،، والأعضاء ملتزمون الى حد كبير بفضل الله ،،، لكن هل لكم من توجيه ونصيحة في هذا الجانب (( حدود التعامل بين الجنسين)) ؟ صدقت أخي أنا لاحظت هذا الشئ أيضاً في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله ، أما عن سؤالك عن حدود العلاقة بين الجنسين فلنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة ، حيث ثبت أنه سلم على مجموعة نساء في بعض الأحيان ، وعلى امرأة واحدة أحياناً : عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : كانت فينا امرأة – وفي رواية : كانت لنا عجوز- تأخذ من أصول السلق فتطرحه في القدر ، وتكركر حبات من شعير ، فإذا صلينا الجمعة ، وانصرفنا ، نسلم عليها ، فتقدمه إلينا . رواه البخاري . قوله تكركر : أي تطحن . وعن أم هانيء رضي الله عنها قالت : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وهو يغتسل ، وفاطمة تستره بثوب ، فسلمت ..... وذكرت الحديث . رواه مسلم . وعن أسماء بنت زيد رضي الله عنها قالت : مر علينا النبي صلى الله عليه وسلم في نسوةٍ فسلم علينا . رواه أبو داود والترمذي ، وقال حديثٌ حسن . إذاً السلام على المرأة وتبادل المنافع معها حتى الدنيوية منها والسلام عليها دون الزيادة على هذا الحد مسموح ، ولكن هل يتصور أن يقول رسول الله صلى الله عليه سلم كلاماً لطيفاً أكثر من هذا ، هل يتصور أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لإمرأة أجنبية ( يا غاليتي ) أو أن تقول إحدى الصحابيات لرجل ( يا غالي ، أو تقبل عطر مروري) ألم يقل سبحانه وتعالى ( ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفا ) . ولنذكر موقف موسى عليه السلام من الفتاتين اللتان وجدهما تذودان ، يذكر الشيخ ناصر العمر حفظه الله في تفسيره المبارك لهذا الموقف أن المرأتان لم يسلمّا عليه حتى ، وكل الكلمات التي ذكراها تعد على أصابع اليد الواحدة : ( لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير ) ولم يشكراه عندما سقى لهما بل قالت إحداهما : ( إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا ) إذاً أخبرته أن أباهما هو الذي يريد أن يشكره ، كل هذا حرصاً على العفاف والطهارة ، وليقطعا على الشيطان أي طريق ، وهم من هم نبي ومجتمع أنبياء . من هذا المنطلق الشرعي البحت نقول : 1- علينا أن نتأكد من نيتنا قبل الدخول إلى النت ، هل نريد وجه الله . 2- أن لا ندخل إلا لطلب العلم أو الدعوة 3- أن تكون علاقتنا مع الجنس الآخر محددة بالسلام العادي لا أكثر ثم توجيه الطلب أو الدعوة مباشرة دون أي كلمات زائدة ( وقلن قولاً معروفا ) 4- إذا خيف الفتنة فالسلام ليس ضروري ولا الشكر أيضاً قياساً على قصة موسى عليه السلام . 5- أحبذ إستخدام كلمة أخي كثيراً للتذكير بطبيعة العلاقة وأنها علاقة أخوة ليس إلا . 6- أنا ضد المعرّف المغري ، وضد التوقيع المغري كذلك . 7- وضد المواضيع الهازلة كذلك . 8- وضد تضييع الوقت أكثر من اللازم . وقيسوا على هذا سؤالك الثاني : وهو يختص بالتربية الجنسية ومن محض الصدفة أنني اليوم كنت في السيارة مع عائلتي وكنا نستمع الى تلاوة الشيخ سعود الشريم وهو يتلو سورة يوسف فانتبه ابني فيصل (ثمان سنوات )) الى قوله تعالى (( وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ( 23 ) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ( 24 ) وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( 25 ) قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ( 26 ) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 27 ) فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ( 28 ) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ ( 29 ) )) . فقال فيصل لأمه ماما ليش سجنوا النبي يوسف ؟؟؟ فترددت والدته قليلا ثم قالت : علشانه تهاوش مع زوجة الملك . فقلت في نفسي ستخلد هذه الجملة في ذهنه وسيعتقد أن النبي يوسف كان مخطئا فسجنوه ثم سيكتشف بعد أن يكبر أن أمه لم توضح له الحقيقة ،،، فحاولت توضيح الأمر بقولي أن امرأة العزيز لحقت به وقطعت قميصه من الخلف ودخل عليهما الملك فاتهمت يوسف بأنه هو الذي لحقها ... الخ القصة ،،، فما توجيهك ؟ طبعاً ، موقفك صحيح ، ولكني أيضاً أعتقد أن فيصل سيظل يفكر لماذا قطعت قميصه ؟ ماذا فعل ؟ لذا فلا بأس من ذكر أول مرحلة من مراحل التربية الجنسية التي ذكرناها عند توضيحنا لموضوع التربية الجنسية بالأمس ، ويمكن أن تعود إليها وهي التي تشرح ( ميل الجنسين إلى بعضهما ) المرحلة الأولى فقط ، ثم تفسر على أساسها موقف امرأة الملك وأنها أخطأت ولم تصبر ، لأن الشيطان وسوس لها كعادته ، ولكنه لم يستطع الوسوسة للنبي عليه السلام فانتصر عليه ، ولكن الله أحب أن يمتحنه فأدخله السجن . وعلى حسب عمر إبنك وما الذي يمكن أن يفهمه من الكلام السابق إشرح له ، فهي فرصة مثالية لتشرح له ما يحتاجه من أمور دينه . اقر الله عينكما به والسلام عليكم |
اقتباس:
آمين ..آمين .. جزاك الله خيراً على دعائكِ كلامك سليم ياأختي الفاضلة وإن شاء الله بطبقة ؛؛؛ وأنا من الحريصين الله يثبتني ؛؛ بيتي مافيه دش ؛ ولافيه غير محطة المجد وأمه أحسن عوني لي ؛ ولكن ولعه بالنت ؛؛ كان ممتاز في المرحلة الإبتدائية كان يدرس ؛غصب لأن أمه متابعته ؛ لكن كبر والمغريات كثيرة ؛ ولا يبغى مني سيارة الله يحفظه ؛ وأنا قلت له بعد دخولك الجامعة ؛؛ الله المستعان ؛؛ لي طلب ياأختي الكريمة :- لاتنسين هذا الشاب من دعائك في ظهر الغيب أن الله يفتح بصيرته وينجح بإمتياز ويقبل في الجامعة التي يتمناها ويثبته على حفظه ويصلحه وأخوه معه ؛ والله يجزاك خيراً ؛ الله يحفظك ويجعل زوجك وذريتك قرة عين لك ... |
اختي الكريمه
ذكرت في إحدى إجاباتك أنه يجب عم التفرقة بين الأبناء ، وفي إجابتك على أبو فيصل ، قلت ما مفاده أنه يجب التمييز بينهم ، كيف يمكن التوفيق بين الإجابتين ؟ وكيف يمكننا ضبط المراهق دون ان يؤدي لنتائج عكسيه بارك الله بك اختي الكريمه |
سؤال اتمنى ان اجد له اجابه سريعه و فعاله
كيف اقرب بين ابنائي اجعلهم متحابين يحبون الخير لبعضهم يساعد احدهم الاخر ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، كذلك ارى حولي الكثير من الامهات محجبات و البنات غير محجبات سالت الامهات لماذا الاجابه كانت لابد من اقتناع البنات لا نريد ان نفرض عليهم الحجاب نريده ان يكن مقتنعات هل هذا صحيح و على النقيض اجد بنات محجبات اهلهم يحجبوهم من سن ال9 - 10 سنوات لماذا تكون اجابتهن لانها فريضه و حتى يعلمن انه فرض و انه جزء من شخصيتهم ايهما اصح ارعب ان احجب ابنتي لكن عندما تكون في الاول متوسط حتى لو لم تبلغ مع اقتناعها بهذا هل لا زالت صغيره لتعرف صحه قرارها جزاكي الله خيرا اختي الكريمه |
أخي :
Kalygy تعقيباً على مناقشة إبنك المولع بالنت ، هناك فكرة أو حيلة يمكن أن تطبقها أنت وكل الاباء والأمهات الذين يشكون من مشكلة ولع أبناءهم بالنت ولا تنفع معهم أساليب النصح والإرشاد ، جربوا هذه الطريقة : إجعلوا النت أمامكم أربع وعشرين ساعة ، وكلما لاحظتم إن هذا الإبن جاء ليكلمكم في شئ أو يطلب منكم أي طلب ، إدخلوا النت بسرعة ، وأظهروا وكأنكم مستغرقين به تماماً ، لا تجيبون على هذا الولد بإجابات مفومة ........... تمتموا كسكارى . إذا اضطررتم إلى إجابة ما ، اجيبوا بالإشارة دون النظر إليه مثلما يفعل معكم سابقاً . إجعلوه يشعر بالضبط كشعوركم عندما تكلمونه وهو مستغرق بالنت . قوموا بهذا العمل لمدة أسبوع .، وإذا استطعتم أن تمنعوا عنه النت خلال هذه الفترة يكون أفضل ، والنتائج أعظم وأسرع . ستجدون إبنكم ، قد ضاق ذرعاً بهذه الحالة كما كنتم تضيقون بها ذرعاً في السابق . إجعلوه يفكر بحلول لحالتكم هذه ......... ويضعها بين أيديكم وهي نفس الحلول التي كنتم أنتم تنصحونه بها ، هذه الحلول لا بد ستكون ( تنظيم إستخدام النت ، وتقليص ساعاته إلى الحدود المعقولة ) ما رأيكم بهذه الطريقة ؟ أرجو من الإخوة والأخوات الذين جربوا طرقاً ناجحة تقديمها للباقين مشكورين |
اختي الكريمه أم أثير توجهت بالسؤال التالي حفظك الله :
ذكرت في إحدى إجاباتك أنه يجب عم التفرقة بين الأبناء ، وفي إجابتك على أبو فيصل ، قلت ما مفاده أنه يجب التمييز بينهم ، كيف يمكن التوفيق بين الإجابتين ؟ القاعدة الأساسية في التعامل يجب أن تكون : العدل بين الأبناء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اتقوا الله واعدلوا بين أبنائكم ) ولكن العدل لا يعني أن نفرض عليهم أن نتعامل معهم كلهم كشخص واحد ، دون أن يشعر كل منهم أنه نحبه هو كشخص متميز نحب كل شئ فيه حتى لو كان مختلفاً عن إخوانه ، نحب أثير كأثير ، نحبه بكل اختلافاته عن إخوانه . هذه واحدة : ثم أن الإنسان فطر على حب النجاح وحب التميز ، لماذا فشل النظام الإشتراكي إذاً . العدل لا يعني أن أعطي إبن العشرين خمس ريال بالضبط كما أعطي إبن الخمس سنوات . العدل لا يعني أن أتكلم مع إبن الثالثة تماماً كما أتكلم مع إبن العاشرة . فنظراً لإختلاف شخصيات وحاجات وأعمار الأبناء لا بد أن نراعي هذه الإختلافات في تعاملنا مع وضعنا في عين الإعتبار أن تعبيرنا عن حب إبنة السابعة عشرة سيختلف عن طريقة تعبيرنا لإبن الثانية . |
سؤالك الثاني
