![]() |
لو علمت الزوجة من زوجها حزم الرجولة وأنه في لحظة قد يقصيها من قلبه ولا يبالي بها ..
عندها ستضطر المرأة تأديب نفسها بنفسها وقتناء الكلام المهذب ونبذ سوء الأخلاق .. والأهم من ذلك أن تختار المرأة التي هذبت نفسها بسنة محمد صلى الله عليه وسلم ..حيث قال .. قــال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحـور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيــل - أي ضيف - يوشك ان يفارقك إلينا )) رواه احمد والترمذي وغير ذلك من النساء فإنهن أذى .. |
اولا المفروض ماتذكر اي علاقه سابقه حفظا لمشاعرها وقلبها
ثانيا لي تعليق على العنوان( لسان )الزوجه ممكن على الاقل تختار عنوان البق قليلا ثالثا فيه نساء بالدنيا ممكن يكونون مالهم اسلوب والنساء مثل الرجال يعني لا تفكر انه ليش كذا ووش سويت وهذي بنت مفروض انها تصير ملاك كامله مكمله فيه هفوات اذا ماتغاضيت عنها ولاناقشتها معاها لك حق تطلب الفراق اذا مو متحمل تعيش طوال عمرك كذا |
أختي جمر بارك الله فيك ، حقا مع ذات الدين تجد فرق شاسع ، لأنها تطيع الزوج طاعة لله
إذا نضيف نقطة خامسة ألا و هي إختيار ذات الدين . أختي ترفه، تعليقك مقبول ، لكن ركزت على اللسان لأنه جد جارح ، أفضل أن تطعنني بسكين و لا أسمع كلام جارح لأن طعنت السكين مهما بلغت سيندمل الجرح ، أما الكلام الجارح قد يبقى للأبد في الصدر. |
أخي الاحترام أساس العلاقه الزوجيه اذا احتلرمت زوجتك سوف تحترمك في وجودك وعدم وجودك
اما اذا كانت تخاف منك فقط فإنها وانت غير موجود لن تحترمك وتسب عليك ومش بعيده تدعي عليك كمان اما اذا كنت انت تحترمها وهي لا تحترمك فهي مش بنت اصل ولا تستحق الاحترام ولا تستهل ان تكون زوجه والله يوفقك ويبعثلك الزوجه الصالحه وذات لسان لا ينطق إلا بالكلام الذي يسعدك ويبسطك |
الاحترام بين الزوجين اهم شي ، واذا مافي احترمت انعدم معنى الحياةالزويجة ، انعدم معنى المودة والرحمة والسكن واللباس ، كيف لي ان اعيش ما زوج لا احترمه ،
الرجل او الست ، لازم يتعاملوا مع الامور بروية ، ان هو غضب راضيته وان انا غضبت راضاني ولا لم نصطحب ، انني عكسك اخت عبير الاحلام ، بعصب بسرعة ، لكن يشهد الله انه لا تخرج من فمي كلمة تسيء الى زوجة او اشتمه معاذ الله ، كيف هذا وهو جنتي وناري ، لكن زوجي اراه احلم مني بكثير يحتويني ويحتوي عصبيتي ، ودائا يقول لي لا اعرف من اين اجد الصبر والحلم نحوك ، صبر وحلم استغربه نحوك ارد عليه قائلة لانني منك وانت مني الحمد لله الذي ملء قلوبنابالرحمة ربنا سبحانه وتعالى اوصى سيدنا موسى وسيدنا هارون عليهم السلام وهم الانبياء بالقول اللين تجاه فرعون الطاغية فمابالكم ونحن البشر والله الحلم نعمة ادعولي اخواني انه ربي يرزقني اياها اللهم اجمعنا في الدنياوالاخرة نحن وازواجنا على خير وعلىطاعتك وحبك |
بارك الله فيكم و الآن أصبحت النقاط ستة ، حتى لا نتفادى المشاجرة و الكلام الجارح و هي :
1) اختيار ذات الدين : فهي تطيع زوجها و تخاف الله في ذلك 2) الصبر : بالصبر و التحمل قد نتفادى مشاكل عدة لا تحمد عقباها 3) وضع خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها : و هذا في فترة الخطوبة يجب على الزوجين عدم تجاوزها 3) يجب أن تكون للزوج هيبة : بهذه الصفة مستحيل المرأة تجرأ و تقدف بكلام يستنقص هذا الزوج 4) التفهم : فعلى الطرفين تفهم الحالة النفسية و سبب هذا الغضب 5) الاحترام : لو يلتزم الطرفين بهذه الصفة ، مهما بلغت المشاكل فلن تخترق سقف الاحترام |
اقتباس:
ولكن هل أنت متأكد من صحة هذه القصة ..؟ |
طبعا ، أنا لا أروي روايات كاذبة على أشرف الخلق و زوجته عائشة رضية الله عنها.
