![]() |
واو موضوع راااااااااااائع ماشاء الله غير لي نفسيتي كتير
والله على طول بأطبق ... حلول اكثر من رائعة ..... وبارك الله فيك وراح اتابع الموضوع للنهاية موفق |
الأدوار في العلاقة الحميمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة على رسول الله سيدنا ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام ... سأتكلم عن إحدى الحلول الهااااامة من وجهة نظري ، و التي نستطيع من خلالها إشباع حوااااس الزوجين في العلاقة الحميمة وهو ما يسمى بنظرية ( تبادل الأدوار ) هذا الحل أيها الإخوة و الأخوات يحتاج بشكل كبير إلى أمرين: أولا : التضحية و ثانيا : الإيثار وهذا الحل بصراحة ، مفيد جدا جدا جدا جدا لنوعية من الناس ، وهما الزوجان اللذان يتحليان بالصفتين السابقتين ... وبصراحة أيضا ... أن الزوجة تتفوق على الزوج في ( التضحية ) أكثر من الزوج ... ولذلك نجد (الزوجة) بعد ( تضحية كبيرة منها) ولسنين ، و (الزوج) لا يأبه لتضحيتها ، فتعاف العلاقة الحميمة ... و هذا الحل أيضا يعالج قضية ، سرعة القذف لدى الأزواج الذين يعانون من هذه المشكلة ... و الحقيقة أن سرعة القذف لها أسباب عديدة ، أغلبها تتعلق بنفسية الزوج ، و أيضا أنا هنا لن أتطرق للأسباب فقد أشبعت أيضا بحثا و تمحيصا في غير هذا الموضوع ... ما هي نظرية الأدوار ؟؟ أيها الأحبة ، أنا أشبه العلاقة الحميمة الرائعة في بعض الأحيان ، بما يسمى ( بالمساج ) فلو افترضنا أن شخصين متعبين و عضلاتهما مرهقة يحتاجان إلى مساج ... فهل تتوقعون أنهما يستطيعان أن يعملا ( المساج ) ويستمتع كل منهما بالمساج دون تضحية ؟؟ الجواب ( لا ) ... يحتاج المساج إلى أن يكون أحد الشخصين ، هو ( المتلقي ) و الآخر هو الذي ( باذل الجهد ) ، من أجل عمل الاسترخاء للطرف الآخر ... وعذرا على التسميات ... لكن لتوضيح الفكرة و بالتالي الشخص الذي يعمل المساج والذي هو ( باذل الجهد ) ، لا يجد أي متعة و أدنى متعة في عمله ... هو فقط يعمل ما ينبغي له أن يعمله ، حتى يستمتع الطرف الآخر بالمساج ... ولكن ... على أمل أن يتم بعد ذلك تبادل للأدوار ... لكن المصيبة كل المصيبة ... في حالة ما أن أحد الزوجين ( وفي الغالب ( الزوجة المسكينة )) قد رضيت أن تكون طوال عمرها في موقف ( باذل الجهد ) ... في حين أن ( الزوج الأناني ) هو ( المتلقي ) و المستمتع طوال عمره ... ومن هنا نفهم لماذا كثير من الزوجات تؤدي العلاقة الحميمة ( كأداء واجب )... ومن هنا نعرف لماذا كثير من الزوجات تصل لمرحلة أنها ( تعاف ) العلاقة الحميمة ... ومن هنا نعرف لماذا لا تحس ( الزوجة ) بأي متعة في العلاقة الحميمة ، لأن الزوج هو الذي يتلقى الاستمتاع ، بينما هي تقوم ببذل الجهد في إمتاعه ... و حتى لا نوجه اصبع الاتهام إلى ( الزوج فقط ) فنحن نقول ، وكذلك من ( الزوجات ) من تكون هي ( المتلقي ) طوال عمرها ، و الزوج هو ( باذل الجهد ) وبالتالي يعاني كثير من هؤلاء ( الأزواج ) من مشكلة ( سرعة القذف ) لأنه يقوم بشيئ لا يستمتع به ، بل الهدف منه امتاع الطرف الآخر ، فيضطر في نهاية الموضوع أن يأكل الوجبة وهي باردة ... دون أن تشبع حواااسه ... إذن ما الحل ؟؟؟!!! الحل أيها الزوج الذي يبحث عن العلاقة الحميمة ( التي تعفك ) ، و يا أيتها الزوجة التي تبحث عن العلاقة الحميمة التي تعفها يكمن في ... نظرية ( تبادل الأدوار ) ... و التي لن تنجح مالم يكن معها مكونين أساسيين من كلا الزوجين هما .... ( تبادل الأدوار ) = ( التضحية ) + ( الإيثار ) مع قليل من ( المصارحة ) ... فقط القليل معادلة سهلة جدا جدا جدا ... تحتاج منكما أيها الزوجان إلى قليل من المصارحة و الحوار مع بعضكما حول هذا الموضوع أيها الأزواج و الزوجات ... إن جمال نطرية ( طريقة الأدوار ) للعلاقات الحميمة الرائعة ، يكمن في أنها تحتاج إلى ( زوج و زوجة ) ( واعيان) بأنه لا بد من أحدهما أن يكون الأول ( هو المتلقي ) و الثاني ( هو باذل الجهد ) ..........فقط ؟؟؟ لا ثم ( يجب ولا بد و من الضروري وإلزاما ، وحتما ، و ي ضرورة ، ومن أولى الأولويات ، ومن الأهمية بمكان ، و ضع من عندك كل كلمات الوجوب و الضرورة ووووو ) يجب أن يصبح هنالك تبادل للأدوار ... حتى لا يكون أحد الزوجين ( أنانيا ) ... ليس له هم سوى نفسه .... ولذلك ما المانع أخي ( الزوج ) أختي ( الزوجة ) أن تجلس مع زوجتك أو زوجك ، وتفتح لها هذا الحل ؟!!،،، وجدت هذا الحل مفيدا جدا في حالات سرعة القذف التي يعاني منها الرجل في أوقات من حياته ... ما المانع أن تجلس مع زوجتك أو زوجك ، وتتفقا أن يكون في العلاقة الحميمة القادمة ، أحدكما يمارس دور ( المتلقي ) و الآخر يمارس دور ( باذل الجهد ) ، على شرط ، أن يكون هناك تبادل في الأدوار في العلاقة الحميمة التي تليها ... بأن تلعب ( الزوجة ) دور ( المتلقي ) و الزوج هو ( باذل الجهد ).. صدقوني إخواني و أخواتي صدقوني ... بأن علاقاتنا الحميمة ستكون أكثر متعة ، إذا فهمناها بهذا ( الوعي ) ... و يكون هذا الحل مؤقتا حتى يمكن لكلا الزوجين أن يمارس كلا الزوجين تبادل الأدوار في نفس العلاقة الحميمة ، حتى يصلا معا إلى مرحلة الشبق معا ... أختي الزوجة ... يا من تعانين من قذف زوجك السريع ... احتسبي الأجر ... وجربي الطريقة التي ذكرتها لك ، بان تجعلي زوجك هو المتلقي في العلاقة القادمة ، و تكونين أنت المتلقي في العلاقة التي تليها ، فيكون هم زوجك في ذلك اللقاء هو امتاعك فقط ... استمرا بهذه الطريقة فترة من الزمن ... وصدقيني ستجدين تحسنا في مشكلة القذف الخاصة بالرجل ... أخي الزوج ... لا تكن أنانيا ... فمن حق زوجتك أن تعفها ، و تشبع حواسها ... كم ضحت وبذلت من أجلك ، في سبيل إٍسعادك ، ثم يكون جزاؤها أن قلبت لها ظهرك و بت في نوم عميق ، وتركتها ... ولم تفكر حتى فيها ... ( فأين التضحية ... أيها الزوج ؟!!! ) أم لا هم لك سوى نفسك ؟!!! إن ما يفعله كثير من الأزواج في حق زوجته أعتبره ( جريمة ) بمعنى الكلمة ... و لتتخيل فقط أيها الزوج ماذا أقصد بكلمة ( جريمة ) !!! تخيل فقط معي الموقف التالي ... تخيل لو أن زوجتك ، قد فرغت قبلك ، وتركتك ولم تأبه لك ... و أنت لم تفرغ بعد ؟!! ماذا ستكون ردة فعلك ؟!! فما بالك بزوجتك التي لها سنين طوييييييييييييلة وهي على هذا الحال ... ولذلك عرفت لماذا كثير من الزوجات لا تصل لمرحلة الشبق ، ولو مرة واحدة في حياتها ... انه ( الزوج الأناني ) الذي لا يخاف الله في زوجته ... و لا يعطيها حقها ... عرفت لماذا كثير من الزوجات حينما تريد أن تشتكي والدها ، لتقنعه بالطلاق من زوجها بحجج واهية ( بخيل ، لا ينفق ، لا يعطينا )... ( هي لا تقصدها !! ) ولحيائها و خجلها لا تستطيع البوح بالعذاب الذي تعيشه منذ زواجها ... فما يكون من أبيها إلا أن يطردها من البيت لترجع لبيت زوجها ( الكريم )... أيها الزوج ... ( أعف زوجتك ولا تكن أنانيتك سببا لجعل العلاقة الحميمة أمرا ممقوتا ) أيتها الزوجة ... ( أعفي زوجك ... وساعديه ، وشجعيه ، و طمأنيه ) حتى يصل كلا الزوجين إلى أن يصل كلا الزوجين إلى العلاقة الحميمة الرائعة ، في نفس الوقت ... بأسلوب تبادل الأدوار شكرا لكم ، و أعتذر إن كنت قد خدشت الحياء ... ولكنها زفرات خرجت من القلب ( للمتزوجين فقط ) أتمنى أن تصل إلى القلب والله أيها الأحبة و الله أنني ذكرت هذا الموضوع ، لأننا معاشر الإخوة و الأخوات نعيش في زمن صعب ، ثقافة الصور المثيرة تتلقف الزوج من كل مكان ، وثقافة الأغاني الهابطة ، الماجنة ، الحالمة ، تتلقف الزوجات من كل حدب وصوب ، وليس لنا سوى سبيل الحلال في سبيل إعفاف أنفسنا و أهلينا ... أسأل الله أن يصلح أحوال إخواننا و أخواتنا ... اللهم باعد بيننا وبين الحرام كما باعدت بين المشرق و المغرب ... واجعل ما كتبناه في سبيل إصلاح بيوت هذه الأمة في ميزان حسناتنا ودمتم سالمين في استكمال الموضوع حول نموذج (كودو) في بقية الحواس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
المشكلة تكمن في أننامعشر الرجال السبب الأول في فقدان المرأة لثقتهافي نفسهاحين نهتم بإشباع رغباتنا متجاهلين الشريك الأخرواحساسه ورغباته فمتى ماأزلنا ذلك العائق فإننا بذلك نساهم في بنأجدارالثقة التي تدوم معنا لأخرالعمر مع جزيل شكري لك بطرح هذاالموضوع الشيق |
شكرا أخي الحبيب داود أيوب ...
