منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   التقارير السياحية المصورة (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=117)
-   -   رحلتى العلاجية الى ألمانيا مع جيش عرمرم من أسرتى .. بالصور . (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=48722)

محمد الشرقاوى 29-05-2005 09:01 PM

عندما أسقط في يدي واحترت في أمري


فتحت الباب ونظرت إلى الداخل فإذا المكان كأن عاصفة هوجاء مرت به وقلبته رأسا على عقب!! .. كراسي ملقاة .. أوراق متناثرة .. بعض الصناديق .. جهاز هاتف بدون سماعة يقبع عند ركن أحد الأبواب .. المكاتب خالية على عروشها اللهم من بعض الأثاث البسيط .. بعض الأدوات المكتبية المتفرقة .. بعض الصحف السعودية .. أعقاب سجائر وفوق هذا لا يوجد أحد على الإطلاق!! ..

صعدت إلى الطابق الثاني .. ووجدت الأمر قد تكرر .. المكان لا يوحي بالأمان إطلاقا .. أمر ما قد حدث لسفارتنا في بون ولابد من إبلاغ الجهات المختصة فورا وبدون تأخير !! .. قد أكون أنا أول قادم للمكان بعد الاقتحام وقد تشاهدون صورتي في عناوين الأخبار العالمية ويسألني الصحفي : هل تتهم جهة معينة تقف وراء الحادث ؟ ! .. كم عدد القتلى والمصابين ؟! .. ماهي ردود الأفعال المتوقعة من الحكومة ؟! .. وتبدأ فلاشات كاميرات التصوير تجهر عيني وأجيب على أسئلة الصحفيين بكل لطف وكياسة : والله ما أدري وش اللي صار أنا كنت جاي أتابع معاملة أمي !! .. وين معاملة أمي ؟! .. جيبوا لي معاملة أمي !!

نزلت من السلم وأخي يتبعني وقد تملكته الدهشة مثلي ويسألني : الموظفين فين راحوا ؟! .. أخذتني الدعابة مع أن هذا ليس بوقتها وقلت : راحوا يجيبوا عيالهم من المدارس !! .. ثم تذكرت الموقف الذي أنا فيه وأنني وأخي قد نكون معرضان للخطر .. فمن يدريني أن العصابة التي اقتحمت السفارة ما زالت موجودة في المبنى وأننا قد نتعرض للقتل !! .. جال هذا الخاطر برأسي فتوقفت عند السلم وأخذت أتلفت وأرهف السمع .. وأطلب من أخي أن يسكت .. ونزلنا بحذر على السلم وتوجهنا إلى باب الخروج ونحن نتلفت وراءنا ثم عبرنا الحديقة وعندما وصلنا إلى الباب الخارجي للفيلا سمعت صوتا يناديني من فوقي وباللهجة لعامية الخالصة : إنت وش تبغى ؟!

أجفلت ثم نظرت إلى الأعلى فوجدت رجل بملابس النوم ووجهه يدل على أنه قد استيقظ قريبا يخاطبني من نافذة أحد نوافذ الدور الثاني من المبنى وأظنها كانت غرفته .. قلت : أدور الموظفين .. عندي مراجعة وأريد أن أسأل عن معاملة تخص والدتي .. لم أجد أي أحد بالداخل !! .. فقال : لقد انتقلت السفارة إلى برلين !!!!
قلت مشدوها : نعم !! .. إنتقلت إلى برلين ؟! .. حسبي الله ونعم الوكيل . ماذا أفعل الآن ؟! .. هل أجد عندك رقمهم هناك ؟! .. قال لا !! .. قلت وما الحل ؟!

قال : اتصل بالاستعلامات أو بوزارة الخارجية ببلدك وخذ منهم الرقم ..
قلت : وأين أجد هاتفا قريبا ؟!
فوصف لي مكان قال إنه يوجد فيه كبائن للهاتف يمكنني أن أتصل من هناك وكان المكان الذي وصفه هو المكان الذي كان مقر سكننا فيما بعد ..

أعتقد أن الرجل الذي دارت بني وبينه هذه المحادثة أحد رجال الأمن بالسفارة ورجال الأمن في الغالب فيهم نوع من الجفاء يقتضيه عملهم .. فلم يحاول أن يساعدني بالحصول على رقم السفارة الجديد باستخدام الهاتف الموجود في المبنى .. ولم يبلغني بمعلومة كانت هامة جدا وكان من الممكن أن توفر علي العناء وهو وجود مكان في بون اسمه الملحقية الصحية ببون التابعة لسفارتنا والمسئولة عن متابعة علاج المواطنين في أوروبا كلها .. وهي المعلومة التي عرفتها أنا بعد ذلك بالصدفة المحضة وسوف آتي على سرد قصتها فيما بعد ..

أمر أخر استغربته وهو : كيف يتم ترك المبنى بدون حراسة وتترك الأوراق التي قد تكون مهمة ملقاة بإهمال على الأرض ؟! .. ألم يكن من الواجب أن يتم غلق المبنى بالكامل إلى أن تتم عملية تنظيف المكان من الأثاث المبعثر والأوراق الملقاة هنا وهناك بإهمال ؟! .. أليس للمبنى حساسيته ؟! .. من يضمن عدم دخول زوار آخرين يعبثون بالمكان وقد تكون لهم أغراض أخرى ؟! .. على العموم كانت هذه الحادثة من الحوادث التي انطبعت في ذاكرتي لغرابتها وعندما أتذكرها أشعر بالقشعريرة من ذلك الموقف الذي كنا فيه أنا وأخي ..

خرجت من باب السفارة والأفكار تتصارع في عقلي .. ماذا أفعل الآن ؟! وأتصل بمن ؟! .. كان الرقم الذي معي رقم سفارتنا ببون ولكن المبنى الآن خال على عروشه .. كيف أتصل بسفارتنا في مبناها الجديد ؟! ..

قطعت الشارع وأنا أسير إلى المكان الذي وصفه لي الحارس .. كان الجوال الذي أحضرناه معنا غير معمم ( لا أذكر هل كانت تلك الخدمة موجودة في ذلك الوقت أم لا !! ) .. سرنا مسافة غير قليلة وشاهدت أثناء سيري كيف تمر القطارات على السكك الحديدية بين البيوت ولا يفصلها سوى شبك في بعض المناطق غير المخصصة للعبور ..

الصور تحت التعديل

وصلت إلى المكان الذي وصفه لي الحارس وهو عبارة عن حي أحسست فيه بالالفة والراحة لا أدري لماذا قد يكون هذا عائد إلى محل البقالة التي مرت به والذي يبيع الأطعمة العربية .. عرفت ذلك من خلال النظر إلى المعروضات خلف الحاجز الزجاجي !! .. كان حي لا يختلف عن الأحياء الألمانية في شيئ .. نفس البيوت والمحلات ولكني أحسست بأن هذا الحي يبعث على الشعور بالارتياح ...

الصور تحت التعديل

ودخلت إلى محل للاتصالات ( يشبه كبائن الاتصالات الموجودة عندنا ) وخاطبت البائعة باللغة الانجليزية وسألتها قائلا : كيف أستطيع الاتصال بالسفارة في برلين ؟! ..
هل تستطيعين أن تساعديني في الحصول على الرقم ؟! .. كانت الموظفة سمراء ولا أدري لماذا تبادر إلى ذهني أنها صومالية هاجرت من بلدها .. لم تعيرني أي انتباه وأعتقد لولا أنني أكبر من الصرصور لوطئتني بقدمها احتقارا !! .. أنا ما أدري ليش كل واحد يشوفني في ألمانيا يحتقرني ؟! .. موظفة الاستقبال في الفندق .. والآن هذه الموظفة في الكبينة ؟! وقبل ذلك موظف الجوازات في المطار ما ناظر فيني لما وصلت !! .. مع إن وجهي حسب ما أعتقد ليس بذلك السوء وإلا لما تزوجتني أم سلطان !! .. كما أن لون بشرتي أبيض وخدودي يصير لونها وردي عندما أتعب .. وخشمي يصير لونه أحمر لو حكيته بقوة !! .. وعيوني عسلية .. ولحيتي يصير لونها أشقر لما ينعكس عليها شعاع الشمس !! .. وشكلي ينفع يركب على أي جنسية لكن ما أدري ليش الألمان ما يطالعون فيني ؟! ... حتى أنا شكلي أحسن من محمد الشرقاوى .. أسألوه وهو يقول لكم !! ( يظهر إني طولت وأنا أتغزل في نفسي !! ) ..

عندما أشاحت عني تلك الموظفة الصومالية اعتقدت أنها لم تفهم ما قلته وأنها لا تتحدث الانجليزية فقلت في نفسي إذا كانت صومالية فعلى الأقل تعرف العربية !! .. فلما حدثتها بالعربية أشاحت عني بأشد من إشاحتها عني في المرة الأولى !! .. فأشحت أنا بوجهي عنها وبدأت بيننا حرب الاشاحة !! وطلبت من أخي أن يشيح بوجهه عنها هو الآخر .. وصارت هي تشيح ونحن نشيح ( المسألة صارت تحدي !! ) .. وكان بجانبي رجل يتابع ما يجري بيننا .. فلما سمعني أتحدث بالعربي واسأل الموظفة عن رقم السفارة تدخل في الحديث وقال : ماذا تريد من السفارة ؟! .. قلت أريد أن أسأل على معاملة علاج للوالدة لأن موعدها مع الطبيب غدا وأخاف أن يفوت الموعد ولقد ذهبت إلى السفارة فأخبرني الحارس أنها انتقلت إلى برلين .. فقال لي جزاه الله عني كل خير : ولماذا تتعب نفسك وتتصل وعندك الملحق الصحي الذي يشرف على علاج المرضى في أوروبا كلها ومقره لا يبعد كثيرا عن المكان الذي أقف أنا وأنت فيه ؟! .. إركب معي في السيارة وأنا أوصلك إلى المكتب .. ركبت معه وعرفت أنه طبيب يتابع دراسته في ألمانيا ولكن مع الأسف الشديد فقدت ( الكرت ) الذي فيه اسمه وعنوانه جزاه الله عني خير الجزاء على مساعدته لي وهو لا يعرفني ولا أعرفه !! ..

