![]() |
اقتباس:
لكن مدام ايجابياتكم كثيرة فمعناه ان الحياة ممكنه بينكم اصلا لاتجيب طاري الانفصال لانه مافي عيب كبير يدفعكم للانفصال ابعد عنك وساوس الشيطان وبينكم اطفال الله يحفظهم وانت حاول تمتدح الايجابيات وتظهر لها حبك واحتويها يمكن هي حاسه انك بعيد وانك ماتحبها ابدأ بالتعديل من نفسك عشان هي تتعدل بعدك كثير من البيوت تكون عيوب الزوج او الزوجة كبيرة وتجبر الاخر على الانفصال ومع ذلك ماكذ ذكروا الانفصال لكن يحاولوا تعديل سلوكياتهم السيئة الله يهدي الجميع |
كان الله في عونك
زوجتك تتدخن الله يهديها يارب ماتخاف يعني يشوفونها بناتها لازم تأخذ موقف من التدخين اعانك الله |
اخوي .. وشي سلبيات زوجتك الي بدت من شهور الزواج الاولى ؟
عادة السلبيات الي تظهر بهالفترة تكون للاسف اطباع او عادات سلبية تعود عليها الشخص .. يمكن مقدر احل مشكلتك بشكل كامل لكن على الاقل ساعدك تركز وتفكر صح .. |
اخي الكريم
استشف بين سطورك عزم على الانفصال وميل اليه ، تريد فقط من يشجعك عليه ويظهر لي هذا من بدءك لسلبياتها ثم قولك ان سلبياتك هي بسبب سلبياتها يعني انت تبرئ نفسك من اي خطأ وان كان لديك خطأ فهو بسببها ثم تقول لا تقولون عدلها وانك حاولت وتسالنا وكأننا نحن من يعيش معكما ويعلم ما تعلمه انت بسؤالك : علموني ننفصل ولا لأ؟؟؟ واضح انك متملص من كل خطأ واضح انك لا تريد المحاولة واضح ان تريد من يوافقك الرأي لتقدم حتى تستطيع في حال خطأ الانفصال ان تلقي باللائمة على غيرك كما فعلت مع زوجتك عندما حملتها مسؤولية سلبياتك وأنها لم تكن لولاها هي عليك ان تنظر الى نفسك نظرة صادقة وان قسوت عليها لتعلم حجم مسؤوليتك وشخصيا ورداً على سؤالك : لا، لا أرى ما يستدعي الانفصال وكل ما ذكرت امور بسيطة يمكن إصلاحها او حتى غض النظر عنها لتسير السفينة. اما تكبير الإخطاء ووضعها تحت المجهر فليس من صالحك وانت الوحيد الذي سيتعب من هذا الاسلوب أنصحك بالاستخارة والدعاء ان يصلحك لزوجك ويصلحها لك ودمت في حفظ الرحمن ،،، |
اخوي الله يحفظك انا مقدر افيدك كثير لذلك وضعت رابط موضوعك باسعاف عيادة والدنا رجل الرجال وهو باذن الله بيطلع عليه وان شاء الله انه يفيدك ,,, انت اهم شيء طول بالك عشان البنات الله يحفظهم .. واكثر من الدعاء والاستغفار اسأل الله تعالى ان يصلح حالنا وحالكم ويفرج هم كل مهوم من المسلمين اخوك .. اروقة فكر |
اخي الكريم أعانك الله
يبدو لي والله اعلم انك عازم علي الطلاق كما ذكرت الاخت رسيل وتريد تعزيز للفكره ولكن أدعوك للتريث وارجو ذكر الإيجابيات حتى ننظر قد تكون الإيجابيات اكثر ارجو منك الا تتسرع في ضياع بيتك وبناتك ثم تعض اصابع الندم من قال ان ليس لدينا سلبيات وايجابيات اخي الكريم نحن لسنا بملائكه اللهم اصلح من شانه |
ابني الكريم ساهر الماهر:
1- مثل هذه الأمور تحتاج إلى وقفة حازمة مع النفس أولاً ثم مع الزوجة وأهلها ثانياص من بداية الزواج وقبل البنات ولكن قدر الله وما شاء فعل. 2- الآن قف مع نفسك وأكتب هذا السؤال بخط يدك ( هل أرغب في الاستمرار مع هذه المرأة؟ 3- إن كانت الإجابة بنعم فأعمل كل أسباب المعالجة لاستمراركما وبكل الطرق وأحسب حساب الأرباح والخسائر لك ولها, وهل في قدرتك تحمل ذلك. 4- إذا كانت الإجابة بلا فأنظر إلى خيار الطلاق وكل إيجابياته لك ولها وعليك وعليها وللبنات وعليهن وهل في قدرتك تحمل ذلك؟. 5- إذا كنت لا ترغبها ومجبر على الاستمرار من أجل البنات أو أي سبب آخر فادرس خيار الزواج بأخرى وإيجابياته وسلبياته, وهل ستتحمل ذلك. ملاحظات: كيف سارت الأمور حتى أنجبت عدد من البنات؟ هل تنتظر منها تعديل نفسها بنفسها وهي ترى نتائج ما تفعل ولم تعدل من ذلك شيء. هل فاتحت عاقلاً من أهلها بما بينكما. هل نظام عائلتها متوافق مع سلوكها فأنت متورط بنظام أسري لا يناسبك ولا أسرتك ؟ لعل فيما ذكرته فائدة لك أسأل الله العلي القدير أن ييسر أمرك ويهدي أهلك . |
لقد قرأت موضوعك أخي الكريم، ورأيت أن أشارك به لعل الله يفتح عليّ رأياً فأفيدك به بحول الله وقوته.