لقد ضربها أبوها أ ثم ذهبت إلى رسول الله هاربة من أبيها و من عقابه. |
أختي زرقة البحر هذه القصة كاملة و بالمراجع :
أن عائشة خرجت مع رسول الله في حجة الوداع، وخرج معه نساؤه، قالت: وكان متاعي فيه خف، وكان على جمل ناج، وكان متاع صفية بنت حيي فيه ثقل، وكان على جمل تقال بطئ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: حولوا متاع عائشة على جمل صفية وحولوا متاع صفية على جمل عائشة حتى يمضي الركب. قالت عائشة: فلما رأيت ذلك، قلت: يا لعباد الله، غلبتنا هذه اليهودية على رسول الله صلى الله عليه وآله، قالت: فقال صلى الله عليه وآله: يا أم عبد الله، إن متاعك كان في خف، وكان متاع صفية فيه ثقل فأبطأ بالركب، فحولنا متاعها على بعيرك وحولنا متاعك على بعيرها، قالت: فقلت: أليس تزعم أنك رسول الله؟، قالت: فتبسم (ونحن نقول إنه غضب) وقال: أو في شك أنت يا أم عبد الله؟، قالت: فقلت: ألست تزعم أنك رسول الله؟. فهلا عدلت، فسمعني أبو بكر وكان فيه عرب أي حدة فأقبل علي ولطم وجهي. فقال صلى الله عليه وآله: مهلا يا أبا بكر، فقال: يا رسول الله، أو لم تسمع ما قالت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الغيران لا تبصر أسفل الوادي من أعلاه (1). ومرة غضبت عنده فقالت له: إعدل وكان أبوها حاضرا فضربها حتى سال دمها (2). وبلغ بها الأمر من كثرة الغيرة أن تكذب على أسماء بنت النعمان لما زفت عروسا للنبي صلى الله عليه وآله: فقالت لها: إن النبي صلى الله عليه وآله ليعجبه من المرأة إذا دخل عليها أن تقول له أعوذ بالله منك، وغرضها من وراء ذلك هو تطليق تلك المرأة البريئة الساذجة، والتي كانت أجمل أهل زمانها وأشبه، وقالت عائشة في ذلك: فلما جعل رسول الله صلى الله عليه وآله يتزوج العزائب قلت: قد وضع يده في العزائب، وهن يوشكن أن يصرفن وجهه عنا، وكان قد خطبها - حين وفدت كندة عليه - إلى أبيها، فلما رآها نساء النبي صلى الله عليه وآله حسدنها، فقالت لها عائشة: إن أردت أن تحظي عنده فتعوذي بالله منه إذا دخل عليك، فلما دخل وألقى الستر، مد يده إليها، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: أمن عائذ الله، إلحقي بأهلك. فطلقها الرسول بسبب هذه المقالة (3). ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ (1) أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي. (2) كنز العمال: ج 7، إحياء العلوم للغزالي. (3) طبقات ابن سعد: ج 8، الإصابة لابن حجر: ج 4، تاريخ اليعقوبي: ج 2. |
اقتباس:
فصدقــاً .. لا أتخيــل حيــاة زوجيــة ملؤها المودة والرحمــة دافع الحفـاظ عليهــا هــو : خشيــة ( الطــرد ) كطالب مدرســة يتبــع النظــام ، ليــس احترامــاً للمديــر ( الزوج ) ، ولا إعظامــاً وإجلالاً لقــدر العلــم ومكانه ( الحياة الزوجيــة ) ، ولا رضــا نفسي وقناعــة ذاتيــة بوجوب السيــر الصحيــح ( فكــر الزوجة المتزن ) ، ولا حبــاً بالمديــر أو أحد أفــراد الهيئة التعليميــة ( المودة والرحمة بين الزوجين ) إذن الطالب يلتــزم بالنظــام ليــس بسبب كل ما سبــق بل بسبب ( حزم ) المديــر في بداية العام وتهديــده للمخالف بالطــرد أو لو كان الأجــدر وجود كل ما سبق + حــزم مــزج بليــن ورفق وعطـف يدعونـا ( لاحترام ) الزوج والاعتــراف ( بهيبتــه ) فلا يختلف اثنــان أن ( تراخي الحاكم وتهاونه ) من شأنه إفساد الرعيــة حيث لا قانون ولا نقطة نظام *** أخي جمــر في كل ردودك قاسٍ .. تنادي بالرجولة المطلقة ( والتي لا أعلم تعريفها لديك ) ، كما تنادي بطاعة الزوج الذي هو دائماً مصيب مهما فعل ، والزوجة مخطأة ويلزمها التذلل له استناداً للأحاديث النبوية في حق الزوج .. إنني لأتــوق فعلاً لمعرفــة حالك مع زوجــك *** احترامي .. وعذراً إن أخطأت *** أخي صلب الإرادة أعجبتني النقاط كثيــراً فقط أود إضافــة أمر ما : كن أنت المبــادر بمعنى لا تكن في موقف المتلقي ، تنتظر التعرف عليها وعلى أفكارها ... الخ بل كن أنت المبادر أخبرها أن سياستك كذا وأنك ترغب بكذا وأن الاحترام كذا ... الخ لا تنتظر منها ثورة غضب أو كلمات جارحة بل اسبقها أنت فأخبرها أن هذا الأمر لا تهاون فيه فإن حدث فلا تلومن إلا نفسك كن صارماً منذ البداية فإن الإنســان يسير في علاقته وفق انطباعه الأول مثلاً : مدرسة متساهلة مع طالباتها منذ بداية العام تعاملهن كأخوات ثم فوجئت بهن يتمادين أرادت تغيير سياستها واتخاذ الصرامة لها عنوان فهل تنجح ؟ يستحيــل !! *** ( ما أدري ايش حكاية المدرسة معايا اليوم شكلي أحن لأيام الطفولة ):d موفق يارب |
| الساعة الآن 10:59 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©