وكيف يمكننا ضبط المراهق دون ان يؤدي لنتائج عكسيه كيف نضبط المراهق موضوع كبير يصعب مناقشته هنا ، ولكن يمكن أن نضع قواعد أساسية لضبط المراهق هذه القواعد هي : 1- الدعوة التي تدعو دائماً إلى أن نرحم المراهق ونعطف عليه ونصبح أصدقاء له يجب أن لاتعني أن نتهاون في تربيته ونترك له الحبل على الغارب ولا نضبطه أو نعاقبه إن احتاج الأمر إلى هذا بل هو يحتاج خاصة في الأمور الأساسية في حياته أن يتدرب على الإنضباط . 2- يفضل أن نعقد اتفاقية مع المراهق ، ونصارحه في جو من الثقة والحب والإحترام أنه حتى تكون العلاقة بيننا أقوى وأكثر حباً واحتراماً فيجب عمل قائمة من الواجبات التي عليه القيام بها ويوضح أمام كل واجب المكافأة والعقوبة ، ثم نأخذ منه عهد للإلتزام بهذا العقد ليحقق أعلى قدر من المكافآت وبالتالي النجاح والتفوق ، ولا مانع حتى نقنقع المراهق بوجهة نظرنا أن نطلب منه أن يكتب لنا وجهة نظره في علاقتنا وفيما يدور في المنزل . 3-- إذا رفض الإبن القيام بواجباته فعلينا التأكد من أننا قمنا بالخطوات الضرورية والتي سبق توضيحها في ( كيف نكسب المراهق ) والتي آخرها الفقرة السابقة ، والتي منها أيضاً محاولة قضاء أطول فترة ممكنه معه سواء داخل المنزل أو خارجه ، وذلك قبل صدور قرار العقاب للمراهق . 4- هناك أشياء لا بد أن نتجنبها قبل القيام بعقاب المراهق مثل : أ- تجنب أن يكون الهدف من العقاب هو الإنتقام للذات ، بل لا بد أن يكون العقاب من أجل مصلحة المراهق وليس انتقام لكرامتنا ، ولذا قبل القيام بالعقاب لا بد أن نسأل أنفسنا لماذا نريد أن نعاقبه . ب- أن لا نعاقبه بتعييرنا لشكله أو شخصيته : مثل أنت سئ ، أو أنت قبيح أو كريه ......... ألخ من العبارات الجارحة التي يمكن أن تفقده ثقتة بنفسه ، وتفقدنا علاقة الإحترام المتبادل التي لا بد أن تكون بيننا وبينه ، فنكون كأننا نصعب عليه عملية بره لنا ، قال صلى الله عليه وسلم ( طوبى لوالدٍ أعان ولده على بره ) . ج - أن لا نعاقبه بمقارنته بغيره : مثل قولنا فلان أفضل منك حتى لو كان أخوه . د- أن لا نعاقبه : بتدمير علاقة الوالدية - الحب والحنان بيننا وبينه : بقول أنا لا أحبك ، أنا أكرهك ، ليتني لم ألدك ، أو نلعن الساعة التي جاء فيها إلى الدنيا ...... ألخ ويستثنى من هذا توضيح آية البراء والولاء له إذا لم يجد العقاب ، فتكون هي خير عقاب وآخر ما يمكن أن نلجأ إليه ، والتي سأوضحها لاحقاً . 5- تجنب ان يكون العقاب بالصراخ عليه ، أو الضرب ، أو الحبس ، أو الشتم ، أو الطرد من المنزل ،، ومنع المصروف منعاً تاماً ، أو الإهانة أمام الآخرين ، أو تشويه سمعته أمام الغير بالشكوى المستمرة منه ، لأن هذا له عواقبه الوخيمة جداً على المراهق وقد نفقد المراهق للأبد ، إذ أن هذه المعاملة من شأنها أن توغر صدر المراهق علينا ، وقد تدفعه للإنتقام بأي طريقة كانت ، ولعل أبسط صور هذا الإنتقام هو التمرد ، و الإندماج بأصدقاء السوء ، وأخطر صوره هو الهروب من المنزل أو الانتحار . 6- أن لا يكون العقاب بالدعاء عليه ، وكما تعلمون نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا ، وهناك قصص محزنة جداً لأمهات وآباء دعوا على أبنائهم ثم ندموا أشد الندم ، والعكس صحيح . 7- أن لا يكون العقاب بذكر أمور من شأنها أن تدخل اليأس على نفسه مثل : أنت ستظل هكذا ولا يمكن أن تتغير ، أو أنت غبي ولن تفهم ، أو أنت فاشل ، و إعادة سرد أخطاءه الماضية كلما ارتكب خطأً جديداً . 8- جرب العقاب قبل إيقاعه على المراهق بأن تتخيل حدوثه لك ، ما مدى امكانية احتمالك لهذا العقاب ، وتخيل أنك أخطأت نفس خطأه : ( اعترف بخطأك ثم ماهي ردة الفعل المثالية التي تتمنى أن تصدر عن والديك ) ثم حاول أن تطبقها على إبنك بعد أن تنتهي من عملية التخيل هذه . 9- بعد تخيلك للعقاب الذي تتمناه فيما لو كنت مكانه ، فعليك استخدام طريقة عدم الحديث معه إلا للضرورة القصوى ، وعدم تلبية حاجاته إلا الضرورية منها ، والإقتصار في المصروف على الضروري منه ، أما إذا كان المراهق معرض للإصطياد من أهل الشر إذا نقص عليه المال فيجب تجنب هذه الطريقة ، والإكتفاء بعدم التبسط معه في الحديث . 10- في نفس الوقت علينا بمعاملة إخوانه الملتزمين بما نريد معاملة طيبة والتبسط معهم أكثر من التبسط مع هذا المعاقب ، والتجاوب معهم وتلبية طلباتهم أكثر منه ، ولا بد هنا أن نكوين حذرين بحيث لا نجعل المراهق يكتشف أننا نتعمد فعل هذا عقاباً له ، لأنه لا بد سيكتشف هذا لوحده ، وهذا لا يناقض العدل إذا كان نيتنا عقابه . 11- في حال كان الموضوع الذي نعاقب من أجله بخصوص رفضه للقيام بالفروض الدينية كالصلاة والصيام والحجاب .......... ألخ ، فهنا يأتي دور توضيح آية الولاء والبراء له ( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ولو كانوا آباؤهم أو إخوانهم أو عشيرتهم .... ألخ ) فنوضح له أننا في النهاية لن نحب من لا يحب الله ولا يطيعه ، وهذا هو سر مقاطعتنا له والإقتصار على الضروري من التفاعل فقط . وإذا كنا صادقين فيما نقول فسيكون لهذا الأمر وقع قوي على المراهق ، وإذا كتب الله له الهداية فسيهتدي خاصة اذا اتخذ باقي أفراد الأسرة نفس الموقف . 12- عندما نقوم بما يجب علينا القيام به ، وعندما لا نقفز فوق كل الخطوات التربوية منتقلين من أول خطوة مباشرة إلى آخر خطوة وهي العقاب ، وعندما نشعر أن الحجة قد أقيمت على المراهق ، وأننا أدينا ما علينا ، فسوف لن نشعر بتأنيب الضمير ، وسنشعر بثقة بأنفسنا ونحن نقيم العقاب عليه ، وهذا ما سيجعله يشعر بقوتنا ، وعندها سيشعر بالضعف وسينهار ملتزماً بما نريد . 13- مع هذا العقاب ، فلا بد من توفير الجو الإسلامي في المنزل الخالي مما يغضب الله وتوفير الوسائل المعينة على طاعة الله كالكتب والسير والقنوات الإسلامية . 14- ولا بد أيضاً أن نضع أمور هامة نصب أعيننا هي شكر الله تعالى الدائم ، الصبر ، الإستغفار ، الدعاء المستمر الذي لا يأس معه |
عزيزتي أم أثير ، سؤالك ال اتمنى ان اجد له اجابه سريعه و فعاله
كيف اقرب بين ابنائي اجعلهم متحابين يحبون الخير لبعضهم يساعد احدهم الاخر ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، كذلك ارى حولي الكثير من الامهات محجبات و البنات غير محجبات سالت الامهات لماذا الاجابه كانت لابد من اقتناع البنات لا نريد ان نفرض عليهم الحجاب نريده ان يكن مقتنعات هل هذا صحيح و على النقيض اجد بنات محجبات اهلهم يحجبوهم من سن ال9 - 10 سنوات لماذا تكون اجابتهن لانها فريضه و حتى يعلمن انه فرض و انه جزء من شخصيتهم ايهما اصح ارعب ان احجب ابنتي لكن عندما تكون في الاول متوسط حتى لو لم تبلغ مع اقتناعها بهذا هل لا زالت صغيره لتعرف صحه قرارها جزاكي الله خيرا اختي الكريمه أختي أم أثير بارك الله بك ، للإجابة على أسئلتك عن الحجاب ، أقول لا بد من تعويد الفتاة على الحجاب منذ التاسعة ، ولكن دون الضغط عليها كثيراً بل تشجيعها ومدحها إذا التزمت به ، وتذكيرها إذا نسيته ، وهناك خطوات لا بد من إتباعها إذا بلغت وصار الحجاب مفروضاً عليها ، أما إذا قابلته بالرفض فعلينا إتباع الخطوات التالية : أولاً : يجب أن توضحي لها حكم الحجاب في الإسلام أكثر من مرة بالأدلة من القرآن الكريم والسنة . ثانياً : أن تتأكدي أنها فهمت هذا الحكم ثالثاً : أن تسأليها عن موقفها من هذا الحكم رابعاً : أن تناقشيها في حال رفضها الإلتزام بهذا الحكم لمعرفة أسباب الرفض خامساً : أن تخبريها إذا لم تقتنع أن ( الإلتزام بالحجاب شئ لا خيار لها فيه ) كما سبق أن أثبت لها بالأدلة ، وأن الحجاب مفروض عليها من الله وأنك لن تسمحي لها بالسفور ، وأن عليها التقيد بهذا الأمر فوراً . سادساً : في بداية الأمر راقبيها فإذا التزمت به أمامك فقط فلا بأس ، وحاولي شراء حجابات جميلة الشكل ومكافأتها ومدحها والتقرب إليها ومداعبتها أكثر من ذي قبل كلما التزمت به ، أي أعطيها فرصة حتى تعتاد عليه سابعاً : إذا مضت مدة ليست قصيرة وهي لا تلتزم به ، أو لا تلتزم به إلا أمامك على الرغم من تطبيق النصائح السابقة ، فاخبريها أنك تعلمين أنها تمشي سافرة إذا كنت لا ترينها ، وأنك سوف تقاطعينها جراء هذا التصرف الذي يعني أنها تمشي في طريق النفاق ، واشرحي لها عقاب المنافق في الإسلام ، وتوقفي عن التبسط معها في الحديث ، ولا تتحدثين معها إلا للضرورة ، ولا تلبين طلباتها إلا الضرورية جداً منها . سابعاً : كوني حازمة وصارحيها أنك تحبين ما يحبه الله وتكرهين ما يكرهه الله حتى لو كانوا أبنائك ، واذكري لها آية الولاء والبراء ( لا تجد قوماً يوادون من حاد الله ولو كانوا آباؤهم ... ....) أنت بهذا تعاقبينها عقاب مادي وعقاب معنوي ، مع ضرورة توفير الجو الإسلامي في المنزل مثل تلاوة القرآن الكريم والقنوات الإسلامية ، واطلبي ممن يؤيدك معاونتك بنصحها ، ولا تيأسي .ملاحظة : إذا تأخرنا في فرض الحجاب على البنت حتى تدخل في مرحلة المراهقة فإننا طبعاً سنتعب معها هذا الأسلوب في العقاب يمكن تطبيقه على أي مشكلة أخرى على حسب التزامنا بترتيب هذه الخطوات ، فالعقاب لا يعني أن ننتقل فوراً من البند الأول إلى الآخيرين دون المرور على بقية البنود ، لأننا إن فعلنا هذا فمن الطبيعي أن نواجه مراهقاً متمردا لمجرد التمرد ، وربما فقدناه للأبد |
السلام عليكم
الأستاذة الفاضلة / العنــود جزاكِ الله كل الخير .. بإستضافتك أضأتِ المنتدى و بتوجهاتك وإرشاداتك الرائعة الأستاذة الكريمة .. من فضلك لي سؤال ؟ كيف أقنع إبني بقبول النصائح والعمل بالتوجيهات التى أقدمها له وأجعله يصغي بإكتراث وأتجنب عدم اللامبالاه منه معتمداً على نفسه وأصدقاءه على أقدمه له من التوجيهات والنصائح ؟ أبو محمد |