وصلنا إلى المبنى الذي كان مكونا من دورين في أحد الأحياء الراقية في بون ودخلنا المبنى .. دخل هو إلى أحد المكاتب لقضاء بعض مصالحه ..أما أنا فسألت السكرتيرة التي كانت عربية عن معاملة والدتي فحولتني إلى أحد الموظفين العرب وأخبرني بان المعاملة جاهزة وسوف ندخل على الطبيب غدا حسب الموعد ..

قابلت بعدها أحد المسئولين في الملحقية الذي سألني عن أحوالي وأحوال والدتي وأين أسكن ؟! .. سميت له الفندق الذي سكنت فيه فقال لي كيف تسكن في تلك المنطقة ؟! .. إنها لا تناسبكم سوف أطلب لكم مترجم يساعدكم في الحصول على سكن مناسب .. فماذا حدث بعد ذلك ؟! ..

أكمل في الحلقة القادمة بإذن الله ...


ملاحظة :

هذا كله ونحن في أول يوم بألمانيا من الرحلة التي امتدت عدة أسابيع فكم سيكون عدد الحلقات يا ترى ؟!! .. الله يعيني عليكم ويعينكم علي !! .. شكلنا ما حنا مخلصين الحلقات إلى أن تأتي العطلة الصيفية .. هذا لو كتبت الحلقات بانتظام !! .. أما لو تكاسلت أو أخذتني المشاغل فأظن أننا سوف ننتهي العام القادم إن أحيانا الله !!!!

ما ألاقي أحد عنده علاج لمرض الاستطراد والمبالغة في طول الوصف والتحدث عن تفاصيل ليس لها علاقة بالموضوع ؟! .. إذا لم يتوفر هذا العلاج فعلى الأقل الدعاء بأن يعينني الله على إكمال هذا الموضوع بأقرب فرصة ممكنة .. شكرا لكم أحبتي وفي سلامة الله وحفظه

أبو سلطان

محمد الشرقاوى 29-05-2005 09:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Reemona
بصراحة أمتعتنا بتفاصيل الرحلة و شوقتنا للي جاي

الله يعطيك العافية أخي أبو عبد الرحمن

تحياتي


شكرا لمرورك الطيب مشرفتنا النشيطة ريمونا

وان شاء الله سأنقل لكم الأحداث بصورة أسرع

مع خالص تحياتى

همسات في القلب 29-05-2005 10:00 PM

شو القصة راح الظاهر راح اضل اتعلقنا معك اكتيررررررررر


يالله بعين الله عليك ونتابع بس ما اطول زى تلك المره دير بالك راح نزهق
انا عم بمزح وان شاء الله ننتظر المزيد

وبالنسبه لعلاج لاطاله التنفاصيل هذا ما اجمل ما فى القصة كمل ولا يهمك

تحياااااااتى

شهرزاد1 31-05-2005 09:08 AM

ادعو من الله ان يعينك على سردها واعاننا الله على قرائتها ........
بوركت يابا سلطان على برك لامك وجزاك المولى كل خير .

وشكرا جزيلا لناقلها المبدع لنا اخونا محمد الشرقاوي .

وهذه قصه احسبها مثل قصه الف ليله وليله.......لانها من القصص الطويله ......

تقبلو احترامي لسيادتكم

إحساس ناعم 09-06-2005 03:19 AM

قرأت القصة بالكاااااامل .. مرة وحدة .. بجلسة وحدة ..

مووووووو معقول روعتها .. والتشويق اللي فيها ..

وخفة الدم :17:

وكله كوم .. والإستطرادات كوووووم .. من جد روعة ..

ومنطقية جداً .. وتخلي الواحد يعيش جو الإستطراد .. رووعة ..


بس وين البااااااااااااااقي ..

الأخ .. محمد الشرقاوى ..

كمل تكفى .. وبلغ السلام لأبو سلطان على هالقصة الرااااااائعة ..


<<<< إنظمت إلى قااااااائة المنتظرين ..

إحساس ناعم 12-06-2005 08:14 AM

:21:

محمد الشرقاوى 12-06-2005 06:11 PM

الأخوة والأخوات :

همسات فى القلب

شهرزاد1

احساس ناعم


مشكورين على المتابعة .. بارك الله فيكم

واليكم التكملة بعد قليل ان شاء الله

(( مش هطول عليكم بعد كده ))

مع خالص تحياتى

محمد الشرقاوى 12-06-2005 06:23 PM

وبدأت الأمور تتضح أكثر !!

اتصل المسئول في الملحق الصحي لسفارتنا في ألمانيا بالسكرتيرة وأخبرها بأن
توفر أحد المترجمين ليساعدني طوال مكوثي في ألمانيا ويكون حلقة وصل بيننا
وبين الطبيب المعالج .. ويساعدنا أيضا في اختيار مسكن مناسب نستقر فيه طوال
فترة وجودنا في بون ..

كان معظم المترجمين الذين تتعامل معهم السفارة مشغولين .. ووجدوا مترجما شابا كان
قد تخرج من الأكاديمية في بون وأبوه يعمل منذ ثلاثين عاما في مصانع سيارات
مرسيدس بنز .. كان هذا الشاب من الجنسية التونسية واسمه صابر وكان من أكثر
الذين صبروا علينا طوال وجودنا في بون والاسم على المسمى!! .. كان صابر هذا
ضخم الجثة .. عريض المنكبين .. ولكنه يحمل في قلبه من الطيبة وحسن الخلق ما لو
وزع على مجموعة كبيرة من الناس لوسعهم بطيبته وكريم خصاله.. كان نعم المعين
بعد الله طوال فترة مكوثنا في ألمانيا ووفر علينا الكثير من المجهود وكانت له
معنا مواقف سوف نتعرض لها حينما يحين الوقت ..

كان صابر يساعد والده في بعض الأحيان في المصنع ولكنه لم يكن موظفا رسميا ..
كما أنه يعمل وقت الصيف مترجما لدى الملحق الصحي عند الحاجة إليه .. وكان حائرا
بين محاولة البحث عن عمل في ألمانيا أو القدوم إلى المملكة ليعمل عند وكيل
شركة مرسيدس بنز .. وصابر هذا تونسي الجنسية .. والشعب التونسي شعب كريم
بشوش وودود .. تعجبني كثيرا لهجتهم المحلية وخاصة كلمة (برشة !! ) التي أشعر
بطرب عندما اسمعها أو أرددها !!.. حضر صابر إلى المكتب بسيارته المرسيدس
القديمة والذي استعارها من أبوه
( استغربت كيف أن أبوه يعمل منذ ثلاثين عاما في شركة مرسيدس ولا يوجد عنده
سوى هذه السيارة القديمة؟!).. دخل صابر المكتب وعرفني المسئول به وأخبرني
بأنه سوف يرافقني ووالدتي في جميع مراجعاتنا للطبيب وأعطاني رقم جواله وطلب
مني أن أذهب معه للبحث عن شقة مناسبة بدلا عن الفندق الذي أسكن فيه أنا وعائلتي!! ..

ركبنا معه أنا وأخي في سيارته وانطلقنا للبحث عن بيت مناسب .. وصلنا مرة
أخرى للمنطقة التي حدثتكم عنها من قبل وهي ( بادجود سبيرج) وهو حي يقطنه كثير
من الخليجيين القادمين للعلاج في بون .. ذهبنا إلى فندق متواضع نسيت أسمه ولكنه
يقع في نفس منطقة (باد جود سبيرج) وسأل صابر موظفة الاستقبال عن شخص معين ..
فلما نادته أخذ يتكلم معه باللغة الألمانية ثم التفت لي وقال : هذا صاحب شقق مفروشة
وهو في نفس الوقت صاحب الفندق ألماني يهودي يتعامل معه الكثير من الخليجيين
ويوجد عنده شقة واحدة تحتوي على غرفتين نوم وصالة ومطبخ ويطلب فيها 1350
مارك في الأسبوع ( 700 دولار ) والدفع مقدما ولطوال الفترة أي أنه لا يمكن
تأجيرها باليوم!! .. قلت لصابر : وأنت ما رأيك ؟! ..

قال : الرأي رأيك .. السعر أظن أنه مناسب ولكن إن أحببت بحثنا عن مكان آخر ..
قلت : دعه يعطينا المفتاح ونراها وبعد ذلك نقرر!! .. كانت الشقة متواضعة الأثاث
ولكن الفرش نظيف مع خدمة تغيير اللحاف ثلاث مرات في الأسبوع إضافة إلى
التنظيف .. يوجد أسفل الشقة على الشارع المقابل محل بقالة تركي يبيع معظم
الاحتياجات التي تناسب العرب من المواد الغذائية .. الشارع الذي تقع عليه الشقة
هادئ نوعا ما لا تطرقه السيارات بكثرة لأنه يؤدي إلى سوق صغير تصطف على
جنباته المحلات ..

