![]() |
بارك الله فيك وفي علمك....جزاك الله كل الخير
سؤالي لك يا استاذتنا أو طلب مني شرح لحاله المراهقين في أيامنا الحالية وهي الشذوذ والتشبه بالجنس الآخر ..... في الماضي كنا نسمع فقط ولكن الآن نرى ونسمع ونمارس الحياه معهم أيضا.... فهل أفدتينا سبب هذه الظاهرة وكيفيه اجتنابها نفسيا وعلميا؟؟؟ ولك جزيل الشكر والامتنان.... |
اختي العنود
حياك الله وبياك في منتدانا واسال الله لك التوفيق في الدنيا والاخرة اود ان اطرح سؤالي وهو هل يحبذ ان يمنع المراهق من الانترنت وان لم يكن محبذا فكيف نتصرف معه سؤالي الثاني اذا كان من هوايات المراهق المفضلة لديه ممارسة المزاح الثقيل مع من هم اصغر منه وقد حاولت اقناعه والتفاهم معه وتشجيعه على ترك هذه الهواية ولكن سرعان مايعود الى تصرفاته فما الحل في مثل ذلك |
أختي أم الحسين و عمر .... تقولين رعاك الله :
عندي اخ اصغر مني بسنه عمره 18 يبي سياره سبورت و امي و ابوي مب راضين هو هددهم اذا اخذو له سياره غير السبورت راح يترك المدرسه ما الحل؟؟و للعلم امي فهمت انه مراهق و السياره السبورت و يخافون عليه بس مب راضي إذا كان أخوك عاقل ، ووالديك قادرين على شراء سيارة سبورت له فلماذا لا يشتريانها له ، أما إذا كان متهوراً أو كنتم غير قادرين مادياً على شراءها ، فعلى والديك توضيح الأمر له بكل صراحة ، وعلى أبيك الحديث معه كحديث رجل إلى رجل ، ويشرح له أن عليه أن يخفف العبء عن الأسرة ويتحمل مسؤولياته نحوها بدءاً من الان ........ ألخ ما هنالك من نصائح يضمنها الآيات القرآنية المقنعة كقوله تعالى ( إن المبذرين كانوا إخوان الشيطان وكان الشيطان لربه كفورا ) وأن طلبه من التبذير ، وأن عليه طاعة والديه لا أن يرهقما فيعذبه الله كما جاء في سورة الكهف ( وكان أبويه صالحين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا ) وأن شراء سيارة على حسب قدرة الوالدين في الوقت الحالي كافية ، وإذا أثبت جدارته وقدرته فسيستطيع هو شراء السيارة التي يريدها بنفسه من ماله الخاص في المستقبل ولذلك عليه أن يجتهد في دراسته ومن ثم في عمله ليحقق ما يريد ، وليجعلا عنده أمل بقولهما : ( من يدري فلعل الله يحقق أمنيتك عاجلاً غير آجل ، إلجأ إلى ربك بالدعاء ، إطلب هذه السيارة من ربك فهو القادر وحده ) أما مسألة التهديد بأن يترك دراسته في حال عدم شراء السيارة فأنصحكم بعدم الإنصياع لطلبه لمجرد خوفكم من تنفيذه لهذا التهديد ، لأنه أولاً : لن يفعل ، ثم ثانياً : سيصبح هذا التهديد سيفاً مسلطاً على رقابكم ليجعلكم تنفذوا كل طلباته غير المعقولة ، ثم إنه لو فعل ما يهدد به من أجل سيارة فهذا يعني أنه قد تمرد وانتهى الأمر ، وأن عليكم ليس شراء سيارة بل القيام بوضع خطة جديدة للتعامل معه وعلاج حالته وليس وقوعكم عبيداً أو أسرى لها . وأخيراً عليكم التوكل على الله ودعاءه أن يهديه لكم ، وأن يكفيكم شر القتال هدانا الله وإياه والمسلمين آمين |
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أتقدم إليك بالشكر الجزيل اخيتي الكريمة العنود لتواجدك بيننا اسأل الله تعالى ان يجعل عملك هنا في موازين حسناتك و ان يكثر من أمثالك و يبارك في عمرك و علمك أختي القديرة لدي ثلاث اسئلة سببت لي القلق الكثير الأول : لدي قريب مقبل على الثانوية العامــة و أهله و هو يفكرون في ارساله للخارج للدراسة و هو في سن ال 17 عاما و رغم أن أهله (والديه و اخوته) يثقون به كثيرا إلا و أنه و بصفتي قريبة منه جدا اخاف عليه من التزحلق في براثن الفساد في الغرب خاصة في غياب الرقيب و الحسيب فلا يبقى سوى الدافع الديني للانسان لكي يحميه فمارأيك بارك الله فيك في ارسال الأولاد (الذكور بالذات) للدراسة في الغرب ؟ و أتمنى منك توجيهنا في كيفية حماية الشباب في سن المراهقة و الذين قرروا و أهليهم الدراسة في الغرب .. السؤال الثاني :: ماذا يفعل الوالدين اذا قام الأبنين الكبيرين في الأسرة بتشكيل حزب ضد الوالدين و قاما بمحاولة تفريق العائلة و التمرد برفض الخروج مع الاسرة في العطلات أو رفض القاء السلام على ضيوف الأهل و كذلك عدم احترام الوالدين شفهيا و فعليا ؟ و السؤال الثالث و الأخير كيف يمكن للأخت الكبرى ان تتعامل مع اخيها المراهق ؟ بارك الله فيك أخيتي الكريمة و اعتذر عن الاطالة |
اختي الغاليه العنود
عندي اخ مراهق كان في طفولته هادئ جدا وخلوق ولا تفوته صلاة في المسجد والان انقلب 180 درجه صار لايصلي الا بجمع الصلوات بالمنزل وصار كثير الشتم واللعن ويكره الكل ويتخيل ان الكل ضده وترك الاجتماعات العائليه بحجه ان الناس يكرهونه فما هو تفسير حالته؟؟ وهل سيرجع اخي خلوقا هادئا مثلما كان؟؟ وهل باستطاعتنا مساعدته في تجاوز هذه الحاله الغريبه؟؟؟ وجزاك الله الف خير... |
أختي الكريمة العذبة
سؤالك جزاك الله خير هو : نلاحظ في فترة المراهقة يهتم الشخص بجذب الطرف الثاني بشتى الوسائل ولا سيما الأولاد فيكثر من الحركات الي تلفت الإنتباه ويحاول أن يجعل نفسه أكبر ويفرح برؤية الفتيات وتجمعهم وقد يكون علاقات هاتفيه مع فتيات في عمره كيف يمكننا صرف انظارهم عن تلك الامور بشكل صحيح ومناسب لأعمارهم ؟! أختي حرم فلان فلاني سؤالي لك يا استاذتنا أو طلب مني شرح لحاله المراهقين في أيامنا الحالية وهي الشذوذ والتشبه بالجنس الآخر ..... في الماضي كنا نسمع فقط ولكن الآن نرى ونسمع ونمارس الحياه معهم أيضا.... فهل أفدتينا سبب هذه الظاهرة وكيفيه اجتنابها نفسيا وعلميا؟؟؟ الإجابة عن سؤاليكما واحدة بارك الله فيكما وجزاكما مثل ما دعوتما لي : وليس أمامنا كما قلت إلا توجيه المراهق بالتي هي أحسن وتوضيح الحلال من الحرام له سواء بطريقة مباشرة أو بطريقة غير مباشرة ، عن طريق الكتب ، أو الإستعانة بمن يثق فيه المراهق ، ونلاحظ أنه يحبه ومعجب به ، وكلما لاحظنا أنه تحسن نمدحه ونكافأه ونقربه ، ومن المفيد مدحه أمام الآخرين ، والدعاء له بيننا وبين أنفسنا وعلناً أمامه وأمام الآخرين ....... عليناأن لا نمل من هذه الطريقة ، والتكرار هنا مفيد ، لأن الإنسان أحياناً يكون مقبل وأحياناً يكون مدبر ، فعسى أن تلقاه دعوتنا وهو مقبل إلى الله ، ويجب أن لا ننسى تذكيره بالمآسي التي تحصل من وراء هذه السلوكيات ، مثل قصة الفتاة التي كانت تتعرى أمام كاميرا النت ، ففاجأتها سكتة قلبية فماتت ، أو قصة الشاب ( عبدالله بانعمه ) والذي كان يدخن فدعا عليه أبوه فأصابه شلل كامل .......... وهناك أشرطة كثيرة يمكن أن تنفع المراهقين وهي لمراهقين تابوا ، أسألوا عنها في محلات الأشرطة الإسلامية ، سمعت أحدها وأسمعته لشباب تأثروا به ، وهو مؤثر للغاية ، سأحاول تذكر إسم الشريط ، وسأبلغكم به في آخر اللقاء بإذن الله ، أرجوا تذكروني إذا نسيت جزاكم الله خير أما بالنسبة لأسباب ظاهرة الشذوذ ، فقد ذكر العلماء عدة أسباب لها : منها أكل المال الحرام ، فمعروف أن المال الحرام يؤدي إلى انتكاس الفطرة البشرية ( أليس الربا منتشراً ؟ ) وغيره أيضاً من صور المال الحرام كالإختلاس والرشوة .... ألخ ، ومنها شدة اهتمام الناس بمظهرهم ، خذي مثلاً الشاب الذي يبالغ في تزينه حتى يصبح كالبنات في نعومته ألن يصبح عرضة لإفتتان الشباب به ، أقرّب لك الفكرة ، الآن الطفل أو الطفلة الصغيرة إذا بالغنا في تزيينه ألا تلاحظين أن الناس يقبلون عليه ويشعرون بإعجاب وبحب له أكثر من الطفل العادي أو المهمل ؟ لماذا لأن النفس البشرية بطبيعتها ميالة إلى حب الجمال والإعجاب به كما تميل إلى لوحة رسمها فنان قدير ألا تلاحظين إقبال الناس على النظر إلي هذه اللوحة ؟ ولذلك نجد الإسلام حث على الزهد في الدنيا ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ( البذاذة من الإيمان ) كما حث المرأة على التزين لزوجها فقط ، ولم يحثها على التزين للنساء ، ولكنه قال ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) درءاً لمخاطر الشذوذ ، كما نهى الإسلام عن التشدق في القول ( الدلع أثناء الحديث ) لأن إسلوب الحديث من شأنه أن يؤدي إلى ميل قلوب الناس إلى المتحدث بطريقة خاطئة ) وبالنسبة للرأي الذي يقول أن هناك جينات تؤدي إلى الشذوذ ، فلا أعتقد بصحة هذه الفرضية لأن الله لو كان خلق جينات تؤدي إلى الشذوذ لما أنزل عقوبة مضاعفة للذين يمارسون الشذوذ ، ولكن عدم تقوى الله والإنجرار وراء شهوات النفس ، ووراء خطوات الشيطان خطوة خطوة هو السبب ، قال تعالى ( نسوا الله فنسيهم ) ( نسوا الله فأنساهم أنفسهم ) وعلى الإنسان الذي يبتلى بشخص يفتنه أن يغض بصره ولا يحاول أن يقيم معه علاقة إلا للضرورة القصوى ، وأن لا يختلي به قدر الإمكان . وللذي يريد الإستزادة من هذا الموضوع ... فليقرأ كتاب ( الجواب الكافي ) لإبن قيم الجوزية حيث أن موضوع هذا الكتاب كله جاء للإجابة عن سؤال رجل سأله نفس سؤالك . بارك الله بك ، وجزاك خير |
اقتباس:
وهذا رد الدكتور على حالة إبني وهو من الإمارات وقد إستطاع جزاه الله كل خير أن يشرح حالة إبني بالضبط وقد تحسن إبني بعد ان أستفدت من تلك النقاط ولكن مازلت أشعر بأني مقصرة في فهم إبني وهاأنا أضع رده ليستفيد منه الأخرون: الأخت الكريمة/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد فقد تلقيت رسالتك وقرأتها ولظروف ما حالت دون مراسلتك في الوقت المناسب كان هذا التأخير، لذا فأقدم اعتذاري. لقد قرأت الرسالة أكثر من مرة، وشكر الله لك حرصك على ولدك، وأثابك أنت ووالده الكريم وجميع أهليكم أيضاً. وظهرت من خلال القراءة مسائل عديدة وأود أن أحدد النقاط فأبدأ بابنك فأقول الولد ما شاء الله وتبارك الله تعالى آية من آيات الله تعالى، حفظه الله وبارك لكم فيه وجعله وإخوته قرة عين لكم في الدارين، ولي معه وقفات فمن خلال الكلمات التي ذكرتيها في الرسالة أقول هناك ثلاث ملاحظات فأولاً الولد لديه قوة واعتزاز كبيرين بالذات فهو يرتكز على ذاتيته بشكل كبير وهذا من أهم عوامل بناء الشخصية القوية والقيادية ثانياً لحظت أن الولد لديه نشاط ذهني غير عادي ، فهو نشاط ذهني حاد وقد يعود هذا النشاط إلى ظرف ما أثناء التنشئة الاجتماعية أو يعود إلى طبيعة الخلقة في تكوين دماغه ولذا أقول : إن الحركة الشديدة والكثيرة هي بلا شك دليل على نوعية النشاط العالي للولد ، حفظه الله تعالى والأمر الثالث الولد يعتز ويحتفظ بعالمه الخاص الذي كونه لنفسه فهناك عالم خاص يعيش فيه هو ويظهر أنه لم يجد أحدً لديه الكفاءة المطلوبة ليسمح له بدخول عالمه الخاص وأنتقل الآن مع بعض الوقفات هناك مسألة مهمة لا بد من طرحها، وهي أن بعض القائمين على العملية التربوية ليست لديهم القدرة والمهارة والخبرات المناسبة للتعامل مع مختلف سلوكيات وأنماط الأطفال، وهذا أمر عانيت منه، وخاصة مسألة حركة الولد في الصف، فالشكاوى كثيرة: ولدك كثير الحركة، ولدك ...ولدك. ويؤسفني القول إن بعض المربين يريدون الأطفال كلهم على نحو سواء، فهو – كما يبدو- لا يمكنه التعامل إلا على أسلوب معين، إذا فما الذي استفدناه من المدارس إن كانت لم تستطع أن تتعامل مع مختلف نوعيات الأطفال والطلاب والطالبات أيضاً، ولذا أقول كلمة مهمة: هنا يأتي دور البيت، إن الولد مخلوق حساس، ويستطيع أن يميز بين من يستطيع التعامل ومن لا يستطيع، وهنا يأتي دور البيت في توفير ما يفتقده في المدرسة. ومن هنا أذهب إلى النقطة الثانية: مسألة قوة الاعتزاز بالذات أمر رائع، وولدك ما شاء الله عليه وحفظه الله تعالى، يجب ألا نعمل على إخماد هذه الميزة، وأقول إنها ميزة، فكم من أطفال لا يمكن أن يتحركوا قيد أنملة، هذه هي طبيعة خلقتهم، والتصرف المناسب هنا بحسب رأيي هو توجيه هذا السلوك من خلال القصص التي تحكي التعاون والمساعدة بين الناس، وكذلك من خلال الممارسات العملية أمام ناظريه للتعاون وخاصة بين الوالدين، ويمكن توجيهه أيضاً ليكون الاعتزاز بالإيمان على سبيل المثال ونأتي له بقصص الأنبياء والأبطال. مسألة العالم الخاص: حقيقة يميل كل إنسان إلى تكوين عالم خاص يعنيه هو نفسه، وقد يبدأ تكوين هذا العالم من سن مبكرة جداً بطريق مباشر أو غير مباشر، والنقطة المهمة هنا هي أن الطفل – بل وأي إنسان آخر ولو كان بالغاً – لا يريد من يغير عالمه أو يبعده عنه، فكيف الحل؟ وقبل أن أجيب، دعيني أقول لك ما يمكن أن يقوله الطفل في هذه الحالة ولو بلسان الحال: a. ألا يمكنك أن تفهمني؟ نعم أنت وأنتم،b. ألا تحسون وتقدرون ما أهتم به. c. لماذا تريدونني أن أعمل وفق رغباتكم. d. ليس لأحد سيطرة علي،e. أنا أريد هذا الأمر،f. فإن شئتم أن تتبعوني وإلا فارحلوا. g. كيف غفلتم عن قدراتي العجيبة،h. فأنا أستطيع وأستطيع،i. طيب كونوا مبصرين مقدرين،j. (وأحياناً نحس أن الطفل يود لو يصرخ في وجوهنا حينما لا نفهمه) k. أريدكم أن تفهموني ولو للحظة. l. إن هذه الألعاب هي تحقق ذاتي وهي التي أحس أنها تقدرني فهي لا تعصيني وتتبع أمري،m. أما أنتم فلا خير فيكم،n. فأنتم ترون أنفسكم كباراً وعلينا أن نسمع كلامكم،o. ومن قال هذا؟ وقد يظهر على الولد مما سبق العناد والعصيان، لأنه أصلاً لم يجد من يلبي طلبه ويفهم ما يريد، ويكون نظر الوالدين أو المربين الآخرين من زاوية أخرى فيفسر السلوك على أنه سلوك سيء وغير مهذب، وتضيع الأمور، ويبدو الطفل كالذي يتكلم بلغة غريبة ونحن لا نفمه. إذن فكيف الحل؟ وما هو السبيل؟ الحل بإذن الله تعالى سهل المنال. لا بد لنا من النزول والدخول إلى عالم الطفل، نفهم كيف يفكر، وما الذي يحبه، وما الذي يكرهه، وهناك نزول مادي حسي، كأن ننخفض قليلاً أثناء الحديث معه ونكون برؤوسنا في مستوى قامته، إن هذه الحركة قوية، وهي إشارة يفهمها الطفل بطريق غير مباشر، أن الطرف المقابل يمكن التحاور معه، وهي مسألة تعنى بالتكافؤ، فلا يمكن أن يكون هناك اتصال بين طرفين لا يوجد بينهما تكافؤ، فالنزول والانخفاض المادي الجسمي مهم. والأمر الآخر لندع الطفل يتكلم عما يريد لا عما نحن نريد، وبالمناسبة فإن قضية الكلام مسألة مهمة تتعلق بقضية تكوين الذات وحماية الأنا، وأنا أعرف أن الأمر متعب وقد لا يسعفنا الوقت كثيراً، وهذا يمكن ترتيبه بإذن الله تعالى بقليل من النظر، إن تركنا الطفل يتكلم عما يريد هو أسلوب آخر لنقول للطفل: ما رأيك تكلم أنت أولاً ثم يأتي دوري أنا، اتفقنا، ..طيب إبدأ بالكلم، خذ راحتك. وإذا كان هناك أكثر من طفل فنبين لهم جميعاً أننا نريد الاستماع لهم جميعاً واحداً واحداً، دون أي مقاطعة أو ممانعة. في الحقيقة إن قضية الكلام هي من أخطر القضايا التي تمس التعبير عن الرأي، ولذا فإن مراعاة هذا الجانب منذ الصغر تجعل الطفل قادراً على الحوار والحديث بكل أريحية وسهولة ودون الشعور بأي ذنب أو مخالفة، وهذا من أهم طرق تنمية الإبداع. طبعاً هناك مسائل تتعلق بقضية الاستماع، فهل نستمع له بشغف وحب؟ أم بانزعاج، وهل تركنا كل شيء بأيدينا أثناء حديثه ولا ننشغل، وإلا فكأنه يقول لنا: والله يا زيد كأنك ما غزيت، أنا طول اليوم أتكلم وحضرة الوالد أو الوالدة غير مهتمين بي، لا وهذا يقرأ جريدة، وتلك تطبخ، يا ناس حسوا، خلو عندكم دم، ألا تعلمون أنه من أدب الحديث الاستماع والانصات للمتحدث، والله عجيبة، سبحان الله، وتريدوني أستمع لكلامكم، والله ما ترون مني شيء، وسوف أريكم لاحقاً. أقول هذا بالنسبة للولد العادي فكيف تكون القضية مع ولد حاد الذكاء كولدكم ما شاء الله عليه. ولا تقف المسألة عند قضية استماع حديثه بل نذهب إلى أبعد من هذا، حينما نلعب معه، ونطلب منه هو أن يعطينا الدور يجب أن نلعبه، وهذه مسألة خطيرة، فمن خلال اللعب يمكننا أن نريه بعض الأخلاق: حين الخطأ نقول: سامحك الله، غفر الله لك، ...هكذا وتكون كلماتنا بوجه باش ( مبتسم) ملئ بالحب والمودة، وكل قسمات وجهنا تحكي ذلك وتؤكد عليه. ولعلي أقدم فائدة من كتاب الله تعالى على الدخول للعالم الخاص للمتكلم، وكون هذا الأمر يشعره بالأمان والاستعداد للتعاون، هذا في قصة موسى عليه الصلاة والسلام، فقد ناداه الله تبارك وتعالى وخاطبه حينما كان يمسك بالعصى: {وما تلك بيمينك يا موسى} ثم نجد الانطلاقة العجيبة في الحديث لموسى، حينما تحدث عن هذه العصا والفوائد التي يجنيها منها، وبعد أن اطمأنت نفسه جاء التكليف الرباني، {إذهب إلى فرعون إنه طغى} وآخراً وليس أخيراً فهذه الكلمات التي كتبتها من خلال ممارسات وتجارب وملاحظات وأيضاً من خلال بعض المسائل العلمية، أسأل الله تعالى أن ينفع بها، وهذا ما كتبته من خلال ما هو مكتوب إلى، وينتقل الحديث إليكم، فأرجو التكرم بإفادتي بما يحصل معكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم د.عبدالحي على سيد أحمد الحوسني |
اقتباس:
بارك الله فيك وجزاكي كل الخير يارب...... يعني ما نعتبر هالحالات حالات مرضية أو مرضى نفسيين يحتاجون من يشد أزرهم ويخرجهم مما هم عليه ..... أو نستخدم معاهم اسلوب العقاب والنفي من أولها؟؟؟ شكرا جزيلا |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكي الله خير أختي العنود الطيار عندي استفسار عندي أختين وأخ في مرحله المراهقة كلهم عندهم قصص حب وخاصة أختي الي عمرها 14 أبد ما تسمع النصيحة كيف أتعامل معها |
اختي كربة منفرجة سؤالك :
هل يحبذ ان يمنع المراهق من الانترنت وان لم يكن محبذا فكيف نتصرف معه إذا كان المراهق ناضج ، وتثقين به ولاحظت أنه فعلاً يستفيد من النت ويفيد فلا مانع من ذلك طبعاً فالنت كما ترين مجرد أداة نطوعها كيف نشاء ،،،، أما إذا لاحظت أنه يمكن أن ينحرف بسببه فطبعاً لا تسمحي له به ..... ولذا علينا بمراقبة أبناءنا إذا اضطررنا لجعلهم يستخدمون النت ، ثم بعد ذلك نقرر على ضوء هذا أتركهم يستمرون أم لا ، مع العلم أن الغالبية لا يستخدمون النت بطريقة صحيحة والله أعلم سؤالك الثاني اذا كان من هوايات المراهق المفضلة لديه ممارسة المزاح الثقيل مع من هم اصغر منه وقد حاولت اقناعه والتفاهم معه وتشجيعه على ترك هذه الهواية ولكن سرعان مايعود الى تصرفاته فما الحل في مثل ذلك إبحثي عن السبب ، هل هذا المراهق لديه شعور معين بالنقص ، هل يشعر بالغيرة من الصغار لأنه لا يلقى الحب والإحترام ، إقسموا حبكم بينه وبين الصغار بالتساوي ، وسيتغير تدريجياً بإذن الله ، ومجرد التوجيه لن يغيره ، بل سيزداد خاصة إذا استخدمتم معه التأنيب والعقاب لأنه سيزداد عناداً حيث أن مشكلته الأساسية تتفاقم هكذا والله معكم |
اختي كربة منفرجة سؤالك :
هل يحبذ ان يمنع المراهق من الانترنت وان لم يكن محبذا فكيف نتصرف معه إذا كان المراهق ناضج ، وتثقين به ولاحظت أنه فعلاً يستفيد من النت ويفيد فلا مانع من ذلك طبعاً فالنت كما ترين مجرد أداة نطوعها كيف نشاء ،،،، أما إذا لاحظت أنه يمكن أن ينحرف بسببه فطبعاً لا تسمحي له به ..... ولذا علينا بمراقبة أبناءنا إذا اضطررنا لجعلهم يستخدمون النت ، ثم بعد ذلك نقرر على ضوء هذا أتركهم يستمرون أم لا ، مع العلم أن الغالبية لا يستخدمون النت بطريقة صحيحة والله أعلم سؤالك الثاني اذا كان من هوايات المراهق المفضلة لديه ممارسة المزاح الثقيل مع من هم اصغر منه وقد حاولت اقناعه والتفاهم معه وتشجيعه على ترك هذه الهواية ولكن سرعان مايعود الى تصرفاته فما الحل في مثل ذلك إبحثي عن السبب ، هل هذا المراهق لديه شعور معين بالنقص ، هل يشعر بالغيرة من الصغار لأنه لا يلقى الحب والإحترام ، إقسموا حبكم بينه وبين الصغار بالتساوي ، وسيتغير تدريجياً بإذن الله ، ومجرد التوجيه لن يغيره ، بل سيزداد خاصة إذا استخدمتم معه التأنيب والعقاب لأنه سيزداد عناداً حيث أن مشكلته الأساسية تتفاقم هكذا والله معكم |
اقتباس:
جزاج الله خير اهلي يقدرون بس اخوي متهور يحب الريس و السرعه فامي و ابوي خايفين عليه |
أم جمانة أختي العزيزة قرأت رد الدكتور جزاه الله خير وجزاك