سأقسّم الجواب على محاور بالصورة التالية: المحور الأول) أنت أيها الزوج... 1) الجم لسانك. واستعمل سياسة كبح الغضب. فإن كنت قائماً فاجلس، وإن كنت جالساً فاتكيء على جنبك. -قم توضأ إن أمكن. -استعذ من الشيطان ثلاثاً عن يسارك. -ثم اجعل نصب عينيك أن المرء يحاسب على كلامه، ورب كلمة تقول لصاحبها دعني، ورب كلمة تهوي بها في النار سبعين خريفاً. -وتذكر ضرورة مراعاة كلامك و مفرداتك خصوصاً أمام النساء حتى لا تكون في مظنّة الزلّة، وموطن الغفلة. -إذا شعرت بكلام جارح سيخرج كاللهب من لسانك فقم بالاستعاذة، والنفث عن يسارك، واخرج من المكان مباشرة. -عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. فقال: (لا تغضب فردد مراراً قال لا تغضب) رواه البخاري. -اقرأ عن آثار الغضب على صحتك لعلك تبصر خطورته. 2) توقف عن الضرب يا رجل. لعلك تضرب الكنب مثلاً أو تركل بقدمك شيئاً مهملاً أمامك، وانصرف في الحال من المكان. -راجع ما كتبته لك في الفقرة رقم 1؛ لأنها تتناسب مع الفقرة رقم 2. -ضرب النساء -يا أخي الفاضل- لا ينبغي إلا في حالات وله ضوابطه وهي: أن يكون غير مبرح+أن لا يكون على الوجه+أن لا يكون في مقتل+أن لا يشوّه+أن لا يكسر عظماً+أن يكون بنية التقويم لا بنية الانتقام والتشفي كأنها خصم لدود في حلبة ملاكمة. -تذكر أن الضرب يأتي في مرحلة لاحقة بعد استنفاد الوسائل التي قبله مثل الوعظ، والنصح، وهجر الفراش. 3) خطأ كبير وجرم شنيع أن تتجه إلى مسار التحدث إلى من لا تحل لك. إن استمرارك في هذا الطريق سيكلفك بدنياً ومادياً ونفسياً الشيء الكثير علاوة على الأهم وهو إحداث خلخلة في دينك؛ بما تستدعيه طبيعة هذه العلاقات من الانزلاق في المحظور قولاً أو فعلاً..أظنك فهمت قصدي؟! لذا توقف فوراً، وأشغل نفسك بما يفيدك كقراءة، أو التحاق بوظيفة أخرى، أو مزاولة رياضة...الخ. -تذكر أن لديك بنات، فربما يأتي الدور عليهنّ مع الزمن. فهل ترضى بعد سنين حين يغزوك الشيب في لحيتك فتكتشف أن ابنتك تقيم علاقة هاتفية؟! لعلك تتخيل الموقف ثم تجيب بصدق. 4) لست مجبراً على خدمة أهلها فهوّن عليك، وإن فعلت هذا فهو إحسان وكرم. وإن طلبوا منك وكنت تستطيع فلا بأس بالتلبية، وإن لم تستطع فاعتذر بلطف، وأوضح أن لديك عملاً آخراً يستلزم منك إنجازه. 5) بخصوص إعطائها المال فأحسن قاعدة لدينا قوله تعالى (لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ ٱللَّهُ). -قال الحسن بن علي رضي الله عنهما: إنا أقوام إذا وسّع الله علينا وسعنا، وإذا ضيّق الله علينا ضيّقنا. -الشاهد من هذا أنك أنت صاحب النفقة؛ لذا فقدّرها بقدرها، واعرف كم المبلغ المناسب، وقدّمه بناءً على ظروفك. وإن ألحت أو غضبت ففسّر لها الأمر إن اردت، وأخرى تجاهل. 6) حافظ على صلاتك في المسجد، واحذر التهاون. ::: المحور الثاني) زوجتك... 