كانت الشقة كبيرة ومعقولة لشخص لا يريد أن يتعب نفسه في البحث هنا وهناك ..
فقلت لصابر دعنا نذهب إلى الفندق حتى آخذ رأي الوالدة .. قد لا تعجبها الشقة..
اتفقنا مع السمسار اليهودي على أن يحجز الشقة وأننا سوف نعود إليه بعد قليل للتشاور
عندما وصلنا إلى الفندق انتظرني صابر في صالة الاستقبال وصعدت أنا وأخي إلى
الغرفة وشرحت الذي حدث معنا منذ أن خرجنا من الفندق إلى أن وصلنا إليه مرة
أخرى وقلت للوالدة أننا وجدنا شقة تحتوي على غرفتين وأنني اطلب رأيها ..
أو إذا أرادت ذهبنا إلى الشقة ورأتها بنفسها!! .. ففوجئت بها تقوم وتطلب من أختي
أن تهيئ الحقائب للخروج من الفندق سألتها : يمه .. يمكن الشقة ما تعجبك!! ..
قالت : أي مكان سيكون أفضل كثير من هذه الغرف الضيقة (تقصد غرف الفندق) ..
قلت : ولكن بقي لنا ليلة أخرى في الفندق مدفوع قيمتها مقدما وإن خرجنا الآن
سوف يذهب علينا ما دفعناه .. قالت : معليش .. نروح نسكن في شيء مريح ولا
نجبر أنفسنا على السكن في مثل هذا المكان!! ..

ذهبت إلى الغرفة المجاورة وطلبت من أم سلطان التي كانت تحمم نورا أن تتهيأ
للخروج لأننا سوف نغادر الفندق بعد قليل ..ومنذ أن تزوجنا ورزقنا بأربعة أطفال
وأم سلطان تحمم أطفالنا يوميا سواء كان الوقت صيفا أم شتاء!! .. لو علموا عنا
وزارة الزراعة والمياه لقطعوا عنا المياه واتهمونا بالهدر وعدم المسئولية .. ولكن ماذا
أفعل أمام امرأة مهوسة بالنظافة ؟! .. نزلت إلى الأسفل وطلبت من صابر أن يتحدث
مع السمسار ويخبره أننا قادمون لاستئجار الشقة حتى يقوم بتهيأتها إلى أن نصل
وطلبت من موظفة الاستقبال ( العقربة ) ذات الوجه المكفهر .. هداها الله للإسلام أو
أصلاها سقر !! .. أن تعمل ( التشيك آوت !! ) لأننا سوف نخلي الفندق اليوم ( حتى نفتك
من وجهك!! .. قلت هذا في سري طبعا !! ) .. فقالت ولكن بقي لكم ليلة !! ..
قلت : ما نبغاها !! .. خذوها أنتم طالما أننا لا نستطيع أن نسترجع حقها !! .. كان الله
في عون من يسكن في فندقكم !! .. وهنا نقطة أحب أن أقولها : أنصح بعدم
تشغيل التلفزيون في فنادق الثلاث نجوم بألمانيا لأسباب ليس أولها بعض المنتظر
المؤذية ولا آخرها أن بعض القنوات يتم حساب رسوم على المشاهدة تضاف
إلى الفاتورة !! .. لذلك حرصت على تحذير الأهل بعدم فتح التلفزيون على الإطلاق !!
قسمنا أنفسنا إلى قسمين قسم يجلس في صالة الفندق .. وقسم يذهب معي للشقة
لأن سيارة صابر صغيرة ولا تستطيع حملنا جميعا .. ركبت مع صابر واصطحبت معي
والدتي وزوجتي وابنتي الصغيرة نورا وبعض الحقائب .. وتركت أخي وأختي في
الفندق لكي يعود إليهم صابر فيما بعد !! ..

أنهيت إجراءات تأجير الشقة وطلبت من صابر أن يعود لإحضار باقي المجموعة ..
واجتمع شملنا في الشقة قريبا من العصر .. وذهب صابر على أن يحضر صباح اليوم
التالي ليصطحبني أنا والوالدة إلى الموعد مع البريفسور ونرى ما الذي يمكن أن يحدث ..

كانت إحدى نوافذ الغرف تطل مباشرة على بقالة التركي الذي حدثتكم عنه واسمها على
ما أعتقد بابا أو عمو بابا أو شيء من هذا القبيل ( لو رجعت إلى أشرطة الفيديو التي
تم تصويرها لأخبرتكم بالاسم بالضبط ولكني أحس بالكسل للعودة إلى تلك الأشرطة
الآن ربما فيما بعد !! ) .. أحسسنا بالجوع .. فاتفقنا أن نتجول في الشارع ونستغل
الوقت في التعرف على المكان .. ومرة أخرى كانت الوالدة أول من سبقنا نحو الباب !!
نزلنا وانعطفنا يمينا بعد ان خرجنا من المبنى فواجهنا الشارع الذي يوصل إلى حديقة
(باد جود سبيرج) الحلقات من موضوعه عن وفيها بحيرة كبيرة يسبح فيها البط !! ..



آسف ما لقيت وقت أدور فيه على صورة بحيرة يسبح فيها البط .. لكن تخيلوا إن فيه
بحيرة وإن فيها بط !!

اشترينا ساندويتش شاورما من مطعم يبيع فيه أحد الأتراك وكانت كبيرة ومليئة
( الشاورما وليس حديقة جود سبيرج !! ) .. كان ساندويتش الشاورما يحل محل وجبة
كاملة .. تناولنا هذه الوجبة على ضفاف البحيرة ونحن نرقب الناس والأطفال يلهون
ويلعبون وأمامنا هذه المناظر الطبيعية والبحيرة وحولنا خليط من البشر والجو
المشمس اللطيف .. وتلك النسائم العطرة التي لا تعرف من أين تأتي ؟! .. أهي من
الأعشاب والورود التي حولك .. أم من الشاورما !! ( معليش كنت صايم عندما كتبت
هذا الحلقة !! ) .. حقيقة أنك لا تمل من الجلوس في تلك الحديقة .. نظرت إلى الوالدة
فإذا إمارات التعب والإرهاق بادية عليها .. وبدأت الآلام تهاجمها .. فعدنا إلى البيت
لكي ترتاح ونستعد لمقابلة الدكتور غدا ..








فماذا حدث في الغد ؟! .. انتظرونا في الحلقة القادمة .. وفي أمان الله[/color]

SALAM123 13-06-2005 05:52 AM

اقتباس
_________________________________________________

آسف ما لقيت وقت أدور فيه على صورة بحيرة يسبح فيها البط .. لكن تخيلوا إن فيه
بحيرة وإن فيها بط !!
________________________________________________


ياحليلك يا ابو سلطان :d


تخيلنا البحيرة وفيها بط :28:


في الأنتظار :25:


تحياتي

hamam129 13-06-2005 06:33 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيرا

الأخ الفاضل محمد الشرقاوي

أبا عبد الرحمن

وشكرا جزيلا لأبي سلطان

على العرض الشيق

والأسلوب الجذاب.

إحساس ناعم 14-06-2005 05:54 PM

شكراً لك ..

وإحنا بالإنتظااااااااااار ..

الطبيب 14-06-2005 10:57 PM

شف جزاك الله خير انت وخويك ابوسلطان
اكتب القصه كاملة ولا ترى والله ما اكمل القراية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وش رايك فيني ؟

انا ادري انك خفت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لكن قد اعذر من انذر
















لو سمحت تكفى خلصنا تراني مسكر العياده على حسابك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

والمرضى يشتكون واقول اصبروا انا مشغوووووول مع ابو سلطان ...............................


أخووووووووووووك

الطــــــــــــــــــبـــــــيــــــــــــــــــــ ـــــــــــب

محمد الشرقاوى 18-06-2005 08:46 AM

SALAM123

مشكورة لمرورك الطيب
ترى خفة دم أبوسلطان لا تضاهى

أخى همام

أشكرك جدا لمرورك الطيب
وعسى أبو سلطان أن يرى ردك

احساس ناعم

لن يطول الانتظار
ومشكورة لمرورك الطيب

الطبيب

الله يجزيك كل خير لمرورك الطيب
لكن .. دير بالك على المرضى
والقصة كاملة برسلها لك فاكس

كما أتمنى أن يرى ردودكم الطيبة أخى وأستاذى أبو سلطان

محمد الشرقاوى 18-06-2005 09:14 AM

أول إفطار عربي في بون

استيقظنا مبكرين في أول صباح لنا في الشقة الجديدة وأخذنا في تحضير الإفطار ..
وأنا أنقل لكم أول إفطار لنا في شقتنا ببون من واقع فيلم الفيديو الذي صورته هناك!!
أخذت الكاميرا وبدأت في التصوير صورت كل صحن بلاستيك وأخذت أردد مكوناته
بصوت عالي ( ما ادري وش جاني ذاك اليوم ؟!) .. جبنة كرافت علب .. زيتون اسود علب
جبنة بيضاء البقرات الثلاث .. جبنة كرافت سائلة .. قشطة التاج وعسل الشفاء بالإضافة
إلى الشاي !! .. ولكن مهلا يوجد شيء ناقص هنا ماهو ؟! .. نعم إنه النعناع!! .. لماذا
لم تحضري النعناع معك يا أمي ؟!!! .. لا أدري لماذا شعرت بأن إفطارنا في ذلك اليوم
له طعم ومذاق مختلف ..هل هو تغير المكان أم أنها أضغاث أحلام ؟! ..

