![]() |
اقتباس:
امين امين |
ياخوي أشغل نفسك بالطاعات والمباحات ، خليك أما طاعه أو ترفيه مباح ولا تخلي عندك وقت فراغ ولا تفكر فيها ، قال الشافعي النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل .
|
مرحباً بك أخي الكريم..
أجبني بصدق بارك الله فيك: 1) كيف دينك وأخلاقك؟ 2) كيف علاقتك مع زوجتك؟ هل هي هي علاقة جيدة أم بها نكد؟ 3) هل زوجتك تحبك؟ هل أنت تحبها؟ 4) هل أنتما شبعتما عاطفياً؟ 5) كيف أصدقاؤك وكيف سلوكهم؟ 6) هل لديك وقت فراغ كبير؟ 7) كيف وضعك المادي؟ ::: سأنتظر إجاباتك الصريحة الصادقة.. |
اقتباس:
|
حسبي الله و نعم الوكيل، خليت دمي يغلي
|
انت تقول ما عندك وقت فراغ
بس أنا ما اصدق والدليل قعدتك هذه على النت |
الله يهديك وينور بصيرتك بنور الايمان .,~
لكن عندي سؤال .. :: زوجتك ماقيد شكت انك تكلم امرأة ؟؟!! : ) |
أخي الكريم
خير الخطائين التوابين نصيحة لك يجب إن تقوي الجانب الإيماني لديك ولك هذه الخطوات . - تب لله توبة نصوحة ( صل ركعتين وأعلن التوبة في سجودك وأكثر من الاستغفار ). - حافظ على صلاة الجماعة في المسجد لكل الصلوات واصطحب أولادك معك ليتعلموا الصلاة. - أكفل يتيم بنية تكفير الذنب وإصلاح الحال. - أكثر من الدعاء وخاصة ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك وأكفني عمن سواك) و( اللهم أحفظني وأهلي من أولاد وبنات الحرام ) و ( اللهم لا تجعل مصيبتي في ديني ) و ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك). - التزم بصيام يومي الاثنين والخميس وأيام البيض من كل شهر . - حاول أنت تصلي الليل وتكثر من الدعاء. - إقراء كل يوم جزء من القران الكريم. - إذا فكرت بأي شي محرم أستعذ بالله ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ). كرر الاستغفار والافتقار والانكسار بين يدي الله ليغفر ذنبك وليحفظك من خطوات الشيطان وسندعي لك دائما بالثبات والله يوفقك ويحفظك ياااااااااااااارب |
اقتباس:
وانا فاهم انك لا تريد الحرام حفظك الله من كل حرام وجميع المسلمين وانت متأكد انى لا اريد الا الخير لك بارك الله فيك وكلى خوف عليك اقتباس:
اقتباس:
اخى ماذا تسمى هذا الكلام ... انا لم اقل شىء انت الذى قلت انا فقط احببت ان تعلم نتيجة هذه الاشياء حتى يكون لديك خوف من هذا الطريق يعنيك على الابتعاد عن الحرام ويصرفك عنه وان شاء الله باقى الاخوة يفيدك اكثر منى .. موفق بعون الله |
اخي الاسلام حلل اربع ليش الحرام زوجها على سنه الله ورسوله و سيكتب الله لك اجراولا لانك ستستر على امراه وثانيا ستبعد عن الحرام
|
بارك الله فيكم اخوي المتفائل بالله ومشكلتي زوجتي
بصراحه كفيتو ووفيتو ، واتمنى ان يقتنع الاخ بما قلته ، لانه من الظاهر في كلامه انه غير راضي باللي يسويه ومدام الخير موجود في داخله فاعتقد ان خيره سيتغلب عن شيطانه الذي يتهئي له ان قوي ونصيحتي لك يااخوي اكثر من الاستغفار ، كل ما تهيئت لك الفرصه للمشي في هذا الطريق اجلس مع نفسك خمس دقائق فقط واستغفر فيها بنية ان تهتدي ، وثق يا اخي الكريم ان الخير اللي داخلك اقوى من شيطانه فأنتصر عليه فاسرتك تستحق ان تخوذ هذه المعركه مع اي شخص في هذه الدنيا فما بالك ان كان شيطانك وفقك الله لما فيه الخير |
اقتباس:
يا ابو الاولاد كن قدوة لبيتك وكما تدين تدان واجعل صلتك بالله قوية وغض بصرك وتخيل ان ملك الموت ياخذك عندما تضعف للاهواء والشهوات |