وهو يؤكد أن إبنك ليس عنده شكلة فهو سوي وزيادة ، وبالنسبة لي وعلى حسب المعلومات التي أمديتيني بها فأؤكد على أن إبنك يغار من أخيه التوأم حتى ولو كنت أنت غير مقصرة ، المشكلة لست أنت سببها ، ربما كان الولد الأول يلقى إهتمام من المدرسة كذلك أكثر من الثاني ، هل تظنين أن معاناته هذه إن وجدت قليلة ؟ أعرف حالة بنات مشابهة لحالة ولديك ، كانت إحداهما تلقى إهتمام كبير من المدرسة نتيجة نشاطها وتفاعلها الواضح ، مما دعا الأخرى إلى الإنطواء والتأخر الدراسي ، حتى أنها آخيراً تركت المدرسة ، وهي في الصف السادس . وبالنسبة لمشكلة النطق عند إبنك ، احياناً تكون وراثية ولس نفسية فحسب ، فهل لديكم أحد من أقاربه لديه نفس الحالة ؟ تأكدوا وحاولوا علاجها بالتدريب ، يمكن أن تؤدي إلى إنطوائه ، فربما كان لديه إرتخاء في عضلات الحنك أو الفم عموماً ، ويمكن أن يعطيه الطبيب شراب ( نتربول ) وتنتهي المشكلة لست طبيبة ولكن سمعت عن حالة كهذه ، إحداهن قالت لي يمكن تقطيع لسان الجمل سبع قطع ودعيه يأكله بعد سلقه ( طب تقليدي ) جربي لن يضر . إذا كانت المشكلة في التفرقة في المدرسة فأرى كحل جذري أن تضعوا كل واحد منهما في مدرسة مختلفة ، إسألي إبنك إذا كان هذا يريحه أم لا ، جربي ، أو على الأقل ضعي كل واحد منهم في صف مستقل ، مع ضرورة توجيه المدرسة او الأخصائي الأجتماعي والمدرسين بل وكل من له علاقة به إلى هذه المشكلة . أشعر بأن إبنك يتعرض كثيراً لمقارنات بينه وبين أخيه يشعر أنها ظالمة ومجحفة لمجرد صعوبة النطق عنده فهو يعرف نفسه أكثر منهم مما يولد له الإحباط ، أتخيل أنه يسمع من يقول عنهما دائماً هذا أفضل من هذا ، هذا ثقيل دم ، هذا أخف دم من هذا وهكذا .... واقترح عليك أن تقولي لإبنك قصة بنتان توأم - حتى لا يشك بالأمر - وتنزلي المشكلة عليهما على حسب تصوراتك .وتطلبي منه مساعدتك بالحل لأن هذه مشكلة عرضت عليك ...... قولي له أريد رأيك بما أنك توأم وتعرف بشعور التوائم ، فربما نطق وقال لك كل شئ ، أو اطلبي منه كما قلت لك أن يكتب الحل كي تعطينه لمن يطلبه منك ، وآخيراً ما دام أن قدرات إبنك العقلية ممتازة فلا تخشي شيئاً ، وما دمت مستمرة على التربية الإسلامية كما نصحك الدكتور ، والتركيز على القرآن ،،،،،، والصبر والدعاء |
عزيزتي الوفية لوالديها سؤالك بارك الله بك :
الأول : لدي قريب مقبل على الثانوية العامــة و أهله و هو يفكرون في ارساله للخارج للدراسة و هو في سن ال 17 عاما و رغم أن أهله (والديه و اخوته) يثقون به كثيرا إلا و أنه و بصفتي قريبة منه جدا اخاف عليه من التزحلق في براثن الفساد في الغرب خاصة في غياب الرقيب و الحسيب فلا يبقى سوى الدافع الديني للانسان لكي يحميه فمارأيك بارك الله فيك في ارسال الأولاد (الذكور بالذات) للدراسة في الغرب ؟ أنا شخصياً لا أحبذ هذا ، ولو بيدي وضع حكم شرعي لقلت حرام حتى يكبر قليلاً ويتزوج و أتمنى منك توجيهنا في كيفية حماية الشباب في سن المراهقة و الذين قرروا و أهليهم الدراسة في الغرب .. سنأتي على ذكر هذا إن شاء الله لاحقاً .... تابعي معنا السؤال الثاني :: ماذا يفعل الوالدين اذا قام الأبنين الكبيرين في الأسرة بتشكيل حزب ضد الوالدين و قاما بمحاولة تفريق العائلة و التمرد برفض الخروج مع الاسرة في العطلات أو رفض القاء السلام على ضيوف الأهل و كذلك عدم احترام الوالدين شفهيا و فعليا ؟ كم عمرهما ؟ يبدو أنهما اتفقا على طريق الشيطان ، لا أريد أن أخيفك أختي ولكن هل لديكم حزب إسمه عبدة الشيطان ،،،،، هل يحافظان على الصلاة ؟ وبقية الفروض الدينية ؟ إذا كانت الإجابة بلا ...... فلا علاج لهما سوى دعوتهما بالتي هي أحسن إلى سلوك الجادة والصبر عليهما ودعاء الله تعالى لهما ، وربما لم تكن المشكلة بالحجم الذي تتصورينه إذ من الطبيعي أن يكره المراهقون لدينا الخروج مع العائلة كما سبق وذكرنا ، وربما يلبسان ملابس غريبة أو يطيلا شعرهما مثلاً فيلقيا استنكار من الآخرين مما يدفعهما لعدم السلام ، هونيها وتهون يا حبيبتي و السؤال الثالث و الأخير كيف يمكن للأخت الكبرى ان تتعامل مع اخيها المراهق ؟ بارك الله بك ، أعجبني سؤالك لأن في العادة الوالدان هما اللذان يسألان كيف يعاملا إيناءهم وقل من يسأل كيف يعامل أخيه أشعريه بأنك صديقته ، عودي نفسك على أن تسمعيه كلمات الحب والتقدير مثل حبيبي ، عزيزي .... أنا فخورة بك ، أنا معجبة بك ......ألخ ولا يفوتك أن تمدحيه كلما أحسن .... وتغضي الطرف عن أخطاءه إذا كانت ليست كبيرة ، حدثيه عن حياتك وعن مشاهداتك ، مثلاً حدثيه عن لقاءنا المبارك هذا ، لعلك قرأت مشاركات متميزة حدثيه عنها ، وإذا حدثتيه سيحدثك ويصارحك ، لبي له طلباته ، ملابسه ولو من آن لآخر ،ماذا يحب أن يأكل أن يشرب أحضري له شئ ليتناوله ولو كل يوم مرة ، ولو كأس ماء لا تتهاوني بهذا ، هذا يقربك إليه ، ويجعله يحبك ويحترمك ، باختصار ( طيعيه يطيعك ) وفري له الكتب والأشرطة المفيدة التي سوف نحاول ذكرها إن شاء الله في آخر اللقاء بارك الله فيك وكثر الله من أمثالك |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
أختي الكريمة العنود ،،،، لدي ثلاثة أبناء ،،، والمشكلة عندي هي في الإبن الأكبر ( ثمان سنوات ) ويصغره آخر ( سبع سنوات ) وطولهما واحد كأنهما توأم مع اختلاف نسبي في الشبه ،،، هما دائما مع بعضهما البعض يلعبان ويمرحان لكن الأكبر يقسو على الأصغر ويحب أن يتميز عنه بكل شيء وغيرته منه قوية جدا على الرغم من أننا نتعامل مع الأثنين بطريقة واحدة ، فالعقاب والثواب واحد ، وفي الحقيقة نحن نحاول العدل بينهما فلا نشتري لعبة لأحدهما دون الآخر أو أي شيء من ذلك ؟ فكيف نستطيع تغييره وجعله لا يقسو على أخيه ؟ السؤال الثاني هي في نفس الإبن الأكبر ( ثمان سنوات ) فهو عنيد وعصبي خاصة معي ( والده ) حتى أنني أجد صعوبة في احتضانه وتقبيله لأنه يبدي امتعاظا مني عكس تعامله مع أمه وعكس تعامل أخيه معي ،،،، وفي كثير من الأحيان حينما أتدخل وأنصح بهدوء يرد علي بكلام لايقوله طفل لأبيه بكلمات مثل (( أسكت )) و (( وش دخلك )) ودائما يردد هاتين اللفظتين معي وقليلا يرددها مع أمه ،،، وفي السابق كنت أعاقبه بشده على مثل هذه الألفاظ وكان يتركها خوفا من العقاب ،،، لكنني رأيت تخرج منه عندما يثور ولا يبالي حينها بأي عقاب ،، ففضلت تجاهلها ،،،، لكنه لم يرتدع ،،، فاخترت أن أن أوجهه توجيها بأن مثل هذه الكلمات لا تقال من ابن لابيه وأن الولد يجب عليه أن يكون مهذبا مع والده لكنه لا زال في أسلوبه هذا فهل من حل لعناده وعدم استجابته لأنني أخشى أن يزداد تعامله معي سوءا في سن المراهقة ويزداد العناد . ملاحظة (( دائما يحاول أن يشعرني بأنه لا يهتم بي ولا يأخذ مني النصيحة ، ويحاول أن يجعل نفسه وأمه في فريق وأنا في فريق آخر ،،، إضافة الى تقليده لأمه في كل شيء ،،، )) المشكلة الثالثة مع هذا الطفل حرصه الشديد على النوم معنا في الغرفة وفي السرير نفسه على الرغم من تشددنا في منعه لكنه في كل ليلة يحاول وبشدة يخرج من الغرفة بعد التهديد من والدته بعقوبات الحرمان ،،، لكنه أثناء الليل ونحن نيام يدخل خفية ونجده قد نام بقرب والدته . أعتذر للاطالة أختي الكريمة لكنني رأيت أن التفصيل قد يعطيك معلومات مهمة تحتاجينها في الاجابة . |
التربيه الجنسيه