فتحت النافذة وأخذت أرقب الشارع تحتي منتظرا وصول صابر حتى نذهب لموعدنا
عند البروفيسور .. كان أمامي مباشرة محل البقالة التركي الذي حدثتكم عنه وعرفت
اسمه الآن بعد أن شاهدت شريط الفيديو الذي صورته وكان اسم المحل (الحاج بابا)
ولا أدري هل ما زال موجودا حتى الآن أم انتقل إلى مكان آخر .. كم كانت مكافحة
تلك العائلة التي يعمل كل أفرادها في المحل!! ..

وطوال الفترة التي أمضيناها في الشقة وهذا المحل يفتح أبوابه قبل جميع المحلات
ويغلق أبوابه آخرها!! .. الأسرة جميعها كانت تعمل الأب والأم والأولاد .. ويوم الأحد
كانوا يتظاهرون بأنهم ينظفون المحل تحايلا على الأنظمة التي تحتم إغلاق المحلات
يوم العطلة الرسمية وهي الأحد!! .. عرفت حينها لماذا يفشل شبابنا في المشاريع
الصغيرة لأنهم يواجهون منافسة غير متكافئة من العمال الهنود الذين يجلسون في
محلاتهم أربع وعشرين ساعة في اليوم وسبعة أيام في الأسبوع .. أكل العيش
صعب وتكاليف المعيشة في ازدياد خاصة في بلاد الغربة!! .. الحمد لله الذي أنعم
علينا بالنعم وجعلنا آمنين مطمئنين في أوطاننا لاغير الله علينا الحال .. ولا أرانا
وإياكم سوء المآل .. وجعلنا من الشاكرين الذاكرين وهل يجازى إلا الشكور ؟! ..

كان بجانب محل الحاج بابا مباشرة مطعم يقدم المأكولات الصينية لا أدري هل ما زال
يمارس نفس نشاطه أم لا؟! ( لا يهمني أمره لأننا لم نتناول فيه أي وجبة طوال مكوثنا
وقابلنا الصومالية التى أشاحت بوجهها!!) والأخ الطبيب السعودي الذي قدم لي
المساعدة والذي حدثتكم عنه فيما مضى .. وليس بعيدا عن المكان القلعة التي تطل
على مدينة بون من الأعلى والتي يحتاج الوصول إليها أن تصعد سلالم عديدة حتى
تصل إليها .. من أراد أن يسكن في بون فلا أرى مكان أفضل من (باد جود سبيرج)
للسكن فيه وخاصة للعرب والخليجيين .. حي هادئ وآمن ولا يوجد فيه مشاكل!! .. لا
تحس فيه بالغربة أبدا وكأنك تعيش بين أهلك وناسك .. تصور نفسك تعيش في
حارة مصرية ولكن على النمط الأوربي!! تلك هي انطباعاتي عن باد جود سبيرج ..

وضعت ابنتي نورا بجانب النافذة المطلة على الشارع وأخذت أراقبها أنا وأمها
وهي تستمع بحمام شمس على الطريقة الألمانية من خلال الضوء الذي يخترق
النافذة وجلسنا نراقبها ونضحك على حركاتها وهي تتثاءب
( يستأثر أول مولود باهتمام أبويه دائما!!) .. بعد قليل رن الجرس معلنا عن وصول صابر
ركبنا معه في السيارة أنا ووالدتي وذهبنا باتجاه المستشفى لمقابلة الدكتور ( ماير)
كان الدكتور قد بلغ من العمر عتيا !! .. استقبلتنا السكرتيرة وأدخلتنا إلى مكتبه
وأخبرتنا بأنه سوف يأتي بعد قليل .. حضر الدكتور (ماير) وهو رجل قد تجاوز السبعين
أشيب الشعر .. طويل القامة لا تبدو عليه آثار السنين .. ينم جسده عن شخص رياضي
إذ لا تجد ذلك الأنحاء الذي يميز كثير من الشيوخ .. يلبس نظارة ذات إطار أكبر من
محيط العين مما يعطيه المنظر المثالي للطبيب النفسي الذي واجه الكثير من الحالات
الصعبة أثناء عمله ..

وبالرغم من أنه يتقن الانجليزية إلا أنه فضل مخاطبتي أنا والوالدة بالألمانية عن
طريق المترجم صابر( لا يزال الألمان يعتزون بلغتهم ويرفضون التحدث بغيرها مهما كلف
الأمر من مشقة فانظر وتفكر يا راعاك الله كيف أصبح البعض منا يخجل من لغة القرآن!!)
طلب الطبيب من والدتي أن تحدثه عن جميع التفاصيل الخاصة بالمرض منذ بدايته ..
وأخذت والدتي في سرد تاريخها المرضي وجميع الأعراض التي تشعر بها وأخرجت
من حقيبتها كل الأدوية التي تتناولها ..

أمضينا ما يقارب الساعتين في عيادته وخرجنا على أمل أن نحضر إليه مرة أخرى
بعد يومين للبدأ في العلاج!! .. سألته ما إذا كانت حالة الوالدة تستدعي أن يتم
تنويمها في المستشفى ؟! .. فأخبرني بالنفي فحمدت الله أن والدتي لن تشعر
بالضيق إذا نامت بعيدا عنا!! .. كان الاتفاق أن نعود إليه بعد يومين لتبدأ الوالدة في
تناول العلاج الذي سوف يجربه على حالتها وتسجيل التغيرات الايجابية أو السلبية التي
من الممكن أن تطرأ على الأعراض التي تشعر بها الوالدة .. فما الذي يمكن أن نفعله في بون خلال هذين اليومين ؟!

عدنا إلى الشقة قبل الظهر ووجدناها فرصة للتجول في محيط الحي لا سيما وأن
الوالدة كانت تشعر حينها بالنشاط .. انعطفنا يمينا قبل حديقة باد جودسبيرج عند
مطعم يبيع المأكولات العربية على زاوية الشارع وقطعنا الطريق متجهين إلى نهر الراين
كان الشارع هادئا جدا يقطع صمته السيارات التي تمر بين الفينة والأخرى .. مررنا
بمدرسة أظن أنها ابتدائية والطلاب يتفرجون علينا من خلف السور المعدني!! ..
واصلنا مسيرتنا حتى وصلنا إلى مكان فسيح مزروع بالعشب وفيه ألعاب للأطفال
وعلى البعد رأينا نهر الراين وحوله مقهى لتناول المشروبات الساخنة والباردة !!



واصلنا طريقنا حتى المقهى وجلسنا نمتع كل حاسة فينا بتلك المناظر الخرافية التي
ترد الروح!! .. وعند أول رشفة من كاس المشروب الغازي انطلق صوت نورا بالصراخ
وكأنها تأبى أن نواصل استمتاعنا بهذه الأجواء .. كان السبب معروف فلقد أتى
موعد تغيير الحفاظ!! ..

سرنا بعد ذلك على طول النهر ونحن نتفرج على العابرين والزائرين ورأيت الأطفال
يلهون بلعبة كانت في بداية انتشارها في ذلك الوقت وهي ( السكوتر) وهذه اللعبة
عبارة عن لوح معدني بإطارين ومقود مرتفع عن الأرض كالدراجة يدفعه الطفل برجله
ثم يصعد عليه فيقطع مسافة معينة قبل أن يتوقف ليعيد الطفل دفعه من جديد ( بعد
عدة أشهر من وصولنا إلى الرياض انتشرت هذه اللعبة في محلات ألعاب الأطفال
انتشار النار في الهشيم!!) .. كان المكان الذي سرنا فيه بجانب النهر مرصوفا
بالإسفلت ويطل مباشرة على الفندق الذي استضاف فيما بعد مجموعة من القادة الأفغان!!




أخذنا نتفرج على مجموعة من الرياضيين وهم يجدفون بالقارب في النهر استعدادا
لمنافسة رياضية ما!! .. وشاهدنا بعض السفن السياحية الكبيرة الراسية على ضفة
النهر والتي يحتوي بعضها على مطاعم عائمة!! .. لم نشعر بطول المسافة التي مشيناها
ولم نشعر بالتعب ولا الإرهاق .. فما هو السبب يا ترى ؟! ..
لماذا نشعر بالتعب إذا سرنا لمسافة قصيرة ولا نشعر بالتعب في بون ولو سرنا
الكيلومترات الكثيرة ؟! .. هل هو الجو ؟! ..أم المناظر ؟! .. أم الهدوء الباعث
على الاسترخاء ؟! .. أم ماذا برأيكم ؟! ..




هل لأن لأوروبا طعم خاص لا يشعر به إلا من سافر أليها؟! .. في اعتقادي الشخصي
أن لأوروبا سحرا لا يحس به إلا من زارها!! ..طابعها السياحي والثقافي المميز لا تجده
في أي قارة أخرى!! .. فهل توافقونني الرأي ؟! ..



تصبحون على خير وألقاكم في حلقة قادمة بإذن الله

مشاعر مرهفه 18-06-2005 09:40 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الشرقاوى

هل لأن لأوروبا طعم خاص لا يشعر به إلا من سافر أليها؟! .. في اعتقادي الشخصي
أن لأوروبا سحرا لا يحس به إلا من زارها!! ..طابعها السياحي والثقافي المميز لا تجده
في أي قارة أخرى!! .. فهل توافقونني الرأي ؟! ..

نعم ... اتفق مع أبو سلطان تماماً في اعتقاده هذا ...

فعلى رغم مرور سنوات عديدة منذ وصولي إليها واستقراري فيها .. إلا أنني لم أدرك حتى الآن سر سحرها الغريب ...
وأجد أن كل يوم لي يمر فيها كأنما هو يومي الأول ...

أحييك على هذا الأسلوب الشيق والرائع في السرد ...

وبانتظار بقية القصه ...

إحساس ناعم 20-06-2005 09:14 AM


مشكور أخوي ..

