![]() |
[frame="1 80"][grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]ألأخ الفاضل المؤمن بقضاء الله وقدره الخفوق الجريح السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . اولا اشكر الأخوة الأفاضل والأخوات الفاضلات على ماقدموا من نصائح مفيدة وقيمة وجزاهم الله خير الجزاء وبارك الله فيهم . اخي الفاضل لازم نئمن بأن الأرزاق بيد الله سبحانه وتعالى سوائا كان ماديا او معنويا وماهي نوعيته ومنها الدرية حيث يقول سبحانه وتعالى يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور)) أخي من حقوق ألأنسان وخصوصا المسلم بالزواج بأكثرمن إمرأة والشريعة الأسلامية السمحاء حللت للرجل من الزواج بأربع زوجات ولكن بشرطها وشروطها ومن شروطها ان لاتهدم بيتك يعني لاتشتت عيالك وخاصتا بأن عيالك كلهن إناث يجب عليك وجوب تكليفي المحافظة الكاملة عليهن ومراعات شعورهن ولايذهب بك التفكيربالزواج بالثاني عنهن لأنهن ضعاف ومساكين ولاحول ولاقوة لهن الابك . واذا اردت بالزواج بالثانية خطط بتخطيط سليم وهادء بدون اي ازعاج لهن ولي امهن وتزوج ومبروك عليك .أخي انا اعرف رجل قصته نفس قصتك تماما زوجة الأولى انجبت له خمس بنات ومنهن ثلاث بنات غتمات واثنتان على مااعتقد سليمات واراد ان يتزوج بثانية ولم تمانعه زوجة وساعدة ودعت له بالتوفيق نعم انها زوجة صالحه ومؤمنة بالله ولم تتأثربتاتا وايضا زوجها رجل مؤمن بالله ولكن كما يقولون غريزة الأنسان يحب ان يكون عنده ولد وتزوج بالثانية برضى وقناعة الزوجة الأولى والحب والأحترام قائم بينهم وانجب من زوجة الثانية كلهن اناث . تقريبا خمس بنات هو وزوجاته راضين وحامدين ربهم بما رزقهم والحمد والشكرلله وحده لاشريك له خالق الخلق ومقسم الأرزاق. اخي العزيز ان الأنسان على نفسه بصيرتحب ان تتزوج تزوج ولكن ليس على حقوق الأخرين يجب عليك وجوب شرعي تكليفي المحافظة على عيالك وصيانة حقوقهن ولاتكسر خواطرهن ولاتذلهن ابدا واعمل كل ما تريد ان تعمله بحكمة وهذوء وانصحك لله ان لا تهين ولاتذل عيالك . والسلام طبيب ناصح [/grade][/frame]
|
اخي الكريم ، اذا كان هدفك الوحيد من الزواج الثاني ان تنجب طفلا ذكرا ، فتوقع احتمال ان لا تنجبه خصوصا اذا كانت ارادة الله كذلك ، فماذا يكون مصير زواجك الثاني ؟ هل تندم على تلك الخطوة وتظلم معك بنت الناس ( الجديدة ) ، هل انت متوقع ومستعد لكافة الاحتمالات التي ممكن ان تواجهك ؟ ان كنت على قدر تلك المسؤولية وذلك التغيير الجذري في حياتك فتوكل على الله ولتعدل بين زوجتيك بغض النظر عن الانجاب ، انا اقول ذلك لأننا سمعنا الكثير من القصص التي ادت لتشتت اسر وظلم لنساء ، وذلك بسبب عدم تحقق الغاية المرجوة للرجل الذي قرر الزواج الثاني ، فلتدرس الموضوع مبعدا عن تفكيرك ان الامور ستجري وفق ما تريد وتخطط له ,وذلك لأن امر مستقبلك بيد الله عز وجل ، فإذا وصلت الى قناعة وقرار حاسم وثقة بالنفس بأنك ستكون نعم الزوج للزوجتين فتوكل على الله وتزوج ، اما إن ساورك الشك بإمكانية العدل او باحتمال عدم مقدرتك على ان تكون حازما غير متردد وقادر على ان لا تميل الى احد الطرفين دون الآخر، فالافضل ان تكتفي بما لديك وتحتسب اجر صبرك وقبولك بقدر الله .