أختي الحبيبة أم أثير بالنسبة للسؤال عن كيفية جعل المراهقين يحبون بعضهم بعضاً فمرة أخرى أقول كلما اهتم الأهل بغرس هذه الخصلة في نفوس الأطفال مذ الصغر كلما اعتادوا على هذا في الكبر ، ولكن باختصار يجب :
1- عدم اجراء المقارنات بينهم 2- العدل بينهم حتى في القبلة والنظرة فما بالك بما هو أعظم . 3- اعطاءهم الهدايا ليعطوها إلى بعضهم البعض ، أو دفعهم إلى تبادل الخدمات مع بعضهم البعض . 4- ذكر قصص الإيثار العظيمة في تاريخنا الإسلامي ، واعطائهم القصص عن هذا الموضوع ، وذكر فضل الإيثار من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة 5- مكافأة وتشجيع ومدح الذي يحب ويساعد ويؤثر أخيه على نفسه منهم ، والدعاء له وهو يسمع . 6- تنبيه الذي يسئ إلى أخيه ثم إنذاره ثم معاقبته إذا استمر على هذا . |
أخي لسان الحق جزاك الله خير ، سؤالك :
كيف أقنع إبني بقبول النصائح والعمل بالتوجيهات التى أقدمها له وأجعله يصغي بإكتراث وأتجنب عدم اللامبالاه منه معتمداً على نفسه وأصدقاءه على أقدمه له من التوجيهات والنصائح ؟ عليك أولاً أن تتأكد أنك تعامله بما تحب أن يعاملك به . ثانياً : عليك أن تتأكد عن رضاه عن أسوبك معه . ثالثاً : إذا اقتنعت بوجهة نظره فعليك أن تغير من أسلوبك الذي لا يرضيه ، وأن تدرب نفسك على هذا ، قال تعالى ( إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فربما تكون قد تعودت معه على الأسلوب التقليدي الذي دأب معظم آباؤنا على اتباعه ، الان لا بد من مسايرة الأبناء قبل توجيه الأوامر لهم لأن ما يرونه ويسمعونه خلال وسائل الأعلام رسخ في أذهانهم أن هذا الأسلوب التقليدي خطأ وأنه ما هو إلا أسلوب فج للدكتاتورية المقيتة والسيطرة غير المبررة ، أتذكر قصص الأفلام المصرية و الآن السورية والخليجية وغيرها ...التي ركزت في الأذهان أن الفتاة مظلومة لأن الأب دائماً يقف في وجه أحلامها وطموحاتها وحبها ، وكذلك ، ركزت في أذهان أبناءنا أن المجتمع يقف بالتالي في وجه إختياراتهم البريئة ، فالفتاة المحرومة من حبيبها يقابلها بطبيعة الحال حبيب محروم من حبيبته ، ومن الذي حرمهما ؟ ما الرسالة التي يريدون توجيهها ؟ أليس نحن الاباء والأمهات المقصودون بهذه الرسالة ؟ ليس فقط الأفلام والقصص كذلك ......... والمجلات ( أي الإعلام بشكل عام ) أصبحنا نشعر بصعوبة عندما نريد أن نقنع أبناءنا أننا لا نريد من وراء نصائحنا سوى الخير لهم . فما العمل ؟ وأرى أن تضع خطة قائمة على : دراسة شخصية إبنك ، من حيث طبيعته ( أخلاقه - إتجاهاته - هواياته - قراءاته _ أفراد العائلة الذين يحبهم ويثق بهم - طبيعة الأصدقاء الذين يفضلهم - الأماكن التي يحب الذهاب إليها .، الكلمات التي يكره أن توجه إليه ، الكلمات التي يحب أن يسمعها............. ألخ ) بناءاً على هذه الدراسة التي يمكن أن تقررها من خلال والدته وإخوانه وهو نفسه ، وحتى من خلال أصدقاءه ، وليس من خلال تصورك أنت فحسب . قد تتساءل : كيف ألجأ إلى أصدقاءه وهم أنفسهم سبب المشكلة ؟ أقول لا بأس فبذكائك بإمكانك أن تجعلهم يثقون بك لتكتشف ما الذي يجذبه إليهم ؟ لتستخدمه أنت ، ربما كان بإمكانك هذا . وبعد أن تكون قد كتبت كل شئ عنه في تقرير سري . تبدأ في تأسيس أسلوب للتعامل معه بناءاً على هذا التقرير مثلاً : إبنك عصبي : كن هادئاً معه وإلا لم تتفاهما ، وإذا كنت أنت نفسك عصبي فليس أمامكما إلا استخدام الحوار الكتابي المثير للعواطف والعقل . إبنك يحب قراءة القصص الغرامية : أهديه السيرة النبوية بإهداء جميل حنون مرتب وبتغليف لائق ، ثم عندما تعتقد أنه أنهاها ، إهديه سير الأنبياء ، وهكذا كلما شعرت أنه أنهى الذي سبق وأعطيته إهديه سير عظماء أخرى حتى تملأ وقته ، ولا تنس أن تهديه ( المئة الخالدون ، وكيف أصبحوا عظماء ......... ألخ من الكتب القيمة ، وهذه الكتب لن تملأ وقته وحسب بل ستغير طبعه وعقله وعاطفته لو قدر الله وقرأها . عليك عندما تلاحظ هذا التغيير أن لا تفّوت الفرصة و ( تمسكه ) بأن تقضي معه وقتأ أطول ، تمدحه ، تشجعه ، تسمعه كلمات الحب والإحترام ، تذكره بخير أمام الآخرين ، خاصةً أمام الذين يهتم بهم ، خذه معك لأداء واجباتك الإجتماعية معه خاصة لأولئك الذين ثبت لك من التقرير أنه يحبهم ، وحتى تقنعه بالذهاب معك لتسيطر على معظم وقته صارحه بأنك محتاج إليه ، وأنه هو الوحيد الذي يحظى بثقتك وحبك ، وأنك تشعر بسعادة لا توصف وهو معك ، وأنك تشعر بثقة كبيرة وفخر عظيم أمام الناس وهو معك . أخي إن هذا هو ما تحتاج إليه كي تقنع أي مراهق بل وإي إنسان كي تكسبه ، وكي يحبك ويثق بك ، فهل حاولت أن تطبّق هذا معه إن كنت لا تستطيع شفوياً فكتابياً ؟ ما هو شعورك الآن نحو إبنك ؟ صارحه بهذا الشعور ، أعتقد أنك كعربي لم تعتد على هذا بل ولم يخطر على بالك من قبل ؟ أقول ربما ولست متأكدة ؟ أعتقد أنه أحد أسباب الصعوبة التي نواجهها كي نقنع أبناءنا ونكسبهم . وباختصار العقبات التي تواجه علاقتنا بأبناءنا هي التي تجعلنا نخسرهم بينما يكسبهم الاخرون هي :1-- 1-عدم قضاءنا وقت كاف معهم خاصة الآباء ، مع أنهم بحاجة إلى آبائهم وإلا إلى أين سيذهبون . 2- عدم مصارحتهم بشعورنا نحوهم ، نعم نحن نحبهم ، ولكن كم مرة في حياتنا إعترفنا لهم بهذا الحب ، كم مرة بعد جلوسهم أو ذهابهم معنا قلنا لهم أننا سعداء جداً لمجرد وجودهم . 3- سرعة سقوطهم من أعيننا لمجرد إرتكابهم لخطأ ما ، أو عصيانهم لأوامرنا ، بحيث يشعرون بعد هذا السقوط باحتقارنا لهم ، أو على الأقل بعدم ثقتنا بهم ، لذا هم يلجأون إلى أصدقائهم لأنهم هم من يحترمهم ويقدرهم - هذا هو ما يعتقدونه - وليس الحقيقة . 4- إستخدام الأوامر الجافة ، غير المدروسة ولا المخطط لها بشكل جيد ، مثلاً لا نسأل أنفسنا ما مدى قدرة الولد على تنفيذ هذا الأمر وماذا ستكون ردة فعله ، بحيث نستبعد أو نستبدل ما لا يمكن أن يوافقنا عليه ، وبحيث نستبعد أو نستبدل الكلمات التي ثبت من التقرير أنها لا تلقى قبولاً لديه 5- عدم البذل المادي - لا أقصد إعطاءه المال - بل أقصد خدمته ، مثلاً نقدم له طعاماً ما بأنفسنا ، نقدم له كأس ماء مادمنا ذاهبين لنشرب ، نزرزر له قميصه بأيدينا ، نصلح له شماغه مع قبلة حارة وضمة طويلة و مداعبة ومدح لشئ ما في جسده - مثل ما أطيب ريحك - ما أنظفك ... أخ ، يعني لفتات جميلة ستقربنا إليه ، فالمؤسف أن أولادنا وبناتنا المساكين باتوا يفتقدون كثيراً هذا النوع من الخدمة بسبب وجود الخادمات حتى من الأم والأخت الكبرى ، أصبحت الأسرة مجرد أجساد آدمية ( مقعدة ) ثم نسأل عن كيف نكسبهم ونجعلهم يحبوننا ، هكذا نريدهم من الله بالله ، أذكر الدكتور محمد الثويني على ما أعتقد قال : أنه يتمدد كل ليلة إلى جانب إبنه إبن السابعة عشره ويتحدث معه . إسمع هذا في شريطه ( فنون التعامل مع المراهقين ) . باختصار إن خدمة المراهق ، بل وخدمة أي إنسان هي من أهم الأشياء التي تجعلنا نكسبه . دعني أذكر لك هذه القصة التي حصلت معي باختصار شديد جداً جداً : عندما تخرجت من الجامعة عملت في رياض الأطفال وكان هناك طفل يبكي طول الوقت ، لمدة أسبوع كامل ، وفي آخر يوم طلب ( دورة المياه أكرمك الله ) فأخذته و أدخلته الحمام بعد أن فتحت له البنطلون ، تصدق أنه توقف تماماً عن البكاء بعدها لأول مرة من أسبوع كامل ، وبدأ يقص علي كل ما يحدث له في البيت . وقبل أن أنهي هذا الموضوع أنصحك بعدم ذم أصدقاءه ، حتى لا يعاندك . وأخيراً لا تنس شعارنا بارك الله لك بإبنك وبك وهو بعد التعديل :: ( التوجيه - الإستغفار ، الدعاء - التطهير - الإستغفار ، الدعاء _ الحب - الإستغفار ، الدعاء .......... ألخ ) |
الفاضلة /
أ / العنود الطيار لم أستطع الخروج إلا من بعد أن أقدم لكِ شكري وتقديري ، بحضورك وبما سطرته يداكِ رداً على سؤالي . وجعله الله في ميزان حسناتك ، سائلاً المولى عز وجل أن يعينني على تربية أولادي تربية صالحة حسنة ، وبما يحب ويرضى . وجزاكِ الله كل الخير ووفقك الله لما يحبه ويرضى . ودمتِ في حفظ الله |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لتواجدك بيننا اختي الفاضلة العنود الطيار . سؤالي هو لزملاء وزميلات الإبن المراهق والبنت المراهقة في المدرسة تأثير كبير عليهم من ناحية المعلومات التي يتلقونها خاصة لو كانت جديدة عليهم مثل أمور ( الجنس ) كالعادة السرية والمعاكسات والحب .... الخ من هذه الأمور فسيتلقونها في الفصل أثناء خروج المعلم وفي الفسحة وفي الشارع أيضا لكنهم يتلقونها بطريقة جاذبة لها ومحببة اليها والخوف أن تبدأ التجربة وكثيرا تبدأ للأسف ،،،، فكيف يحاول الوالدين التقنين من هذا التلقين السلبي لهذا الكم الكبير الذي يتلقونه من معلومات ؟؟؟؟ فالوالدين يوجهون من جهة لكن سيلا جارفا يتلقاه الأبناء من الجهة المقابلة . التعامل مع الابن المراهق صعب جدا فهو يريد إثبات كينونته وشخصيته لأنه أصبح في عمر يحق له الخروج فيه من البيت ويصعب على الأب مراقبته واللهث وراءه اين ذهب؟؟ ومع من كان ؟؟ وماذا كانوا يفعلون ؟؟؟ وترك الحبل على الغارب أمر في غاية الخطورة ؟ فما هي الوسطية في هذا الأمر ؟ وهل بإمكاني اختيار الصديق لابني ؟ كيف يمكن توزيع الأدوار التربوية بين الأب وام في التعامل مع أبنائهم المراهقين ؟ خاصة إذا اختلفت آرائهم التربوية فهذا يرى الحزم والشدة وهذه غير ذلك ؟؟؟ وكلاهما لا يتقبل رأي الآخر ؟؟؟ |
أخي مستشار المنتدى ، تسأل أحسن الله إليك :