بس أنا بصراحة عندي سؤال ..

ألحين الأخ " أبو سلطان " عضو معنا هنا بالمنتدى ..

طيب إذا هو عضو هنا .. ليش هو مانزل القصة ..

لا تفهم سؤالي غلط .. ترى والله مجرد فضول ..


وألف شكر لجهدك وتعبك بالنقل والرد ..


دمت بخير ..

محمد الشرقاوى 22-06-2005 04:58 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشاعر مرهفه
نعم ... اتفق مع أبو سلطان تماماً في اعتقاده هذا ...

فعلى رغم مرور سنوات عديدة منذ وصولي إليها واستقراري فيها .. إلا أنني لم أدرك حتى الآن سر سحرها الغريب ...
وأجد أن كل يوم لي يمر فيها كأنما هو يومي الأول ...

أحييك على هذا الأسلوب الشيق والرائع في السرد ...

وبانتظار بقية القصه ...

شكرا لمرورك الطيب بارك الله فيكم ..

وأتفق معك ومع أبو سلطان أنا أيضا

مع انى لم أزورها أبدا .. الا أننى من خلال

تعرفت عليها من خلال الصور وبعض المقالات

ولكن ما يبهرنى حقا هو التقدم التكنولوجى

الذى يوازيه تقدم فى المبانى والمتنزهات أيضا

بالأضافة للرقى فى التعامل مع أنهم غير مسلمين

(( ليست دعاية لكنها الحقيقة للأسف ))

كثيرا ما ألمس هذا الشئ حتى هنا فى آسيا
.

محمد الشرقاوى 22-06-2005 05:05 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إحساس ناعم

مشكور أخوي ..

بس أنا بصراحة عندي سؤال ..

ألحين الأخ " أبو سلطان " عضو معنا هنا بالمنتدى ..

طيب إذا هو عضو هنا .. ليش هو مانزل القصة ..

لا تفهم سؤالي غلط .. ترى والله مجرد فضول ..


وألف شكر لجهدك وتعبك بالنقل والرد ..


دمت بخير ..

شكرا لمروركم الطيب .. وأكيد ان شاء الله لن أفهم ردك بسوء

وسؤالك سؤال منطقى جدا .. فى الواقع أن أبو سلطان جهز نفسه

فعلا لنقل الموضوع وقام بالتسجيل هنا من فترة .. ولكن عدد مشاركاته

ما زالت 1 مشاركة فقط .. وأرسل لى رسالة يقول فيها أن تعليمات المنتدى

تمنع نشر الصور وهذا ما دعاه للتأخر بالنقل .. أضف الى هذا انشغاله شبه

التام .. والحمد لله هو بخير وأعتقد أنه يتابع معنا القصة هو الآخر ..

وأتمنى أن أرى تعقيبا منه على الردود .. وطبعا لدى تصريح خاص منه بنقل

أى عمل من أعماله الى أى موقع .. والتصرف فيه كما شئت ..(( أعماله كثيرة ))

ما شاء الله عليه وأعتبره كاتب من الدرجة الأولى لبساطة أسلوبه .. والطريف هنا

أنه يحب الاستطراد جدا .. لذلك سجل فى منتدانا باسم (( استطراد )) :d

شكرا لمرورك الطيب .. وانتظروا بقية القصة

فهد الشرارى 22-06-2005 06:00 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخى الكريم انا اجلب سيارات من المانيا

واسكن مدينة فرانكفورت ومدينة اسن

واشحن من ميناء هامبورغ اخى العزيز الشرقاوى الالمان شعب يستاهل انه يعيش شعب محترم نفسه

لامن تشوف الشوارع والمدن ومحطات القطارات بالمانيا تحس بالنشوه والفخر وانت لست المانى

بس اخى العزيز الشرقاوى انا لاحظت بالمانيا ان الاسواق تغلق ابوابها مع بداية المساء يعنى مع المغرب

وهو يا اخى نظام اسلامى لان الليل للراحه هم يعملون به ونحن تركناه

الصدق يا اخى عندهم

اركبت مع صاحبة تكسى اجره وكلمتها وقلت لها ابغى مدينة بون قالت لى السعر والوقت والمسافه

ولما مشينا مسافه وقفت وتحدثت بالجهاز بالسياره تبلغ الشركه صاحبت السياره انها طالعه الى مدينة بون مسافة 220كيلو



ولمن تشوف بعض الجاليات العربيه يبيعون المخدرات بالشوارع والمشكله يقولون انهم عرب ينوخذ بجريرتهم ناس ما لهم ذنب ولا يعرفون السوالف

وفعلا يالشرقاوى تسلم عن النبذه عن المانيا

ولاتنسى يالشرقاوى جوازات المطار وانت قادم يمرر جوازك على اضائه خلال ثوانى ويختمه ويعطيك جوازك

ولا المعاملات بالبنك مدير البنك هو يرحب فيك ويخلص لك معاملتك

اشكرك يالشرقاوى

فهد الشرارى الشمال

إحساس ناعم 22-06-2005 09:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الشرقاوى
شكرا لمروركم الطيب .. وأكيد ان شاء الله لن أفهم ردك بسوء

وسؤالك سؤال منطقى جدا .. فى الواقع أن أبو سلطان جهز نفسه

فعلا لنقل الموضوع وقام بالتسجيل هنا من فترة .. ولكن عدد مشاركاته

ما زالت 1 مشاركة فقط .. وأرسل لى رسالة يقول فيها أن تعليمات المنتدى

تمنع نشر الصور وهذا ما دعاه للتأخر بالنقل .. أضف الى هذا انشغاله شبه

التام .. والحمد لله هو بخير وأعتقد أنه يتابع معنا القصة هو الآخر ..

وأتمنى أن أرى تعقيبا منه على الردود .. وطبعا لدى تصريح خاص منه بنقل

أى عمل من أعماله الى أى موقع .. والتصرف فيه كما شئت ..(( أعماله كثيرة ))

ما شاء الله عليه وأعتبره كاتب من الدرجة الأولى لبساطة أسلوبه .. والطريف هنا

أنه يحب الاستطراد جدا .. لذلك سجل فى منتدانا باسم (( استطراد )) :d

شكرا لمرورك الطيب .. وانتظروا بقية القصة



هههههههههه إستطراد ... والله معه حق خخخ

وأنا قلت من الأول .. إن إستطراداته جداً منطقيه وتخلي الواحد يعيش جوها ..

وفي شي ثاني حلو بعد .. إذا قام يدعي على أحد قاهر بألمانيا هههههه

دعواته تفطس من الضحك ..

شكراً لك, على سعة صدرك وردك .. وسلامنا لك ولأبو سلطان ..

إحساس ناعم 10-07-2005 05:17 PM

:21:

SALAM123 11-07-2005 09:10 AM

:21:

الف 11-07-2005 09:28 AM

متابعة للقصة

الصقر الشمالي 25-09-2005 01:04 PM

[B]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عسى ماشر ..!!!!!
اين بقية القصة؟؟؟
[/B][SIZE=4][align=justify]

محمد الشرقاوى 25-09-2005 02:18 PM

الأخوة والأخوات

فهد الشرارى
احساس ناعم
SALAM 123
ألف
الصقر الشمالى

كل عام وأنتم بخير أولا
وأعتذر للتأخر عن تنزيل بقية الموضوع
وسأضيف جزء من الأجزاء بعد قليل ان شاء الله

تمنياتى للجميع بدوام الصحة والعافية

محمد الشرقاوى 25-09-2005 02:42 PM



الطريق إلى كولون


بعد أن أخبرنا الطبيب أن الموعد القادم بعد يومين وان العلاج يتطلب العديد من الزيارات والتحاليل المبدئية .. جلست أفكر أين نقضي هذين اليومين ؟! .. ليس من المعقول أن نجلس في الشقة وننتظر دون أن نستغل الوقت في التعرف على معالم المدينة والترفيه عن الوالدة وباقي الأسرة والاستفادة من معلومات جديدة ومناظر جديدة تبقي مستقرة في الذاكرة!!

وشجعني على ذلك ما لمسته من اختفاء الآلام التي كانت تشعر بها والدتي والتي كانت تنغص عليها حياتها . ودعوت الله أن تختفي هذه الآلام إلى الأبد!! .. بالنسبة للمصاريف فالأمور بدأت تتضح والمبلغ الذي معي سوف يكفينا بإذن الله .. قلت في نفسي : لماذا لا أستغل هذه الفرصة ونقوم بجولة على الأماكن التي تستحق الزيارة لا سيما أن حالة الوالدة مستقرة وبدأت ألحظ إمارات مشجعة تقول لي أن والدتي سعيدة بوجودها بيننا في ألمانيا وهاهي ما شاء الله عليها تكاد تسبقنا إذا مشينا!! .. فكرت بأن أستأجر سيارة تساعدنا في التنقل من مكان إلى مكان .. وتعطينا مساحة للحركة والتنقل أكبر!! ..