فعلا للأسف كثيرا ما نكون نحن الرجال سببا في المشكلة ... ولا نشعر ... و أيضا بطريقة ما لا نجعل الزوجة تثق بنفسها ، و نشجعها على ما تود البوح به لزوجها ... أشكرك على مرورك وحياك الله عضوا جديدا في منتدانا |
تسلم الأنامل على مثل هذه المواضي القيمه
|
الهم اشفى مرضانا وتسلم اخى
|
اشكرك جزيل الشكر يا اخ جمال على هذا الموضوع الاكثر من رائع
انا مقبل على الزواج ومتابع للموضوع منذ بدايته... |
اقتباس:
أضحكني فيك أمرين ... الأمر الأول ... معرفك الخاص بك ... ( مضيع بلنتي )؟!!! الأمر الثاني ... على فكرة ... الموضوع ليس للعزاب ، و لا للمقبلين على الزواج ... لأنه موضوع خااااص ... :o ولكن عموما ... حصل خير ... أهم شيئ الأخلاق !!! حياك الله أخي الحبيب ، و أنا فقط أمزح معك .... فمعروف أن كل ( ممنوع ... مرغوب ) لكن مع ذلك ، أحببت في هذا المقال أن أتناوله بطريقتين ... الطريقة الأولى ... ألا أخدش الحياء ... و الثانية ... ألا أثير شهوة ... اسأل الله أن يزوج شباب المسلمين جميعا ... جيد أن يكون لدى المرء اطلاع بالحياة الزوجية ، و النجاح فيها ... و القرآن الكريم أخي الحبيب حينما تكلم عن هذه العلاقة ... تكلم عنها بأسلوب راااااقي جدا .... كيف لا وهو كلام رب العالمين ... ( نساؤكم حرث لكم ، فأتوا حرثكم أنى شئتم ) أسلوب لا يثير شهوة و يحافظ على قيمة الحياء لدى هذه الأمة ... وانظر لوصايا الرسول صلى الله عليه وسلم الكثيرة في هذا الأمر ... وهي كثيرة و الله والله والله لو رجع الناس لدينهم ، لوجدوا السعادة حقا ... دين يربي على القيم و الأخلاق و الفضائل، حتى في العلاقة الحميمة ... حتى حينما يدخل الزوج على زوجته ... بالله عليكم هاتوا دينا اهتم بكل أمورنا ، حتى هذه العلاقة التي يؤجر الانسان عليها ، لأنه فعل الحلال ... عموما أخي الحبيب حياك الله ، وبارك فيك ، و عجل لك الزواج .... وحياك الله في منتدانا ... أحلى عالم ... عالم الحياة الزوجية |
تحيه للأخ الفاضل جمال الروح على المجهود الطيب والتفاعل المتحضر مع الردود ,, ما تكرمت به علي من طيب الكلام أكثر بكثير مم أستحق . .ما أنا هنا إلا للاستزاده من المعرفه ليس إلا ,, فيقيني بأهليتك في إيجاد الحلول المثلى لا يختلف عليه إثنان ممن حظوا كما حظيت بشرف تصفح هذا الطرح المتحضر ,, فما سأورده مجرد خواطر واجتهادات متواضعة للبحث عن حلول قد يعتبرها البعض ضربا من خيال ,,,
فجوزيت كل الخير ورفع الله قدرك . فيم يخص الأسباب التي هي بمثابة مشكلات ينبغي تحديدها ومن ثم البدء بتسلسل حلها , فلو أقنعنا أنفسنا بسهولة حلها من خلال التنظير و الإرشاد التوعوي ,, لأدركنا في بعض الزوايا استفحال بل واستحالة إيجاد الحلول ,, لماذا؟؟ لأننا لازلنا نحبو في مضمار التطبيق ,, إفتراض مثالية الحلول كثير ولكن لا بد أن نعترف ولو لوهلة بأن البحث لازال مستمرا عنها,, ولم يتمخض عنها سوى بعض الجرأه في سبر أمور من هذا النوع ,, وكذلك توفر بعض الجمعيات الاجتماعية التي أخذت على عاتقها منهجية الحل على كافة الأصعدة والمحاور ,, ولكن يا ترى كم هو عدد روادها ؟؟ومن هم أولئك الذين صُبغوا بالجرأة لارتيادها بحثا عن مكامن السعاده !!! كثيرة هي العقبات التي سنواجهها فيم يتعلق بسلبية بعض موروثاتنا الإجتماعيه مثلا , والتي هي بعيدة كل البعد عن إرثا العبق الزاخر بأسمى معاني المودة والرحمة وأرقى سمات اللبنة الصالحة للزواج الصحيح ونفائس العلاقة الزوجية الهانئة.. تلك التي سطرها حبيبنا صلى الله عليه وسلم,, وضرب بها أروع الأمثله المتمثلة بأدق تفاصيل أي علاقة زوجية تتغلغل فيها نسمات المشاعر المرهفه ولحظات الهيام وتبادل أعذب الكلمات بين الزوجين كما الماء العذب الفرات الذي ما أن يرتشف المرء منه رشفة حتى يتلذذ بكل ما يصبو له من سبل السعادة , هنا عندما نسأل كيف ؟؟ تكون الإجابة بالآتي : ما أن تحملك الذكريات إلى سلبية مطلقة في موروثك الاجتماعي ,, اسعى جاهدا للحيلولة دون تكرارها في علاقتك الزوجية الحالية .. فإنك مثلا لو استنسخت طبع والدك الحاد مع والدتك فحتما لن تعيش نموذج كودو ولو للحظه ,, وأنت ِكذلك لو كنتِ مرآة لوالدتكِ التي وصمت بالتسلط وحب التملك وفرض الشخصية المطلقة على والدكِ ,, فابشري بتعاسة لا توصف . إذا الحل يكمن في أخذ العظة من الأخطاء الواردة في البيئة المحيطة لتحويل المعاناة إلا إبداع في الرقي والتحضر في التعامل مع الآخر . وكذلك الأمر بالنسبة إلى نوعية الجرعات التي سنربي عليها أبناءنا كي يهنئوا بحياة زوجية طيبه , نجزم جميعا بأن من العار استيراد سلبيات الغرب وتطبيقها كنوع من التقليد الأعمى في كثير من زوايا حياتنا تحت شعار التطور والتحضر ..لكن لماذا لا نستفيد من إيجابياتهم في بعض ما يعنينا!! علما بأن قاعدتنا وينبوعنا الذي لا ينضب ,, هو ديننا الحنيف الذي حرص على الرفق في التعامل مع المرأه ,, لا أتحدث بهذا الصدد عن الانحلال في الغرب والفساد وما للمرأة وما عليها وما هي أحط سلبياتهم هذا مفروغ منه ,, فلسنا هنا بصدد استرسال التحدث عنه فلكل مقام مقال ,, أتحدث فقط عن بعض اللفتات اللطيفه التي يربى عليها الطفل هناك ,, ففي فرنسا مثلا وهي الأشهر في الرومانسيه قاطبة ,, يربى الطفل على أن المرأه مخلوق لطيف ,, كالبلور الرقيق وهي مصدر الدعة والهدوء النفسي ,, هذه صفات والدتك أيها الطفل لذلك يجب أن ترق في معاملة المرأه فهي من ستجلب لك السعادة و الهدوء والراحة , لذلك احرص على ألا تنادي زوجتك باسمها في المستقبل بل نادها بما تستحقه من كلمات لطيفة تبهج قلبها وتعبر من خلالها عن إحساسك أنت مثلا : عصفورتي ,, جميلتي ,, زهرتي . ولنا في حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي سبقهم أشواطا في عذب الكلام النابع من القلب والذي يصل إلى القلب مع زوجاته رضوان الله تعالى عليهن جميعا وتدليلهن ,, بإطلاق المصغر من الأسماء أو الألقاب المحببة .. ولكن هيهات !! ذكرني أحدهم بطرفة تؤكد غياب الكلمه الطيبه بين كثير من الأزواج قالها يوما : تنصحوني بأن أطلق عليها عصفورتي !!؟؟ بل قولوا غرابي أو بومي وخافوا علي من أنفلونزا الطيور !!!!!!!!! فها نحن أمام حل آخر وهو تحريرقيود الجمود المربك للسان وعدم الترفع عن توظيفه في إطلاق الكلمة الطيبة مع اليقين من تأثيرها الساحر . كل ذلك يوجب كلى الزوجين العمل على ترويض مواطن الجفاف فيها حتى تطيب وتلين. حل آخر يكمن في مواجهة مسببات الجمود والرتابه بين الزوجين والجرأه في توجيهها بلطيف الكلام من جهة وتقبل الملاحظات من الطرف الآخر من جهة أخرى , فعلى سبيل المثال ينبغي للزوج أن يكون في منزله بحلة جاذبة ينبعث منها الطيب , ويزينها الابتسام ,, توحي بالراحة والاسترخاء لا أن يكون أشعث أغبر بهيئة منفره تحت شعار أنا الآن في بيتي !! ضاربا تلك الكائن القابع أمامه بمظهره هذا عرض الحائط وكأنها مجردة من الحواس !! كذلك الأمر بالنسبة للزوجة التي تسعى جاهده لاقتناء كل ما هو مميز وثمين والحرص على أدق التفاصيل كي تكون بأبهى حلة تراها بها صديقاتها للقاء لن يدوم إلا سويعات,, بينما هي في بيتها ليست إلا متمردة , , كارهة ,, متذمرة,, متثاقلة الخطى ,, دائمة الشكوى والعصيان بذلك الصوت الصاخب البعيد كل البعد عن معاني الأنوثة ,, قد أقالت أدوات زينتها وأحالتهم إلى تقاعد مبكر , ,, وكأن ذلك الزوج الذي عاد لتوه من يوم شاق قد تجرد هو الآخر من حواسه الخمس وهو لا يساوي في مفهومها أكثر من شر لا بد منه !!! والمسكين ينظر إليها بعين الباحث عن تلك المخلوقة اللطيفة التي كان يراها أجمل النساء عند زيارته لها ما قبل الزواج ويسأل أين اضمحلت واختفت؟ ؟متنهدا متمتما بما معناه,, اشتقت لكِ يا حواسي الخمس !!! والسؤال المثير للعجب هنا كيف لأحد الزوجين أن يسيء للآخر في النهار ويطلب الوصال في الليل ؟؟ غافلا عن آخر مشهد له خزنته ذاكرة الطرف الآخر صوتا وصورة !!! قد نكون من الجيل الذي حالفه الحظ في العمل ولو بشيء يسير في تغيير بعض المفاهيم سواء في أنفسنا أو لغيرنا إن مُكِنا من ذلك , والبحث عن مفاتيح السعادة ومحاولة إيصالها لمن حولنا ,, حيث قد سبقتنا عينات من أجيال ممن لم يرتشفوا طعم السعادة ولو للحظات كانوا ضحايا العيب ,, والانصياع لسلبية الموروثات ,, فلابد أن آهات قبعت خلف الأسوار الشاهقه وكم من دموع ذرفت دون أن تجد سبيلا لإيقافها ,, فمنهم من استيقظ من غفلته وتداركها ومنهم من أورثها أبناءه !! فما هو دورنا حيال الأجيال القادمه ؟؟ نعم لدينا دور هام في تثقيف ما أمكننا منها بحيث يولد جيل يتذوق السعادة ,, ويهنأ بها في بيته فهي المحرك الرئيس لانتزاع طاقاته وسلامة عطاءه وأنتاجه وصلاحه لمجتمعه والأهم مصالحته مع ذاته . كما هو الحال في التثقيف السياحي الذي يُعلِم الأفراد كيف هي مهارات رسم الابتسامة في وجه أي زائر أو سائح . هذا غيض من فيض .. يقيني بأن الحل الأوحد يكمن في إذابة الجبال الجليلدية التي حالت دون المواجهة التي هي بداية إيجاد بقايا الحلول كالموضوعية ,, واللباقة في جرأة الحوار ,, والتنازل ,, والإيثار ,, وتقبل الرأي الآخر بالأخذ بالملاحظات على محمل الجد والعمل على تغيير السلبي منها, وعدم اليأس من محاولة البحث عن صغائر الإيجابيات المتناثره هناك وهناك في الطرف الآخر وعدم جحودها ونكرانها. لو أوجزنا الحلول السريعه سنقول : لسلبية بعض الموروثات الإجتماعيه : الإستفادة من الأخطاء وعدم تكرارها وتجنب عيوبها . كيفية الحوار : استهلال الحوار دائما بالثناء على الطرف الآخر وإبراز إيجابياته ومواقفه المشرفه وصفاته الطيبه قبل الخوض في أي موضوع ,, كذلك تأهيل الذات وتدريبها على العطاء ,, ونبذ الشح في إظهار المشاعر ما يضطر الطرف الآخر لاستجداء الحنان وكأنه متسول . سرعة القذف . الاعتراف بها كحاله لا تمس الفحوله ولا تعيقها أولا ومن ثم البحث عن نجاعة طرق علاجها ,, أهمية عنصر الصبر لدى الزوجه ويقينها بأن مع العسر يسرا ,, والحذر الحذر من إظهار الامتعاض . المعاملة بنديّة : يكمن حلها بالإيثار والتنازل وترويض الطرف الآخر بعقلانية مطلقه ما دام هناك بقايا رصيد من الحب . العوامل الاقتصادية : وان للإنسان إلا ما سعى ,, قد يصعب حلها ولكن بالصبر والمثابره والاجتهاد لتحسين ظروفه القاسيه بحيث يتمكن يوما ما من أن يحظى بشيء من الخصوصيه . أعتذر عن الإطاله . دمتم ودام الجميع بسعاده . أختكم عزة الإسلام . |
نموذج ( كودو ) حاااسة ( الشم ) !!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله وصحبه ومن والاه وسلم تسليما كثيرا وبعد ... لا زلنا أيها الإخوة و الأخوات في النموذج السهل و الرائع ( نموذج كودو ) للعلاقات الحميمة ... وقد تكلمنا عن حاستي ( البصر ... وكان المخطاب بشكل أساسي في هذه الحاسة ( الزوجة )) ثم تكلمنا عن حاسة ( السمع ... وكانت المسؤولية الملقاة على عاتق ( الزوج ) كبيرة بالنسبة لهذه الحاسة ) مع ملاحظة أن كلا الزوجين يحتاج إلى إشباع هاتين الحاستين بنسب متفاوتة ، بحسب أنماط و أذواق الأزواج و الزوجات ... ثم تحدثنا عن أمور مساعدة لنجاح نظرية ( كودو للعلاقات الحميمة ) ... وهو أسميناه بنظرية ( الأدوار و تبادلها ) ... وذكرنا أن هذه الوسيلة ، تساعد كلا الزوجين على أن يحصلا على حظيهما وافيا ، بل وتساعد على التخلص من مشكلة ( سرعة القذف ) لدى الأزواج ... و اليوم سنتكلم عن حاسة ( الشم ) و إشباع هذه الحاسة من خلال ( نموذج كودو ) ... بادئ ذي بدئ أحب أن أشكر كل من أثنى على الموضوع ، وقام بتشجيعي ، و شد من أزري ، فالفضل لله أولا ، ثم لهذا الوعي من القراء الذي يدل أننا في حاجة مااااسة إلى إيجاد حلول مناسبة ، تتعلق بحياتنا الزوجية ... فالشكر موصول لكل من ساهم ، أو أثنى ، أو أضاف ، أو حتى قرأ الموضوع ... فلكم مني جزيل الشكر و العرفان ... ( حاسة الشم ) .... آآآآآآآآآآآآه ... لقد سألت عن عظيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم ... هل تعلمون أيها الأحبة ، أننا نرتكب ( جرااااائم وكوااارث) بحق هذه ( الحاسة )!!! هل تعلمون أن هناك من الزوجات من تفكر بالطلاق مليا ، لرائحة زوجها الكريهة !!! لا تستعجبوا أيها الأحبة مما أقول ، فقد يعاف الانسان الإقدام على شيئ ، لرائحته الكريهة ... كثيرة تلك الأكلات اللذيذة ، التي يبدو من مظهرها أنها أكلات شهية ، لكن قد يعاف المرء تلك الوجبة ( لسووووووء راااائحتها ) ... عذرا لأنني آذيت مشاعركم ... لكن هذا واقع كثير من ( الأزواج ) و ( الزوجات ) ، و إن كان ( الزوج ) في هذه الناحية - من وجهة نظري - أقل اهتماما بهذه ( الحاسة ) من المرأة ... أيها ( الإخوة و الأخوات ) ... هناك 3 أمور لا بد أن نعيها ، حتى نصل إلى إشباع ( حاسة الشم ) سواء أكانت للأزواج أو للزوجات ... الأمر الأول : نظافة الجسد ، و طهارته الأمر الثاني : الاعتنااااااااااااااااء برائحة الفم الأمر الثالث : عاااااالم العطور ... وما أجمله من عالم ... هي ثلاثة أمور ، لو استطعنا أن نتأكد منها قبيل العلاقة الحميمة ، فستؤثر بشكل كبير على جمال وروعة ( العلاقة الحميمة ) أيها الأحبة الكرام ... ذات يوم ، شوهد فقيه هذه الأمة ، الحبر العظيم ( عبد الله بن عباس رضي الله عنه ) وجمعنا به في جنات الخلد ... الرجل الذي دعا له الحبيب صلى الله عليه وسلم ( اللهم علمه التأويل ) ... فكان حبر الأمة في تفسير كلام الله عز وجل ... شوهد ذات يوم ، وقد بلغ الشيب منه مبلغا ، بل ( واشتعل الرأس شيبا ) ... ولكن بمنظر عجيب ... فقد رآه بعض التابعين ( في منزله ) ، وهو بأبهى حلة ، و أجمل مظهر ، وقد سرح شعره ، ورائحة ( الطيب ) تتضوع من ثنايا جسده ، وشعره ، وكانت العرب تضع الطيب على شعرها ... *ملاحظة : ( لا تجرب هذا مع العطور الجديدة ... فأنا غير مسؤووول عن النتائج ) ...:23: المهم أنه شوهد على هذا الحال وهو في منزله ، فسأله تلامذته من التابعين ، وقالوا له : " يا بن عم رسول الله ، أفي هذا السن ، و أنت بهذا الحال ، وفي بيتك ، ومنزلك " اسمع ما كان جواب ( تلميذ الرسول صلى الله عليه وسلم ) ... قال له : " إني أحب أن أتزين ( لزوجتي ) كما تحب هي أن ( تتزين لي ) " ... انظروا إلى " اتكيت الحياة الزوجية " يعلمنا هو : حبر هذه الأمة ،ن وتلميذ الرسول صلى الله عليه وسلم ، ذلكم أيها الأحبة ( عبد الله بن عباس ) !!! أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا ( جرير ) المجامع !!! كيف لا و رسول الله صلى الله عليه وسلم هو معلمنا ( فن الإتكيت ) حتى داخل بيوتنا ... فما كان يشم من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الطيب ، بل هو الطيب نفسه ... ولذلك نعته لنا صحابته الكرام فقالوا : " ما وجدنا طيبا ولا شممنا مسكا أجمل ولا أطيب من طيبه صلى الله عليه وسلم " أو كما جاء في الحديث ... بل كان الطيب يتضوع من جسده الشريف صلى الله عليه وسلم ... بل وهناك أثر لصحابي جليل ، وليس مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم ... يقول فيه :" لو أنفق المرء ثلث ماله على ( الطيب ) أي ( العطور ) ما عد مسرفا !! ..." أتدرون من القائل ... عمر بن الخطاب رضي الله عنه ... أتعجبون ؟!! ... ألم أقل لكم ؟!!! أولئك آبائي فجئني بمثلهم ... أيها ( الأزواج الكرام ) ... اهتموا بنظافة أبدانكم وطهارتها في كل وقت ، وخاصة قبل العلاقة الحميمة ، فالرائحة الجميلة ، لها تأثير إيجابي على نفسية الزوجين ما المانع أخي ( الزوج ) أختي ( الزوجة ) ، أن يتأكد من خلوه من أي رائحة غير محببة ، سواء أكانت هذه الرائحة مصدرها الجسد ، أو الفم ... ولمن يعانون مثلا من رائحة أفواههم إليكم الحلول التالية : 1. كل شيئا خفيفا : فمعلوم أن البطن الخاوية ، لها تأثير على رائحة الفم ، فجيد مثلا لو أكلت شيئا خفيفا ، ( كيك مثلا ، أو معجنات خفيفة ) ... :26: 2. تفريش الأسنان ( عادة الراقين ) : فتفريش الأسنان ، و المحافظة عليها من سيمى المسلم ، ولذلك أثر عن الحبيب صلى الله عليه وسلم أنه كان قبل دخول بيته ( يستاك ) ، قال العلماء ، ولعل الحكمة من ذلك أنه كان لا يريد أن يدخل ويستقبل زوجاته إلا ورائحة فمه طيبة ، وما يحصل في استقبال الزوج لزوجته من تقبيل وغير ذلك ... فانظروا أيها الأحبة لدين يدعو لنظافة الفم ، و أنا أقول بأن عنوان الجمال ، جمال ونظافة الأسنان ... 