يمكن اصحابك يشجوعك
ام هم من هذا النوع اتركهم ودور على الصحبة الصالحة وكل البنات اللي لهم علاقات مالهم امان تلقى اخلاقهم سيئة جدا واصواتهم عند اهلها بشع بس هي تسوي كذا علشان تغريك اتقي الله وحاول كل ماجاء الشر في بالك تتوضى وتصلي ركعتين وتستغفر سمعت قصو واحد كان له علاقات قبل الزواج وتزوج وزوجته طلعت لها علاقت سابقة ستر عليها وافتكر نفسه وانجب بنت وبعد خمس سنوات بنته كانت في الشارع اعتدى عليها واحد وندم قال اللي سويته رجع لي كماتدين تدان من يزني يزناه به في جدار بيته |
ما ادري ايش اقووولك
4 سنين راحت من حياتك و انت متعلق في انسانه غير زوجتك تغرقها بحبك و حنانك و عاطفتك زوجتك من لها ؟؟ من لها ؟؟ من لها ؟؟ حسبي الله و نعم الوكيل |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته * *كيف أتغير؟* كيف أتحول؟* من أين أبدأ؟ * إنها أسئلة كثيرًا ما تتردد داخلنا، وتطرق أسماعنا، وتلح على قلوبنا، ,وكثيرا ما تدور في اذهاننا أمثال هذه الأسئلة، وليس الانسان هو بأغنى عن إصلاح نفسه والنظر الدائم فيها ومراجعتها؛ فالنفس متقلبة، وسبحانه وتعالى مقلب القلوب، ولَقلبُ ابن آدم أشد انقلابًا من القدر إذا استجمعت غليانًا، *كما أخبر المعصوم صلى الله عليه وسلم. ولعلنا نفهم أن مجرد المعرفة والعلم بخطر *المعصية لا يكفي للابتعاد عنها وتركها؛ فكم من علماء اجترءوا على ما لا يجترئ عليه جاهل! ولعلنا نتساءل متحيرين : كم من مرة حاولنا وقررنا العودة، بل وحددنا لانفسنا يومًا أو موسمًا نبدأ منه، ويمر اليوم وينقضي الموسم ونحن على حالنا!! وكم من مرة بدأنا فعلا، ولكن ما نكاد نسير في الطريق يومًا أو يومين إلا ننتكس مرة أخرى لعوامل من داخلنا، أو لطوارئ ودواعٍ من خارجنا. إذن: ما العمل؟ وأين الطريق؟ لا بد لكل منا من نقطة تحوُّل، يُحَوِّل فيها مساره إلى طريق الله، ويهجر طريق الشيطان، ويحذر قُطاع الطرق. وللوصول إلى الله عز وجل ينصح بالسير في خطوات متدرجة، وهذه الخطوات مستقاة من تجارب العلماء في بدء تعاملهم وإنابتهم إلى رب العزة سبحانه وتعالى. والطريق ليس سهلا. فمانسعى إليه قد حُفَّ بالمكاره والعقبات والأشواك، ولكننا عندما تصل ويفتح لنا مولانا الباب سننسى كل ألم، وسنودع كل تعب، وسنحس بلذة لا تضارعها لذة دنيوية. الحجر الصحي! أول ما يجب أن نقوم به هو عزل انفسنا عن مَواطن المعصية ورفقائها؛ حتى لا نجد فرصة للمعاصي، فتنقطع تمامًا عن المعصية. ثم نلزم الإلحاح على معاتبة انفسنا وتذكيرها ربها، ونردد على اسماعنا دائمًا أننا لا بد ان نموت إن عاجلا أو آجلا، وسنلقى الله عز وجل فيحاسبنا اصمت تسلم درِّب نفسك على أن تصمت أكثر مما تتكلم؛ فإن النفس إذا صمتت سكتت، فإذا طال سكوتها تبين لها الكثير مما كانت تخوض فيه من الباطل، وعندها تنكسر؛ إذ تعلم أنها متعرضة لسخط مولاها. ثم عاوِد العتاب مرة أخرى، وذكِّرها بذنوبها ومعاصيها ذنبًا ذنبًا، وعرِّفها عقوبة كل ذنب من تلك الذنوب؛ حتى تعترف وتُقِر. انسَ طاعاتك إذا اعترفت نفسك بالتقصير والذنوب؛ فأدِم تذكيرها بعظيم جرائمها وذنوبها، وأوهمها أنها لم تعمل في حياتها إلا المعصية، وأنسِها في هذه المرحلة حسناتها وطاعاتها؛ حتى توقن بالهلاك إن لم تتب، ويستيقظ ضميرها، وتسيل دمعتها. فإذا ما استيقظ ضمير نفسك، وسالت دمعتها، وأيقنت بالهلاك فأخبرها بضرورة الإقلاع عن المعاصي والاستدراك، وأن هذا لا يتأتى إلا بهجران كل أسباب