![]() |
ختي يا ريت تسمعين نصيحتي
انتي اتعرفين إنه الزواج لا بيد ابوج ولا بيدج الزواج قسمه ونصيب والمولوده من يوم في بطن امها تنادي الملائكه فلانه بنت فلانه لفلان ابن فلانه اختي الله يهديج انتي غير الغلط اللي سويتيه (وواضح انج مب ندمانه عليه) انتي لم ترضي بالقدر وهو من اركان الايمان ولم تطيعي زوجك وانتي تعرفين بأن طاعته واجبه اتعرفين ان كل ليلة تناميها و زوجك غضبان عليك تلعنك الملائكة حتى تصبحين؟ اختي اتقي الله في بيتك اتقي الله في زوجك واتقي الله في طفلك وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لك اختي ارضي بما كتبه الله والله اني اخاف عليك عذاب الله اسغفري الله وتوبي اليه وصدقيني ان اهملتي انت زوجك فحور العين بلهفة للقائه في الجنه أفلا تغارين!! ويا الله يات ربي يهديج |
المشكلة : خنتــي حبيبــك مع زوجـــك !
الحل بنظري : الصبــر .. بعد كم سنــه ( ما أعتقـد تزيد على ثمان سنوات ) بيعرف قلبك من يستحــق حبـــه .. وساعتها .. راح يندم قلبك على كل دقيقــه قضاها في حزنــه . |
أريد ان أقول الأخت ولساني لا يطاوعني وذلك بسبب أسمك وكا قالت الأخت المشرفة( هانديا) جزاها الله كل خير (واليكي تلك الكلمات/ فان لم تسمعي بالنصيحة من أخوه وأخوات لا يريدون لكِ إلا الخير فأعلمي انك ستندمين طول حياتك !!!؟ أتدري لماذا ؟ لطيبة وسماحة زوجك التي ذكرتيها، وحبه لكِ .... فلا تكوني انسانة جاحدة ,, ظالمة لزوجك ولمن في بطنك أي حب هذا التي تتحدثي عنه من6 سنوات وانت الأن 21 فلن أقول ... حب مراهقة لا بل انه حب الطفولة،، استغفري الله وانسي ما حدث فأنتي في نعمة من الله ،، أقتربي من زوجك واعتذري وعفا الله عما سلف ،، وحبي زوجك ذلك الرجل ..الذي اري من خلال ما كتبتي عنه انه رجل يستحق التقدير،، ولا تنسي التقرب من الله حتى تصبحي زوجة وأم صالحة .... وأسأل الله ان يهديكي وتغيري اسمك عن قريب ويكون ........... زوجي الحبيب ،،،،مثلآ:) أبو محمد) |
الاخوان والاخوات ما قصروا حسيت الكلام طالع من قلبهم وكل هذا عشان يبولج الخير
واتمنى منج اختي الكريمه انج تاخذين وتنفذين كلامهم وفي الاخير كل ها لمصلحتج واعتبري الحب اللي حبيتيه للشخص اللي ماكتبلج الله وياه نصيب انه حب مراهقه والحب الحقيقي هو زوجج اللي الله كتب لج وياه النصيب وارضي بحكم ربج اختي العزيزه واتمنى من الله انه يهديج وتحبين زوجج لا بعد وتموووووووتين فيه قولوا آميييييييييين واخيرا ... ان شاء الله نسمع اخبار حلوه عن تطور علاقتج بزوجج بس للاحسن |
أختي الكريمه