3. مضغ ( علكة ) : و أنواع العلك ، اختلاف مذاقاتها يؤثر على رائحة الفم ، مما يجعل رائحة الفم زكية ... تلك 3 نصائح فيما يتعلق ( برائحة الفم ) ... أما بالنسبة لرائحة البدن ... فيا أيها ( الزوج ) ... إن ما تبذله من جهد ، وما تبذله من قطرات العرق التي تنحدر من جبينك ، ( لهو أكبر دليل ) على تضحيتك ، في سبيل جلب لقمة العيش لعائلتك الكريمة ... فجزا الله كل ( زوج ) قد اجتهد في سبيل لقمة ( الحلال ) التي يضعها في ( في ) زوجته وشريكة حياته ... لكن أيها ( الزوج الكريم ) كما أنك تحب أن تشم من شريكة حياتك ، ألوان العطور الزكية ، فهي أيضا تحب ذلك منك ... خاصة ونحن مقبلون على شهور الصيف الحارة ، التي لا أبالغ بأن المرء يحتاج إلى أن يستحم فيها ( يوميا) ... فمن حق ( زوجتك ) عليك أيضا ، أن تهتم بنظافة ، و طهارة بدنك ... أما بالنسبة لل( العطووووور ) فقد سألتم عن عظيم أيضا ... حقيقة أيها الأحبة ، أنا من أكثر الناس ( ولعاً ) بالعطور ، و أجد أن هذه ميزة عندي ، وهي من الأمور التي كانت محببة لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... أيها الأحبة ... لدي عادة جميلة وهي أنني بمعدل ( مرة واحدة شهريا ) ، لا بد لي من ( نزلة ) للسوق خااااااصة ، للعطور ، حتى و إن لم اشتري عطرا ... ولي عادة أخرى ، وهي أنني ( لا أنزل للصلاة ، إلا وأنا حريص على أن أتعطر ) ... فالعطور بالنسبة لي ( عااااالم جميل ) ... وبالمناسبة ، و أظنه لا يخفى عليكم ، فإن هناك ( عطورا خااااااصة بالعلاقة الحميمة ) ... ويعرفها باعة العطور أنفسهم ، فتجد البائع ، يسألك دائما السؤال التالي : ( هل أنت متزوج ) ؟؟ فإذا كان ( الإيجاب ) جوابك ، فسيخرج لك باقة من العطور المخصصة فقط ، للعلاقة الحميمة ، وما يميزها أنها تبقى على الملابس ، حتى بعد الغسيل أحيانا ، من تركيزها ... بل ومن الطرائف أن أحد هؤلاء الباعة قال لي : بأن هذه العطور ( لا نبيعها إلا للمتزوجين ) !! ... للخطوات العملية فيما يتعلق بهذا الموضوع ... 1. لا تضع عطرا ( أيها الزوج و يا أيتها الزوجة ) لا يعجب شريك حياتك .. فمن الأهمية بمكان أن تسأل شريك حياتك ، عن العطور التي يحبذها ، وتجذبه ، ويرتاح إليها ، و الناس أذواق ، فليس كل ما يعجبك يعجبها ، فمنهم من يحب أن يكون العطر ( قويا ، ومنهم ما يحب الروائح الهادئة ، ومنهم من يحب العطور الأقرب للعطور الشرقية ، ومنهم من يحب الغربية ، المهم أن الناس أذواق في هذا الجانب ) والأهم هو أن تضع قبل العلاقة الحميمة ، ما تحبه زوجتك أيها ( الزوج ) ، وما يحبه زوجك ( أيتها الزوجة ) ... 2. اسأل شريك حياتك ما هي العطور التي تحب أن تشم رائحتها مني وهذا السؤال ( للزوج وللزوجة ) 3. اجعل لنفسك يوما تذهب أنت فيه إلى السوق لشراء عطر جديد ( لزوجتك ) ، ويا أيتها ( الزوجة ) يمكنك أن تشتري لزوجك ( هدية ) قارورة عطر من ذوقك الخاص ... 4. لا تقولوا لي أن المرأة تستحي أيضا من طرح هذا السؤال على زوجها ... :19: أختم بأهمية ( حاااااسة الشم ) لدى الزوجين ، فكن ذكيا ، وكوني ذكية في جذب ( شريك/شريكة ) حياتك من خلال حااااسة الشم ودمتم في رعاية الله وحفظه |
أختي الكريمة ( عزة الإسلام )
لي عودة إن شاء الله للرد على مروركم الكريم ... شكرا جزيلا لك |
ماشاء الله انا من اشد المعجبين بهدا الموضوع
وفقك الله |
اقتباس:
على مشاعرك النبيلة ، و إن شاء الله سأتكلم عن حاسة الذوق و اللمس و أختم بالثقة حتى يكتمل الموضوع بحول الله ... ثم سأفرد له ملخص ( سأسميه نموذج كودو للعلاقات الحميمة ) فيه خلااااصة ما كتبناه في هذا الموضوع بحول الله تعالى ... أطلب منك الدعاء لي ولوالدي ، و أن يكون هذا الموضوع في موازين حسناتنا ... و أنا أفكر بأن أنشره على شكل كتاب ، أو ربما أشرطة سمعية ... بإذن الله عز وجل ... لكن دعينا ننهي الموضوع و نعطيه حقه ... حتى نساهم في نشر ( الوعي ) بين الأزواج ... ونصلح من أنفسنا ... وكذلك ( أزواج و زوجات ) المستقبل ... سررت بمروركم الكريم وبارك الله فيك ... المهندس jamal-alroo7 |
السلام عليكم ...
جزاك الله خيرا على هذا الطرح المميز .. قرأت من فترة كتاب عنوانه(حتى لا يموت الحب)كتاب راائع وشامل من وجهة نظري للمؤلفة(بثينة السيد عراقي)أتمنى ألا أكون قد أخطأت باسمها لأني قرأته منذ فترة.. هناك جملة راائعة رائعة رائعة ... وجعلتها(الجملة)بعد كتاب الله وسنة رسوله مرجعا بسيطا في الكلمات عمييييييييقا في المضمون كلما هممت بعمل شيء ما .. الجملة هي: *الحياة الزوجية كقرص من العسل تبنيه نحلتان(زوجان)وكلما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه* أكرر شكري وبارك الله في جهدك ... أم حمزة |
موضوع متميز بارك الله فيك
وجعلة فى موزين حسناتك انت ووالديك لى عودة باذن الله لان لى وجهو نظر فى هذا الموضوع خصوصا انى كنت مشرفة قسم الثقافة الزوجية الذى تم حجبة مدة عامين كاملين و ادعى ان لى خبرة ولو بسيطة بهذا الموضوع :) فى انتظار باقى الموضوع وفق الله |
شكرا لك جزيل الشكر
|
جزاك الله خيرا على الموضوع الرائع
لأنى شخصيا فى هذه المشكلة فأنا متزوجة من 8 شهور و قد وجدت زوجى عند حوالى 5 شهور عندما احس بتعب او قد لا استطيع لمانع شرعى يقوم بها ولا اعفى نفسى من التقصير فإذا طلب منى اى شئ كنت اصده بدافع الخجل و بعد ذلك وجدته لا يستمتع و كان الحال بدأ يأخذ شكل واجب وانا بالصدفة اتصفح فى المواقع عن كيفية التعامل مع الزوج وجدت معلومات كيف اعاملة وكيف يعاملنى فى العلاقة الخاصة وبدات اعرض علية ما اراة مناسب لى وارسلة ايميل له ورغم تقبلة فى البداية الا انه بدا يتضايق و يطلب منى عدم القراءة فى هذة الأمور مرة أخرى و إذا حدثت مشاده بيننا على اى سبب او كنت متعبة ولم نلتقى فى الليل كان يفرغ ما بداخلة من رغبة بمشاهدة الاغانى و يقوم بعمل العاده وكنت الاحظ هذا واتعذب لاحساسى بانانيتة وعدم مراعاتة لحقوقى ونحن نعيش خارج بلدنا وعنما احسست بتعب نتيجة حملى عرض على الرجوع لاهلى حتى يهتمو بى لكثرة انشغالة بالعمل ومنذ ان رجعت الى بلدى منذ شهرين ولم يقول لى انه مشتاق لى او يريدنى ان اعود له او اى شئ وعندما اقول لة اريد العوده حتى نعيش مع بعض مرة اخرى يرفض بشده بحجة انة يريد قضاء الاجازة الصيفية هنا فى بلده وهذا بعد شهرين من الان هل هذا طبيعى فى اول سنة زواج و هل كل من يلجأ للعاده السرية يستطيع الاستغناء تماما عن الطرف الأخر؟؟؟ ورغم تقصيرى فى عدم اشباع الحاسة البصرية بالشكل الذى يرضية فهو ايضا تجاهل اكثر من شئ اريده بشده اثناء العلاقة اتمنى لا اكون قد تكلمت فى خارج الموضوع لكنى بدات اشعر بأنى غير مرغوب فيها وبدأت أحس بأنه سوف ينصرف عنى عند لقائة بأول امرأة حبيت اعرض مشكلتى المرتبطة بالموضوع لعل اجد ما يثلج قلبى فى رأيك أو رأى اى أحد عنده حل و يستفيد منه كل من يدخل و يقرأ شكرا |
سؤالي لماذا يفعلون ذلك لماذا تضطر الزوجه ان تختبر كل تلك الامور الصعبه والمؤلمه لماذا؟
يعلم اني اعلم بل ويتعمد اثارة نفسه فهو يشاهد المواقع الاباحيه بل مدمن عليها وحاولت ان احدثه بالدين وان ذلك يذهب الرزق لكن لافائده. لقد اصبح مدمن ساحاول طريقتك لكن اعلم انه لاجدوى فانا سالته تلك الاسئله من قبل.مايؤلمني انه يشاهد ومن ثم يمارس العاده السريه لايشاهد فقط يهجرني اياما معللا ذلك بانه متعب فالحقيقه مكتفي وليس متعب واجهته بموضوع المشاهده لكن الممارسه فلا لكنه يعلم باني اعلم انا متاكده |
اقتباس:
فكلنا بحاجة إلى حلول ومساهمات ، ( مهما كانت تلك المساهمات و الحلول متواضعة ) ... أتفق معك أيضا بأن المرء لا بد له أن يستفيد من أخطاء من سبقوه ... وهذا هو ديدن الإيجابيين ، فهم من أعطاهم الله قدرة عالية من الذكاء ، تخولهم بأن يروا تلك المعاني ، و العبر التي من الممكن أن يأخذوها من تلك المواقف المؤلمة التي قد مرت بالانسان ... وكذلك أتفق معك في أننا من الممكن أن نستفيد مما توصل إليه الغرب ، من أساليب مساعدة ، في التربية ، و المعرفة ... وكما جاء في الأثر : " الحكمة ضالة المؤمن ، أنى وجدها فهو أحق الناس بها " فلا مانع أن أستفيد من أي انسان ، مهما كانت ديانته ... طالما أن علمه يمكن الاستفادة منه ، ولا يتعارض مع قيمنا ، ومبادئنا ... فأنا أيضا استفدت بعض الأساليب التربوية ، التي يطبقها الغربيون مثلا في تربية أبناءهم ... وهو كيف نستطيع أن نربي أبناءنا دون ضرب ... وفي نفس الوقت ، نعلمهم أن الخطأ خطأ ، و الصواب صواب ... فاستفدت كثيرا جدا من أساليبهم ... ولا مانع من الاستفادة منهم ... اقتباس:
وهذه الأمور لن تتأتى إلا من خلال نشر هذه الثقافة ، وهذا الوعي بين الناس ... على فكرة ... استخدام المرء للتشبيهات يؤثر في طريقة تفكير الانسان ... فمثلا أنت ترين بأن هذه المشاكل تمثل : ( جبل الجليد) الذي يبغي أن نذيبه على سبيل المثال ... بينما تخيلي لو أن انسانا رأى بأن هذه المشاكل ماهي إلا ( رياح ) يمكن أن نستفيد منها لو وجهت بالاتجاه الصحيح .... مثلا على سبيل المثال ... إن استخدام التشبيهات ، يؤثر بشكل كبير على طريقة تفيكر الانسان ... فكيف ترين المشكلة ، وكيف ستشبهينها ، سيؤثر تلقائيا على ، نمط تفكيرك ، وبالتالي على الحلول ... فمن الناس من يرى أن مشكلة تغيير ثقافة المجتمع ... بأنه مثل ( عقبة كأداء ) تقف ( كالسد ) أمامنا ... بينما يمكنني أن أقول بأن : أمامنا تحدي له حجمه ، لا بد أن نبذل كل الجهد ، في سبيل تغييره ، وهذا التحدي يحتاج إلى اجتهاد المصلحين من كل مكان ، فكلنا نعمل من أجل إزالة تلك القشور التي تراكمت وأصبحت تطفو على السطح ) ( بسيل عارم ) من الأفكار الإبداعية ... عموما أختي الكريمة ... فعلا نحتاج إلى أن يكون لنا بصمة ، واضحة في سبيل إرجاع يثقافة الحوار بين الزوجين ، و التأكيد على تلك المعاني الراقية ، مثل التضحية و الإيثار ، وتقبل النقد الهادف ، و الشفافية في تصحيح أخطائنا المتعلقة بنا أولا ، ثم معالجة أخطاء غيرنا بطريقة إيجابية ... وشكرا على حلولكم النيرة التي استفاد منها أعضاء المنتدى ... اقتباس:
شكرا أختي الكريمة عزة الإسلام على إضافاتك ، التي تدل على رقي في التفكير ، و المنطق ... سعيد بمروركم الكريم |
نموذج ( كودو ) للعلاقات الحميمة ... حاسة ( الذوق )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وسلم تسليما كثيرا و بعد ، فحياكم الله أيها الإخوة و الأخوات في استكمال موضوعنا حول تحفيز ( الرغبة ) لدى الزوجين ، وقلنا بأن إشباع هذه الرغبة يؤدي إلى علاقة حميمية مشبعة ، لكلا الزوجين ، بينما لو ركزنا فقط على جانب ( المتعة ) دون تغذية جانب ( الرغبة ) فسيكون هناك نقص كبير في العلاقة الحميمة ، مما يؤدي إلى علاقة حميمة غير مشبعة ... واليوم سوف نتكلم بإذن الله عز وجل عن حاسة ( الذوق )... أيها الأحبة ... سوف أتكلم عن حاسة ( الذوق ) كناية عن ( القبلة ) ... وأثرها في تحفيز الرغبة للعلاقة الحميمة ... فالرسول صلى الله عليه وسلم أخبر فيما يتعلق بالعلاقة الحميمة أن يمهد لها ، فقال " وليكن بينهما رسول " قالوا : " وما الرسول يا رسول الله " ، قال صلى الله عليه وسلم : " القبلة " تعلمون أيها الأزواج ، و الزوجات ما ( للقبلة ) من أثر في تمهيد كلا الزوجين للعلاقة الحميمة ... ويقال بأن بعض ( الزوجات ) - في حالات معينة - قد تصل إلى مرحلة ( الشبق ) بدون ... إذا ما اهتم الزوج ( بالقبلات) ... للأسف ربما الكثير من الأزواج لا يهتم ( بالقبلة ) ... مع أنها تعني ( للزوجة ) الشيئ الكثير ، بل و تعتقد بعض الزوجات أن ( القبلة ) و الإحساس بالرومانسية ، أهم عندها من العلاقة الحميمة نفسها .. إن ( القبلة ) أيها الأزواج الكرام ، لهي من أكبر الأمور التي تشعر ( الزوجة ) ، بالإشباع العاطفي ، و الإشباع النفسي ، و تثير بشكل كبير جانب ( الرغبة ) لدى الزوجة ... و الاعتناء بجانب ( القبلة ) ، يشعر ( الزوجة ) بأن زوجها يحبها ، و أهم من ذلك ، هو شعور الزوجة بأنها ( محبوبة ) ... وكلا الشعورين ، مهمين جدا بالنسبة ( للزوجة ) قبل العلاقة الحميمة ، و تشبع جانب العاطفة لديها ... أيها ( الزوج ) الكريم ... إن الزوجة تقدر و تحب ( العلاقة الحميمة ) ، التي فيها جانب كبير من ( الرومانسية ) ... فهي تحزن كثيرا حينما ، ترى أن زوجها مستعجل في عملية ( الإيلاج ) ، دون مقدمات ( رومانسية ) ... فالزوجة تهتم ( بالرومانسية ) أكثر بكثير من الزوج ... وربما أحبت العلاقة الحميمة أو كرهتها بناء على زيادة نسبة ( الرومانسية في العلاقة الحميمة ) ... و لنجعل هذا الأمر على شكل معادلة ، فيمكننا القول بأن : العلاقة الحميمة الراااائعة بالنسبة (للزوجة) = اهتمام كبير بجانب ( الرومانسية ) وذلك يؤدي إلى إشباع عاطفي و نفسي بالنسبة ( للزوجة ) مما يجعلها مهيئة للعلاقة الحميمة ... أنا أشبه ( القبلة ) أيها الزوج ، ويا أيتها الزوجة ... مثل الماء بالنسبة لنبتة ،فلا بد من ري هذه النبتة بالماء ، حتى تبتهج تلك النبتة ، و تنبعث الحياة فيها من جديد ، فكلما زدنا الاهتمام بجانب إرواء أنفسنا بتلك القبلات الحارة ، كلما زادت كمية ( الحب ) في تلك العلاقة الحميمة ... ما المانع أخي ( الزوج ) ... واعذروني فأنا سأخاطب ( الزوج ) المستعجل ، في هذه الحاسة كثيرا ... ما المانع أخي ( الزوج ) ... أن يكون من ( أدبيات ) علاقتك الحميمة ، أن تخصص على الأقل ( 5دقائق ) من الوقت ، لإرواء ( زهرتك ) بذلك الماء العذب ... و تكون تلك إحدى أهم ( أدبيات ) علاقتك الحميمة مع زوجتك ، التي تود أن تعفها ، و تشعرها بذلك الإرواء بأنها ( محبوبة) ، وتكن لها كل ذلك ( الحب ) أعلم ( أيها الزوج ) أنك قد تستعجل و لا تصبر ... لكن ( إعفاف زوجتك ) فيما يتعلق بهذه الحااااسة ، امر مهم ومطلوب ... فإن لم تروي ذلك الجانب المتعطش لإروائه في إحساس ( زوجتك ) بأنك تحبها ( لا من أجل العلاقة الحميمة ) بل ( لأنها محبوبة ، ومعشوقة ، حتى ولو لم نلجأ للعلاقة الحميمة ، فإن لم تهتم أنت بإرواء ذلك الجانب العاطفي ، بتلك القبلات الصادقة ، فقل لي من يرويه ... إن كثير من ( الزوجات ) مع مرور الأيام تحس بهذا الإحساس ... وهو أن زوجها لا يحبها إلا من أجل ( العلاقة الحميمة ) ... ويؤكد ذلك الإحساس ، ذلك الفتور في العاطفة ، بعد أن يقضي الزوج وطره ... فهو لا يحبها إلا من أجل ذلك ... ولعلي أصحح هذا المفهوم لدى أخواتنا ( الزوجات ) إن ( الرجل ) أيها الأخوات ، يعبر عن عواطفه ، وحبه لزوجته ، من خلال قناة أساسية ، ألا وهي ( العلاقة الحميمة ) ... فيرى أنه لولا حبه لزوجته ، لما أقام تلك العلاقة ، فإحدى تعبيرات الحب الأساسية - بالنسبة للزوج - لزوجته ، هي ( العلاقة الحميمة ) ... وهذه نقطة لا بد أن تفهمها ( الزوجة ) ، لأنني أتكلم هنا بصفتي ( رجلا و زوجا ) ... وبالتالي ... حينما ينتهي الزوج من تلك العلاقة ، يحس ويشعر بأنه قد أروى جانب ( العاطفة و الحب لديه ) ... فقد يبدو الزوج بعد ذلك ، وتراه الزوجة غير مهتم بالرومانسيات ، لأنه قد أشبع هذه العاطفة ، فتصمه بأنه لا يحبها إلا من أجل ذاك الشيئ ... أيها ( الزوج ) ... كما أن جانب ( العاطفة و الحب ) لديك في غالب الأحيان ، يروى من خلال العلاقة الحميمة ، فجانب العاطفة و الحب لدى الزوجة لا يروى بنفس الطريقة ، و إنما يروى ( بالرومانسيات ) ... أي بأحساس ( الزوجة ) بأنها ( محبوبة ) و ( معشوقة ) ، في كل وقت ، وفي كل حين ... لذلك تحب الزوجة دوما أن تتأكد ، أن زوجها يحبها ، حتى خارج إطار العلاقة الحميمة ... و حتى أسهل المعلومة ، و أجعلها على شكل معادلة ، لا بد أن يفهم كلا الزوجين تلك المعادلة ، حتى يسعد الآخر فنقول التالي : 1. إحدى أهم طرق التعبير عن ( الحب ) بالنسبة ( للزوج ) هي ( العلاقة الحميمة ) ... ولذلك نرجو من ( الزوجة الكريمة ) أن تعي ذلك ، فهو لولا حبه لها ، لما فعل ذلك ، بل ويرى الرجل بأن من أهم الطرق الأساسية للتعبير عن حبه ( لزوجته ) هي العلاقة الحميمة ... لذلك حينما تعارض بعض الزوجات رغبة أزواجهن في العلاقة الحميمة عدة مرات ، يخرج الزوج بنتيجة ، تقول هذه النتيجة : بأن زوجته لا تحبه ، لأنه أحب أن يعبر لها عن حبه لها فرفضت ... 