فاتصلت بأخونا صابر الذي أصبح دليلنا السياحي في ألمانيا وسألته إن كان يعرف محل لاستئجار السيارات قريب منا؟ .. فقال : ولماذا لا تستخدمون سيارتي .. أقصد سيارة والدي؟! .. شكرته وقلت له : بارك الله فيك وفي سيارة والدك ولكننا نحتاج إلى سيارة عائلية تحملنا جميعا .. وإذا أردت أن تخدمني فابحث لي عن أقرب محل لتأجير السيارات .. قال لي إنه يعرف صديق قد يساعدني في استئجار سيارة بسعر معقول .. اتصل به وشرح له الأمر وذهبنا إلى شركة ( يورو كار ) لتأجير السيارات وهي من الشركات الكبيرة والمشهورة والمنتشرة أفرعها في جميع أنحاء العالم .. دخلنا إلى المحل وتكلم صابر مع الموظفة وقال لي إنه يوجد تخفيض على سعر السيارة إذا استأجرت السيارة لمدة أطول من ثلاثة أيام .. بشرط أن تشمل مدة الإيجار أيام العطلة الأسبوعية .. وكنا وقتها في يوم الأربعاء .. فطلبت منه بأن يسأل الموظفة عن سعر السيارة العائلية لمدة خمسة أيام تبدأ من الأربعاء وتنتهي بالأحد!! .. لم أجد سوى سيارة واحدة عائلية وبسعر يناسبني وكان نوعها (فيات) .. لم أرى من قبل سيارة (فيات) عائلية!! .. وكما تعرفون بأن (الفيات) هي سيارة صناعة ايطالية وليست مشهورة أو منتشرة بكثرة عندنا في دول الخليج .. رغم انها سيارة عملية واقتصادية لا أدري لماذا لم تجد قبولا كافيا عندنا؟ .. كان شكل السيارة غريبا نوعا ما! .. ثلاث مقاعد بثلاث مساند للرأس في مقدمة السيارة وثلاث مقاعد بثلاث مقاعد للرأس في مؤخرة السيارة ... بمعنى أن السيارة تستوعب ستة أشخاص بالضبط!! .. أنا وأخي وصابر في الأمام .. ووالدتي وزوجتي وأختي في الخلف! .. السيارة مفصلة على مقاسنا بالمسطرة!! .. لا تزيد شبرا ولا تنقص شبرا .. كان شكل السيارة مضحك .. والذي يراها من الخارج يعتقد أنها سيارة (عزابي) وليست سيارة عائلية!! .. وهذه صورة سيارة تشبهها أخذتها من الإنترنت علشان خاطركم!! ..






كان لون السيارة عنابي ولا تحتوي على حقيبة خلفية!! .. أما عن سعرها فلا أتذكر بكم أخذتها رغم أن أوراق استئجارها ما زالت في حقيبتي حتى الآن ( لكني متكاسل أدور بين الأوراق لأبحث لكم عن السعر!!) .. وبالصدفة وأنا أبحث عن صورة لها في الإنترنت وجدت موقع لشركة يورو كار في بريطانيا يوضح سعر استئجار السيارات ومن ضمنها هذه السيارة واسمها ( Fiat Multipla 6 persons ) .. وسعر استئجارها لمدة خمسة ايام شاملة التأمين هو مائتين وستين يورو في الاسبوع أي ما يعادل مائتين وستين ريالا في اليوم الواحد ( حسب جدول أسعار شركة يورو كار المعتمد في بريطانيا!!) .. لا أظن أنني أخذتها بهذا السعر بل بأقل منه بكثير حوالي 450 مارك في خمسة أيام ( 180 ريال في اليوم!!) .. ولا أدري قد تكون الأسعار زادت بسبب ارتفاع اليورو ..

سألتني الموظفة عن رخصة القيادة فأخرجت لها الرخصة الدولية .. فطلبت أن ترى رخصتي المحلية أيضا والتي أقود بها في المملكة .. ولما أبديت استغرابي لصابر لم يعلق لأنه هو نفسه لم يسبق له أن استأجر سيارة من قبل!! .. والحمد لله أن رخصة القيادة المحلية كانت مترجمة !! .. نصيحة لكل مسافر يرغب أن يقود أو يستأجر سيارة خارج المملكة أن يحمل معه الرخصة الدولية التي استخرجها من المكتب السياحي إضافة إلى الرخصة المحلية التي استخرجها من بلده مترجمة من العربية إلى الإنجليزية .. وذلك بإضافة رسوم رمزية عند استخراج أو تجديد الرخصة في إدارة المرور في بلده ..

لابد أن يكون معك أيضا بطاقة اعتماد فمعظم شركات التأجير الأوروبية لا تقبل الدفع بالكاش أو بالشيكات السياحية ( هكذا قيل لي وليصحح لي المعلومة الأعضاء الذين زاروا أوروبا مؤخرا) ..

ركبنا السيارة وتبعني صابر يسيارته المرسيدس العتيقة واتفقنا أن نخرج جميعا للتنزه ويكون هو الدليل .. وهنا ملاحظة واستطراد ( إنا لله وإنا إليه راجعون .. بدينا في الاستطراد ثاني يا أبو سلطان؟!) .. جميع السيارات التي تستأجرها من شركات التأجير تكون مملوءة بالوقود!! .. وفي نفس الوقت عندما تعيدها لهم بعد انتهاء مدة التأجير لا بد أن تكون قد ملئتها بالوقود كما استلمتها أو تدفع غرامة أعلى من سعر الوقود فيما لو اتبعت النظام وملئت خزانها !! .. أعجبتني هذه الطريقة في التعامل .. فأنت تستلم سيارة جديدة نظيفة مليئة بالوقود وتعيدها كما استلمتها لكي يستفيد غيرك!! .. انظروا إلى المشاكل التي تواجه شركات تأجير السيارات عندنا مع المستأجرين الذين يستخدمون السيارة بكل فوضوية ويعيدونها بحالة سيئة للغاية .. كنت في أبها وأخذ الموظف في شركة تأجير السيارات التي استأجرت منه السيارة يشتكي لي عن سوء تصرف بعض الشباب الذين يتركون السيارة في أي مكان ولا يعيدونها أو يعيدونها بحالة سيئة أو يستخدمونها في أغراض أخرى والمشاكل مع الشرطة والمماطلة في أخذ الحقوق ..إلخ. كل هذا لأني أعدت له السيارة مملوءة بالوقود ومغسولة أيضا وبحالة أفضل من الحال الذي أخذتها .. استغرب الموظف أن يصدر هذا التصرف من شاب سعودي!!(اللي هو أنا!!) .. هل رأيتم السمعة التي وصلنا إليها إلى درجة أن يستغرب الآخرون التصرف الحضاري الذي يبدر من أي واحد منا ؟! .. وكل ذلك بسبب بعض التصرفات الطائشة من بعض الناس!! .. أخذ الرجل يسألني هل أنت سعودي ؟! .. مو معقول!! .. أنت متأكد إنك سعودي ؟! .. قلت له : يا أخي إنت وش شايف ؟! .. السعوديون قوم همج؟! .. فيه سعوديون وخليجيون وعرب صناع حضارة وأخلاقهم أفضل مني ومنك ولكن البقعة الداكنة تصبح واضحة في الثوب الأبيض!! .. وش خلانا نتكلم عن السعوديين ؟! .. آه تذكرت !! .. استئجار السيارات من ألمانيا!! .. نعود إلى موضوعنا بعد هذا الاستطراد .. كانت الوالدة في أوج نشاطها وحيويتها فاقترحت على صابر أن نزور أمكنة خارج بون ( ملحقين على التمشية في بون!!) .. قال لي ما رأيك في كولون ؟ّ! .. قلت وما هي كولون ؟! .. قال إنها مدينة حيوية تبعد مسافة عشرين أو ثلاثين ميلا عن بون ( لا أذكر بالضبط) وبها مجمعات وأسواق وأعلى برج كنيسة في أوروبا !! .. سألت الوالدة : ما رأيك ؟! .. هل نسافر إلى كولون ..قالت : كما تريد!! .. كولون .. كولون .. إذهب ونحن معك ذاهبون!! ( يا حليل الوالدة تقلدني!! .. لا يكون بس تتابع معنا الحرب الدائرة بيننا وبين الحزب المعادي !!) ..

أما باقي القافلة أو القبيلة أو الجيش العرمرم فلم يكن عندهم مانع حتى لو ذهبنا إلى الصين!! .. الأمر واسع والخيارات متعددة .. لو سألتهم نفس السؤال في الرياض وقلت لهم نذهب إلى الثمامة أم إلى حديقة خزام؟ لما وجدت عندهم كبير فرق ولطلبوا مني أن نجلس في البيت أبرك وأحسن !!

أما في ألمانيا فالوضع مختلف!! .. لو جلسنا عند عتبة باب شقتنا في ألمانيا ناكل فصفص ونطالع الناس اللي رايحة واللي جاية لكفى بها من نزهة!!!

توكلنا على الله وتحركنا باتجاه كولون وتركت القيادة لصابر .. يا أخوان ما زلت أقول أن لأوروبا طعم خاص!! .. المناظر التي مررنا بها في طريقنا إلى كولون مناظر يعجز القلم عن وصف جمالها .. ولكن حسبي أن أترككم مع بعض الصور من الطريق لتمتعوا أنظاركم بجميل صنع الله !! ..














اقتربنا من كولون وتراءت لنا كنيسة (الدوم) ببرجيها العملاقين من بعيد .. البلد مزدحمة وحيوية بعكس بون الهادئة!! .. إخترقنا بسيارتنا الازدحام واتجهنا إلى الساحة المحيطة بالكاتدرائية ..