كيف يحاول الوالدين التقنين من هذا التلقين السلبي لهذا الكم الكبير الذي يتلقونه من معلومات ؟؟؟؟ فالوالدين يوجهون من جهة لكن سيلا جارفا يتلقاه الأبناء من الجهة المقابلة . هناك أيضاً سيلاً جارفاً بيدك : ما رأيك بهذه الطريقة السهلة جداً جداً ، بالإضافة إلى معاملتهم معاملة طيبة كما قد وضحت هذا في ردي على أخينا لسان الحق ( الرد السابق لردي هذا ) هذه الطريقة السهلة والمضمونة بإذن الله هي : تسمعهم وهم معك في السيارة أشرطة كاسيت ممتازة لمرحلتهم العمرية هناك اشرطة ناجحة جداً لدعاة أمثال ( العريفي ، بوبشيت ، إبراهيم الدويش ، وغيرهم مما لا يحضرني أسماؤهم ، هناك أشرطة لمراهقين تائبين مثل عبدالله بانعمة ، سليمان الصالح ، أو عبدالله الصالح ( المهم أن إسم العائلة الصالح ) ولكني نسيت الإسم الأول ........ ألخ ، طبعاً سيتأثرون بإذن الله إلا إذا كانوا مثل إبن نوح عليه السلام ، أرجو من الله السلامة لهم ، ثم تطلب منهم أن يعطوا هذه الأشرطة لزملائهم ، وتفعل هذا باستمرار من آن لآخر . بالإضافة إلى إعطائهم المطويات والكتب والكتيبات النافعة ليقرأوها ثم يعطوها لزملائهم ، إشتري لهم كميات للتوزيع الخيري ، واطلب منهم أن يوزعوا ، هناك مطوية تعجبني كثيراً هي ( لماذا نخشى من الدشوش ) تجعل من كان له قلب يقتنع بضرر القنوات الفضائية المنحلة . أتدري ما الذي يمكن أن يحصل ؟ الذي يحصل هو : أن يصبح أبناؤك هم المؤثرين شاءوا أم أبوا وليسوا هم المتأثرين ، ثم أن أولئك الأصحاب الذين تخشى أنت منهم على أبنائك سوف يبتعدون عن أبنائك لأنهم ينظرون إليهم على أساس أنهم في الطرف الآخر ( الطرف الملتزم ) الذي يمكن أن يضرهم لو اكتشف أمرهم ، علاوةً إلى أنهم يشعرون باليأس من دعوة الملتزمين . سؤالك الثاني : التعامل مع الابن المراهق صعب جدا فهو يريد إثبات كينونته وشخصيته لأنه أصبح في عمر يحق له الخروج فيه من البيت ويصعب على الأب مراقبته واللهث وراءه اين ذهب؟؟ ومع من كان ؟؟ وماذا كانوا يفعلون ؟؟؟ وترك الحبل على الغارب أمر في غاية الخطورة ؟ فما هي الوسطية في هذا الأمر ؟ وهل بإمكاني اختيار الصديق لابني ؟ بعد أن يكون إبنك قد بدأ في الإستماع لهذه الأشرطة سيصبح من السهل عليك إقناعه بعقد إتفاقية معه في جو من الصراحة والمحبة والثقة ، وإقناعه أن هذا لمصلحته ليس إلا ، بحيث تضع مع إبنك قائمة بما هو مسموح وما هو ممنوع بحيث يحدد ساعات الخروج من البيت وساعات العودة ، والأشخاص المسموح له بالذهاب إليهم ووضع مكافأة وعقوبة لكل بند على حسب الحاجة لهذا . هذه الطريقة ستساعد طبعاً على تنظيم الولد ، قل له : أنا أريد فقط أن أساعدك على تنظيم نفسك ، لأن هذا التنظيم سيساعدك على النجاح في الدنيا والاخرة . إخواني أشعر الان برغبة قوية للدعاء لهؤلاء المشايخ الذين بُحت أصواتهم وهم ينصحون الشباب ، آلاف مؤلفة من الأشرطة والمطويات والكتب والقصص الجميلة والرائعة أمثال العائدون إلى الله .......... ألخ ألا تكفي كلها في إعادة شئ من التعقل إلى هؤلاء الأولاد . فلندع لهؤلاء الشيوخ الأفاضل: (اللهم أعطهم على قدر نيتهم واجزهم فردوسك الأعلى من الجنة على ما قدموا للإسلام ولشباب الإسلام ) ، والحجة مقامة على الأهل إن لم يستغلوا هذه الإصدارات . السؤال الثالث : هل بإمكاني إختيار الصديق لإبني ؟ غالباً بإمكانك أن تتأكد من مناسبة صديق إبنك أو عدم مناسبته عن طريق ملاحظة كلامه عنه فمثلاً إذا قال لك ، صدييقي ذهب إلى المسجد ، صديقي تصدق على مسكين ، صديقي سألني عن الذي لم أفهمه فشرحه لي ......... هكذا يمكن ان تحكم على هذا الصديق مبدئياً أنه مناسب ، ثم تطلب من إبنك دعوته إلى المنزل ، وعندها تتعمد الجلوس معه وتسأله وتحدثه حتى تستطيع ان تقرر أكثر مدى مناسبته من عدمه ، والعكس صحيح إذا سمعت أن إبنك أعطاك معلومة سيئة عن صديقه ، تبدأ تنتبه لهذا الشئ أكثر وتجمع معلومات أكبر ، من الأساتذة مثلاً أو غيرهم ، وكذلك تدعوه لتتأكد وعندما تتأكد أنه سئ ، مثلاً شممت معه رائحة دخان ....... ألخ ، عندها من حقك ، بل ومن واجبك أن تطلب من إبنك صراحةً أن يبعد عنه بعد أن تقنعه بأسباب هذا الطلب بناءاً على أدلتك المنطقية . السؤال الرابع : كيف يمكن توزيع الأدوار التربوية بين الأب وام في التعامل مع أبنائهم المراهقين ؟ خاصة إذا اختلفت آرائهم التربوية فهذا يرى الحزم والشدة وهذه غير ذلك ؟؟؟ وكلاهما لا يتقبل رأي الآخر ؟؟؟ لا أدري أخي هل لديك قنوات فضائية غير إسلامية ؟ ربما كثرة الثقافات التي تتعرضون لها في البيت هي سبب هذا الإختلاف ، أعتقد إذا وحدتّم مصدر ثقافتكم ، فمع الوقت ، وبالتدريج سوف تجدون أنفسكم قد اقتربتم من بعض ، بل وقد تطابتم واتفقتم على تربية هؤلاء الأبناء الإعزاء . ولا اجد ثقافة أفضل من الثقافة الإسلامية ، كقنوات وككتب ، وعلى رأس كل هذا ( القرآن الكريم ، والحديث الشريف ) أنصحك أن تهدي زوجتك بكل الحب وبغلاف جميل من آن لاخر كتاباً هاماً ، وأفضل شئ إبدأ بالسيرة النبوية ، وسير الصالحين والصالحات ، وكتب تربوية وأشرطة إجعل زوجتك تستمع معكم لهذه الأشرطة التي سبق ذكرها . وإذا كنت تقدر أن تدفع أبناءك إلى حفظ القرآن الكريم فافعل ، إنه أضمن شئ ضد المغريات الخارجية ، إستخدم لذلك التشجيع والمكافآت وكل الأساليب التربوية الناجحة . قالت عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كان خلقه القرآن ) وكما نقول دائماً لاتنسوا شعارنا : ( التوجيه - الإستغفار ، الدعاء - الحب - الإستغفار ، الدعاء - التطهير - الإستغفار ، الدعاء- الصبر - الإستغفار ، الدعاء ........................ ) وفقنا الله وإياكم إلى ما يحب ويرضى . |
أخي الفاضل مستشار المنتدى :
أحب أن أؤكد عليك أن تسمعهم الأشرطة بالسيارة ، لماذا ؟ لأن غالبية الأبناء لا يستمعون بأنفسهم لو أعطيتهم شريط ، لكن لو كنت أنت ذاهب معهم في السيارة ووضعت الشريط لن يملكوا إلا أن يسمعوا . تصدق أنني كنت أتعمد الذهاب مع أبنائي مشاوير طويلة ليس لها أي داعي ولكن فقط حتى أجعل الوقت يكفي ليتمكنوا من سماع الشريط كله ، خاصة عندما أكون متحمسة لهذا الشريط . |
السلام عليكم ورحمة الله
استاذتنا الفاضلة العنود الطيار ،،،، كلمة حق وجب علي قولها وهي أن إجاباتك كانت كافية ووافية ومهمة وتعلمت أشياء كثيرة كنت أجهلها ،،، فأسأل الله أن يجزيك عنا خيرا الجزاء ويبارك فيك وفي أهلك وأهل بيتك وأحبابك إنه سميع مجيب . أختي الفاضلة بالنسبة لاختلاف المفاهيم التربوية فأرى زوجتي تضرب أحيانا وبقسوة فأحس أنها تنتقم ولا تؤدب فأعطف على الولد أو البنت . وأحيانا حينما يضايقها الولد فيقول أحبك وهي متنرفزة منه من الأساس تقول وأنا ما أحبك ،،، فهذا يثيرني ولا أحاول أن أكلمها عنه أمامهم وإذا خلوت بها وقلت لها أخطأتي بفعلك هذا يبدأ نقاش حاد بيني وبينها . لكن للصدق والحقيقة فأنا ألمس فيما بعد نوعا من التغير لكنه يسير ببطء . أما عن القنوات الفضائية فلا يوجد ولله الحمد . لدي سؤال جديد هو وهو انتشار الحب المثلي في بعض المجتمعات المسلمة فالبنت تحب صديقتها والولد يحب صديقه ،،، وهذا الحب يكون يصل لدرجة العشق ، فبرأيك ما هي أسبابه وما هو دور الوالدين أمامه ؟ |
اختي العنود شكرا على اجابتك سوالي الماضي الاولاد يصرون على العاب القيم بوي والسوني وبضغطون على والدهم انه يشتريها وهو رافض وقلت له يشتريها ويحدد استخدامها يعني اذا حفظوا يسمح لهم باللعب واذا نامو بدري يسمح واذا غلطوا يمنعها يوم او يومين وتصير مكافاة وعقاب . وش رايك السوال هذا لصديقتي : رب الاسرة اذا صار شديد على عياله المراهقين بشكل كبير لدرجة انه يحرجة ويفشله مثل مرة كان الولد مربي شعر مو طويل مرة بس انه مرتبه ويتكشخ به واخطا خطا بسيط لانه مره تاخر نص ساعة وقال له وينك قال كان فيه حادث وزحمة سيارات على طول جا ابوه وحلقه صلعة بالموس . وش رايك . لو جت صديقي تكلم زوجها سكتها وقال مو شغلك . وش تسوي |
اختي العنود
بودي الاستفسار عن مسأله و لا ادري ان كانت مناسبة لمحاورك متى يكون المراهق للمراهق قدوة؟ هل يمكن ان اقارن اخي بقريب له في نفس عمره يتفوق عليه دراسياً و اشجعه ليكون مثله؟ النقطة الاخرى: متى ابدأ بفسح المجال للطفل بأخذ القرارات؟ ما هي القرارات التي يمكن له اتخاذها بناء على عمره وصولاً للمراهقة و تجاوزها؟ بارك الله بيك |
اقتباس:
لماذا نخشى من الدشوش؟ عبدالرحمن الوهيبي دار القاسم http://www.kalemat.org/gfx/sections/articles/44.jpg |
جزاكم الله الف خير
|
الأخ .... ( أخي في الله )
نعم المطوية التي نقلتها أنت هي التي قصدتها ، وإنني : أسأل الله الكريم ، رب العرش العظيم أن يجزيك عني وعن كل من قرأ ما نقلته خير الجزاء |
أختي الكريمة العنود
ربما لم تنتبهي للسؤال فيه حكمه تقول (( إذا كبر ولدك اجعله صديقك )) . ما الرسالة التي توجيهينها إلى الاباء الذين لا يطبقون هذه الحكمه ؟؟؟؟ |
اختي الكريمه العنود
بارك الله فيك وبما تقدمين جعله الله في ميزان حسناتك و نفع بك انا مغتربه ولدي طفلين في المدرسه وهما متقاربين بالعمر ويذهبان لنفس المدرسه اذا غاب الصغير رفض ابني لكبير الذهاب للمدرسه هما في المراحل الاولى من الدراسه: الكبير سنة اولى والصغير سنة تمهيدي كيف اتصرف معه في هذه الحالة سؤالي الثاني كيف نعزز و ننمي الثقه في نفوس ابنائنا وسؤال اخر اختي العنود هل حبنا الزائد و اظهاره لهم يفسدهم و ان كان فكيف تكون المعامله المثلى لهم فكما تعلمين نحن مغتربين لا اقارب لنا يحصلون على دلالهم فنعمل على تعويضهم عن دلال الاجداد و الاعمام و الاخوال و رمضان كريم اختي العنود وكل عام و انت بخير ام وليد |