موضوع النقاش فيه محرج للاهل ،، و الابناء يبحثون عن تفسير له يجدون الاجابه المقنعه من الاهل في كل المواضيع الا هذا الموضوع المشكله للاهل راجعه للتربيه التي تلقوها في صغرهم زائد عدم معرفه الاهل من اين يبداو ن وكيف و هل ننتظر عند سؤال الطفل وما هي حدود المعلومات كيف نشرح مع الحفاظ على الخصوصيه المطلوبه من غير ان نخدش الحياء و نرفع الحواجز ،،،،،،،،،،،،،،، ما يزيد من حيرتي انا المقيمه بالغرب و معي الكثير من المغتربين كيف يشرحون لابنائهم و هم يجدون من يجاهر بالمعصيه نراها معصيه و هم يروها جزء من مرحله نموهم هكذا اجابتني المدرسه عندما اعترض ولدي على حرص صديقه على التواجد مع صديقته و اعراضه عن ابني في اوقات اللعب بالمدرسه من اين ابدا انا ايضا محتاره كغيري من الاباء سؤالي لاختي العنود جزاها الله خيرا التربيه الجنسيه للمراهق ،،، كيف نقدمها له و اتفرع منه للتربيه الجنسيه في بلاد الاغتراب نبدا ان شاء الله و على بركه الله توجيه الاستفسارات و الاسئله للاخت العنود الطيار{{ الجزء الثاني}} |
اقتباس:
جزاك الله خيراً أختي الكريمة العنود ربي يتقبل منك ولايحرمك الاجر ؛؛ وينفعك ماتعملينه يوم لقاء الله ويرزقك العظيم بجنة الفردوس الأعلى ؛ ويكرمك برفقة نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه ؛؛ لقد وفيت وكفيتِ بارك الله فيك ؛؛ ولاأملك إلا أن أدعو لك من قلبي وأدعو الله أن يتقبله مني .... أسأل الله العظيم الكريم المعطي لكِ :- اللهم أرزقها خير النجاح وخير العمل ؛ وخير الثواب ؛ وخير الحياة ؛وخير الممات اللهم ثبتها ؛ وثقل ميزانها ؛ وأرفع دراجاتها ؛ وتقبل صلاتها ؛ وأغفر خطيئتها ؛ وأسألك يالله لها الدرجات العلى من الجنة اللهم عنها ولاتعن عليها ؛ وأنصرها ولاتنصر عليها ؛ وأمكر لها ولاتمكر عليها ؛ وأهدها ويسر الهدى إليها ؛ وأنصرها على من بغى عليها ؛ ربي أجعلها لك شاكرة ؛ لك ذاكرة ؛ لك راهبة ؛ لك مطواعة ؛ إليك مخبته أواهة منيبة ؛ اللهم أحفظها بالإسلام قائمة ؛ وأحفظها بالإسلام قاعدة ؛وأحفظها بالإسلام راقدة ؛ ولاتشمت بها عدواً ولاحاسداً ؛ اللهم صلي على نبينا محمد صلى عليه وسلم ... |
[B]أهلاً بكم مرة أخرى بالنسبة للشق الأول من سؤالك أختي العزيزة أم أثير عن :
التربية الجنسية أرى أن تتم التربية الجنسية على ثلاث مراحل : أولاً : المرحلة الأولى : وتكون في نهاية الطفولة المتأخرة ( من 9 إلى 12 سنة ) وهذا يختلف على حسب نضج الطفل العقلي : لا بد أن نبدأ بشرح الميل الفطري لدى الإنسان نحو الجنس الآخر ، وأن الله فطر الذكر والأنثى على الأنس ببعضهما البعض ورغبة كل جنس في ملامسة الجنس الآخر لتحقيق المتعة ...... وأن هذه الرغبة طبيعية ولذلك سن الله الزواج ، وعن طريق الزواج فقط يستطيع الإنسان أن يحقق هذه الرغبة الطبيعية التي جعلها الله سبحانه وتعالى من أجل إنجاب الأبناء وتكوين أسرة سعيدة يحب بعضها بعضاً ويرحم بعضها بعضاً حتى يتعاونوا على عبادة الله سبحانه وتعالى ، فهذا هو الهدف من ميل الذكر و الأنثى إلى بعضهما البعض ، وعليه فإن أى محاولة لإشباع هذه الرغبة بغير طريق الزواج فإن هذا من شأنه أن يجلب غضب الله سبحانه وتعالى ، كما يجب أن نشرح له أن هناك أشخاص فاسقين يحاولون تحقيق هذه الرغبة الفطرية بأي طريق آخر مثل ممارسة الشذوذ مع نفس الجنس ، أو إقامة علاقة محرمة مع الجنس الآخر خارج نطاق الزواج ، وأن هذا هو ما يفعله غير المسلمين خاصة ، وأن إعلامهم يشهد بحقيقتهم هذه ، وأن هؤلاء ليسوا مسلمين ولا يطبقون تعاليم الإسلام ولا يعبأون بالله عز وجل ، فلا يجب علينا أن نقلدهم لا ذكورنا ولا إناثنا . وأن الواجب علينا عدم الإقتراب من وسائل الإعلام التي تعرض هذه الأشياء كالقنوات الفضائية والصحف والمجلات والأفلام والشبكة العنكبوتية وغيرها لأن الله سيعاقبنا إذ أنه أمرنا بغض البصر عن كل ما لا يحل لنا – فهذه هي حدود التربية الجنسية التي يجب أن نربي الطفل عليها ، وما تعدى هذا القدر من التربية الجنسية مرفوض في هذه المرحلة . 2- نشرح لكل منهما طبيعة الجهاز التناسلي ، فالجهاز التناسلي للفتاة سيفرز مقداراً من الدم كل شهر ، والجهاز التناسلي للفتى سيفرز المني كذلك . ونكتفي في هذه المرحلة بشرح كيفية الطهارة والإستعداد للصلاة بعد حصول هذه الأشياء . المرحلة الثانية : عند الدخول في مرحلة المراهقة وهي ( من 13 إلى 15 سنة للفتاة ) ومن ( 15 إلى 17 سنة للفتى ) مع الإنتباه إلى وجود اختلافات بسيطة من مراهق إلى آخر ولكن هذا على وجه العموم ، لا بد من شرح وظيفة الجهاز التناسلي لكل منهما بصورة شبه كاملة ، فنقول أنه لا بد أن يكون هناك علاقة تلاصق جسدي بين الزوجين لكي تحمل المرأة بطفل . المرحلة الثالثة : وهي عبارة عن شرح كامل للعلاقة الجنسية بين الزوجين ، وأرى أن تتم في مرحلة المراهقة من(17 إلى 18 سنة )على حسب استعداد المراهق والمراهقة ، وعلى حسب الإنتهاء من المرحلتين السابقتين ، وهذه العملية لن يستطيع أن يقوم بها أحد لا الوالدين ولا غيرهما ، لذا فينصح بإحالة المراهق إلى كتب الفقه المتخصصة بإعطائه أحد هذه الكتب الذي يشرح العملية الجنسية من خلال الأحكام الفقهية الخاصة بها . تقول إحدى الأمهات : تزوجت أختي وهي لا تعلم عن العلاقة الجنسية أي شئ ، ففوجئت بالحقيقة من قبل سلوك زوجها الذي أجبرها على الجماع بطريقة وحشية ، وكأنها عملية إغتصاب ، مما كان له أسوأ الأثر عليها ، وساعد على بغضها له ، ولكن عندما علمت أن هذا شئ طبيعي يحدث بين الأزواج حملت على أهلها الذين لم يعلموها قبل ليلة الزفاف ، وتتابع أما أنا فعندما كبرت ابنتاي لم أدر كيف أخبرهما بالحقيقة حتى لا يلقيا نفس مصير أختي ، ولكن ذات يوم كانت ابنتي تقرأ في أحد الكتب الفقهية ، وإذا بها تقرأ حكم " إيلاج الرجل حشفته في فرج المرأة " ، فصرخت بأعلى صوتها ونادت أختها لتخبرها بما قرأت وهي مندهشة ، أما أنا فآثرت الصمت لأنني اطمأنيت أن ابنتاي علمتا الحقيقة بأحسن طريقة . وتركتها تكمل قراءة الكتاب بشكل عادي ، لأنني مطمأنة أن المعلومات التي في الكتاب لن تفسد ابنتاي ، بل ستجعلهما أكثر نضجاً لأنه كتاب علمي فقهي موجه لتغذية العقل ، وليس موجهاً لإثارة الغرائز . كما أنها تقرأ في السن المناسبة لقراءة مثل هذا الشئ . |
أما الشق الآخر من السؤال وهو : ما يزيد من حيرتي انا المقيمه بالغرب و معي الكثير من المغتربين