أوقفنا سيارتنا وترجلنا باتجاه الكنيسة لنرى عن قرب هذا المعلم الأسود الضخم .. كان يحيط بالكنيسة ساحة كبيرة يستخدمها بعض الفنانين لعرض أعمالهم وذلك برسمها بالطباشير على الأرض ( نفس الأمر الذي رأيته في بريطانيا قبل عشرين عاما يتكرر من جديد!!) .. وما زلت حتى هذه اللحظة لا أستطيع أن أفهم كيف يمضي الإنسان الساعات الطوال في رسم صورة أو منظر بالطباشير ليأتي المطر ويمسحها في لحظات .. صحيح أن الفنان يكسب بعض المال الذي يضعه بعض المارة في الوعاء المخصص لهذا الغرض في مكان ظاهر .. ولكن كيف يتحمل إنسان أن يكرر الرسم يوما بعد آخر في نفس المكان ؟! .. أحد الأعضاء في هذا المنتدى أنزل صورة لشاب غربي يبني بيوتا من ورق اللعب التي يفسدها ويحطمها القط في كل مرة .. فيعود لبنائها من جديد .. وعلقت إحدى الأخوات وأظنها الباحثة على هذا العمل وقالت ما معناه : لماذا نستغرب هذا العمل ؟! .. فقد يأتي يوم ونجد هذا الشاب من أصحاب الملايين أو تتعاقد معه إحدى شركات البناء أو الدعاية أو غيرها للاستفادة من قدراته .. على الأقل يشغل نفسه في شيء مفيد مو مثل بعض شبابنا!! .. على أي حال هذا شأنه فلنتركه في حاله ونذهب إلى نقطة أخرى في رحلتنا .. وجدنا في الساحة أيضا رجل يلبس ملابس الفراعنة ويقف الساعات الطوال بلا أي حركة ولكن بمجرد أن يضع أحد بعض النقود المعدنية في الصندوق الذي أمامه يبدأ في الانحناء علامة الشكر!! .. ورزق الهبل على المجانين!! ..

كانت الكنيسة أو الكاتدرائية ضخمة جدا .. وتستطيع مشاهدة برجيها من أي مكان في كولون ولكنها كانت مغلقة للصيانة عندما كنا في كولون .. وعلى العموم لم نكن متحمسين لرؤيتها من الداخل!! .. إنها كنيسة على كل حال!! .. حتى ولو اعتمدتها اليونسكو معلما أثريا مر على إنشائه أكثر من سبعمائة وخمسين عاما!! .. وإليكم بعض الصور عن الكنيسة من الداخل والخارج حصلت عليها من الإنترنت ..










ما في داعي أقول لكم إن الرجال الواقف بالصورة مو انا !! ..




يتبع

إحساس ناعم 26-09-2005 03:51 AM

مشكور أخوي .......

ومازلنا بالإنتظار ...

SALAM123 26-09-2005 11:51 AM

من طول الغيبات جاب الغنائم :22:



من المنتظرين :d

زرود الحجاز 02-10-2005 12:36 AM

قصة رائعة جدا وأسلوبها شيق
ونحن في انتظار بقية القصة
شكرا جزيلا لك

ام البراء 03-10-2005 12:33 AM

في انتظار البقيه بفارغ الصبر :11:

مشكو اخوي على الموضوع الشيق :22:

تحيتي

محمد الشرقاوى 07-10-2005 06:11 PM

الأعضاء الكرام

أحساس ناعم
SALAM123
زرود الحجاز
الهم


شكرا لكم جميعا على التشجيع المستمر
وكل عام وأنتم بألف بخير
وانتظروا بقية الموضوع قريبا جدا ان شاء الله

cute_baby 07-10-2005 07:33 PM

ترا بجد بجد شوقتنا بشكل مووووووووووووووووووووووووووووو طبيعي
انا اليوم لاول مره اقرأ الموضوع وقرأت القصه مره وحده واحس بلهفه فظيعه لاعرف باقي تفاصيلها فما بالك بالاخوان المتابعين لها

هيا كمل بدنا نعرف شووووووووو صار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ

إحساس ناعم 23-01-2006 11:19 AM

:25:

محمد الشرقاوى 23-01-2006 07:36 PM

cute_baby

أحساس ناعم

وبقية الأخوة الأعضاء

أدرى انى تأخرت عليكم ، لكن اليوم ان شاء الله أنزل أكبر قدر ممكن من الرحلة
وسبحان الله اللى بينقل مش ملاحق على اللى بيكتب !!! كان الله فى عون أبو سلطان :)

تكملة الطريق الى كولون

تجولنا قليلا في المنطقة المحيطة بالكنيسة ثم جلسنا لتناول مشروبا منعشا في إحدى المقاهي المحيطة بالساحة .. كانت الجو في غاية الروعة والشمس مشرقة والعصافير تزقزق !! .. والبلابل تغرد فوق الشجر ( هذه صارت حديقة يا أبو سلطان وليس مقهى !! .. تلعب علينا إنت ؟! .. وين هي البلابل التي تغرد ؟! ..) .. وضعت ابنتي نورا في حضني وجلست أراقب الناس وأتجاذب أطراف الحديث مع صابر فيما جلست أمي وزوجتي وأختي على طاولة أخرى يشربون قهوة الكابتشينوا .. وبعد قليل حضرت مجموعة من العازفين وأخذت تعزف للناس في عرض الشارع !! .. من يذهب إلى أوروبا يجد أمورا عجيبة !! .. ليس العزف في الطريق بأغربها !! ..
بعد أن أخذنا قسطا من الراحة ذهبنا باتجاه السوق ( ما راح نخلص من السوق ومعنا ثلاث نساء !!) .. كان السوق الذي زرناه في كولون عبارة عن شارع مرصوف بالبلاط تحيط به المحلات من الجهتين ..



محلات للملابس والمصنوعات الجلدية والأحذية الرياضية والساعات ( لا تعجبني أسعار الأسواق الأوروبية !! ) .. عندنا في الرياض كل ما نحتاجه وما يناسب جميع الأذواق والميزانيات !! .. ولكن متعة السوق في أوروبا ليس في الشراء ولكن في المشاهدة !! .. طريقة العرض مبتكرة !! .. وأحيانا يستأجر صاحب المحل( مانيكان) امرأة أو رجل حقيقيين لعرض الملابس في واجهة المحل الرئيسية !! .. وأحيانا يكون العرض بطريقة مقززة الله يحفظ علينا نعمة الإسلام !! ..
ابتعنا بعض الحلويات ولم يعجب السوق ولا أسعاره من كان في معيتي ( أقصد أم سلطان !! ) .. وكلمة حق أقولها هنا حتى ولو غضب مني أعضاء حزب المتزوجون الأحرار !! ..

أم سلطان ( حفظها الله ورعاها وجعلها لي ذخرا !!) .. من فئة النساء القانعات الآتي لا تبهرهن البهرجة ولا حب الظهور وعندما تشتري لنفسها أو لأولادها فإنها تشتري بتعقل وبدون اندفاع وتقارن الأسعار في أكثر من محل وفوق هذا تراعي ميزانيتي المحدودة ( هي لو تسمح لي بالسفر لحالي كان صارت أحسن وحدة بالدنيا !!) .. وأثناء تجولنا بالسوق مررنا بساحة في وسط السوق يحتلها رجل قصير القامة يؤدي بعض الحركات البهلوانية .. يضع زجاجتين واحدة فوق الأخرى ويوازنهما على أنفه !! .. ويضع عجلة معدنية لدراجة هوائية على رأسه ويديرها بقوة فيما هو يوازن الزجاجتين على أصابع يديه ويرفع إحدى رجليه عن الأرض !! ..
وجدت الناس يتحلقون حوله ويصفقون والبعض يضع بعض النقود .. لو كانت كاميرة الفيديو العتيقة التي أملكها عندها خاصية تحميل الصور المتحركة على الإنترنت لأنزلت لكم صورة هذا القزم وهو يقوم ببعض الحركات البهلوانية المضحكة .. السوق في أوروبا ليس للتبضع فقط .. فهو ملتقى اجتماعي ثقافي يتسلى فيه الصغار ويسترخي فيه الكبار .. خرجنا من السوق عائدين إلى بون بعد يوم حافل أحسست فيه بأن والدتي في أعلى قمة السعادة والحبور ولم نكن ندري بما يخبئه لنا اليوم التالي من أمور !!

أقف هنا وألقاكم على خير وفي أمان الله .. ( يظهر إني طولت في هذه الحلقة اكثر من اللازم !! .. يمكن علشان تأخرت عليكم وحبيت أن أعاقب نفسي على التقصير والتأخير .. فهل تعذروني ؟! .. إذا ما عذرتوني تراني بأزعل وأنزل في المرة الجاية حلقة مختصرة من سطرين !! .. ها تعذروني ولا أزعل ؟! ..) .. دعواتكم ..

نورا وسارة وسلطان يشعرون بالملل .. وأنا أيضا !! .. وكذلك أم سلطان.. أما والدتي فأتمنى أن توافق على الذهاب معنا لكي تنشغل قليلا عن التفكير في أخي الذي يدرس الآن الترجمة في ألمانيا أعاده الله سالما لكي أرتاح أنا أيضا من الاتصالات المتكررة التي تأتيني العمل كل يوم من الوالدة تبكي وتصيح وتشتكي من أن أخي لم يتصل بها منذ الأمس !!)

وفي حفظ الله ورعايته أيها الأحبة ..