لو فكرتي ملياً لوجدتي بأنكِ تعيشين اليأس من الحياة وليس البكاء على حبيب انتهى أمره أذكري انعم الله عليك وبما وهبكِ وأعطاكِ ولتذكري عزيزتي ان ابن عمك جوهره ثمينه وقد صارت في يدك من يملك هذه الروح الكبيره والعطاء الا محدود مع علمه بشعور زوجته اتجاهه وتعلقها بسراب مجهول لأجله اقف عزيزتي لأقدم له تحيه عسكريه تليق بمقامه العالي وأقبل تراب نعليه وأدعوا له على ظهر الغيب بدوام الصحه والعافيه والتوفيق واطلب من ربي بأن تكون زوجته وابنت عمه نصيبه الذي يسعى لأسعاده وأن يفتح الله لها عين البصيرة لترى النعمة التي هي فيها. عزيزتي ليس من حقي أن اندب حظك واقول لكِ لماذا لم يوافق والدك على حبيبك لكني أذكرك صغيرتي بأن الله يحبك فأعطاكِ الزوج الصالح وأبعد عنك الحبيب الذي عشقتي فيه لسانه وكلماته المعسوله فلم يكن الزوج المناسب لكِ لذلك ابعده الله عنكِ بفضل رفض والدك الكريم رفض الوالد الذي كان ينظر بعين الشفقه والرحمه لأبنته فكان يبحث لها عن الزوج المناسب الذي سيكون لها سند في المستقبل أشكري الله واكثري من السجود شكراً لله على كل نعمه واشكري والدك الذي فتح لكِ باب السعاده وانتي تجهلي الأمر وأقول لكِ عزيزتي مشوار الحب ضعيه وراء ظهرك واعتبريه ورقه باليه جرفتها الرياح بعيد اعلم ليس سهلاً ولكني متأكده بإنه ليس صعباً من يملك الزوج الحنون الفاهم يستطيع معه ان يعيش الحياة من غير متاعب ولا ألم حاولي استرجاع صحتك ونفسيتك ولا تنسي بأن طفلك الذي في أحشائك سيخرج للدنيا وهو متشبع من اكلك ومزاجك فلا تكوني سبب في تعاسته لأن كل مابكِ يأثر على الجنين غذيه بالحب عزيزتي وقبلي رأس زوجك الكريم وعاهدي الله وعاهدي زوجك بالحب والأخلاص وأذكرك بهذا القول عزيزتي تأملي به جيداً وافهي معناة ستنجين في الدنيا والآخره أذا رأيت الله يوالي لك نعمة وانت تعصيه فحذره أم حسين |
الله المستعان وعليه التكلان ... أختي الكريمة ... أولاً لستِ بخائنة لأن حبيبك لم يكن زوجكِ والخيانة لا تكون إلا للزوج .. في حالتك هذه .. أحس وأشعر بكِ وبحبك السابق ذاك .. لعل شعوري نابعٌ من تجربة قاسيتها بنفسي .. وعشتها أياماً وسنين ... ولكن ........ ألا يجدُرُ بكِ أن تفكري بأن هذا اختبار من الله لكِ ... ليعرف مدى صبركِ وتحملكِ ... !! ثم ألا تثقين في اختيار الله عز وجل وهو الرحيم بعباده المؤمنين .. والذي لا يختارُ لهم إلا الخير والأصلح لهم ...!! انظري بمن رزقكِ الله ... حقاً وصدقاً .. هو العجب بعينه أن يكرمكِ الله برجل مثل زوجك .. تفعلين معه ما فعلتِ ثم تكون هي تلك ردة فعله ... والله إنه موقف يستحقُّ من ( عقلك ) الوقوف عنده كثيراً كثيراً ... ثم ماذا يفيدكِ ما تفعلين ... هل تتوقعين بأن هذا سيعيدكِ إلى حبيبك الأول ؟؟؟ لا أعتقد ذلك إلا أن يشاء الله .. والعقل البشري يقول بأن هذا صعب وشبه مستحيل ... بل إن ما أراه أن فعلكِ هذا _ إن استمريتِ عليه ولن تكوني كذلك إن شاء الله _ سيقودك إلى خسارة الاثنين .. فزوجكِ ذلك الرجل الكريم الشهم المِعْطاء له حدٌّ للصبر والتحمل .. وأفعالكِ هذه هو اليوم يصبر عليها ويقف إلى جواركِ مساعدةً منهُ لكِ وتقديراً لنفسك وضعفك على حبٍّ قديم قد مضى مع المحبينا ... ولكن السؤال : هل يا تُرى سيستمر زوجك وأبو ابنكِ في هذا الفعل ؟؟؟ أنا أشعر بشعوركِ .. واحذري من أن تبحثي عن من يقول لكِ ... ابقي على ما أنتِ عليه من كره زوجكِ حتى يكون مصيرك الطلاق ... فلن تجدي من يقول لكِ ذلك هنا .. وما يقوله إلا شيطان .. ليس نكراناً للحب ومعانيه .. فالحبُّ أمرٌ سامٍ في ديننا الحنيف ... وليس تقليلاً من شأنِ خطيبك السابق ... ولكن قسم الله ما قسم .. وكتب ما كتب .. وأنتِ تعلمين أجر الصابر المحتسب على ما قدره الله عليه .. وأختم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ، ذلك الحديث الجميل الذي ما صبرني إلا هو على ما أصابني .... حيث يقول عليه الصلاة والسلام : (( عجباً لأمر المؤمن فإن أمره كله خير .. إن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيراً له .. وإن أصابته سرَّاء شكر فكان خيراً له )) لن أتحدث فيما يجبُ عليكِ فعله فالاخوة قد سبقوني .. وهم ومن سيلحقوني خيرٌ مني .. وأنتِ فيكِ الخير لتعلمي جيداً ما تفعلين فيما أتى ... فقط استعيني بالله .. واحمديه واشكريه .. واسأليه من فضله .. انسي الأمس وفكري في اليوم والغد كان الله معكِ .... |
انا ماأببي أنصحك الإخوان ما قصروا ولكن ابي أسألك كم مرة تمنينتي امنية ويوم تحققت ما طلعت زي ما توقعتي أو يمكن سارت هم على قلبك وتمنيتي لو ما اتحققت
اختي الغالية تذكري بعضأخواتك كيف عايشين مع أزواجهم والمشاكل والعذاب تخيلي لو زوجك لا سمح الله مات وانتي ضيعتي اسعد أيام حياتك معاه كم انسان ضيع حياته باوهام واحلام والسعادة بين ايديه كم زواج عن حب جنوني انتها بكره وحقد وحسره والم واخيرا انك في دار ممر ومردك الى الله خلي همك يكون اكبر من شخص رسمتي عالمك وياه في وهم وخيال |
اشكركم كلكم على الردود وعتوني انا احول اصلح لكن كل شى ينتهى مجرد ما اتذكر حسنات حبيبي وياي بعد يومين او 3 برابي والله يكتب الى فى الخير
|
اسمحي لي اختي انتي ما تستاهلينه
انا حبيت واهلي ما وافقوا اني ارتبط به وظلت علاقتي به سر بس هم ما صار نصيب توفى الشاب الله يرحمه ومااقول لج اني نسيت الا مانسيت بس افكر بعقلي مو بقلبي وعارفه انه قضاء وقدر وكل شي قسمه ونصيب |
والله ما حزنت عليك بقدر ما حزنت على زوجك اللي يهين كرامته علشانك , وأنت تعتبرين نفسك خنت رجل تسمينه
"حبيبك" وزوجك حلالك ماله أدنى اعتبار , أي تربية وأي دين في قلبك واي خشية لله الجبار وقرت في قلبك وأي قسوة انبجست من قلبك , انتكست فطرتك فلا تعرفين زوجك من حبيبك !! وتعتبرين من خنتِ اهلك معه حبيبك , ما جوابك للجبار في علاه يوم القيامة عن حقوق زوجك المهدرة وعن خيانتك لأهلك مع " المحبوب" من أي النساء الأحرار انتِ ؟ كيف بك غدا وأنت أم مربية أجيال , رجال وبنات وامهم كانت تعشق رجلا بدون وجه شرعي وتسميه " حبيبها" أي سماء تظلك وأي أرض تقلك ؟ ما لزوجك عزاء الا ... قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحـور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيــل - أي ضيف - يوشك ان يفارقك إلينا )) رواه احمد والترمذي |
| الساعة الآن 06:41 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©