![]() |
أنا مع الأخت فته كلامها مقنع مقنع جدا و اتقي الله في نفسك و في زوجك ترى ما يجوز تفكري في غيره و انتي معاه
|
سبحان الله انت تقول انك تنفرى من لحيته عندما تلامس يشرتك
وفى نساء يحبوا ان يفرك ازوجهن لحيته بجسدهن لان ذلك يشعرهن بالاثارة اخشى انك لا تشعرى بالمتعه معه نتيجة قلة خبرته فلا مانع من التلميح او المبادرة فهو حلالك وهذا الشىء يسعد الزوج عندما تبوح ما تريد لان الزوج يشعر برجولته عندما يشبع زوجته وتقضى وطرها وتتمتع معه نسأل الله اعلى القدير ان يصرف عنك الحقد والحسد ويحببكم فى بعض آمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد |
لاحول ولا قوة إلا بالله هذا الشيطان اختي تعوذي منه
كلمة ( لا حول لله ) خطأ فاحش بل تكتب كما هو موضح بالأحمر |
و الذي زين الرجال باللحى
هكذا كانت تقسم أم الؤمنين عائشة رضي الله عنها الرجل زينته في لحيته فسبحان الله هذه الفطرة أختى |
اختي اسألي عن ترتيب اللحيه
واذا كانت تجوز اطلبي من زوجك ومثل ماقالت وحده من الاخوات خليه يطيبها وممكن انتي تساعديبنه في هالشي مثل اذا خلص متسبح تكونين مجهزه البخور ودهن العود وتطيبينه بدون ما تطلبين منه انه يطيبها وشوفي اختي مميزاتها يعني لو هو متهاون في امر اعفاء اللحيه راح يتهاون في اشياء ثانيه واولها عدم غض البصر لو باحلف ان كل الي يحلقون لحاهم ما يكلف على نفسه ويغض البصر عن النساء الاجانب (الي يكونون في التلفاز) لان اتوقع الي غير كذا ويطالع في الحريم في السوق او نساء قريبات لهم وليسو محارمه هذا عنده مشكله اخلاقيه ويمكن انتي ما تحسين بهالشي لانك ماجربتي ان زوجك يطالع في حريم غيرك الله يجعل زوجك قرة عين لك ويجعلك قرة عين لزوجك ويسعدكم دنيا وآخره ويرزقكم بالأبناء البارين |
اول مرة في حياتي اسمع ان الحرمه تحب زوجها يكون ناعم املس مثلها !!!!!
|
تقدم لي شخص من عائلة مره معروفة ومحترمة..فيه صفات حلم كل فتاة ووظيفه محترمة... وفوق هذا كان سنه يناسبني جدا. كان أكبر مني بخمس سنوات,,
فكانت الملكة أيام رائعة, مع اني قليل اشوفه بحكم شغله بعيد عن منطقتنا.. بس والله حلوة.. بصراحة مامرة تطرقت معه لهذا الموضوع, لأني عارفه مارح يتغير شي, ابوه وجده وحتى اخوانه الكبار نفس الشكل, كلهم ماشاءالله عليهم مربيين مع ان وربي يشهد انه رومنسي وحنوووووووون فوق ماتتصورون صح عزيزتي معك حق ان كل انسان له اشياء تريحه واشياء( تقززه) ما يقدر يتحملها لكن اللحية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما ادري شقول الك وتذكري قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : « من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه » بس عندي لك حل بسيط تكتبي هذه الاسطر الي انا اقتبست من كلامك تكتبيها على ورقة وتحت كل سطر تكتبي عكس الكلام يعني الشغلة بسيطة تحطي قدام عينك شخص افتراضي يكون بمواصفات عكس زوجك ويكون كذلك غير ملتحي اكيد ماراح تتقززي من الملامسة لكن اسالي نفسك ان كنتي راح تتحملي مواصفاته وخصاله الثانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وصدقيني ان الله من عليك بنسب ما يتعوض فلا ترفسي النعمة بس اشكر الله عليها يبارك لك فيها ويحفظها من الزوال وعذرا للاطالة لكن تحمليني وحاولي تقراي هذا المقال الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد: فإن اللحية هي نعمة جليلة عظيمة تفضل الله بها على الرجال وميزهم بها عن النساء، وجعلها زينة لهم لما تفضي عليهم من سيما الرجولة والهيبة والوقار. وهي ليست مجرد شعيرات تنبت في الوجه فقط، بل إنها من شعائر الإسلام الظاهرة التي نتقرب إلى الله تعالى بإعفائها وتعظيمها، قال تعالى : { ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب } [الحج:32] فهي من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم وقد أمر بإعفائها وإرجائها. ولكن على كل ما جاء في تعظيمها والأمر بإعفائها إلا أن كثيرا من المسلمين- هدانا والله وإياهم- في