أخي مستشار المنتدى ، جزاك الله خير ولك مثل ما دعوت لي إن شاء الله ، سؤالك :
أختي الفاضلة بالنسبة لاختلاف المفاهيم التربوية فأرى زوجتي تضرب أحيانا وبقسوة فأحس أنها تنتقم ولا تؤدب فأعطف على الولد أو البنت . وأحيانا حينما يضايقها الولد فيقول أحبك وهي متنرفزة منه من الأساس تقول وأنا ما أحبك ،،، فهذا يثيرني ولا أحاول أن أكلمها عنه أمامهم وإذا خلوت بها وقلت لها أخطأتي بفعلك هذا يبدأ نقاش حاد بيني وبينها . لكن للصدق والحقيقة فأنا ألمس فيما بعد نوعا من التغير لكنه يسير ببطء . أما عن القنوات الفضائية فلا يوجد ولله الحمد . كما قلت لك أخي عليك بوضع خطة لتغيير أسلوبها ، وهي تقديم كتباً تربوية نافعة مثل إصدارات متخصصين في التربية مثل أشرطة العائلة السعيدة لمحمد الثويني ، أشرطة صلاح الراشد ، طارق السويدان ، إبراهيم الدويش ، هناك كتب مفيدة كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر كتاب أولادنا لمأمون مبيض ، وكتابي : كيف تجعل طفلك شخصية محبوبة وناجحة الطبعة الأولى ، وهو كتيب صغير ، بإمكانك ان تطلبه من دار القاسم . سؤال آخر : وهو انتشار الحب المثلي في بعض المجتمعات المسلمة فالبنت تحب صديقتها والولد يحب صديقه ،،، وهذا الحب يكون يصل لدرجة العشق ، فبرأيك ما هي أسبابه وما هو دور الوالدين أمامه ؟ أما بالنسبة لأسباب ظاهرة الشذوذ ، فقد ذكر العلماء عدة أسباب لها : منها أكل المال الحرام ، فمعروف أن المال الحرام يؤدي إلى انتكاس الفطرة البشرية ( أليس الربا منتشراً ؟ ) وغيره أيضاً من صور المال الحرام كالإختلاس والرشوة .... ألخ ، ومنها شدة اهتمام الناس بمظهرهم ، خذ مثلاً الشاب الذي يبالغ في تزينه حتى يصبح كالبنات في نعومته ألن يصبح عرضة لإفتتان الشباب به ، أقرّب لك الفكرة ، الآن الطفل أو الطفلة الصغيرة إذا بالغنا في تزيينه ألا تلاحظ أن الناس يقبلون عليه ويشعرون بإعجاب وبحب له أكثر من الطفل العادي أو المهمل ؟ لماذا لأن النفس البشرية بطبيعتها ميالة إلى حب الجمال والإعجاب به كما تميل إلى لوحة رسمها فنان قدير ألا تلاحظ إقبال الناس على النظر إلي هذه اللوحة ؟ وبالنسبة للرأي الذي يقول أن هناك جينات تؤدي إلى الشذوذ ، فلا أعتقد بصحة هذه الفرضية لأن الله لو كان خلق جينات تؤدي إلى الشذوذ لما أنزل عقوبة مضاعفة للذين يمارسون الشذوذ ، ولكن عدم تقوى الله والإنجرار وراء شهوات النفس ، ووراء خطوات الشيطان خطوة خطوة هو السبب ، قال تعالى ( نسوا الله فنسيهم ) ( نسوا الله فأنساهم أنفسهم ) أما دور الوالدين فليس أمامنا كما قلت إلا توجيه المراهق وغرس العقيدة الصحيحة ، لإحياء ضميره وزرع تقوى الله بالتي هي أحسن وتوضيح الحلال من الحرام له سواء بطريقة مباشرة أو بطريقة غير مباشرة ، عن طريق تحفيظه القرآن الكريم على قدر الإستطاعة ، وتعليمه سيرة وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، وتزويده بالكتب النافعة وكذلك الأشرطة كما قلنا فأشرطة العائلة السعيدة لمحمد الثويني مخصصة كذلك للمراهقين ولكل العائلة ، أو الإستعانة بمن يثق فيه المراهق عندما نعجز بدون أن نكشف أسراره ولكن لنصحه نصح عام ، وكلما لاحظنا أنه تحسن نمدحه ونكافأه ونقربه ، ومن المفيد مدحه أمام الآخرين ، والدعاء له بيننا وبين أنفسنا وعلناً أمامه وأمام الآخرين ....... عليناأن لا نمل من هذه الطريقة ( الدعاء له ) ، والتكرار هنا مفيد ، لأن الإنسان أحياناً يكون مقبل وأحياناً يكون مدبر ، فعسى أن تلقاه دعوتنا وهو مقبل إلى الله ، ويجب أن لا ننسى تذكيره بالمآسي التي تحصل من وراء هذه السلوكيات . ولعلاج هذه الظاهرة نجد الإسلام حث على الزهد في الدنيا ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ( البذاذة من الإيمان ) أي بساطة الهيئة ، ونهى عن لبش الشهرة ، كما حث المرأة على التزين لزوجها فقط ، ولم يحثها على التزين للنساء ، ولكنه قال ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) درءاً لمخاطر الشذوذ ، كما نهى الإسلام عن التشدق في القول ( الدلع أثناء الحديث ) لأن إسلوب الحديث من شأنه أن يؤدي إلى ميل قلوب الناس إلى المتحدث بطريقة خاطئة ) وعلى الإنسان الذي يبتلى بشخص يفتنه أن يغض بصره ولا يحاول أن يقيم معه علاقة إلا للضرورة القصوى ، وأن لا يختلي به قدر الإمكان ، وأنصح بخطة بسيطة ، وهي ، نهديه شريط أو كتيب أو حكم هذا الشذوذ ، فيخجل من نفسه ، ويتوقف عن ما هو فيه ، وربما اهتدى . وللذي يريد الإستزادة من هذا الموضوع ... فليقرأ كتاب ( الجواب الكافي ) لإبن قيم الجوزية حيث أن موضوع هذا الكتاب كله جاء للإجابة عن سؤال رجل سأله نفس سؤالك . بارك الله لك بأبنائك ، وجزاك خير |
أختي الزوجة الغالية : جزاك الله خير ، سؤالك :
الاولاد يصرون على العاب القيم بوي والسوني وبضغطون على والدهم انه يشتريها وهو رافض وقلت له يشتريها ويحدد استخدامها يعني اذا حفظوا يسمح لهم باللعب واذا نامو بدري يسمح واذا غلطوا يمنعها يوم او يومين وتصير مكافاة وعقاب . وش رايك سؤالك هذا سؤال وجيه جداً ، أشكرك عليه لأن ألعاب القيم بوي والبلي ستشن بلاء كبير أُبتلي به أبناءنا المساكين ، ولو كانت المواد المعروضة فيه إسلامية لوافقتك الرأي بدون نقاش ، ولكن معظم إن لم يكن كل ما فيها من مواد هي منافية لديننا ، بل منافية لأبسط مبادئ التربية الصحيحة للأسباب التالية : 1- غالباً أبنائك سيدمنون عليها ، وينسونك وينسون أنفسهم وينسون ( الدنيا برمتها ) وعندها ستندمين . 3- كل المواد مقدمة بالكثير من العنف والرعب بل والكفر أيضاً والجنس حتى التي تقدم للأطفال هناك والحمد لله وسائل كثيرة جداً يمكن أن تشغلهم بالمفيد والممتع ، وتكون كلها إسلامية ومتفقة مع مبادئ التربية ، لن أخبرك بها لأنني متأكدة أنك تعرفينا ، واقتراحك على زوجك بتنظيم العملية لن يجدي ، لأن عقول أبنائك ستظل معلقة بها ، ولن يجدوا شئ يفكروا به غير هذه الألعاب ، مثلما يفعلون الآن ، ولكن إذا عرفوا أنكم لن تسمحو ابها لأنها ضارة وتستبدلوها بما هو أعظم وهو القرآن الكريم سوف يقتنعوا خاصةً إذا كافأتوهم بمكافآت غير ضارة . لم لا تحاولوا أن تتفقوا مع بعض أقاربكم الذين يمكن أن يقتنعوا بفكرتكم وهي ( منع هذه الألعاب عن أطفالهم) لأن المشكلة أن الأطفال عندما يرونها عند غيرهم تزداد رغبتهم بها ، وتتفقوا معم على تحفيظ أبناءكم القرآن الكريم والحديث الشريف بدل هذه . سؤال صديقتك : رب الاسرة اذا صار شديد على عياله المراهقين بشكل كبير لدرجة انه يحرجة ويفشله مثل مرة كان الولد مربي شعر مو طويل مرة بس انه مرتبه ويتكشخ به واخطا خطا بسيط لانه مره تاخر نص ساعة وقال له وينك قال كان فيه حادث وزحمة سيارات على طول جا ابوه وحلقه صلعة بالموس . وش رايك . لو جت صديقي تكلم زوجها سكتها وقال مو شغلك . وش تسوي قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( لا تخلقوا أبناءكم بأخلاقكم فإنهم خُلقوا لزمانٍ غير زمانكم ) بالنسبة للشعر يكون طويل أو قصير ،الأمر فيه سعة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ثبت أن شعره كان طويل أحياناً وقصير أحياناً ، حسب التساهيل ، وأتمنى لو أن الزوجة صبرت على زوجها ، وحاولت إهدائه الكتب التربوية الأشرطة التي ذكرتها في ردي السابق على الأخ مستشار المنتدى . وأنصحها ما دام أنه قاسٍ إلى هذه الدرجة بأن لا تكلمه أمام الناس حتى لو كانوا الأبناء إذا كان يستخدم نفس الأسلوب القاسي أمامهم ، وأن توجه أبناءها إلى الطريقة المثلى كي يكسيوا أبوهم ، وكما قال المثل ( اللي ما يجي معك تعال معه ) وعليها أن تتخذ شعارنا الذي ذكرناه في هذا الموضوع كثيراً وهو : ( الإستغفار ، الدعاء - التوجيه -الإستغفار ، الدعاء - الشكر - الإستغفار ، الدعاء - التطهير - الإستغفار ، الدعاء - الحب - الإستغفار ، الدعاء - الإحترام - الإستغفار ، الدعاء - البذل المادي ( الخدمة ) - الإستغفار ، الدعاء ) والله معكم |
أختي أم أثير بارك الله بك سؤالك :