2. بينما من أهم الطرق للتعبير عن ( الحب ) بالنسبة ( للزوجة ) هو إحساسها بأنها ( محبوووووبة ) و ( معشووووووقة ) و الذي يجعل أهم أداة لدى ( الزوجة ) للحصول على ذلك الإحساس هو ( الاهتمام و الاعتناء بالرومانسيات ( من قبلات و أحضان ، ووووو ) وتريد الزوجة أن تحس بهذا الإحساس في كل وقت وفي كل حين ، وخاصة أثناء العلاقة الحميمة ... وهنا يأتي السؤال المتكون من 5 كلمات وحرف واحد : كيف يمكن الجمع بين هاتين المعادلتين ؟ رغم أنهما يظهران للوهلة الأولى بأنهما معادلتان متعارضتان إحداهما في الشرق ، و الأخرى في أقصى الغرب ... ألم أقل لكم بأن هذا الموضوع راااااااااائع ولذيذ على قلبي ؟!!!! هنا يكمن الذكاااااء ... الجواب يكمن في المعادلة التالية : وعي + تضحية = علاقة حميمة راااائعة ماذا أقصد ( بوعي ) ؟ أقصد ب ( وعي ) أنه لا بد أن يفهم كلا الزوجين ، أن طريقة تعبير كل منهما ( للحب ) مختلفة ، عن الآخر .. لا بد أن تعي الزوجة و تفهم : أن ( إحدى ) أهم وسائل تعبير الزوج عن حبه لزوجته هو ( العلاقة الحميمة ) ولا بد أن يعي الزوج ويفهم : أن ( إحدى ) أهم وسائل تعبير الزوجة عن حبها لزوجها هو ( الاعتناء بجانب الرومانسيات ) والذي يشعر المرأة بأنها ( محبوبة ) ولذلك ترتكب الزوجة ( أكبر جريمة ) ، حينما تهمش ( الزوجة ) جانب العلاقة الحميمة في ذهن زوجها ، و أن هذا الأمر لا قيمة له بالنسبة لها ، مما يشعره بأنها لا تحبه ... وكذلك يرتكب الزوج ( أكبر جريمة ) ، حينما يهمش ( الزوج ) جانب ( الرومانسيات ) في ذهن زوجته ، وان هذا الأمر لا قيمة له بالنسبة له ، مما يشعرها بأنه لا يحبها ... وماذا أقصد ب( تضحية ) ؟ المقصود بتضحية ، الأمر الذي لا زلت أكرره في كل حااااسة ، وأعيد تكراره ، وهو أنه لا بد من ( تضحية ) من الزوج و من الزوجة على حد سواء ، للآخر ، بأن يقوم إحدى الزوجين بما يحبه الطرف الآخر ( دون أن يكون هذا الأمر محرما ) ، و العكس صحيح ... ودون تضحية و إيثار ، لن يفيدنا نموذج ( كودو ) على الإطلاق ... فبدمج ( الوعي ) و ( التضحية ) نصل إلى علاقة حميمة راااائعة ... ومن أهم تلك الأمور التي لابد أن ( يعيها ) كلا الزوجين ، هي أهمية ( القبلات ) ، في عالم العلاقات الحميمة ... والتي بدورها تخدم ( جانب الرومانسيات ) لدى المرأة ... إن القبلات فن ، للأسف لا يجيده كثير من الأزواج ... والقبلات (حاسة ( الذوق )) لها تأثير بااااالغ في تحفيز جانب ( الرغبة ) لدى الزوجة ، كما أن حاسة ( البصر ) لها بالغ الأثر لدى الزوج ... فالاهتمام بها ، و إعطائها الوقت الكافي ، مع عدم الاستعجال ، يؤدي إلى علاقة حميمة رااائعة ... وللقبلات معاشر ( الكرام ) ، مدارس ، و أشكال ، و ألوان ... وحتى نصل إلى الحلول العملية فيما يتعلق بحاسة ( الذوق ) فيمكن تقسيم القبلات إلى : خفيفة و عميقة وما يكون للشفاه ، وما يكون للوجه ، وما يكون لغيره و يأتي أيضا ضمن القبلات ما يسمى أو استخدام اللسان في إثارة الطرف الآخر ... وهنا ينبغي لكلا الزوجين أن يسأل شريك حياته عما يشبع حاسة الذوق فيه ... ختاما... إن حاسة الذوق فن ... 1.يحتاج إلى ذكاااااااااااااء ... 2. ويحتاج إلى أن يعطى وقت كافي ، لإشباع هذه الحاسة المهمة جدا جدا جدا كلا الزوجين ، وللزوجة بشكل خاص ... ودمتم في رعاية الله ... |
سأختم بحول الله عز وجل بآخر حاستين ...
وهي أهم حاستين في الموضوع .... وتركتها للنهاية ... لأهميتهما ألا وهي حاسة ... اللمس و الثقة |
سأختم بإذن الله عز وجل الموضوع بأهم حاستين ...
حاسة اللمس الحاسة الأهم الأهم الأهم في الموضوع حاسة ( الثقة ) في مقالنا الآخر بإذن الله |
موضوع اكثر من رائع ما شاء الله,
يعطيك الف عافية, بانتظار البقيه... |
اقتباس:
أختي الكريمة greatnile شكرا على مرورك ، واسأل الله أن يعيد إليك زوجك ... أختي الكريمة انصحك بنصيحتين ... أولاهما : ( سهام الليل ) أختي الكريمة ، صحيح أنني أود أن أساعد في حل هذه القضية ، و التي كما قلت يعاني منها الكثير ... لكن أختي الكريمة ، تظل هذه الحلول قاصرة ،ن لأنها جاءت من قاصر ... وبالتالي ... نحن بحاجة إلى أن نلتجئ إلى الله بالدعاء ... والله يحب أن يسأله عبده ... والله يستحي أن يرد يدي عبده صفرا ... فاسألي الله عز وجل أن يفرج همك ، و أن ترجعي لزوجك ... اسأل الله ان يفرج همك ، و ينفس كربك ... أما النصيحة الثانية ... فأرجو أن تكملي معنا الموضوع لآخره ... عسى أن تجدي ضالتك في موضوعنا ... شكرا أختي الكريمة على مروركم الكريم |
اقتباس:
أختي الكريمة greatnile شكرا على مرورك ، واسأل الله أن يعيد إليك زوجك ... أختي الكريمة انصحك بنصيحتين ... أولاهما : ( سهام الليل ) أختي الكريمة ، صحيح أنني أود أن أساعد في حل هذه القضية ، و التي كما قلت يعاني منها الكثير ... لكن أختي الكريمة ، تظل هذه الحلول قاصرة ،ن لأنها جاءت من قاصر ... وبالتالي ... نحن بحاجة إلى أن نلتجئ إلى الله بالدعاء ... والله يحب أن يسأله عبده ... والله يستحي أن يرد يدي عبده صفرا ... فاسألي الله عز وجل أن يفرج همك ، و أن ترجعي لزوجك ... اسأل الله ان يفرج همك ، و ينفس كربك ... أما النصيحة الثانية ... فأرجو أن تكملي معنا الموضوع لآخره ... عسى أن تجدي ضالتك في موضوعنا ... شكرا أختي الكريمة على مروركم الكريم |
شكرا لك
|
اقتباس:
السلام عليكم ياهلا فيك واشكر لك جهودك الكبيره واشكر لك نيتك الطيبه بيني وبينك الاحظ دائما في علاج كل الماكل الزوجيه ودائما مايركزوا فيها على العلاقه الجنسيه واشباعها بالرومانسيات ووووو كلاااااااااام كثير انقال بهالشي السؤال الحقيقي وش بعد العلاقه يعني بمعنى ذاني العلاقه وماتحتويها من رومانسيات ووووو كلها ماتمثل على بعضها شي من الحياة الزوجيه جزء صغيييير جدا طيب فرضا اصيبت الزوجه بمرض او بشي فهل معنى ذلك انه خلاااص مافيه حب مافيه شي؟؟؟ هو اكيد بتقول لا لكن من يركز على العلاقه وبهذا الشكل يظن ان العلاقه هي فاتحه الحب وفاتحة السعاده وبدايه مشرقه لحياة زوجيه سعيده وهذا مما لا يمكن تصوره الكلااااام من الاول هل الزوج يحب زوجته اصلا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل الزوجه تحب زوجها اصلا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل الاهداف المشتركه بين الزوجين هب واحده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الاشياء هذي اثمن بكثير من كثره كلام عن العلاقه الجنسيه هو لا انكر وجودها واهميتها لكن تعطى هالوزن الهااائل هذا (((مصيبه)) اما ان الزوج والزوجه فجأه لقوا انفسهم زوجين خطبوني وخطبوه وزوجوني وزوجوه((وبعدين تجي وتقول حبوا بعض)) ماتوقعها حلوه كذا مهما كان يعني والزواج هذا نظام (( حج وقضيان حاجه )) اتمنى انه يكون بحثك بالاساس مو بالفروع |
اقتباس:
اما عن هذا الموضوع فأصلا اللي بتحب زوجها او الزوج اللي يحب زوجته ((مانستثني احد)) اصلا وعن طريق الاحساس به بيعرف مع الوقت ايش اللي يصلح واللي مايصلح بصراحه فرضا واللله والله ماأقدر اقول لزوجتي((اذا تزوجت يعني )) البسي كذا واتركي كذا وانزعي كذا بصراحه مو حلوه ابدا ابدا ابدا (راي شخصي) بصراحه اروح اتزوج لي روبوت احسن:30::30: ياويلي منكم لكن من خلال ابداء الاعجاب بشي ما اكثر من شي وكونك يالزوج او الزوجه تبين (ين )) شعورك تجاه اللي يعجبك مع الوقت بيكون عندك رصيد كثير من اللي يحب واللي يكره ((والكلام عام للزوجين)) |
جزاك الله خير على الموضوع الرائع
بصراحه استفدت منه كثيرررررررررررررررا |
أيتها الزوجة اعتني بحاسة ( البصر ) حتى تعفين زوجك !!!
