![]() |
لا حول ولا قوة إلا بالله..
بس حبيت أقول نقطة.. أنا لو ما كنت متزوجة مستحييييييل أقبل أكون زوجة ثانية وأجرح الزوجة الأولى وحتى لو الزوج عنده عذر وسبب قوي عشان يتزوج.. ما أقبل أخرب حياة غيري.. |
بصراحة انا رأيي مختلف واقول ان الزوجة الأولى ماسوت هالشي بالرغم من انه غلط ومابيه انسانية الا كردة فعل على تصرف اساء ليها من قبل زوجها ويمكن يكون متزوج عليها من وراها ويمكن تكون زوجة مو مقصرة بس الرجل ياعيني يبي وحدة صغيرة
والله يسامح الأهل اللي يرضون يزوجون بنتهم على زوجة اولى والا ثانية قبل التقصي عن اسباب اقبال الزوج على الزواج اخت نهرين في الف طريقه تقدر تعاقب زوجها فيها غير هذا التصرف الخارج عن حدود الادب والدين وهذا التصرف يدل على قصورها العقلي والاخلاقي... |
ببساطه تغير رقمها فورا.
|
اقتباس:
عجيب كلامك الأخت نهرين يعني بتبررين الفعل الشنيع التي قامت به وهل ارتكبت جريمة لموافقتها الزواج بمتزوج بصراحة لو كنت مكانت الرجل لعاقبت الزوجة الأولى عقاباً شديداً لتعود الى رشدها وتتقي الله لأن الزوجة الثانية هي عرضه وما يسيء لزوجها يسيء لها هي فكيف دار في خلدها هذا التصرف الشنيع هداها الله وغفر لها والزوجة الجديدة ما تملك الا تغيير رقم الجوال ولكن عليها اخبار زوجها ليتحقق من الأمر لانه ليس شرطاً ان تكون زوجته الاولى من قام بالفعل لربما أحد أخر من طرف الزوجة الأولى قام بذلك دون علم من الزوجة الأولى |
فلتهنأ صديقتك ولتقر عينا ..
فانتقام العزيز الجبار يوشك أن يلامس الأرض وتراه العيان يا أختي .. ظلم تلك الظالمه .. لم يكن في أمر بسيط بل في عرررررض وآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. ثم آه من ظلم يمس الأعراض ولكن .. لا بأس عليها تلك الضعيفة المظلومه.. فالعظيم .. انتقامه .. شديد.. لكل من تطاول على الضعاف من عباده ..وطعنهم في أعراضهم فالتستعن به .. والفرج حتما قريب |
وين زوجها عنها....
حسبي الله ونعم الوكيل....... فعلا ما تخاف الله.... |
حسبي الله ونعم الوكيل
لا حول ولا قوة الا بالله |
لاحول ولاقوة الا بالله
|
الله المستعان ولاحول ولا قوه الا بالله
:( حريــــــــــ:(ــــــــــــــم:( على قوله الاخوان: تغير رقمها لكم تحيااااتي اختكم |
لا حول ولا قوة الا بالله
فعلا فيه ناس مايخافون الله |
| الساعة الآن 05:23 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©