بودي الاستفسار عن مسأله و لا ادري ان كانت مناسبة لمحاورك متى يكون المراهق للمراهق قدوة؟ هل يمكن ان اقارن اخي بقريب له في نفس عمره يتفوق عليه دراسياً و اشجعه ليكون مثله؟ لا يجوز أبداً ، أن تقارنينه بغيره سواء كان أكبر منه أو أصغر منه لأن هذا يجرحه ويشعره بالنقص ، ويثير حقده على ذلك الشخص وغيرته ، كما أن هذا خاصةً لو تكرر سيصيبه بإحباط كبير ، وحتى تعرفي حجم معاناة المراهق من المقارنة ضعي نفسك مكانه ، لو دأب زوجك أو أحد أقاربك على مدح امرأة أخرى أمامك ، لو قال مثلاً إن فلانه دائماً نظيفة وشيك على وجه المقارنه بك ، أي يقصد أنها أشيك منك ، ما هو شعورك ؟ أما إذا كنت تريدين مدح مراهق ما لمجرد إعجابك به ، دون قصد المقارنة فلا بأس ، مثل أن تقولي فلان ممتاز مثلك ، أو ما شابه ، وأنصحك دائماً أن تجعلي قدوة المراهق نبي الله صلى الله عليه وسلم محمد فحسب ، ولذا لا بد أن يحفظ أو يقرأ عن سيرة رسول الله عليه الصلاة والسلام ، ولكن لا بأس أن تذكري له غيره من العظماء والصالحين ليستفيد من تجاربهم ، وإذا كان هناك شخص ممتاز قريب منكم أو معرفة وتتمنين أن يتأثر به فشجعيه على مصاحبته ، ورحبي كثيراً بحضوره إلى منزلكم ......... ألخ واذكريه بخير أمامه دائماً حتى يحبه لا حتى يغار منه ، فالحب هو الذي يجعله يقلده لا الغيرة . النقطة الاخرى: متى ابدأ بفسح المجال للطفل بأخذ القرارات؟ ما هي القرارات التي يمكن له اتخاذها بناء على عمره وصولاً للمراهقة و تجاوزها؟ سؤال ممتاز جزاك الله خير ....... وابدأي بفسح المجال لطفلك لاتخاذ قراراته بالتدريج مع مساعدته على هذا ، أما متى فيختلف من طفل إلى آخر على حسب نضجه العقلي والإنفعالي ، وعلى حسب خبرته بالموضوع المراد إتخاذ القرار فيه ، على النحو التالي : 1- عوديه على اتخاذ القرارت غير الهامة منذ الرابعة أو الخامسة مثل ( اختيار الللون المفضل ، مكان الجلوس المفضل ، الصحن الذي يأكل فيه ........... ألخ . 2- من الخامسة إلى السابعة عوديه على اتخاذ قرارات أكثر أهمية ، وساعديه بأن يختار من خيارات أنت تضعينها مثل : إختيار القصة المفضلة من مجموعة قصص ، إختيار الذهاب إلى مكان معين من عدة أماكن ، دعوة أشخاص معينيين من مجموعة اشخاص ........... ألخ وطبعاً حاولي أن تشرحي له لماذا إخترت خياراتك هذه بالذات حتى تعلمينه كيف تيخذ القرار تمهيداً إلى إعطاءه فرصة في المرة المقبلة ليختار بنفسه . 3- إستمري على هذه الطريقة في معظم القرارات غير المهمة و متوسطة الأهمية ، واستمري على أن تشرحي له سبب خياراتك . 4- إذا لاحظت أن إبنك أصبح يعرف كيف يختار مثلما علمتيه ، أشكريه وامدحيه وشجعيه ، وإذا إطمأننتي على مهارته في هذا جربي ، أن تعطيه فرصة ليختار مرة ، ومرتين وثلاث بالإعتماد الكامل على نفسه أي ( دون أن تدعيه يختار من بين مجموعة خياراتك ) ولكن مع توجيهاتك الهامة . 5- طوال مرحلة الطفولة المتأخرة يجب مراعاة حق الطفل في إختيار ملابسه طالما أنها في حدود الشرع ، ومناسبتها للطقس كذلك ، حق الطفل في اختيار ما يأكل طالما أنه غير ضار به ، إعطاء مساحة من الحرية للطفل لاتخاذ قرارات تعتبر غير محورية في حياته ، أي أن يكون هناك حدود مقبولة لحريته في اتخاذ قرارات تتعلق بطريقة قضاء وقت الفراغ مثلاً ، طالما أنه بات قادراً على اختيار الطريقة الأصلح له ....... ألخ 6- يجب ملاحظة أن الإسلام اعطى لسن التمييز أهمية وهي سن السابعة حيث أمرنا بتدريبه على الصلاة في هذه السن ، كما يستطيع في هذه السن أن يختار بين أمه وأبيه في حال انفصالهما . ولأن الطفل في هذه السن قادر على اتخاذ الكثير من القرارت برعايتنا . 7- كلما كنت قريبة من طفلك ، وكلما علمتيه ووعيته وجعلتيه يقرأ ، ويتعرف على خبرات الاخرين ، ونتائج قراراتهم ، وكلما حكيت له الكثير عما جرى ويجري معك أو مع أقاربه نتيجة إتخاذ قرارات معينة ، وكلما مدحتيه عند اتخاذ قراراً صائباً ، وصوبتي قراره الخاطئ أولاً بأول كلما اصبح أكثر مهارة على اتخاذ القرارات . 8- من حقنا فرض القرار الذي نرى أنه الأصلح للطفل أو المراهق بإسلوب طيب ، ولكن لا بد من فرضه ، مثل إذا اختار الطفل أو المراهق ترك المدرسة ، فهنا لا بد من فرض قرارنا بعدم تركها . يفضل في بعض الأحيان إتخاذ القرار بالنيابة عن الطفل أو المراهق ، مثل الذي لا يريد الذهاب أبداً مع والديه للخارج ، يجب فرض هذا الأمر عليه إذا كنا نرى هذا ، مع دراسة أسباب عدم رغبته الخروج معنا ، لأنها أحياناً قد تكون أسباب خطيرة مثل دخوله في مرض الإكتئاب ، أو غيره من الأمراض النفسية .........ألخ . هناك قرارات هامة جداً في حياة المراهق مثل : اختيار المدرسة المناسبة في المراحل العليا نوع الدراسة و مكان الدراسة اختيار الزوج المناسب إلى غير ذلك من القرارات الهامة . ولنأخذ مثلاً على هذه القرارات الهامة ، لنعرف كيف نساعد الطفل والمراهق على اتخاذها : أهم قرار يتخذه الطفل أو المراهق بنفسه ، ومن النادر أن يكون لنا دور فيه هو اختيار الأصدقاء ، هذا القرار يجب أن نرعاه ونتأكد من أنه اختيار سليم ، مع العلم أنه إذا كنا وضعنا هذا القرار الهام في بالنا منذ الطفولة المبكرة للطفل ، ودربناه على اختيار الصديق ، أمكن أن تكون له قدرة صحيحة على اختيار الصديق في المرحلة الخطيرة وهي مرحلة المراهقة . عوديه على دعوة أصدقاءه منذ الطفولة وعلى أن تجلسي معهم ، وطبعاً سوف تستطيعين عندها أن تقرري بنفسك مدى مناسبتهم له ، مع توجيهك الدائم والمتكرر لأهمية إختيار الصديق الصالح الذي توضحين له فيه صفاته المطلوبة ، مع توفير القصص الهامة سواء كانت قديمة أو حديثة عن الصديق الصالح والصديق السوء ، مع ذكر الأدلة من القرآن والسنة ، إن هذه التوعية مهمة جداً جداً لمساعدته فيما بعد خاصةً في مرحلة المراهقة على اتخاذ القرار المناسب بشأن اختيار الأصدقاء . ثم إنه إذا اعتاد أن تجلسي مع أصدقاءه منذ الطفولة وتوجهينهم أيضاً ، اصبح من السهل أن يسمح لأبيه بالجلوس مع أصدقاءه عندما يكبر ، إلى جانب أنه يمكن أن يستمر أصدقاء الطفولة معه حتى يصبح مراهق خاصة إذا شجعتوه على هذا ما دام أنكم واثقين بأصدقاء الطفولة هؤلاء . ولا تنسي عزيزتي شعارنا المعهود الذي نعدله دائماً : ( الإستغفار ، الدعاء - الشكر - الإستغفار ، الدعاء - التوجيه - الإستغفار ، الدعاء - التطهير - الإستغفار ، الدعاء - الصبر - الإستغفار ، الدعاء - الحب - الإستغفار ، الدعاء - الإحترام - الإستغفار ، الدعاء - البذل المادي - الإستغفار ، الدعاء ) هذا ...... والله يوفقنا وإياك والمسلمين إلى كل ما يحب ويرضى |
أخي صاحب رأي سديد ، تقول أحسن الله إليك :
ربما لم تنتبهي للسؤال فيه حكمه تقول (( إذا كبر ولدك اجعله صديقك )) . ما الرسالة التي توجيهينها إلى الاباء الذين لا يطبقون هذه الحكمه ؟؟؟؟ متأسفة أخي لني لم أنتبه للسؤال ، أما الرسالة فهي :أحب أن أقول لهم : أياً كانت الوسيلة التي تتبعونها مع أبنائكم إذا لم تضعوا هذه الحكمة دستوراً لكم سوف تتعبون وربما ستفشلون ، لأن الأبناء عندما يكبرون سوف ينظرون إلى أنفسهم على أنهم مثلكم في العقل والقدرات ، خاصةً مع هذا السيل الجارف من المغريات والمؤثرات الخارجية والإعلامية التي ترسخ وبقوه هذه الفكرة وهي ( أنهم مثلكم تماماً بل وربما أفضل منكم ) فهل تملكون إلا أن تعاملونهم كما يعامل الصديق صديقه ، ولكن مع وضعكم بعين الإعتبار أنه مهما يكن سيظل هؤلاء أبناءكم الذين يحتاجون وبقوة وبألحاح إلى حبكم ورعايتكم وحنانكم وصبركم ودعاءكم حتى تعدي هذه المرحلة الصعبة بسلام ، ويهدأوا كل الهدوء ، ويعقلوا كل العقل بإذن الله ما دمتم صابرين متوكلين محتسبين . |
اختي أم وليد ( سلامات يا قلبي ) تقولين :
بارك الله فيك وبما تقدمين جعله الله في ميزان حسناتك و نفع بك انا مغتربه ولدي طفلين في المدرسه وهما متقاربين بالعمر ويذهبان لنفس المدرسه اذا غاب الصغير رفض ابني لكبير الذهاب للمدرسه هما في المراحل الاولى من الدراسه: الكبير سنة اولى والصغير سنة تمهيدي كيف اتصرف معه في هذه الحالة شكراً لك لك على دعائك ولا أملك إلا أن أقول لك : ولك بمثل إن شاء الله ، وأجيبك : أختي الكريمة ... ربما عودتما أبنيكما على أن يكونا دائماً مع بعضهما ، حاولا أن تعوداهما على غير ذلك ربما أحد الولدين مرتبط بك كثيراً حاولي أن تأخذيه كثيراً إلى الحدائق العامة ، وتتركيه لكي يندمج مع الأطفال الآخرين ، ولو استطعت أن تأخذيه إلى زيارة آخرين خاصةً من عندهم أطفال وتتركيه يغيب عن عينك قليلاً معهم حتى يعتاد شيئاً فشيئاً على البعد عنك وعن أخيه ، عليك بتشجيعه ومكافأته أحياناً مادياً وكثيراً معنوياً كلما ذهب إلى المدرسة لوحده ، ولا تنسي أن تقصي عليه قصص لأطفال ورجال أبطال لا يهابون شيئاً مهما كان ولا يخشون إلا الله سبحانه وتعالى ، ستجدين الكثير من هذه القصص في تراثنا الإسلامي والحمد لله .، وعليك مع هذا بالصبر عليه لأن التغيير قد لا يكون بالسرعة التي تتمنينها . سؤالي الثاني كيف نعزز و ننمي الثقه في نفوس ابنائنا بتحفيظهم القرآن الكريم ، والحديث الشريف ، وتعليمهم التراث الإسلامي العظيم ، سيجدون أن أعظم وأعز أمة هي أمتهم ، وعندها سيشعرون بثقة بإسلامهم تلك الثقة التي جعلت المسلمين الأوائل يدوسون بأقدام خيولهم على سجاد القياصرة والأكاسرة الفاخر . وسؤال اخر اختي العنود هل حبنا الزائد و اظهاره لهم يفسدهم و ان كان فكيف تكون المعامله المثلى لهم فكما تعلمين نحن مغتربين لا اقارب لنا يحصلون على دلالهم فنعمل على تعويضهم عن دلال الاجداد و الاعمام و الاخوال كما أجبتك حبيبتي عن السؤال السابق ( لدينا نحن المسلمين إكتفاء ذاتي من العزة والكرامة والثقة والحب ) نستمد هذا الإكتفاء الذاتي من قرآننا وديننا الذي جاء لكل زمان ومكان جاء للمغتربين وغير المغتربين ، ولكن فقط علينا أن نبحث في هذا الدين العظيم ونتمسك به ، وصدقيني لو لم أكن أنا ( الباحثة في علم النفس ) لم أسلح نفسي بهذا الدين العظيم لما استطعت أن أجيبك من أي كتاب من كتب علم النفس ، ولوجدتيني أحوس بسؤالك . إن تحفيظ القرآن الكريم للطفل سيجعل عنده إكتفاء من الحب لأنه سيحب الله تعالى ، وسيغنيه عن الخوال والعمام وغيرهم ، وما أكثر الناس الذين يعيشون بالقرب من أقاربهم ويتمنون لو كانوا أبعد الناس عنهم بسبب ما بينهم من المشاكل والقطيعة ، ( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ) وعدم وجود أقارب لا يعني أن تدللوهم دلالاً زائداً بل ربوهم تربية صحيحة وطبيعية أي حب في شدة عند الضرورة دون قسوة ولا تسيب ، ربوهم على النظام والعلم والعمل بالحب والإحترام والعطاء ، ولا تنسوا الدعاء ، الدعاء ، الدعاء . والله يبارك لكم بهم ويجعلهم قرة عين لكم رمضان كريم وكل عام وأن وأنت والسلمين بخير وسلامة وعزة |
أختي الكريمة الاستاذة العنود بارك الله فيك .