كيف يشرحون لابنائهم و هم يجدون من يجاهر بالمعصيه نراها معصيه و هم يروها جزء من مرحله نموهم هكذا اجابتني المدرسه فأقول والله المستعان إن الإسلام فرض الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لهذا السبب وأمثاله ، ولكن الله تعالى رفع القلم عن المستضعفين من النساء أمثالك والحمد لله يجب على الوالدين في هذه الحالة أن يغرسوا تعاليم الإسلام في نفوس الأبناء منذ الصغر حتى لا يستغربوا من هذه التعاليم إذا هم كبروا ، وهذا ممكن جداً ولاحظي أن الكثير من الغربيين أنفسهم يستنكرون ما يشاهدونه من جنس منشور ، هذا ما يجب أن تنبيه إليه أبنائك . أنتم بحاجة إلى أن تشرحوا لهم تعاليم الديانة اليهودية والمسيحية الخاصة بالجنس والتي تحرم الزنا بطبيعة الحال ، قولوا لهم ما يفعلونه علناً محرماً عليهم هم أنفسهم وليس نحن فحسب فلماذا يعصون تعاليم ديانتهم ؟ !!! هل يعتبرون بهذا على حق أم على باطل ؟! أثيروا هذه التساؤلات أمام أبنائكم إجعلوهم يقرروا بأنفسهم أن هؤلاء على الباطل مئة بالمئة ، عندها سيسهل عليكم إقناعهم بتعاليم الإسلام إسألوهم من أفضل نحن الذين نريد طاعة ربنا واتباع تعاليم ديننا أم هم الذين يجرون وراء ملذاتهم ويعصون ربهم ويخالفون تعاليم دينهم ، أليس الحجاب فرض عليهم قبل أن يفرض علينا ، أليس الزنا حرم عليهم قبل أن يحرم علينا ؟ عندها سيقتنعون بكل بساطة وطبعاً لا بد من تطهير جو المنزل كما قلنا وتكثيف قراءة القرآن العظيم من قبل أفراد المنزل جميعهم والإلتزام بهذا ، وسترون نتائج مذهلة أعرف فتاة أمها أمريكية وأبوها عربي ، انفصل أبوها عن أمها في أمريكا ، وكانت في الحادية عشرة من عمرها ، فخيرها القضاء الأمريكي بين امها وأبوها فاختارت أبوها ، وعندما سألتها (لماذا قالت : لأني أحب الإسلام ، أحب العرب أكثر ، هل يعقل أن أختار شئ على الإسلام ؟ لقد تخليت عن أمي من أجله ، قلت : ماذا تعرفين عن الإسلام ؟ قالت : أعرف القرآن جيداً ، لقد فرض أبي علينا قراءة خمس صفحات يومياً بمجرد معرفتنا للقراءة ......) والآن هي متزوجة من سعودي ولديها بنات موفقات مع أزواجهن وسعيدات الإسلام عظيم ....... القرآن عظيم ، وكل عاقل يعرفه لا بد أن يعظمه ويتبعه ، ويفخر به ويعتز كما فعلت هذه المرأة سليلة الثقافتين ، فأيهما غلب ؟ فقط علموا أبناءكم الإسلام جيداً ، حفظوهم القرآن وسترون ، ولن أفشي سراً إذا قلت لكم أن هذا الرجل العربي هو ( تركي السديري ، رئيس هيئة حقوق الإنسان في السعودية ) |
جزاكي الله خيرا اختي العنود ،،،،،
اصلح الله شباب و شابات امه محمد اقر اعيننا بصلاحهم و رزق الله كل محروم نستقبل استفساراتكم عن هذا الموضوع بارك الله بكم |
اختي الغاليه ام خالد تقولين :
عندي اخ مراهق كان في طفولته هادئ جدا وخلوق ولا تفوته صلاة في المسجد والان انقلب 180 درجه صار لايصلي الا بجمع الصلوات بالمنزل وصار كثير الشتم واللعن ويكره الكل ويتخيل ان الكل ضده وترك الاجتماعات العائليه بحجه ان الناس يكرهونه فما هو تفسير حالته؟؟ وهل سيرجع اخي خلوقا هادئا مثلما كان؟؟ وهل باستطاعتنا مساعدته في تجاوز هذه الحاله الغريبه؟؟؟ هذا شئ طبيعي ........ فهو يبحث عن شخصيته ويريدكم أن تحترموه إن شاء الله يعود إذا وجد منك اهتماماً واحتراماً راجعي ما قلناه في البداية عن ( من هو المراهق ) بمناسبة رمضان إهديه مصحفاً وكتباً عن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسير الصحابة لوادعي له بالهداية |
أختي القلب المحبوب سؤالك :
عندي استفسار عندي أختين وأخ في مرحله المراهقة كلهم عندهم قصص حب وخاصة أختي الي عمرها 14 أبد ما تسمع النصيحة كيف أتعامل معها أسألك كيف هو جو المنزل ؟ هل هو طاهر من المثيرات ؟ أي ليس به قنوات منحلة ، ولا يسمح لهم بالدخول إلى النت طالما أنهم غير منضبطين . ربما الجو الخارجي سئ ، إذا كانت مدارسهم غير مناسبة غيروها ، بعد أن تتأكدوا من مدارسهم الجديدة هل نسيت قصة الرجل التائب كيف نصحه العالم بترك قرية السوء ، والذهاب إلى قرية الخير . عليكي بتوفير الجو الإسلامي في المنزل قبل أن تأمريهم بترك ما هم فيه وفري لهم البديل ، شجعيهم على الأصدقاء الصالحين . ذمي أصدقاءهم الذين يشجعونهم على ما هم فيه ، صارحي والدتك لعلها تساعدك على أخذ وسائل الإتصال السيئة إذا كان هذا لن يحدث مشكلة أكبر . قومي في البداية بالحلول السلمية ........ الحب ، التقدير ، النصح ، أعطيهم فرصة كي يتغيروا ثم إبدأوا بالتشديد أكثر . وهذا ما سنناقشه لاحقاً بإذن الله ( كيف نضبط المراهق ) |
اقتباس:
هذا سوال عن موضوع اليوم بارك الله بك اختي العنود |
أخي أبو فيصل ، سؤالك جزاك الله خير :
لدي ثلاثة أبناء ،،، والمشكلة عندي هي في الإبن الأكبر ( ثمان سنوات ) ويصغره آخر ( سبع سنوات ) وطولهما واحد كأنهما توأم مع اختلاف نسبي في الشبه ،،، هما دائما مع بعضهما البعض يلعبان ويمرحان لكن الأكبر يقسو على الأصغر ويحب أن يتميز عنه بكل شيء وغيرته منه قوية جدا على الرغم من أننا نتعامل مع الأثنين بطريقة واحدة ، فالعقاب والثواب واحد ، وفي الحقيقة نحن نحاول العدل بينهما فلا نشتري لعبة لأحدهما دون الآخر أو أي شيء من ذلك ؟ فكيف نستطيع تغييره وجعله لا يقسو على أخيه ؟ أخي ربما أنتما لا تفرقان في المعاملة ولكن غيركما من الأقارب يفرق ، ربما أجداده ، أعمامه أو أحد من أخواله ، ربما حتى الخادمة إن وجدت .... ألخ أحياناً يشعر الولد الكبير بالتفوق والثقة ويريد أن يثبت لكما أنه أفضل ، وكأن لسان حاله يقول : أنا أفضل لماذا أنتما لا تريان هذا كما يراه غيركما ؟ وهذا شئ طبيعي أن يبحث الإنسان الطبيعي عن تميزه ويثبت شخصيته ، ولدك سوي إلى حد بعيد . هل تحب أن تكون مثل أخيك في كل شئ ؟، هل تحب أن يكون منزلك مثل منزل أخيك بالضبط مثلاً ؟ وهو أيضاً مثلك . الأطفال أذكى وأنضج مما نتخيل خاصة الأذكياء جداً منهم . خاصة أنكما تصران على أن لا فرق بينهما من باب العدل ، لكنه يرى أن هذا ليس عدلاً لأن هناك بالتأكيد فرق فهو أكبر وأقوى ....... هذا ما يريد أن يثبته بالقوة لكما شئتما أم أبيتما ، خاصةً أنت ، لأنك أنت الذي تصر على هذا العدل الجائر من وجهة نظره . دائماً تتركونه معه ، وهو يشعر بأنه كيان مستقل مثل كل الناس ، لو فرض عليك أن تكون طول الوقت مع شخص معين ألا تمل منه بل وربما كرهته ؟ هذا ما يحدث مع إبنك مل من أخوه ، على طول بوجهه . ولأنه الأقوى لا يملك إلا أن يضربه من شدة ملله منه . لذا أرى أن تكرر كلمات المدح والتشجيع التي تخصه بها هو ، بينك وبينه طبعاً ، خذه لوحده أحياناً - بالدور مرة هو لوحده ومرة أخوه لوحده ، ليكون لديك فرصة طيبة لكي تؤكد له أنك ترى أنه قوي وكبير وجيد ...... ألخ وقل هذا الكلام من آن لآخر أمام الناس كي يزداد ثقة ، ويتحسن بالتدريج السؤال الثاني هي في نفس الإبن الأكبر ( ثمان سنوات ) فهو عنيد وعصبي خاصة معي ( والده ) حتى أنني أجد صعوبة في احتضانه وتقبيله لأنه يبدي امتعاظا مني عكس تعامله مع أمه وعكس تعامل أخيه معي ،،،، وفي كثير من الأحيان حينما أتدخل وأنصح بهدوء يرد علي بكلام لايقوله طفل لأبيه بكلمات مثل (( أسكت )) و (( وش دخلك )) ودائما يردد هاتين اللفظتين معي وقليلا يرددها مع أمه ،،، وفي السابق كنت أعاقبه بشده على مثل هذه الألفاظ وكان يتركها خوفا من العقاب ،،، لكنني رأيت تخرج منه عندما يثور ولا يبالي حينها بأي عقاب ،، ففضلت تجاهلها ،،،، لكنه لم يرتدع ،،، فاخترت أن أن أوجهه توجيها بأن مثل هذه الكلمات لا تقال من ابن لابيه وأن الولد يجب عليه أن يكون مهذبا مع والده لكنه لا زال في أسلوبه هذا فهل من حل لعناده وعدم استجابته لأنني أخشى أن يزداد تعامله معي سوءا في سن المراهقة ويزداد العناد . ملاحظة (( دائما يحاول أن يشعرني بأنه لا يهتم بي ولا يأخذ مني النصيحة ، ويحاول أن يجعل نفسه وأمه في فريق وأنا في فريق آخر ،،، إضافة الى تقليده لأمه في كل شيء ،،، )) لا أدري أخي هل تتشاجران أمامه ، لذا أصبح في صف أمه ضدك ؟ هل كانت أمه تدافع عنه دائماً عندما كنت تعاقبه ؟ هل يختلط بأطفال آخرين سيئي الأدب وتيلفظون بمثل هذه الألفاظ وإلا من أين أتى بلفظ ( وش دخلك ) ؟ هل يشاهد أفلام العنف كالكرتون وغيرها كثيراً ؟ هل تقضي وقتاً كافياً للعب معه لوحده والحديث معه والتسوق كذلك ، هل تشتري له ما يطلب أم أمه وحدها المتكفلة بهذا ؟ من خلال إجاباتك عى هذه الأسئلة تستطيع أخي أن تكتشف أسباب تمرده وفي الحقيقة صنعت خيراً عندما بدأت تتجاهل ألفاظه السيئة ، ولكن ليس على طول الخط ، يجب القضاء على الأسباب التي ناقشناها في التساؤلات السابقة ، ويجب أن توجهه ، وفي الحقيقة أنصحك بأن تحفظه القرآن فهو خير مؤدب ، سيريحك كثيراً ، ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أدبني ربي فأحسن تأديبي ) وقالت عائشة رضي الله عنها عن خلقه ( كان خلقه القرآن ) وكذلك أعتقد أن لدى ولدك طاقة يجب تفريغها بالرياضة و اللعب الحر وممارسة الهوايات المشكلة الثالثة مع هذا الطفل حرصه الشديد على النوم معنا في الغرفة وفي السرير نفسه على الرغم من تشددنا في منعه لكنه في كل ليلة يحاول وبشدة يخرج من الغرفة بعد التهديد من والدته بعقوبات الحرمان ،،، لكنه أثناء الليل ونحن نيام يدخل خفية ونجده قد نام بقرب والدته . حاولا أن تناما معه أول الليل ، أو أحدكما ، أسمعاه القرآن الكريم قبل النوم ، ربما يرى أفلاماً مرعبة إمنعاها عنه ، للأسف إن أكثر ما يشاهده أطفالنا الآن مواد ضارة بنفسياتهم بل وبعقلياتهم كذلك وكما قلت حفظه القرآن وتكثيف التربية الإسلامية عليه سوف تؤتي ثمارها بإذن الله وسوف يتغير تغيراً يفرحك جعله الله وأخوه قرة عين لكما وإلى اللقاء إخواني ... أخواتي غداً بإذن الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
اقتباس:
بارك الله فيك اختي العنود واسأله تعالى أن يسعدك في الدارين وأن ييسر لك امرك ويفرج همك وأن يقر عينك بصلاح ابنائك .. وأن يرزقك الفردوس الأعلى ووالديك .. |
لقد أجبت الأخ صاحب رأي سديد على سؤاله عن العادة السرية إذا اكتشف الأهل أن الإبن يقوم بها ، كما تحدثت عن حكم العادة السرية في الجزء الخاص بالتربية الجنسية ، أرجو مراجعتها وأعيد ما قلته :
لو اكتشفنا أنه يقوم بها ، فعلينا ضبط الأعصاب والهدوء لأن انفعالنا لن يحل المشكلة أبداً ، وعلينا عدم مواجهته فور رؤيتنا له ، هذا ليس رأيي بل رأي الدكتور طارق الحبيب ، ثم علينا توضيح الحكم في وقت آخر بكل حب ودون تذكيره بعمله مباشرة ،حتى لا نجرحه ن بل كمناقشة عابرة لا تستهدفه ، وعلينا أن نعيد هذا حتى يفهمه جيداً ، ونعطيه كتاباً فقهياً ليقرأ الحكم بنفسه ، وإذا ما استطعنا تربية ضمير المراهق منذ الصغر كما جاءت به الشريعة الإسلامية آتت نصائحنا أكلها ، وعلينا إيضاً إشغاله بالمفيد من الأعمال وكما أقول دائماً علينا بتطهير جو المنزل و رعايته في الخارج وصدقوني أن المثيرات للغرائز هي التي تدفع المراهق للعادة السرية ، وللزنا إذا شئتم |
أختي العنود في ردك على أخينا أبو فيصل إسمحي لي بالمداخلة على حسب ماأقرأ وأسمع من قصص بهذا الشأن إذا كان إبن أخينا أبو فيصل أسلوبه هكذا منذ صغره فالحل كما تفضلتي به أما لو أصبح هكذا فجأة وليس منذ صغره ...الا يكون من المحتمل أنه عرف وسمع عن طريق من أكبر منه أو حتى رأي خفية مايحدث بين الأزواج لذا فهو أصبح ينفر من والده..؟؟ فقد قرأت كثير من القصص من هذا القبيل. وأكرر شكري ويعلم الله إني مستمتعة جداً بتشريفك وردودك الطيبة والنيرة اسأل الله ان يرزقك في الدنيا فوق ماتأملين وفي الأخرة مالم يخطر على قلوب العالمين. |
اقتباس:
|
أختي جمانة تقولين جزك الله خير على ما دعوت لي به بالمثل ، وأشكرك على مشاركتك الهامة :
العنود في ردك على أخينا أبو فيصل إسمحي لي بالمداخلة على حسب ماأقرأ وأسمع من قصص بهذا الشأن إذا كان إبن أخينا أبو فيصل أسلوبه هكذا منذ صغره فالحل كما تفضلتي به أما لو أصبح هكذا فجأة وليس منذ صغره ...الا يكون من المحتمل أنه عرف وسمع عن طريق من أكبر منه أو حتى رأي خفية مايحدث بين الأزواج لذا فهو أصبح ينفر من والده..؟؟ فقد قرأت كثير من القصص من هذا القبيل. نعم ربما كان هذا سبباً ........... وأيضاً ربما أبو فيصل يدّخن فعندما يقبل إبنه أو يضمه ينفر من هذه الرائحة للأسف الرجال لا يعتقدون أن التدخين أو أي رائحة أخرى يمكن أن تنّفر الناس منهم ، أعرف أكثر من واحدة ندمت على الزواج من مدخّن ، أما الذين يدخنون بشراهة فالحياة معهم مأساة ، و الأطفال المساكين لا يستطيعون التعبير . المعذرة من الأخ أبو فيصل ، ومن إخواننا المدخنين |
أختي الكريمة القلب المحبوب إليك هذا الشعار :
( تطهير البيئة - الدعاء - التوجيه - الدعاء - الحب - الدعاء - التقدير - الدعاء - الصبر - الدعاء - الحلم - الدعاء - الإستغفار - الدعاء) |
أختي حرم فلان فلاني ، كررت سؤالك رعاك الله عن ظاهرة الشذوذ وقلت :
بارك الله فيك وجزاكي كل الخير يارب...... يعني ما نعتبر هالحالات حالات مرضية أو مرضى نفسيين يحتاجون من يشد أزرهم ويخرجهم مما هم عليه ..... أو نستخدم معاهم اسلوب العقاب والنفي من أولها؟؟؟ طبعاً كما قلنا لا يجب أن ننتقل إلى العقاب مباشرة بمجرد عصيانهم لأوامرنا ، بل عينا استخدام الوسائل التربوية التي ذكرناها قال تعالى ( وادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ) بالإحترام والتقدير ...... فهم يتعرضون لمثيرات خطيرة تعجز الإنسان عن الثبات على الحق ، يجب أولاً القضاء عليها وإبدالها بمثيرات الخير ، ثم أن هناك فرصة كبيرة للتوبة ، ولا يجب أن نعتبر أي حالة شذوذ حالة مرضية إلا إذا كان مدمن لواط أو سحاق ، وحتى هذا يجب أن لا نيأس ما دمنا نقوم بواجبنا ، وأنصح بمتابعة ما سنذكر عن ( ضبط المراهق والله معك واذكري دائماً هذا الشعار: ( التوجيه - الدعاء - التطهير - الدعاء - الحب - الدعاء - التقدير - الدعاء- الصبر - الدعاء - الحلم - الدعاء - الإستغفار - الدعاء- حسن الظن بالله - الدعاء ) |
شكرا جزيلا غاليتي.....وفقك ربي لما يحبه ويرضاه
|
اختي الكريمه تتردد مثل هذه الاسئله دوما و لمختلف الاعمار
اقتباس:
|
كذلك سؤال اخر
ماهي الملابس التي يرتديها افراد الاسره ؟؟ سواء الام و الاب ؟؟ الاخوه فيما بينهم ؟؟ هناك اقوال تقول لابد ان ياخذ افراد الاسره راحتهم في ما يرتدونه بالبيت و اقوال اخرى تنصح بالاحتشام في الملبس حتى بين افراد الاسره رايك اختي في هذه الحالات |
استاذتنا العنود .....بارك الله فيك..... كيف باستطاعتنا ان نبعد المراهق من أصحاب السوء وخصوصا اذا كان من النوع المتمسك باصحابه وهم كل حياته.......
