![]() |
السلام عليكم:
أنت الآن في فترة الخطوفتربة وأنا أعتقد أن هذه الفترة هي الفترة التي تكون فيها الفتاة في قمة طاعتها لخطيبها و هي الفترة التي يبدأ فيها الخطيبان بإيجاد الحلول الوسط لكل مشكلة قد تواجههما في المستقبل و هذا الكلام من واقع التجربة التي أعيشها (وإلا فلما إذن فترة الخطبة) و لكن باعتقادي ان تصرفات خطيبيك ناتج من واقع صغر سنها وأنها لا تزال ترى أتها (لازم تعيش حياتها) فبرأيي يا أخي أنه إذا كان زواجك سيتم بعد فترة طويلة (سنتين مثلا) عليك الانتظار و توجيهها برفق و نعومة حتى لاتعند أما إذا كان زواجكما عن قريب فعليكما الجلوس و إيجاد الحلول الوسط (وضع النقط على الحروف ) و بعدها إما الإكمال أو النفصال لا قدر الله في حالة عدم الاتفاق لأنه لنكن واقعيين (إذا الوضع هكذا في الخطبة فكيف به إذاً بعد الزواج؟) |
اخي العزيز
انت وياها بعدكم على البر ولذلك وضعت فترة الخطوبه بعد قراءة موضوعك وردودك والتفكير مطولا اعتقد بل اكاد اجزم بأن خطيبتك تريد فرض ارائها مهما كانت النتيجه وهي تتبع المثل القائل : ابنك على ماتربيه وزوجك على ماتعوديه هي تريد تعويدك على ان لاترفض لها رأي وبأنك مجرد محفظة ووسيلة للعيش في منزل ومساعد في انجاب الاطفال وهي ستعمل ماتريد مهما كان رأيك بصراحه لاتكلمها ولاتذهب لها وترد على اتصالاتها مهما حدث حتى تأتي لك وتقدم لك السمع والطاعه ان ركبت راسها وعاندت فاعتقد بأن الانفصال افضل حل فانت تريد الزواج لكي ترتاح مع شريكة حياتك وليس للحرب يوميا واعتقد بأن البنات يملئون جميع البلاد والمحترمات والمطيعات والمحتشمات ترس البيوت وبالانتظار والسلام ختام |
مرحبا اخى العزيز انا راى مع راىضاحى لا تتنازل عن رايك فنحن النساء عنيدات واذا تعودت اخى على ان تتنازل على امور تافة سوفتتنازل على اشياء كثيرة ونحن النساء فى قرارة انفسنا نحب من يحكمنا ولكن لا نحب اظهار ذلك واذ لم تتحترم اراءك فى هذة الفترة فلم تحترمها بعد ذلك وسوف تعيش مشاكل كثيرة اعطى لها فرصة واذا لم ترضى رايك فيوجد عفوا الكثير من الفتيات الذن يردن الحياةا الهادئة والزوج الصالح والمحب لها واما اذا كان بينكم قصة حب فحافظ عليها ولكن حافظ على رجولتك واسفة لحكمى القاسى واتمنى لك حياة موفقة باذن اللة
|
| الساعة الآن 10:09 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©