![]() |
بوركتما
المرأه تبقى جميله وجذابه مهما تقدم بها العمر بثقتها بنفسها |
الله يخليلك ام انس وتعيش جميع ايامك بسعاده وحب رغم تقدم السنين
|
نعم السعادة في الرضى والقناعة ...
قال صلى الله عليه وسلم :- ( قد أفلح من أسلم ؛ ورزق كفافاً ؛ وقنعه الله بما أتاه ) رواه مسلم جزاك الله خيراً أخي الفاضل ...أبو أنس ...على هذه الكلمات النافذة ذات المعاني الرائعة .. وجعل الله العلي العظيم السعادة نصيبكما دوماً وليس يوماً .. ودمت بحفظ الله وتوفيقه .... |
الله يديم المحبة بينكم ويسعدنا وإياكم يارب ..
نظرة ثاقبه ونظرة متعقله للحياة الزوجية ومشاعر راقية لاتصدر إلا ممن امتزجت مع دمه دماثة الأخلاق والرقَّـه . بارك المولى حياتكما وأتمها سعاده وهناء . أخوك ( ثنيان). |
اقتباس:
شكرا لك أختي الفاضلة ... عند بلوغي الأربعين ....بإذن الله تعالى ...سأملك أربع من الأمور ... 1) نفس تواقة شغوفة دؤوبة تسعى نحو أهداف واضحة . 2) عقل راجح وبصيرة ثاقبة ..فهذا زمن النضج والإكتمال . 3) قلب يمتلىء بالعاطفة الجياشة وحب حقيقي عميق يفيض على كل من حولي . 4) إيمان قوي بأن ما أصابني ما كان ليخطئني وما أخطئني ما كان ليصيبني ..وبرضا تام بما قضى الله وقدر علي . شكرا لك على هذا المرور الطيب |
اقتباس:
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ |
اقتباس:
عندما يشعر الرجل أنه اقترب من سن الأربعين يريد أن يثبت لنفسه ولكل من حوله أنه مازال قوياً وجذاباً ومؤثراً، وربما هذا ما يفسر بحثه عن الفتاة صغيرة السن، لا من تساويه عمراً.. ليقول علناً أنظروا مازلت شاباً ومرغوباً. وفي أحيان أخرى تحدث مراهقة الأب كرد فعل على مراهقة الابن، حين يراه مفعماً بالشباب، فيوقظ فيه شبابا وذكريات، فيتمرد بطريقته الخاصة على شعره الأبيض وشكله الجديد، بكل الطرق من صبغ الشعر إلى ارتداء الملابس الشبابية. يصاب الرجل بما يسمى بالمراهقة الثانية عندما يشعر بأن الأحلام قد تلاشت والمشاريع التي فكر وأمل بتحقيقها قد انتهت أو لم يعد هناك وقت أو فائدة لنتفيذها وأن الباقي من العمر أقل من الذي راح .. وإن أكثر الأمور التي تصيب الرجل باليأس والإحباط أن يشعر بأن لا جديد يعمله أو يتعلمه، أو ليس من أحد بحاجة إلى رأيه أو رعايته. وعموماً يرغب رجل الأربعين أن ينفي تهمة الكبر عنه ويثبت لنفسه أولاً ولكل المحيطين به أنه لازال ينبض بالحيوية والشباب . |
اقتباس:
أقول ...الزوج في الأغلب الأعم وبعدما يتوارى جمال امرأته وشبابها وتدخل مكرهة نحو سنواتها العجاف يشعر بأن من حقه أن يسعى نحو ما يجدد له بعض شبابه.سواء على المستوى العاطفي أو على المستوى الحسي، فيلجأ إلى أن يتزوج أو يحب أو يميل أو حتى يكبت إذا لم يجد أياً مما سبق متاحاً. وبالطبع فإن ذبول تلك الفتنة وأفول شمس ذلك الشباب سوف يفرض واقعاً جديداً تفتقد المرأة فيه لأدوات النقاش المقنع. كما أن عدم توفر الزوجة الصديقة التي تشارك الزوج أحلامه وهواياته وتوفر له الأمان والاستقرار والمشاركة الفعلية من الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى وقوع الزوج في فخ 'المراهقة الثانية'. كذلك إصابة بعض الزوجات بالاكتئاب بعد خروج الأولاد من البيت، وانشغالهم كل في حياته الخاصة، تجعل الزوج يلجأ إلى الهروب من البيت والزوجة ليعيش فترة مراهقة أخرى. |
اقتباس:
إن المجتمع العربي بخاصة قد درج على أن التعامل مع سن الأربعين عند المرأة على أنه سن يأس وسن بداية النهاية المريرة، ومع سن الأربعين عند الرجل على أنه سن النضوج وسن نهاية البداية المريرة أيضاً. ومع شيب المرأة على أنه شيخوخة كبر قبح فوق قبح، ومع شيب الرجل على أنه وقار وهيبة وجمال فوق جمال. ومع الرجل الذي يود الزواج من امرأة مسنة على أنه مريض نفسياً بداء الحرمان من حنان الأم في الطفولة، ومع الفتاة التي تريد الزواج من رجل مسن بأنها متفتحة محبة لرجولة أبيها تعرف الفارق بين الشباب عديم الخبرة والرجولة الناضجة الحقة!!. لكل هذه الأسباب وغيرها يعايش الرجل بعد الأربعين وهماً.. اسمه عدم كفاية امرأته له ووهماً آخر اسمه " حقه الطبيعي في أن يستمتع بشبابه .. ووهماً ثالثاً اسمه " إعجاب صغيرات السن بنضجه". |
الله يديم المحبه يارب ويسعدكم
|
| الساعة الآن 10:15 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©