أيها الزوج اعتني بحاسة ( السمع ) حتى تعف زوجك !!! هل تعتقد ان هذا يكفي؟؟؟ |
اقتباس:
فعلا اختي الكبر وياساااااااااااتر على الكبر وياكثره عند ازواجنا وزجاتنا الكريمات بس عاااد ماودي اتكلم اكثر لانه ماعندي الا الكلام اللي يزعل اتمنى منك تقولين رايك عن الموضوع هذا وايش بتشوفي فيه؟؟ |
اقتباس:
اهلين اخوي بصراحه واذا بغيت الصدق احس انك بس تعيد صياغة العلاقه الجنسيه بشكل جديد يعني بالعربي تعيد نفس ماأعاده اللي قبلك اثاره اثاره اثاره ياعمممي ايش تفيد الاثاره بزوجين سبل التفاهم مقفله بيناتهم مو اللي اقصده انهم متزاعلين ولا يكلموا بعض لكن اللي اقصده انه مافيييه تفاهم بمعنى تفاهم حقيقي حتى لو انهم يسولفوا مع بعض ويروحوا وييجوا مع بعض هل تعتقد انه هذا تفاهم؟؟؟ وبعد كذا نرجع لموضوع غرفة النوم وماااافيه عاااد انت قلتها اثاره يعني وقت وبتنتهي ف أيش رايك؟؟؟ |
اقتباس:
أؤيدك اخي الكريم في هذه النقطه |
أخي الكريم الأمل و النور حياك الله
أخي الكريم ( الامل و النور )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... مرحبا بك عضوا جديدا في عالمنا الجميل عالم ( الحياة الزوجية ) سابقا ، و عالم ( الأسرة و المجتمع ) حاليا ... حياك الله ... أخي الكريم ( الأمل و النور ) ، شاااااكر لك على إضافاتك الرائعة ،و تعليقاتك الهادفة ، التي ذكرتها في ثنايا مروركم الكريم ... بصراحة أتمنى أن يكون كل شباب الأمة بمثل وعيك ، وبمثل منطقك السليم ... أخي الكريم... كأني فهمت من خلال مرورك بأنك لم تتزوج بعد ... فأسأل الله عز وجل أن يزوجك الزوجة الصالحة ، التي تكون لك نعم العون على دينك ودنياك ... بصراحة ... أثلجت صدري تلك الإشارات التي ذكرتها في ثنايا مرورك ، والتي فيها حرقة على مفهوم ( الزواج ) بشكل عام ... وصحيح ما تفضلت به أخي الكريم ... فليس كل الزواج منحصر في ( العلاقة الحميمة ) ... فالعلاقة الحميمة لا تشكل شيئ بالنسبة لعمر الحياة الزوجية ... وصدقت والله فيما قلت ،و أنا أؤيدك... فالمحبة هي الأساس ، و التفاهم و الود ... فإن مما من الله عز وجل به على عباده قوله تعالى ... ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) فالله عز وجل يمن على عباده أن جعل من أعظم نعمه التي من بها على الانسان ، أن خلق لنا من أنفسنا أزواجا ... لماذا يارب ؟!! لتسكونوا إليها ... إن المرء لن يجد السكنية ، و الطمئنينة ، و الهدوء و السكينة ، إلا في هذا العالم الجميل ، الذي جعل الله عز وجل لبنته الأساسية مبنية على ( المودة و الرحمة ) ... ولذلك أخي الكريم ( عالم الحياة الزوجية ) ، عااااااالم كبيـــــــــــــــــــــر لا ساحل له ... ومواضيعه واااااسعة و كبيرة ، ومترامية الأطــــــــــــراااااف ... ابتداء من أهمية تكوين الأسرة في الإسلام ... و المعايير التي يجب على كلا الجنسين أن يضعانها في عين الاعتبار ، حين يودو كل منهما اختيار شريك حياته ... مرورا بفترة البحث ، و التحري ، و انتهاء إلى الخطوبة الشرعية و النظر إلى المخطوبة ، ثم عقد القران و أحكامه و آدابه ، ثم فترة الملكة و التي هي فترة التأسيس للحياة الزوجية والتي يبنيى المرء القواعد مع شريكة حياته ، التي من خلالها سينطلقا معا إلى عالم الحياة الزوجية... ثم الزواج الفرح ، ثم الليلة الأولى بين الزوجين ، ثم الحمل و الولادة ، و الاهتمام بالزوجة أثناء ذلك ، ثم التربية و همومها ، ثم ثم ثم ثم .... بصراحة ( عااااااالم الحياة الزوجية ) أخي الكريم ( النور و الحياة ) .... عاااااالم وااااسع ... أكاد أشبهه بالبحر... بل أحيانا ما أشبهه بثامن المحيطات الموجودة على سطح هذه الكرة الأرضية ... وفيه أمور جميلة جدا ، ففيه السكن ، و السعادة ، و السكينة ، و الراحة ... وفيه أيضا مشاكل لا تنتهي ، صغرت تلك المشاكل ، أو كبرت ... وحتى تكون في الصورة أخي الحبيب ... أنا فقط في هذا المجال ، أخذت جزء صغير جدا ، من هذا ( البحر ) ، و أخذت أتكلم عنه ، وأضع الحلول المناسبة ... فتخصصي في موضوع معين لا يعني إهمالي لبقية المواضيع مثل ( أهمية تنمية التفاهم ، و الحب ، و المودة بين الزوجين ) ... بالعكس ، هذه الأمور نحتااااااجها ، ونحتاج إلى أن ننميها ، ونطورها ... وقد كتبت موضوعا جميلا أسميته ... التخطيط الاستراتيجي بين الزوجين ... وفيه كثير من المعاني التي ينبغي لكلا الزوجين أن يضعوه نبراسا لهما في حياتهما ... فجانب التخطيط مغفل في حياتنا الأسرية ... لكن كما ترى ، كلنا في هذا المنتدى المبارك ، يحاول ويجتهد في أن يجعل هذا العالم ، ( أحلى عالم )، فكل من الموجودين يسد ثغرة ، و يحاول أن يجد لها الحلول ، أو ينشر ثقافة تساعد على سعادة الأسرة المسلمة... ف (سددوا وقاربوا و أبشروا ) و أتمنى أن أقرأ لك موضوعا عن كيفية زيادة روح التفاهم ، و الحب بين الزوجين ... فتنمية هذا الجانب أخي الكريم ، يحتاج إلى بحث مفصل بل وأقول بحوث مفصلة ، قد تؤلف فيها رسائل ماجستير و دكتوراة ... لكن حسبك من السوار ما أحاط بالمعصم ... فما أنا هنا إلا لأسد ثغرة ، من ذلك المحيط ، وليس الهدف ان أقول بان الحياة الزوجية هي العلاقة الحميمة ... لا إنما من إحدى عوامل نجاح الحياة الزوجية ، هي العلاقة الحميمة ... هل تعلم أخي الكريم ، أن هناك عددا من حالات الطلاق ، الموجودة حاليا هي بسبب ( غرفة النوم ) ... إذن هناك مشكلة في هذا المجال ... فقط أحب أخوك الكريم ، أن يأخذ هذه المشكلة ، و أن يضع لها الحلول المثلى ... فإن أصبت فمن الله ، و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان ، والله ورسوله منه بريئان ... وليس المقصود أن نركز على ( العلاقة الحميمة ) ونترك ما سواها ، بل على العكس هناك الكثير من القضايا التي تحتاج إلى حل في ( عالم الحياة الزوجية ) وهذا ما أتمناه منك، فاليد الواحدة لا تصفق كما يقال ... أنا أسد ثغرة هنا ، و أنت تسد ثغرة هناك ، حتى نساهم في إسعاد أسرنا و بالتالي مجتمعنا ... شاااااكر لك أخي الكريم ، مروركم الكريم ... و أشكرك شكرا خاااااصا على حرصك ، وحرقتك على حال أسرنا و مجتمعنا ... أسأل الله أن كما جمعنا في هذا المقال ، أن يجمعنا بجميع أعضاء هذا المنتدى في جنات الخلد ... سعيد جدا بمروركم الكريم و أشكرك على صراحتك ... أخوك jamal-alroo7 |
موضوع مميز
اشكرك على موضوعك الامتميز
موضعك شدني كثير وهو رائع لو لقى له زوجين واعين وفاهمين بعض لكن اللي مثلي وش تقول خلني ساكته افضل لان الالم عندي بحر واسع اسال الله ان يعينني على زوجي وحياتي اللي راح اقضيها معه :cool: لاعدمناك ولا انحرمنا من مشاركاتك الرائعه وتسلم |
مشكور علي الموضوع
|
ختام الموضوع .... ( حاسة اللمس )