1) يا أخي الفاضل إن هناك نوع من غيرة النساء ينبع بين الزوجة وأم الزوج، أو بين الزوجة وأخوات الزوج. -لا أرى لك الوقوف كثيراً أمام هذه النقطة، وإنما التغافل عنها، وغض البصر ما أمكنك ما لم يؤدي الأمر إلى ضرر أكبر. -لا تجعل إخوتك يحكون عن زوجتك، ولا تجعل زوجتك تحكي عن أهلك، ولا تدخل في هذه الأمور بين النساء، وتظاهر بأنك لم تسمع. -كثير من الزوجات تحب أن تستفرد بزوجها، وتسافر معه لوحدها في السيارة. هذا شيء عادي من وجهة نظري. -بعضهنّ تتخذ بعض الحيل لإغاظة أخوات الزوج إن سافرن مع أخيهنّ. -بإمكانك أن تسافر بهذه لوحدها، ثم تسافر بأهلك لوحدهنّ إن تيسر أو العكس صحيح. -إن لم تستطع فخذهم معاً، ولا عليك. -باختصار هذه النقطة لا تقف عندها. 2) صارحها يا أخي بضرورة استقبالك، وحسن الترحيب بك. -حاول أنك أنت ترحّب بها مثلاً إن أتت من بيت أهلها، ثم أخبرها بعد كم يوم أنك تريد مثل هذا. 3) بخصوص شكواها وإخراج الأسرار فلا بد لك من الجلوس معها جلسة مصارحة+عتابها+تذكيرها بالوعيد الشديد في الشرع للزوج أو الزوجة التي تفشي أسرار بيتها+ثم اسألها: هل ترضين أن أقول أسرارك وعيوبك لأهلك أو لأهلي أو لزملائي؟ هل تحبين أن تسمعي قصتك في الحياة تدور على أفواه العباد؟+ثم قل: أنا لا أرضى ولا أقبل بهذا أبداً، ولن أحلّلك او أسامحك لو فعلت هذا مرة أخرى، ولو سمعت أو اكتشفت فسأتصرف تصرفاً لا أدري كيف يكون+اجلب المصحف، واجعلها تقسم يميناً مغلظاً عليه بحفظ أسرار حياتكما. 4) بخصوص صلاتها افعل ما يلي: -حاول أن تصلي عدداً من النوافل أمامها لعلها تراقب كيفية صلاتك. -ذكرها بحديث الرجل المسيء في صلاته، وأن النقر والسرعة فيها إنما هي من فعل الغراب. ثم قل لها: هل يرضيك تشبيه الغراب؟. -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّك لَمْ تُصَلِّ. فَرَجَعَ فَصَلَّى كَمَا صَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّك لَمْ تُصَلِّ - ثَلاثاً - فَقَالَ : وَاَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أُحْسِنُ غَيْرَهُ فَعَلِّمْنِي. فَقَالَ : إذَا قُمْتَ إلَى الصَّلاةِ فَكَبِّرْ ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ معك مِنْ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً ، ثُمَّ اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِساً . وَافْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلاتِكَ كُلِّهَا. -أحضر كتباً لمنزلك فيها تعليم الصلاة بالصور. -في هذه الفقرة يجب عليك أنت أن تعلمها؛ بل إن أحدى معاني القوامة هي تعليم المرأة ما تحتاج في دينها. 5) بخصوص السجائر فامنع نفسك أنت أولاً من التدخين فقد جلبت الضرر لنفسك ولأهل بيتك. -توقف عن إحضار السجائر للبيت. -بيّن لها خطورة التدخين على صحة المرأة وجمالها. -لا بأس بعلاج نفسك وعلاجها في عيادة مكافحة التدخين. 6) إهمال النظافة ينجم عن الكسل الكبير، ورغبة عارمة في النوم. لهذا تستطيع أنت تصارحها بأهمية النظافة، وأهمية المظهر الحسن، وأن الزوج يحب أن يرى زوجته وبناته في أبهى حلة. -إن رأيت منها تجاوباً فالحمد لله. -إن لم ترَ التجاوب فاستخدم الرمي بالكلمات من منطلق (إياك أعني واسمعي يا جارة) لكن بدون تجريح مبالغ به. مثلاً قل ذات يوم: رائحة البيت غبار، وأشعر بالاختناق..