المعصية؛ من أصحاب وأهل وقرابة وأدوات، وأخبرها أنها لا تصح توبتها إلا بترك ذلك كله. أذلها بالجوع إذا نفرت نفسك من ذلك وأبَت؛ فاكسرها بكثرة الصيام، وأذلها بالجوع؛ فإن النفس إذا آلمها الجوع تخشع وتستمع وتستسلم للمعاتبة فتقبل، فإذا لم تقبل فذكِّرها بعذاب الله وسوء المصير؛ حتى تلين لك، وعندها ستجدها تعطيك وعدًا بترك المعاصي بعد قليل، وتسوف لك متعللة بقضاء بعض حوائجها. قاوم التسويف إذا وجدتها تسوف لك وتعد لأمد طويل أو قصير، فاحمل عليها حملة شديدة بالزجر والتذكير بعدم ضمان الأجل، وأنه لربما تستوفي أجلها قبل أن يحين الموعد، وأعد عليها ذكر العقوبات والنقم. تحلية بعد تخلية فإذا أذعنت لك وطاوعتك في قطع أسباب المعصية، فاعمل على إكسابها أضداد ما قطعته وفارقته؛ فابحث لها عن صاحب مرشد بدلا من الصاحب المغوي، وعلِّمها الذكر بدلا من السهو والغفلة، وألزمها التثبت والتفكر بدلا من الطيش والعجلة، وأذقها مناجاة الرب سبحانه وتعالى وحلاوة تلاوة كتابه. ومطالعة العلم، والتعرف على سير الصالحين وأخلاقهم، بدلا من الخوض في الباطل ومجالسة الفاسدين المفسدين، وعندها تجتمع أنوار هذه البدائل في قلبك، ويستنير عقلك بموروثات الطاعة، ويؤيدك الله بمعونته، وتقهر أنوار الطاعة أهواء نفسك؛ فتتحول الطاعة إلى طبع وعادة. مثلما كانت المعصية لها طبع وعادة. إياك والعُجب إذا وصلت نفسك لهذه المرحلة من الاستقامة على طاعة ربها؛ فربما نما فيها العُجب بطاعتها وتركها للمعصية، فازجرها عن ذلك، وذكرها بنظر الله عز وجل إلى ضميرها، وخوفها بحبوط هذا العمل، وشككها في قبوله. تذكر ماضيك وإذا نجت النفس من العجب بأعمالها فربما وقعت في الكبر والاستطالة على الناس لما ترى من معاصيهم واستقامتها، فتزدري العاصين وتترفع عليهم، عندها ذكرها بماضيها وما كانت عليه، وأقرِع سمعها *بقوله عز وجل كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ *وقول القائل: *رب معصية أورثت ذلا وانكسارًا خير من طاعة أورثت عزًّا واستكبارًا وخوفها من خاتمة السوء، حتى تعرف قدرها وتنفي الكبر عن ضميرها. ولكن لا تعتقد أن هذه هي النهاية؛ فكما يقولون: "إن الوصول إلى القمة سهل، ولكن الحفاظ عليها هو الصعب"، فيجب أن تكون على حذر دائمًا، وأن ترعى نفسك وتهذبها دومًا مما يعكر عليها صفو الطاعة؛ حتى تظل على هذه الحالة من الاستسلام والانقياد لله عز وجل، والنفور من معصيته. وأخيرًا عليك الدوام على الدعاء بالثبات، واحذر الانتكاسة، واعلم أن الهداية من الله عز وجل اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ *وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ |
اهلا بك ابو الاولاد .. اولا .. اهنيك وبقوة على بذرة الخير التي مازالت حيه بداخلك .. اهنيك على اهتمامك بسعادتك بزوجتك وباولادك .. فمن يسلك طريقك من الرجال غالبا وليس دائما يصبح اناني لا يفكر الا في نفسه يبحث عن سعادته ولا يعلم انه حقيقة في الطريق الى تعاسته .. الحقيقة انا الخيانه مؤلمة جدا جدا جدا واعلم من هذا المنطلق ان زوجتك التي تحبها لوشكت او احست فانك ستترك في قلبها جرحا غائرا لن تتمكن من مداواته مهما عملت فهي ممكن ان تضغط على نفسها من اجل ان يسير المركب لكن تاكد انك لن تكون انت كما انت في منزلتك سابقا .. ستترك ثقة مهزوزه ونظرة دونيه لك في داخلها وقد تصل لاولادك .. ومادام ستر الله لازال يظلك انتبه فهو يمهل ولا يهمل ..