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام ... أما بعد ... ب( لمسة واحدة ) ، تستطيع أن تقول ( أنا أحبك ) دون الحاجة لأن تتكلم بكلمة واحدة ... ب( لمسة واحدة ) تستطيع أن ترفع ( الروح المعنوية ) لدى انسان ، وب( لمسة واحدة ) تستطيع أن تغير ذلك ... و( بلمسة واحدة ) تستطيع أن تقول ( أنا مؤيد ) أو ( أنا معارض ) لشيئ ما ، دون الحاجة لأن تتكلم .... يمكنك أن تشعر شريكة حياتك ( بالطمأنينة ) و ( الود ) و ( الحب ) و وووو ( بلمسة واحدة ) ... إن ( اللمسات ) هي إحدى أفضل الوسائل ، لتوصيل المشاعر بين طرفين ... ولذلك سأختم اليوم حديثي حول موضوعنا ( تحفيز الرغبة ) لدى الزوجين من خلال ( نموذج كودو ) ... من خلال الحديث حول الحاسة الأخيرة ( حاسة اللمس ) أيها الأحبة ، إن عالم اللمسات و معانيها ، لهو من أكثر الأمور التي يحتاجها الزوجان ، في شتى ظروف حياتهما المختلفة ... فللمسات أيها الإخوة و الأخوات معاني ، فمن خلال لمسة معينة بطريقة معينة ، يمكن للمرء أن يوصل رسالة للطرف الآخر يعبر له بها عن فرحه ، أو حزنه ، تأييده أو معارضته ، احتياجه ، أو تركه ... ولنعطي لذلك مثلا فقط حتى تتضح لنا الصورة ... من ذلك أيها الإخوة و الأخوات مثال المصافحة ... فعلى أن المصافحة ، لغة معروفة لدى كل من على الكرة الأرضية ، إلا أنه من الممكن أن نعرف مدى مشاعر الانسان فقط من خلال مصافحته ... فمن الممكن أن يعبر أحد المتصافحين عن مشاعره ، دون أن يتكلم أو أن ينبس ببنت شفة من خلال المصافحة ... فاللمسة الرقيقة ، لها معنى مختلف ، عن اللمسة التي فيها نوع من الضغط أو القوة ... ومن خلال مؤشر بعد المسافة بين المتصافحين و قربهما ، تعرف مدى معرفة كل واحد منهما للآخر ...وهكذا ... و أيضا من فنون اللمس أيها الأحبة ( في مناحي الحياة العامة ) ما يسمى بالتربيت ... وهو أن يضع الشخص راحة يده على كتف أو ظهر الشخص المعني ، ثم يربت على كتفه بلمسات خفيفة ... و له دلالة مشاعرية ، تأتي بمعنى ( الطمأنة ) ... لكن أيها الأحبة، ما يهمنا في هذا المقال هو (فن اللمسة الساحرة ) في العلاقة الحميمة ... كلنا يعلم أيها الإخوة و الأخوات ، ما للمسة من تأثير كبير على كلا الزوجين ، سواء أكانوا أزواجا أم زوجات ... وهنا لن أتكلم بشكل خاص مع أحد الزوجين ، و أوجه الكلام له ... لأن الكلام حول ( اللمسة ) له تأثير كبير على كلا الزوجين ، ويحتاج إلى فن ومهارة من كلا الزوجين في استثارة شريك حياته ... وهنا لا بد من أن يتعرف كلا الزوجين على ما يسمى ب ( خريطة الطرف الآخر ) ... وهي فكرة أخذتها من كتاب اسمه ( اسرار غرفة النوم ) وهي فكرة جميلة ، قد يغفل كثير من الأزواج و الزوجات عنها ... وتقول الفكرة بأن كلا الزوجين ، لديه خريطة لجسده ، مختلفة عن خريطة الطرف الآخر ... بمعنى أن هناك خريطة على جسد كل منا ، تتأثر بشكل كبير ، و تكون قابلة للتحفيز ، بمجرد ( لمسها ) أو ( تمرير أطراف الأنامل عليها ) ، ولا أقصد هنا ، الأعضاء التناسلية فحسب ، بل أجزاء من جسم الانسان ، تتأثر بشكل كبير ، باللمسات ، مما تزيد حافزية العلاقة الحميمة لدى الطرف الآخر ... فلكل منا ( خريطة مختلفة ) عن الآخر ، فقد تتأثر بعض المناطق بلمسات ، بينما لا تؤثر تلك اللمسات على الطرف الآخر بنفس الدرجة ... ومن هنا لا بد أن يتعرف كلا الزوجين ، على خريطة جسد شريك حياته ... وهذه أيها ( الأزواج و الزوجات ) لن تتم إلا من خلال الخبرة ... فيقال مثلا على سبيل المثال بأن الزوجة تتأثر من خلال لمس أذنها ، أو المنطقة التي خلف الأذن مباشرة ، و التي هي جزء من العنق ... فبعض النساء تتأثر بشكل كبير ، بتحريك أطراف الأنامل على هذه المنطقة ، في حين أن بعض النساء ، لا يتأثرن أبدا بهذه اللمسة ، مما يجعل تعرف كل من الطرفين على خريطة الطرف الآخر أمر مهم ... فقد تظن أنك تستطيع أن تحفز ( الرغبة ) في الطرف الآخر ، من خلال ( لمسات معينة ) ... في حين أن تلك اللمسات لا تؤثر ، أو لها تأثير طفيف على تحفيز ( الرغبة ) لدى الزوج أو لدى الزوجة ... لكن ما أود أن أضيفه إلى هذه النظرية ، التي شرحناها و التي هي نظرية ( الخريطة ) ... لدي إضافة مهمة جدا فيما يتعلق بلمساتك أيها الزوج ، ولمساتك أيتها الزوجة ... وهي أنه لا بد أن تصاحب تلك اللمسات ( مشاعر ) تود أن توصلها لشريك حياتك ... فمن ( لمسة واحدة ) أيها الزوج ، تستطيع أن تقول لزوجتك ( أنا أحبك ) دون الحاجة لأن تتكلم بكلمة واحدة ... وبلمسة واحدة أيتها الزوجة ، تستطيعين أن تقولي لزوجك ( أنا أحبك ) دون أن تتكلمي بكلمة و احدة ... يقال بأن ( اللمسات ) هي أفضل وسيلة ، لتوصيل المشاعر بين طرفين ... فهي بلا شك إحدى وسائل نقل المشاعر ، بين الزوجين ، و خاصة في العلاقة الحميمة ... إذن ما نود ان نؤكد عليه فيما يتعلق ب( اللمسات ) هو : أن تمزج لمساتك ، بتلك المشاعر الإيجابية تجاه شريكة حياتك ... فكلما كانت مشاعر الحب متدفقة من خلال لمساتك أيها الزوج من خلال أطراف أناملك ، كلما أحست الزوجة بذلك النهر العذب الذي ينبع من قلبك ، ليصل إلى قلبها ، و العكس صحيح فما كان من القلب ( صدقوني ) سيصل إلى القلب ... وبهذا أيها الإخوة و الأخوات ... أنهي هذه السلسلة التي تحدثنا فيها حول موضوع ( نموذج كودو ) للعلاقات الحميمة ... فما كان من صواب فمن الله وحده ، وما كان من خطأ أو زلل ، فمن نفسي و الشيطان ، و الله ورسوله بريئان منه ... أتمنى أن تكونوا قد استفدتم ، و استمتعتم في هذه الرحلة الجميلة ... و أعدكم بأنني سأقوم بوضع ملخص هذا النموذج ، في قالب مستقل ، يمكنكم العودة إليه متى شئتم ، دون قراءة التعليقات و التفصيل ... بالإضافة إلى موضوع ( الثقة ) التي ستكون هدية ، هذا الملخص لكلا الزوجين ... سائلا المولى العلي القدير أن يجعل بيوتنا عامرة بالحب و الود و التفاهم ، و الاحترام ، و التقدير ... وجزاكم الله خيرا محبكم المهندس Jamal-alroo7 |
( Jamal-alroo7 )
ماشاء الله تبارك الله على ماخطت اناملك من كلمات لها وقع كبير على العقل والقلب موضوع فعلاً يستحق الخمس نجووووم اسئل الله العلي القدير ان يوفقك ويسعدك ويحقق لك ماتتمنى وجزاك الله خير .. وفي انتظار كل جديدك |
جزاك الله خيرًا
وجعله في ميزان حسناتك أستفد كثيرا من طرحك للموضوع وأعجبني أسلوبك في إصال الهدف للمتزوجين أتمنى لك المزيد من التفوق والأبداع |
اقتباس:
اذا وصلت العلاقه الزوجيه لمرحلة موت مايسمى المصارحه بين الزوجين بكذا تتكون فجوه وكل مره تزيد اكثر اذا مرت مشكله اخرى ولم تحل بالطريقه السليمه واتخذت مجراها بالطريقه التقليديه لحلها وفيه عامل آخر له سبب في ( الكبرياء ) اللي هو عدم التنازل بين الزوجين في المشاكل اللي تواجههم او المواقف او او او وياليت يكون فيه توعيه من هذه الناحيه للزوجين بأن مافيه سالفة كبريااااااء في عش الزوجيه طبعاً ما احب اطيل في هذا الموضوع واخرج عن موضوع اخي جمال الروح ولكن احببت ان اوصل بعض من افكاري من خلال مداخلة الاخ الكريم ( الامل والنور ) عندما طلب رأيي في الموضوع واشكر اخي الكريم جمال الروح على الموضوع الرائع مرة اخرى وآسفه على الاطاله |
| الساعة الآن 06:27 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©