مثلا: حرك إصبعك على الطاولة فإذا رأيت غباراً في إصبعك فاجعلها تراه وقل لها: ما شاء الله تبارك الله، الطاولة نظيفة جداً..مثلاً إن رأيت بناتك في شكل غير مقبول: فاستخدم التلميح، أو قم أنت وغير لهم إن أمكن..مثلاً: علق ورقة في المجلس أو في غرفة النوم، واكتب عليها: النظافة من الإيمان...الخ. -بإمكانك اختراع طرق أخرى في هذا الشأن. 7) بخصوص النوم فعليك تحديد متى ينام أهل البيت، وافرض هذا. واضبط المنبه على وقت محدد، واجعله قريباً من رأسها حتى تستيقظ. -إن عدتَ من عملك وهي نائمة، فقم بإغلاق جهاز التكييف، وأيقظها، وقل لها: اتقي الله يا امرأة. ما هذه الحياة؟! -وضّح لها أهمية النشاط على صحتها وقوامها وهيئتها. -مثلاً: قم مبكراً أيام الإجازات الأسبوعية، وعمل إزعاجاً في البيت حتى يستيقظوا معك. 8) بخصوص التبذير فتجنب إعطاءها مصروفاً كبيراً، واجعله على حسب الاحتياج والضرورة فقط، أو قم بمرافقتها وادفع أنت. 9) أجلب لها كتباً رائعة في الطبخ. 10) إن الناس يا أخي لا تحب من ينتقدها، وهذا شيء معروف في النفس البشرية. لكن لعلك تصارح بالحسنى، أو ترسل لها رسالة بالنقاط التي تريدها تكون مسبقة بمدح ثم تقول لكن هناك كذا وكذا، ولعلك تنتبهين لهذا، وأريد أن أرى تغيراً ملموساً. 11) طور نفسك وطورها معك، وتعلماً معاً في موضوع العلاقة الحميمة. 12) هيء لها أجواء ممتعة في بيتك أو خارجه، وأشغلها معك أو مع بناتها حتى تلهو عن كثرة البقاء في بيت أهلها. -إذا ذهبت بها لهناك فقل لها: سأمر الساعة (00:00) لأخذك، وتعال على الموعد المحدد، ولا تقبل بتأجيله أبداً. وسوف تعتاد هذا منك. ::: بشكل عام: 1) علمها. 2) ثقفها. 3) حاورها بلطف. 4) ناصحها. 5) احزم معها وقت الحزم، ولا تتراجع عن كلامك. ::: بخصوص الارتباط بأخرى أو الطلاق: احسب إيجابيات كل أمر وسلبياته+قارن بينهم+اختر الأكثر إيجابية وأقل سلبية+استخر+قرر. ::: أشير عليك بمسك زوجتك، وتحاول أن تصلح أمورك لمدة معينة معينة من الزمن. إن رأيت تغيراً للأفضل فاستمر. إن لم ترَ تغيراً فالخيار لك. |
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر" قل ايجابياتها لنستطيع ان نحكم اذ كانت ايجابيتها تطغى على سلبياتها و تستحق الاستمرار لقد كفى ووفى الاخ البليغ وجميع الاخوه بارك الله فيهم في طرح الحلول لتقويم اخطائها |
سبحان الله مدة زواجكم 6 سنوات
وصابر على هالعيوب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! يا أخوي نصيحه لوجه الله لاتفكر بالطلاق بعد الأبناء أترك التفكير بالطلاق إذا زوجتك ما تفاهمت معك ولاتغيرت تزوج عليها هذا الحل الوحيد ما فيه حل غيره لاتقول ضروف وغيره لا الله بيسهل أمورك بعدين شد أنتباهي أنك تقول صلاتها اسرع من البرق سبحان الله 6 سنوات وتو تفكر أن صلاتها أسرع من البرق والله شي غريب ياشباب آخر شي تسالون عنه الصلاة بل البعض وربي لو زوجته ماتصلي عادي عنده استغفر الله !!!!!!!!!!!! |
| الساعة الآن 09:25 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©