وقلة الأدب و قلة الاحترام والحرية الشخصية في المراهق كيف نعالجها؟؟؟ وفقك ربي..... |
استاذتنا الكريمة بارك الله فيك على اجابتك المحددة والواضحة ،،،
لدي تساؤل الآن بشأن الانترنت وتعامل المراهق معه أعلم أنه تم الحديث عن هذا لكن يا أختي الكريمة لاحظت من كثيرين من الزملاء والأصدقاء يحذرون بطريقة غريبة حيث جعلوا الابن والبنت دوما مصدر اتهام ،، صديق لي عائلته كلها ملتزمة يمنع دخول الانترنت في البيت مطلقا خاصة الفتيات ،،، وجهة نظره أنها امرأة وفتاة وقد تنخدع بسهولة وان الرقابة لا يمكن تحققها فما رايك ؟؟؟ صديق آخر رفض شراء لاب توب لزوجته شبه المراهقه بسبب خوفه عليها فما رايك؟؟؟ بالنسبة لي فأنا أعيش في عائلة انترنتية العديد من أخواتي وبنات أخواتي وأخواني من الطفولة كلهم يتعاملون بالانترنت ويدخلون المواقع الاسلامية ومواقع تصميم الانترنت واغلبهم في سن المراهقة لكن مظاهرالالتزام والحرص تبدو عليهن حتى أنشأنا موقعا خاصا بالعائلة من خلال مراهقينا ومراهقاتنا ؟؟ سؤالي على العموم هو لماذا نجعلهم مصدرا غير موثوق على الدوام ؟؟؟ الشك هو السمة الاولى في التعامل معهم ؟؟؟ ما الطريقة الافضل ؟؟؟ |
السلام عليكم
شكرا لك اختي العنود لي اخ الله يهديه هو الان في بدايات المراهقه بين اثنعش وثلاث طعش ما عنده في احد يبدو عليه الذكاء وفهم افكار الكبار بدقة وهذي سببت مشكلة يعني يفكر مثلهم فيعرف كيف يتخلص من توجيهاتهم بطرقه كيف نتعامل معه ؟؟؟ مشكلة المراهقين الكبرى العناااااااااااااااااااد والتمسك بالراي وانه الصحيح وهذا اللي يدمر حياتهم بعدين ، وعلشان تمسكهم بفكرهم وتملصهم من الصراحة ما يندرى وش وراهم من بلاوي الا بعد حدوث حادثة بسببه مثل التفحيط او المخدرات . وشلون نحتويهم ؟؟؟؟ وشلون في صفنا ما يكونون في صفوف اخرى معادية من زملائهم ؟ كيف نحببهم فينا ؟؟؟ |
سم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيراً ياسيدتي الفاضلة / بارك الله فيك وفي علمك .. سؤالي :- && -لدي ولد شاب في سن المراهقة عمره 16 عاماً ؛؛ ذكي ولله الحمد والمنة ؛ ولكنه ذكاءه الإجتماعي أكثر من ذكاءه العلمي ؛ لأنه غير مجتهد في دارسته كثيراً { أي لايعطيها حقها من وقته } مع أنه إذا أجتهد حصلت على العلامات النهائية لكن لايعتبرها أكبر همه ؛ وهو الآن سيدخل السنة الثالثة ثانوي تحفيظ القرآن الكريم ؛ وتعرفين أتمنى أن يتيسر قبوله بإذن الله في الجامعة ؛ ولكن لايعير هذا الأمر أي إهتمام !!!! && - يهوى بشده الكمبيوتر / وهذا من الأسباب الرئيسية التي تأخرة علمياً ؛؛؛ هو ينجح ولكن يكون تقديره جيدا جداً ؛ قريب الجيد ؛؛ ويصلي وليس له رفقة سؤء من فضل ربي علينا && - في السنة الماضية فتح موقع خاص به ؛؛ وكان رائعاُ وجمع مراهقين العائلة من بنات وبنين ونحن عائلة ملتزمة لايختلط الرجال مع النساء أبداً ؛؛صار إجتماعهم في موقع ولدي ..أمه المسكينة أصبحت تترك عملها في المنزل وتهمل أخوته لتراقب منتداه خوفاً عليه من الخطأ ..أصلحه ربي وقرر عيوننا بصلاحه ولكنه تأخير في مستواه أكثر من السابق /// أمرته أن يقفله حتى ينجح على حسب مستواه الذي حصل عليه آن ذاك ؛؛ وانصاع إلى أمري بغير رغبة منه ( ورضي بعد أن قبل التعويض المادي أي أشتريته منه ] حنى لاأحسسه أنه خسر وقلت له إذ نجحت بتقدير ممتاز أهديتك إياه مرة أخرى ؛؛ ثم دخلت أتتبعه إذ به مشرف كبير في منتدى آخر !!! && - ياسيدتي أنا تعبت معه لاحرمني ربي الأجر ؛؛؛ وكل هذا أريده أن يتخرج من الثانوية المرحلة الحرجة ويدخل الجامعة بتقدير ممتاز لأنه بإذن الله يستطيع إذ جعل الدارسة أكبر همه كيف السبيل لأرغبه في العلم وأفهمة بطريقة ما أن والهويات يستطيع ممارستها بعد العلم لقد أستنفذت جميع الطرق وفوضت أمري إلى الله ؛؛ وكل ماأستطيعه الآن الدعاء له .. آمل إلا أن أكون أثقلت عليك أو طولت وأستطعت أن أوصل لك ما أريد .. ونفع الله بعلمك ؛ وشكراً جزيلا على ماقدمته وماستقدمية |
عزيزتي الغالية أم أثير ، قدمت تساؤلاً أثاره الأخ متعاطف في السابق وهو :
عندما يشاهد الطفل والدية في وضع لايتصوره ولايعرف معناه (أثناء المعاشرة ) عندما تنسى سهوا إحكام غلق الباب.. كيف نتصرف في تلك اللحظة مع طفلنا ؟؟ هل نزجره ونبقي الأسئلة الكبيرة لديه بلا إجابة ؟؟ أم نحاول تبرير المشهد بمبررات غير صحيحة؟؟ كيف سنتخلص من هذا الموقف الحرج ؟؟؟ وجهنا ربنا سبحانه وتعالى إلى آداب عامة في كتابة العظيم ليجنبنا الوقوع في مثل هكذا حرج ، . قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات ........... ) سورة النور آية ( 58 ). وأيضاً رأيت أن نبدأ بعملية التربية الجنسية قبل الدخول إلى مرحلة المراهقة لا لشئ إلا لكي لا يجد المراهق حرج أو إنحراف في مفاهيمه أو اضطراب في نفسيته وشخصيته عند اكتشاف مثل هذه الأمور بطريق عشوائي وغير مدروس . ولكن على فرض أن المراهق رأى شيئاً من العملية الجنسية قبل والديه فما العمل ؟ الجواب : لا شئ ..... التجاهل ، فهو لن يعرف ماذا يجري بالضبط . وتستمر التربية الجنسية بشكل عادي وحتى الأطفال الرضع تحت السنتين , هل يتم إبعادهم أثناء المعاشرة أم تتم المعاشره بحضورهم ونعامله وكأنهم لايعون مايحدث ؟؟؟ طبعاً يجب إبعادهم ، من قال أنهم لا يعون ما يحدث ، قالت لي إحداهن أن ابنتها ذات العام الواحد تقريباً ... دخلت عليهما أثناء المعاشرة فصدمت ثم خرجت مسرعة و صفقت الباب . |
كذلك سؤال اخر للعزيزة أم أثير :
ماهي الملابس التي يرتديها افراد الاسره ؟؟ سواء الام و الاب ؟؟ الاخوه فيما بينهم ؟؟ هناك اقوال تقول لابد ان ياخذ افراد الاسره راحتهم في ما يرتدونه بالبيت و اقوال اخرى تنصح بالاحتشام في الملبس حتى بين افراد الاسره رايك اختي في هذه الحالات بالنسبة لرأي الشرع فالعورة بين المحارم نساءاً ورجالاً ( من السرة إلى الركبة ) هذا للضرورة ، ولكن قياساً على الأمور التالية : 1- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غطى رجليه عند حضور عثمان بن عفان رضي الله عنه حياءاً منه ، وهو يقول ( الحياء من الإيمان ) ( لا إيمان لمن لا حياء له ) 2- بدأ ظهور حالات لزنا المحارم . 3- انتشار الشذوذ . 4- انتشار الأفلام المغرية والمناظر التي تثير الغرائز ..... يحتم علينا لزوم جانب الحذر والحشمة المعقولة بين أفراد الأسرة ما عدا الزوجين . وبعد رأي الشرع لا حاجة لنا برأي علم النفس |
| الساعة الآن 03:31 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©