هل ترين مناسبة عقوبة (( الخصام )) مع الابن والبنت إذا هم أخطأوا يعني أقول لا تكلمني أنا زعلان عليك ؟ وأحيانا أقول لا تكلمني إلا إذا اعتذرت من خطأك وتقصيرك أو عملت الذي طلبته منك ؟ أم ترين أن هذا قد يؤثر على نفسيته وكرامته ؟ فقد سبق أن عودت ابني بأن يقول آسف ويعتذر إذا أخطأ فتفاجأت أنه أصبح يسارع لها حتى يأمن العقوبة فصارت كلمة عادية بالنسبة له ،،، كما لاحظت أنه يستخدمها حتى مع الأطفال بصورة أحس أن كرامة ابني تهان ،،، فلو لم يخطيء واعتدى عليه طفل آخر يقول له آسف ويظل يكررها فأحسست أنها فهمها خطأ وأضرته أكثر مما نفعته حيث أضعفته ،،،، لي وجهة نظر بالنسبة للتربية الجنسية أتمنى أن تبدي رأيك بشأنها : فهنالك دعوات تصدر من هنا وهناك تطالب بمقررات دراسية تشرح العملية الجنسية في المدارس للمراهقين بحجة أن كثيرا من الازواج يقعون في حيرة من هذا الموضوع بعد الزواج وأن التعليم في المدارس أفضل من الشارع والقنوات الاباحية ،،، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم الأزواج تلك الآداب بعد زواجهم أو قبيله فقط مثل حديثه (( هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك )) . على الرغم من أن أبنائي لا زالوا صغارا إلا أنني أخشى اللحظة التي سيطلبون مني تعليمهم قيادة السيارة ثم شرائها لهم في سن المراهقة ،،، فالسيارة أكثر الأمور خطورة في هذا الزمن فهي تغير حياته تماما إضافة الى خطورتها عليه وعلى الناس ،،، وكثيرا ما يكون الولد متهورا ،،، وقد يتسبب في كثير من الحوادث ،،،، إضافة الى أن الرقابة على الإبن سوف تضعف ،،، فماذا أفعل إذا جاء ذلك اليوم الذي يطلب مني ابني قيادة السيارة بحجة مساعدتي في نقل أهله وعمره أصبح مسموح نظاما بالقيادة ؟؟ |
وتحملي كثرة أسئلتي أختي الكريمة العنود مرة أخرى :
ما رأيك بكتب وأشرطة الأستاذ عبدالكريم بكار المتخصصة في تربية المراهقين ؟ وما رأيك بأشرطة الأستاذ هاني العبد القادر عن سن الطفولة وسن المراهقه؟ وبالمناسبة فهذا شريط سبق أن نقلته الى المنتدى للأستاذ هاني العبد القادر اسمه جمعت فيه كل المواضيع التي نقلتها للأستاذ هاني بروابطها طفلك من الثانية الى العاشرة وهذا رابطه طفلك من الثانية الى العاشرة جميع الحلقات بحلة جديدة |
أخي أبو فيصل أحسن الله إليك ، سؤالك :
هل ترين مناسبة عقوبة (( الخصام )) مع الابن والبنت إذا هم أخطأوا يعني أقول لا تكلمني أنا زعلان عليك ؟ وأحيانا أقول لا تكلمني إلا إذا اعتذرت من خطأك وتقصيرك أو عملت الذي طلبته منك ؟ أم ترين أن هذا قد يؤثر على نفسيته وكرامته ؟ في جو من الحب والصراحة يجب أن تشرح لإبنك أنه على إلإنسان إذا أخطأ أن يعتذر ، وأن يكون جاداً في عدم العودة إلى خطأه ، ولكنه بالرغم من هذا قد يعود إلى الخطأ ، هكذا خلق الله بني آدم لأنه ينسى ، بالإضافة إلى أن الشيطان يوسوس له وينسيه ويزين له العمل ، ولكن عليه دائماً أن يستغفر ربه كثيراً ويسأل الله أن يعينه على عدم العودة إلى هذا الخطأ ، وأن الله غفور رحيم إن كان صادقاً في رغبته ودعاءه سوف يغفر له كلما أخطأ ، وأعتقد أن إبنك قادر على فهم الايات القرآنية والأحاديث فأقنعه بما تقول بالأدلة ، و بالقصص فالأطفال في سنه تؤثر فيهم القصص كثيراً . هناك قصص مناسبة له من إصدارات رابطة العالم الإسلامي ، سلسلة بعنوان ( أطفالنا ) إنك بهذه الطريقة لا تعوده فقط على أسلوب الإستغفار بل تدربه من الآن على الإيمان والتسليم بالقرآن الكريم والحديث الشريف كمنهج حياة مقطوع به . وهكذا تكون قد أقنعته بضرورة الإستغفار عند ارتكاب أي ذنب ، ثم ثانياً عليك بإقناعه بضرورة الإعتذار من الذي إرتكب الذنب في حقه ، وهنا عليك بأن تشرح له نفسية ذلك الشخص الذي آذاه سواء كنت أنت أو أي شخص آخر ، إجعله يضع نفسه مكان ذلك الشخص ، إسأله ماذا سيكون شعوره لو ضربه أو شتمه أحد ؟ هل سيكون سعيداً أم حزيناً ؟ هل سيحب اللعب مع ذلك الشخص بشكل عادي أم لا ؟ وهكذا ستجد أنه يجيبك بشعوره الطبيعي ، فقل له : هذا شعور كل الناس الذين تؤذيهم حتى أنا . إسأله ما الحل إذاً : ويجب أن تنتهي معه إلى أن الحل هو : في الإعتذار ، أن نقول للشخص الذي آذيناه : آسف ، سامحني .... ، أعذرني .......... الخ وذلك بعد أن نعتذر لله أولاً أي أن نستغفر . فقد سبق أن عودت ابني بأن يقول آسف ويعتذر إذا أخطأ فتفاجأت أنه أصبح يسارع لها حتى يأمن العقوبة فصارت كلمة عادية بالنسبة له ،،، بعد أن تشرح لإبنك الموضوع كما بينته لك آنفاً سيفهم الإعتذار كما يجب أن يفهمه ، وسيبدأ بالشعور بالذنب كما يجب قبل أن يستغفر أو يعتذر ، وحتى لو لم تلاحظ هذا الشئ سيفهم أكثر كلما نضج أكثر ، وعليك أن لا تغضب منه كلما كرر الخطأ واعتذر فهو لا يزال صغيراً ( ثمان سنوات كما قلت لي سابقاً ) وقل له ما دام أن الله يغفر لك كلما استغفرت - إن شاء الله - أنا سأسامحك كلما اعتذرت . وإذا لم تغفل تربيته الإسلامية وتحفيظه للقرآن الكريم فلن تخش أن يصبح متبلداً من هذه الناحية ابداً . وسيفهم بعد شرحك أو أفهمه أنه من الطبيعي أن تتوقف عن الحديث معه ، والتبسط معه ، وانه من غير المعقول أن تكلمه عادي مع أنه آذاك ، لأنك ستكون حزيناً طبعاً ، ولن تصبح سعيداً إلا عندما يعتذر لك ، وبعد أن تفهمه هذا سوف لن تكون محتاجاً إلى أن تقول له : لا تكلمني ، فتخشى أن تجرحه .لأنه سيفهم عليك من نفسه . ثم إنك يجب بدورك أن تعتذر له لو أخطأت في حقه مثل لو صرخت عليه أو لو لم تلب نداءه نتيجة إنشغالك أو نسيانك بعض طلباته ......... لإن إعتذارك له وإعتذار والدته هو الذي سيعلمه أسلوب الإعتذار بطريقة سليمة . كما لاحظت أنه يستخدمها حتى مع الأطفال بصورة أحس أن كرامة ابني تهان ،،، فلو لم يخطيء واعتدى عليه طفل آخر يقول له آسف ويظل يكررها فأحسست أنها فهمها خطأ وأضرته أكثر مما نفعته حيث أضعفته ،،،، أخي الفاضل ...... تأكد أن تحفيظك إياه القرآن الكريم والحديث الشريف سيجعلا منه رجلاً صالحاً بإذن الله لإن كتاب ربنا سيتكفل بكل شئ ولن يجعلا منه إنساناً ضعيفاً أبداً ، لأنه سيقرأ آيات العز والحق والخير ، هذا القرآن العظيم هو الذي ربى محمداً عليه الصلاة والسلام وصحبه ، فما رأيك بهم ، ولا تنقل هم أبداً لو لاحظت سمة سلوكيه لا تعجبك في إبنك مثل ضعفه أمام الأطفال الاخرين فقط وجهه وتوكل على الله ، فهناك أطفال أقوياء شرسين لا يملك الطفل الصغير إلا أن يكون ضعيفاً أمامهم ، ولكنه كلما كبر وفهم كلما غدت هذه الأمور ( سواليف بزران ) وقارن بين نفسك عندما كت صغيراً وبين نفسك الان هل أنت كما أنت . لي وجهة نظر بالنسبة للتربية الجنسية أتمنى أن تبدي رأيك بشأنها : فهنالك دعوات تصدر من هنا وهناك تطالب بمقررات دراسية تشرح العملية الجنسية في المدارس للمراهقين بحجة أن كثيرا من الازواج يقعون في حيرة من هذا الموضوع بعد الزواج وأن التعليم في المدارس أفضل من الشارع والقنوات الاباحية ،،، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم الأزواج تلك الآداب بعد زواجهم أو قبيله فقط مثل حديثه (( هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك )) . أما ما ينشر في القنوات الفضائية من تعليم للجنس فهذا مرفوض جملةً وتقصيلاً ، لأنه مثير لغرائز شريحة كبيرة من الشباب والمراهقين الذي لم يتزوجوا ، ولكن سبحان الله ما تعرضه كتب الفقة الصحيحة غير مثير للغرائز بهذا الشكل ، أما المطالبة بتدريس هذه التربية الجنسية في المدارس ، فطبعاً علينا ان نعلم الطلاب كل ما يحتاجونه لحياتهم ، ولكن أرى تدريسهم بالطريقة التي شرحتها عند حديثي عن التربية الجنسية أي من خلال كتب الفقه الإسلامية ، ومن خلال المراحل العمرية التي وضعتها ، وليس من خلال مقررات مستوردة تدعي معرفتها بالنفس الإنسانية وهي مجرد هراء وغثاء . سؤالك اما قبل الاخير : على الرغم من أن أبنائي لا زالوا صغارا إلا أنني أخشى اللحظة التي سيطلبون مني تعليمهم قيادة السيارة ثم شرائها لهم في سن المراهقة ،،، فالسيارة أكثر الأمور خطورة في هذا الزمن فهي تغير حياته تماما إضافة الى خطورتها عليه وعلى الناس ،،، وكثيرا ما يكون الولد متهورا ،،، وقد يتسبب في كثير من الحوادث ،،،، إضافة الى أن الرقابة على الإبن سوف تضعف ،،، فماذا أفعل إذا جاء ذلك اليوم الذي يطلب مني ابني قيادة السيارة بحجة مساعدتي في نقل أهله وعمره أصبح مسموح نظاما بالقيادة ؟؟ أخي ....... وهل ستنتظر حتي يجئ ذلك اليوم ، أرى لك التالي : أولاً : إذا ربيت إبنك على القرآن والسنة لن يصبح متهوراً أبداً بإذن الله . ثانياً : قم بتوعية إبنك عن مضار السرعة والتفحيط من الآن واستغل كل قصة تسمعها عن حادث مروع مثلاً نتيجة التهور واذكرها له ، وعندما يصبح ف التاسعة أو العاشرة .... أسمعه أشرطة متخصصة بعلاج هذه المشكلة وهناك منها الكثير في محلات التسجيلات الإسلامية . ثالثاً : فهمه دائماً ومن الان كلما سنحت فرصة أنك لن تشتري له سيارة إلا عندما يبلغ السن القانونية لقيادة السيارة ، ويصبح مؤهلاً بالتدريب والمهارة ، فهذا سيهيئه إلى أن لا يطلبها منك إلا في السن التي تحددها له . رابعاً : فهمه من الان أنه سيرى آباء متهورون يشترون لأبنائهم سيارات قبل بلوغ السنة القانونية وأن هذا خطأ فأوصه من الان أن لا يفعل مثلهم . وسؤالك القيم والآخير : ما رأيك بكتب وأشرطة الأستاذ عبدالكريم بكار المتخصصة في تربية المراهقين ؟ وما رأيك بأشرطة الأستاذ هاني العبد القادر عن سن الطفولة وسن المراهقه؟ وبالمناسبة فهذا شريط سبق أن نقلته الى المنتدى للأستاذ هاني العبد القادر اسمه جمعت فيه كل المواضيع التي نقلتها للأستاذ هاني بروابطها أشرطة الدكتور عبدالكريم بكار ممتازة طبعاً وهو ما شاء الله حصل على جائزة الدولة في التربية نتيجة خدمته لهذا المجال وتفانيه فيه . اشرطة هاني العبد القادر ممتازة كذلك ، وتلخيصك لمواضعيه روعة ، ولقد بذلت مجهوداً تشكر عليه ، وأني أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجزيك الله عن كل من استفاد منه خير الجزاء ، وأنا أولهم . عجبني رأيه وهو أن( تبعد طفلك من سن الثامنة عن البلي ستيشن ) ، أما بالنسبة لرأيه أنه علينا أن نعطي بنت العاشرة الحب غير المشروط ، هذا صحيح ولكن ارى أنه والولد كذلك . أرجو أن أكون قد وفقت في الإجابة على كل اسألتك دون أن أنسى سؤالاً . هذا وأوصيك و نفسي أن لا تنسى شعارنا الذي وضعته مراراً في هذا الموضوع فهو اللب والزبدة ، وأظن انك إطلعت عليه ، أعيده للأهمية : (الإستغفار ، الدعاء - الشكر - الإستغفار ، الدعاء - التوجيه - الإستغفار ، الدعاء - التطهير - الإستغفار ، الدعاء - الصبر - الإستغفار ، الدعاء - الحب - الإستغفار ، الدعاء - الإحترام - الإستغفار ، الدعاء - البذل المادي - الإستغفار ، الدعاء ) وشهر مبارك إن شاء الله علينا جميعاً |
اختي الحبيبه العنود
أرجو ذكر أسماء كتب وأشرطة يمكن الرجوع إليها للآباء ، وكتب وأشرطة للأبناء بارك الله بك |
أختي العزيزة أم أثير أحسن الله إليك ، سؤالك :
أرجو ذكر أسماء كتب وأشرطة يمكن الرجوع إليها للآباء ، وكتب وأشرطة للأبناء أشكرك على سؤالك القيم ، وسأذكر الكتب والأشرطة التي يمكن أن نوصي الوالدين بقراءتها ، وهي بطبيعة الحال كثيرة جداً ، ويحضرني منها : أولاً : كتب علمية متخصصة في علم النفس لمن أراد متابعة نمو الأبناء من الولادة حتى النضج مثل : الأسس النفسية والفسيولوجية للنمو - عباس عوض علم نفس النمو - فادية حمام ، علي أحمد مصطفى الدور التربوي للوالدين في تنشئة الفتاة المراهقة - حنان الجهني ، وميزته أنه مؤصل على الكتاب والسنة أولادنا من الطفولة إلى الشباب - مأمون مبيض دليل الآباء الأذكياء في تربية الأبناء - عبدالتواب يوسف وكتابي كيف تجعل طفلك شخصية محبوبة وناجحة ، أفكار جديدة لجيل جديد ، صدر ت الطبعة الأولى في كتيب صغير ، وستصدر الطبعة الثانية قريباً بإذن الله وهي مزيدة ، وهو مؤصل على الكتاب والسنة . هناك كتب تربوية وإصدارات مختلفة من برامج وأشرطة ومواقع لعمالقة همهم الأول التربية : مثل عبدالكريم بكار وكل مؤلفاته وبرامجه ، محمد الدويش وإصداراته و موقعه التربوي المعروف ، محمد الثويني و أشرطته ( سلسلة العائلة السعيدة ) ، إبراهيم الدويش وأشرطته التربوية الرائعة إصدارات صلاح الراشد وغيرها كثير مما يتفق مع القرآن والسنة مما لا يحضرني الآن بالنسبة للكتب التي أنصح ابناءنا المراهقين بالإطلاع عليها : القرآن الكريم ، حاولوا أن تجعلونهم يحفظونه ، وإلا فعلى الأقل عودوهم على قراءته - إقرأوه معهم دائماً وكونوا لهم قدوة في تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضي ربنا سبحانه وتعالى . السيرة النبوية ، وقد نقلها مؤلفون كثر مثل إبن هشام ، محمد بن عبدالوهاب ، إبن إسحاق ........ ومن المعاصرين عباس محمود العقاد ، مصطفى السباعي ...... ومن أشرطة السيرة عائض القرني ، أشرطة طارق السويدان ، أعتقد كذلك نبيل العوضي .......... وغيرهم سيرة الأنبياء لعدد من المشائخ من أهل السنة والجماعة صور من حياة الصحابة - عبدالرحمن رأفت الباشا رجال حول الرسول - خالد محمد خالد نساء حول الرسول - محمد علي عثمان أبو بكر الصديق - عباس محمد العقاد عمر بن الخطاب - عباس محمود العقاد عمر بن عبدالعزيز - عباس محمود العقاد رياض الصالحين - النووي المئة الخالدون كي يتعرفوا على عظمة نبيهم صلى الله عليه وسلم حيث أختير الأول عليهم . كيف أصبحوا عظماء - سعد الكريباني مجموعة العائدون إلى الله - أعتقد أنها لمحمد بن عبدالعزيز المسند مذكرات امرأة عربية - من تأليفي فيه جزء كبير جداً يمكن أن يفيد المراهين وخاصةً المراهقات لأني تحدثت عن مرحلة المراهقة التي مررت بها . بالنسبة للأشرطة : فالحق يقال أن هناك دعاة فضلاء جدوا واجتهدوا وجاهدوا جزاهم الله كل خير من أجل توجيه وحماية أبناءنا المراهقين والمراهقات عن طريق إصداراتهم المختلفة من كتب وكتيبات وأشرطة وأفلام ومحاضرات و كل ما بوسعهم كي ينوروا الطريق لأبناءنا وبناتنا ، ويحضرني منهم المشائخ التالية أسماؤهم : أحمد القطان نبيل العوضي محمد العوضي إبرهيم الفارس عبدالعزيز الأحمد محمد العريفي ابراهيم الدويش محمد الثويني ( أشرطته الموجهة للمراهقين - ضمن سلسة العائلة السعيدة : كيف تتعامل مع والديك ) خالد الراشد الشيخ بوبشيت شريط يوسف الصالح : رايح وين ؟! ، وهو كما قلت في مرة سابقة شاب تائب وهو مؤثر جداً شريط عبدالله بانعمة وهو أيضاً شاب تائب ولذا فشريطه مؤثر كذلك وغيرها من الأشرطة التي لا يحضرني إسماء أصحابها مثل شريط الدرة المصونة ، اللؤلؤة المكنونة ، عندما ينتحر العفاف ، القابضات على الجمر .......... وغيرها كثير . وأؤكد مرة أخرى أن هذا هو ما يحضرني الآن فقط ولا أنسى طبعاً أن أذكر ما نقله لكم الأخ أبو فيصل من تلخيص لشريط هاني العبدالقادر ، أهنيه على هذا الجهد المبارك واقول له إلى الأمام وعسى الله ان ينفع بجهودك . وإن شاء الله تجدون ما أقوم بتأليفه بين ايديكم خلال عدة أشهر وهو : كيف تكسب المراهق وتعده لزواج ناجح ، خاصةً إذا قمتم بالإجابة على الإستبيان الخاص به . أرجو أن أكون قد وُفقت إلى ما يرضي ربنا سبحانه وتعالى ، فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان . وأرجو قبل أن أنهي هذه المشاركة أن تدعون لي ولكل الدعاة والعلماء الذين ذكرت أسماءهم والذين لم أذكرهم من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم الذين قدموا لنا ولأبناءنا ما بوسعهم . شهر مبارك ، جعله الله شهر نصر وعز وفلاح للإسلام والمسلمين ، و أعاننا الله على الصيام والقيام وتقبل منا جميعاً صالح الأعمال وكل عام وأنتم بخير والحمد لله وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم |
| الساعة الآن 10:38 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©