قد من الله عليك بزوجه وقذف بحبها في قلبك .. ورزقت بأربع اولاد اسأل الله العلي القدير ان يريك فيهم مايسرك عينيك وقلبك صدقني جمال الحياة ليس امرأة جميله او جيدة في كسب قلوب الرجال اوافقك انا في ذلك فتنه وعلها هي ايضا تفتن بمن هو اوسم منك او اقدر منك في التعبير عن مشاعرة واهتمامه ولكن يبقى جمال الحياة المستقرة يفوق كل جمال ففي حياتك هناك من يودعك كل يوم بالدعوات القلبيه وينتظرك كل يوم شوقا للقياك هم زوجتك واولادك وبالشكر تدوم النعم .. اعلم ان كل زوجين يتخلل حياتهما الملل في كم مرحلة من الحياة ولكن اجعل طرف التجديد هي زوجتك واولادك .. من تحادثك تحادث عشرة معك فأنت واحد من ضمن الموجودين في اللسته .. وكل ماتردده على مسامعك تردده على مسامع غيرك تتسلى بك كما تتسلى بغيرك .. متعك الله بالصحه وانت اكيد تعلم مالامراض التناسليه التي لايسلم منها الزناة عقابا لهم من الله معجلا في الدنيا .. انتبه لصحتك ولصحة من استأمنتك على نفسها (( زوجتك وام اولادك )) (((( عفو تعف نسائكم ولو زدت لزاد السقا )))) اسفه جدا فقد اكثرت عليك ولكن يعلم الله مالحرقة التي اصابتني عند قراءتي لموضوعك فما اصعب البنيان ومااسهل الهدم.. في حفظ الله |
اقتباس:
مو خوفك من الله وعقابه؟! ياخي كلنا فينا شهوات ونحب ونتمنى لكن القوي المؤمن اللي يكبت هذا الشي لله .. يعني لو زوجتك نكديه زي ماقال الاخ (مشكلتي زوجتي) بتروح ترتكب المحرمات!! تذكر ان الامر بيدك الله اعطاك حق الاختيار بس لاتنسى ان كل شي تسويه مردود لك ان كان خيرا فخير وان كان شرا فشر.. |
قول لزوجتك علشان تساعدك على تخطي الحاجز هذا وتعوضك عن كل شي ممكن تزعل بالبدايه بس طالما انت جيتها تبي مساعدتها ما حت رفض وحتساعدك بذات انت تحبها وهي تحبك
الله يوفقكم ويهديك لطاعه رب العالمين |
احمد ربك انك رجال وزوجتك تحبك ومب مقصره معاك وش تقول في وحده زوجها حارمها البوسه والكلمه الحلوه ماتقدر تطلق وين تعوض حاجاتهااا. وش تسوي والخيانه مافيه اسهل منها بس الواحد خايف من عقوبة الدنيا قبل الاخرة
الله يرحمنا برحمته |
تقبل مني هذه الكلمة أنت تكذب عندما تقول احب زوجتي!؟ لأنه بإختصار إللي يحب مايخون!! آسفه
|
اقتباس:
صدقني تلك اللحظات بتردعك ردع موطبيعي وخليك كل فتره على ذا المنوال |
| الساعة الآن 08:34 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©