محمد الشرقاوى 23-01-2006 07:47 PM

بون من الأعلى ولا عزاء للمرتفعات الأخرى

عدنا إلى شقتنا في بون بعد نهار حافل في كولون أمضينا فيه يوما ممتعا .. ولم نكن ندري أننا سوف نعود إلى كولون بعد ذلك عدة مرت !! .. وصلنا إلى الشقة بعد أن مررنا على المطعم واشترينا ساندويتشات الشاورما التي أدمنا عليها من مطعم التركي !! .. ودخلت الوالدة إلى غرفتها لتستريح فيما جلست أنا ألاعب أبنتي الصغيرة نورا .. مر النهار وأعقبه الليل ولم نخرج في هذا اليوم من الشقة ..
في صباح اليوم التالي مر علينا صابر كالمعتاد واصطحبنا إلى حديقة أو منتزه قريب من بون نسيت أسمه .. كان المنتزه كبيرا وبه بحيرة وأماكن للمشي بين الطبيعة ومطعم صغير لتناول بعض الأطعمة الخفيفة والعصائر.. جلست الوالدة على أحد الكراسي في هذا المنتزه الكبير فيما التقطنا نحن بعض الصور .. ثم شاهدنا منطادا ضخما وعندما قربت عدسة كاميرا الفيديو التي احملها لأشاهده عن قرب وجدته يحمل إعلانا دعائيا لمصلحة البريد الألمانية .. هل يعلنون عن خدمات البريد هنا ؟! .. ما هذا الذي أرى ؟! .. تساءلت بحسرة عن واقع البريد عندنا ؟! .. من ضياع للرسائل وتأخرها والطابور الطويل الذي يجب أن تنتظره للحصول على صندوق بريد خاص بك !! .. أو تذهب إلى محلات البريد التي تشابه كبائن الاتصالات وتقنع بصندوق هناك !! ..

أتذكر عندما توفي الوالد قبل خمسة عشر عاما ذهبت إلى وزارة البرق والبريد والهاتف أطلب تغيير صندوق البريد من اسم الوالد إلى اسمي ( بسبب ندرة صناديق البريد عندنا أصبحنا نتوارثها أبا عن جد !!) .. ذهبت إلى الموظف المسئول وأخبرته برغبتي هذه فطلب مني أن أحضر تنازل من باقي الورثة !! .. وكأنني أطالب بقطعة أرض وليس صندوق مساحته خمسين سنتيمترا في خمسون سنتيمترا ؟!! .. ولأنني تذكرت المثل الذي يقول : من كان ذا حيلة فليحتال .. فلقد واصلت دفع رسوم البريد السنوية وتركت الصندوق باسم والدي وما زلت استخدمه حتى الآن !! .. ( عمر الصندوق قريب من العشرين عاما !!) ..

نحن هنا نتوارث صناديق البريد .. وفي ألمانيا يعلنون عنها بالمناطيد !!!!!! .. حكمتك يارب !! ..

الحمد لله الذي أغنانا بالبريد الإلكتروني وإن كان للبريد الورقي طعمه وبهائه وقيمته حتى هذه اللحظة عند الكثيرين من أمثالي !! .. شرط أن لا يحتوي على الفواتير !! .. ما الذي جعلني أتكلم عن البريد وخدمات البريد في هذه الساعة ؟! .. نعود إلى موضوعنا من جديد.. بعد أن التقطت عدة صور للمنطاد بكاميرة الفيديو واصلنا التنزه في هذه المنتزه وتناولنا مشروبا منعشا وعدنا إلى السيارة .. مع الأسف الاسكانر عطلان ومعطلني ومعطلكم معايا !! .. بس أصلحه أنزل لكم كم صورة عن هذا المنتزه الذي حدثتكم عنه !! ..
وهنا بدأت ألاحظ أو بمعنى أصح أنتبه إلى شيئ غريب فيما يخص مرض والدتي !! .. إذا سافرنا خارج مدينة الرياض تخف الأعراض وإذا قدمنا الرياض زادت الألام النفسية والجسدية !! .. وبدأت أعود بذاكرتي إلى الماضي وأسترجع الأحداث .. جميع الرحلات التي قمنا بها سواء مع والدي يرحمه الله أو تلك التي سافرت فيها والدتي معي .. كنا نراها أنشطنا جميعا .. وتقوم بمشاركتنا في اعداد الإفطار وتيقظنا إذا تأخرنا في النوم .. فلماذا يعود المرض وتشعر بالاكتئاب والأوجاع إذا عدنا إلى الرياض ؟! .. سؤال حيرني ولم أجد له جوابا .. هناك أقاويل من أن الوالدة مسحورة وأن هذا السحر موجود بالرياض .. لذلك تخف الأعراض إذا ابتعد المريض عن المكان الذي يوجد به السحر !! .. طبعا لم اعطي كبير اهتمام لمثل هذه التحليلات لأن المرض معروف في الطب النفسي .. ولكني فعلا بدات أنتبه إلى أنه في كل مرة تسافر فيها الوالدة خارج الرياض تتحسن صحتها نوعا ما !! .. ما زلت أستغرب هذا الأمر حتى الآن !! ..
اقترح صابر أن نذهب إلى المرتفع الذي يطل على نهر الراين من الأعلى ونستمتع بالأجواء المشمسة والهواء اللطيف فوافقته على الفور وتحركنا باتجاه المرتفع !! .. أخذنا الطريق الصاعد متوجهين نحو الأعلى .. كان الطريق معبدا ومريح في القيادة ..





المرتفع يوجد فيه مقهى لا تريد أن تغادره من جمال الطبيعة التي تطل عليها من فوق .. كم في بلادنا من مرتفعات .. ولكنها مرتفعات مبكيات !! .. من قلة الاهتمام وعدم العناية !! .. وأنت تسير في الخط السريع قادما من المطار ومتجها إلى الغرب وقبل أن تصل مخرج أبو بكر الصديق انظر إلى يمينك تجد جبلا يحتله الشباب لإطلالة الجميلة .. هذا حال المرتفعات الطبيعية عندنا !! .. مجرد هضبة صغيرة يتقاتل عليها الناس !! ..
منتزه (سحاب) في أبها البهية على سبيل المثال .. لتصعد إليه لا بد أن تترك وصيتك عند من تثق به قبل أن تغامر بالصعود إليه بالسيارة !! .. فإذا غامرت أنت وأهلك وواصلت الصعود ( كما فعلت أنا !! ) فسوف تواجهك إطلالة من أروع ما يكون تستحق هذا العناء .. سوف ترى السحاب يتحرك تحتك بدلا من الوضع الطبيعي وهو أن يتحرك فوقك ! .. ولكن لو احتاج أحد أولادك إلى دورة مياه أعزكم الله .. فابحث لك عن شجرة متوارية عن الانظار ليقضي ابنك حاجته خلفها !! .. فأين الخدمات ؟! .. لا توجد أي عناية بهذا المنتزه المصنف من قبل الدولة .. ولو كان هذا المنتزه وهذا الموقع في مكان آخر لتحول إلى مقصد يقصده السياح من جميع أنحاء العالم .. ولأقيمت فيه مسابقات القفز بالباراشوت والمظلات والطيران الشراعي !! نعود إلى مرتفع ألمانيا قبل أن يرتفع عندي الضغط !! .. وصلنا هذا المرتفع واتخذنا مواقعنا على الكراسي الموجودة في المقهى ومتعنا النظر بجمال خلق الله .. يا لها من لحظات سعيدة .. هواء بارد منعش .. ونهر يتهادى أمام ناظريك .. وخضرة ممتدة بامتداد البصر !! .. يالها من روعة !!



لا أدري كم مضى علينا ونحن مخدرون أمام هذه المناظر الجميلة .. ولكني أتذكر أننا عندما عدنا إلى قواعدنا في الشقة .. شعرنا بأننا عدنا بغير الجسد الذي ذهبنا به .. كل خلية من خلايا الجسم تشبعت بالهواء النقي الذي انتقل إلى رئاتنا من خياشمينا .. لو كنت أستطيع لعبأت بعضا من هذا الهواء في زجاجات وأخذتها على جرعات كلما أرهقني العمل أو شعرت بفتور الهمة !! .. أحسد الذين يعيشون في المرتفعات وعلى ضفاف البحيرات !! .. عدنا إلى الشقة على أمل الذهاب في الغد للموعد الثاني عند البريفسور (ماير) .. فماذا حدث بعد ذلك ؟! ..

ألقاكم في حلقة أخرى وفي أمان الله ..

maziouna 23-01-2006 09:10 PM

بصراحة انا لا اطيق الانتظار
اسلوبك راااااااااااااائع و شيق جدا و لكن انا اريد ان اطمئن على حالة الوالدة هل شفاها الله ؟؟
ماذا حدث معها ؟؟؟
لا تتركنا ننتظر الله يرحم والديك

ام ليـان 25-01-2006 02:41 PM

موضوع راااااااااائع
ومع اني ماحب المعلقات ولا المسلسلات المدبلجه
بس فريت الموضوع دفعه وحده 8 صفحات بدون ماحس بالوقت

بانتظار باقي الرحله ... بس عندي سؤال لو تكرمت
ابو سلطان نزل القصه كلها والى اهو سبب التاخير الله يصلحه ...

محمد الشرقاوى 29-01-2006 12:39 PM

الأخت الفاضلة maziouna
مشكورة على مرورك الطيب ، ووالدة أخى أبو سلطان أحسن من الأول بكثير الآن
وهى بصحة جيدة وفى أحسن حال والحمد لله

الأخت الكريمة أم العيال
مشكورة على المرور ، حظك أنك وقعتى فى قصة كاتبها يهوى الأستطراد :)
والقصة كاملة لكن حسب وقتى للنقل ، وان شاء الله أخلصها فى أقرب فرصة

وشكرا للجميع

SALAM123 30-01-2006 06:02 PM

هذا مو انت اللي راح تزعل.... احنا راح نزعل..... و نبطل نتابع حلقات بوسلطان<< لاتصدق أمزح


مالنا الا الصبر

بنت طيبة الطيبه 31-01-2006 05:44 PM

وانضممت لقائمــــــــــــــــــــــة المنتظرين :11: :21:

عجلوا علينا بباقي الحلقات أثابكم الله

بنت طيبة الطيبة


الساعة الآن 10:26 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©