|
مثلما نفسك بولد هي ايضا نفسها فية ولكن هذة ارادة اللة وما ادراك بعد ان تتزوج الثانية سيأتيك الولد لقد حصلت مع غيرك ولم يجني سوى خراب البيت وما ادراك في الاساس ان من ستتزوجها سترزق بذرية احمد اللة يارجل على النعمة التي اعطاك اللة اياك ولاتخرب بيتك بيدك الناس الذين حرموا نعمة الخلفة يتمنون شبة طفل المهم ان يرزقهم اللةمخلوق يتحرك فيأخي لاتهدم بيتك بيدك وتدمر عشرة25سنة وربما ماتجري ورائة وهم وليس لك نصيب فية
|
يا أخي الكريم , أظن أن ردود بعض الإخوه والأخوات الكرام لن تثنيك عن رغبتك حيث يبدو أنك مصمم مصمم مصمم !!!!!!!!!!!!
إذا هانت عليك عشرتك مع زوجتك أم بناتك لتستهين بمشاعرها فقط للرغبه بإنجاب الذكور أنصحك بالتمعن بالآيه الكريمه في سورة القيامه والتعمق بتفسيرها وهي ( ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى ) وتفسير الآيه الكريمه بأن المني هو ما يراق من الأصلاب في الأرحام , أي بالإثبات القرآني العظيم أولا ثم بالدراسات العلميه ثانيا يتبين أن الرجل هو المسؤل عن نوع النطف في صلبه , وبإمكانك الإستزاده من أصحاب العلم الكرام . أما إذا كان لديك أسباب أخرى مبهمه لم تصرح بها فهذا شأن آخر , يا أخي الكريم هل تضمن الحصول على الذكور من زواجك الثاني ؟؟ أو على الأقل هل تضمن ألا تكون زوجتك الثانيه عاقرا مثلا ؟؟؟ وحتى إن لم تكن كذلك وأنجبت هل تضمن أن تجد راحتك معها وهل ستشبعك عاطفيا كما كانت أم بناتك التي لا أظن أن عطائها لك سيكون كما هو أن بقيت على ذمتك بعد زواجك الثاني !! ؟؟ أحد ردود الإخوه الكرام أخبرك بأن زوجتك ستحزن قليلا ثم ترضى في النهايه !! لا أظن أن المرأه عندما تجرح بكرامتها يلتئم الجرح بتلك السهوله وإن برئ الجرح لا بد وأن تبقى آثاره المشوهه لكل ما هو جميل خصوصا على بناتك الآتي قد تكون لدى أحد أزواجهن مستقبلا الرغبه في إعادة التاريخ فماذا سيكون موقفك من الأمر وهل ستحزن لجرح إبنتك ؟؟ لا أظن أي إمرأه تتقبل أن يقابل العرفان لها بالجميل بهذا الجرح البليغ لا سيما وأنها كانت تتفانى في إسعاد زوجها وهو بدوره يعترف بحبه وولاءه لها , وبأنها تتحلى بكل صفات الزوجه الصالحه , ولا يعيبها إلا عدم إنجابها للذكور برأي زوجها !!!! نحن لا نحرم ما أحل الله ولكن هناك أسباب ومسببات تجعل للرجل الحق في الزواج كل ذلك حرصا على عدم إرباك حياته وتشتيته عاطفيا , وطالما أنك تعترف بحبك وولائك لزوجتك الأولى إذأ لن تعدل مع زوجتك الثانيه وهنا تكون قد أهملت الشرط الذي وضعه المولى عز وجل للتعدد . أرجو أن تستخير وتزن الأمور بعقلانيه أرى بأنها يجب أن تكون هي الفيصل في الأربعينات من العمر فكما تعلم بأن الإنسان وإن لم يؤاخذ على أي شيء قبل ذلك العمر ولكن عمر الأربعين هو بداية الحساب الحقيقي . |
المرأة بعد الاربعين خطير عليها الحمل قد يودي بحياتها
يا أخي ان اكبر من انو تسيطر عليك رغبة الحصول على طفل و تهدم منزلك زوج بناتك و يجيبولك احلى الاطفال ما اغلى من الولد الا ولد الولد الله يهديك و يهدينا |
| الساعة الآن 02:18 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©