هذا الزمن قد احتقروا هذه الشعيرة العظيمة وامتهنوها وحلقوها من وجوههم، والذي لم يحلقها كلها أخذ يتلاعب بها، فمنهم من يجعلها صغيرة على الذقن، ومنهم من يجعلها خفيفة كأنها خط أسود خفيف، ومنهم من يربط شاربه مع لحيته ويجعلها على شكل دائرة!! إلى غير ذلك من الأشكال المحزنة والمضحكة في نفس الوقت والتي لا تليق بأي عاقل أن يفعلها بوجهه، فضلا عن أن يكون مسلما قد أمر بتكريمها وإعفائها، وإنه ليندر أن يرى وجه الإنسان المتأدب بآداب الشريعة الإسلامية الذي يبقي لحيته كما خلقها الله، فلا حول ولا قوة إلا بالله. قيمة اللحية ومكانتها عند السلف إن إعفاء اللحية من هدي الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام وكذلك الصحابة الكرام والسلف الصالح رضي الله عنهم أجمعين، فلم يذكر عن أحد منهم انه كان يحلق لحيته، بل على العكس من ذلك كانوا يعظمونها ويعلون شأنها، كان قيس بن سعد رضي الله عنه رجلا أمرد لا لحية له، فقال قومه الأنصار: نعم السيد قيس لبطولته وشهامته ولكن لا لحية له، فو الله لو كانت اللحى تشترى بالدراهم لاشترينا له لحية!! وهذا الأحنف بن قيس كان رجلا عاقلا حليما وكان أمرد لا لحية له وكان سيد قومه فقال بعضهم: وددنا أنا اشترينا للأحنف لحية بعشرين ألف..! فلم يذكروا حنفه ولا عوره وإنما ذكروا كراهية عدم وجود اللحية عليه، وما ذلك إلا لأن اللحية عند هؤلاء الأخيار تعتبر من الجمال والرجولة والكمال لشخصية المسلم. وكان الواحد منهم أهون عليه أن تزول رقبته ولا تزول لحيته. أما اليوم فكثير من أبناء المسلمين لا يتمنى أن يشترى له لحية بل إنه يدفع الأموال لإزالتها من وجهه، بل قد يود بعضهم لو عدمها نهائيا وساق على ذلك آلاف الدراهم!! نعوذ بالله من ذلك. أدلة تحريم حلق اللحية قال تعالى: { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } [النساء:119] وحلق اللحية أو أخذ شيء منها هو تغيير لخلق الله وتمثيل بالشعر أيضا، وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من مثّل بالشعر فليس له عند الله خلاق » قال أهل اللغة: مثل بالشعر صيره مثلة بأن حلقه من الخدود أو نتفه أو غيره بالسواد. وقال صلى الله عليه وسلم في تحريمها : « خالفوا المشركين، وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب » [متفق عليه] وقال عليه الصلاة والسلام : « جزوا الشوارب وأرخوا اللحى » [رواه مسلم] وقال صلى الله عليه وسلم : « من لم يأخذ من شاربه فليس منا » [رواه مسلم] وأمـْر النبي صلى الله عليه وسلم يقتضي الوجوب. قال ابن تيمية : يحرم حلق اللحية، وقال القرطبي: لا يجوز حلقها ولا نتفها ولا قصها، وقال عبد العزيز بن باز: إن تربية اللحية وتوفيرها وإرخاءها فرض لا يجوز تركه. وحلق اللحية ليس من الأمور الصغيرة كما قد يتوهمه البعض، بل ربما يكون حلقها أعظم إثما من بعض المعاصي الأخرى، لأن حلقها يعتبر من المجاهرة بالمعصية، وقد لا يعافى حالقها ولا يغفر له بسبب هذه المجاهرة لقوله صلى الله عليه وسلم : « كل أمتي معافى إلا المجاهرين » إضافة أيضا إلى أن كراهية اللحية أو الاستهزاء بها وبأهلها يخشى على فاعله من الردة والكفر والعياذ بالله، لن من نواقض الإسلام الاستهزاء والسخرية بهدي النبي صلى الله عليه وسلم أو كراهية ما جاء به، وحلق اللحية قد ينم على كراهيتها والتخلص منها، وكراهيتها قد يكون أيضا سببا لحبوط الأعمال كما في قوله تعالى : { ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم } [محمد:28] فليحذر المسلم من أن يحبط عمله، أو أن يخرج من الإسلام وهو لا يشعر. فيا أخي الحبيب يا من اعتدت على حلق لحيتك، تب إلى الله من هذا العمل واترك لحيتك كما خلقها الله لك واتبع سنة نبيك صلى الله عليه وسلم الذي أمرك بها، ولا تعرض نفسك لسخط الله وعقابه بسببها، فكما أنك يا أخي قد أطعت الله في الصلاة والصيام وبعض الواجبات الأخرى فما الذي يمنعك من أن تطيعه كذلك في أمر اللحية؟ أليس الذي أمرك بكلا الحالتين هو الله جل وعلا؟ لماذا تفرق بين أوامره فتطيعه في أمر وتعصيه في آخر؟ أين تعظيم الله؟ أين صدق الإيمان؟ أين الاستجابة للرحمن؟ لماذا هذا التلاعب بأوامر الشرع والاستخفاف بها؟! إن الله قد ذم من يفعل مثل ذلك من أهل الكتاب فقال تعالى : { أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون } [البقرة:85] فلا تعرض نفسك أخي الكريم لمثل هذا الذم، وتتشبه بهم، والتزم بجميع أوامر الله صغيرها وكبيرها تسعد في الدنيا والآخرة. وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول ابن القيم: ثم تأمل لما صارت المرأة والرجل إذا أدركا وبلغا اشتركا في نبات العانة، ثم ينفرد الرجل عن المرأة باللحية، فإن الله عز وجل لما جعل الرجل قيما على المرأة وجعلها كالخول والعاني (الأسير) في يديه ميزه عليها بما فيه المهابة له والعز والوقار والجلالة، لكماله وحاجته إلى ذلك، ومنعتها المرأة لكمال الاستمتاع بها والتلذذ لتبقى نضارة وجهها وحسنه. الجمال ليس في حلق اللحى كيف يخلق الله رجلا ويميزه عن المرأة برجولته ولحيته التي فيها وقاره وجماله ثم لا يرضى بذلك ويذهب يغير خلق الله يتشبه بالنساء وبأعداء الإسلام ويتوهم أن في ذلك زيادة جمال له وأناقة ؟! { أفمن زُيّن له سوء عمله فرآه حسنا } [فاطر: 8]. وكأن جمال الإنسان وأناقته لا تتم إلا بحلق اللحية أو بتقصيرها وتخفيفها واللعب بها!! والله إن جمال الرجل وبهاءه وهيبته في إبقاء لحيته كما خلقها الله تعالى لأن الله أعلم بما يناسب الرجل لذا خلق له هذه الحية. فكيف يليق بمسلم عاقل أن يرفض ما اختاره الله له؟ أهو أعلم بما يناسبه من الله { أأنتم أعلم أم الله } [البقرة:140] ولو أراد الله للرجل أن يكون ناعما بدون لحية لم يعجزه ذلك، ولكنه ميز الرجل عن المرأة وكرمه وشرفه بهذه اللحية، ولكن بعض الرجال- هدانا الله وإياهم- لا يريدون هذا التكريم وهذا التميز، بل ويحاربونه، نسأل الله السلامة والعافية من ذلك. فيا أخي المسلم يا من تحلق لحيتك، كيف يهون عليك أن تفرط في لحيتك التي فيها وقارك ورجولتك وجمالك؟ والله لا يليق ذلك بك وأنت الرجل المسلم العاقل، ثم قل لي بريك: ماذا ينفعك حلقها؟ هل لك في ذلك أجر وثواب؟ هل لك في ذلك مصلحة دنيوية؟ لماذا تعرض نفسك للعذاب وأنت في غنى عنه؟ ولماذا تتعب نفسك، لأن حلاقتها كلها تعب وخسارة وإضاعة وقت ومال! لماذا كل ذلك يا أخي؟ اترك لحيتك في وجهك كما خلقها الله لك ولا داعي لإتعاب نفسك، هي كم وزنها حتى تزيلها من وجهك؟! هل ثقلت عليك أو شوهت وجهك؟ لا أظن أن شيئا من ذلك يحصل بسبب اللحية. العناد والمخالفة الصريحة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب » ولكن بعض الناس يعارض قوله صلى الله عليه وسلم معارضة صريحة وقوية ويقول: لا يا رسول الله، لا سمعا لك ولا طاعة في هذا الأمر!! فيعكس الأمر فيحلق لحيته ويترك شاربه!! فلماذا يا أخي هذا العناد؟ لماذا تخالف هدي نبيك صلى الله عليه وسلم؟ هل أنت في غنى عن هديه عليه الصلاة والسلام، وهل لك هدي خاص وسنة خاصة؟ والله يا أخي إنه شرف لك أن تكون من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم المطبقين لسنته. ثم اعلم أخي الكريم أن القضية ليست قضية شعر فقط، إنما القضية قضية استسلام وخضوع لأوامر واتباع لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم واعتزاز به وانقياد لأوامره. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين" |
مع الايام انت اللي بتمشطينها له ... قولييله يحط فيها بلسم او يرتبها شوية ... عشان حياتكم تصير احلى و احلى ..
|
سبحان الله
الناس اجناس يا اختي كان شرطي الوحيد ان يكون ملتحي والحمدلله تحقق لان اللحية تمنعة عن كثير من المعاصي وكثير من قرايبي يبون ملتزمين وملتحين .. بس الدنيا مو على الكيف |
الله يهديكي .. تركتي كل مميزاته وصفاته الحلوة وشخصيته
وتطلعتي على لحيته..ياريت تفكري بشيء احسن |
| الساعة الآن 09:22 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©