![]() |
اقتباس:
لا تنسيني من دعائك عزيزتي كتب الله لك كلامك هذا في موازين حسناتك |
: |
اقتباس:
اسأل الله أن يجعل قرة عينكِ في الصلاة ، لكن يا أختي لماذا تستبعدي مسألة المس؟!! كونكِ لا تتأثري عند قراءة القرآن هذا ليس دليل قاطع، فالبعض لا يتأثر بتلاوة القرآن ، لكن مع الاستمرار على الرقية الشرعية صباحا مساء ، والقراءة على زيت الزيتون والدهان به ، واخذ العسل المقروء عليه، تظهر عليه بعد ذلك أعراض الاصابة ، فأنتِ من باب الاخذ بالأسباب حافظي على ذلك لعل حالكِ يتغير ثم يا أختي قبل ذلك اصدقي مع الله، وجاهدي نفسكِ ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) وتوبي لله توبة نصوحة من كل الذنوب والمعاصي صغيرها وكبيرها ، فلعل قسوة قلبكِ هذه بسبب صغيرة استسهلتيها واصررتي عليها ، طهري بيتكِ من المنكرات والمشغلات عن طاعة الله وذكره، واجعلي لسانكِ يلهج بذكر الله والاستغفار في كل حين ووقت فليس أسهل من ذلك وهي طريقكِ لصرف الشيطان الرجيم عنكِ ، و جاء في الحديث الصحيح « إن الرجل إذا نام عقد الشيطان على ناصيته ثلاث عقد وقال ارقد فإن عليك ليلًا طويلاً فإذا قام المؤمن وذكر الله؛ انحلت عقدة فإذا توضأ؛ انحلت العقدة الثانية فإذا صلى؛ انحلت العقدة الثالثة وأصبح طيب النفس منشرح الصدر وإذا لم يقم ولم يذكر الله عز وجل ولم يصلِّ فإنها تبقى عليه هذه العقد ويصبح خبيث النفس كسلان » ثم يا أختي الحبيبة تدبري معي قوله تعالى ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) ( إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ) إذن الصلاة كبيرة؛ إلا على الذين يخشون الله سبحانه ويخشعون له فإن الله يسهلها عليهم، راجعي نفسكِ كيف خشيتكِ لله في السر والعلن ، قومي بمحاسبة نفسكِ الآن وراجعي حساباتكِ جيداً ، ربما تدركين انتِ بنفسكِ أين الخلل؟ فالصلاة كما هي نعيم وقرة عين للمؤمن ، هي ثقيلة ثقل الجبال على المنافق قال تعالى ( وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ ) ، ولا نزكي أنفسنا من النفاق ، فكم خصلة من خصل النفاق أصبحت عادة عند البعض ، كالكذب ، وخيانة الأمانة ، والوعود الوهمية، وإذا خاصمنا فجرنا وبهتنا وظلمنا ... وغيرها كثير، فالواجب أن نطهر قلوبنا ونعمرها بذكر الله والاقبال عليه والاستعانة به ، ورددي دائماً اللهم اعني على ذكركِ وشكركِ وحسن عبادتكِ |
والله أحبهم
أريد أن أخاطب عقلك أولاً وأنير دربك في أمور تترتب علي فعلك هذا وهو ترك الصلاة: 1- الذي لا يصلى هو كافر والمرأة الكافرة تحرم على زوجها المسلم, ولو مات لا ترثة ولا يصلى عليها في مساجد المسلمين ولا تدفن في مقابرهم. 2- بمجرد ترك الصلاة واستتابتك للعودة إليها ولم تتوبي ولم تصلى يتم استتابتك ثلاثة أيام على هذا النحو ثم تستحقين القتل بحكم شرع الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم في قتل المسلم الذي يكفر. 3- لا أظنك تضمنين النجاة من النار ولا الأمان من الموت ولا القدرة على الخروج عن ملكوت الله أو الهرب من قدره. لذلك فالأضمن لك هو طاعة الله فيما أوجب فبينك وبين مصيرك نفس يتوقف. 4- إن أطعتي فتنقذين نفسك وإن عصيتي تهلكين نفسك. 5- الله مستغني عنك وعن صلاتك وعن كل البشر وطاعتهم ورغم ذلك يفرح بتوبتك والشيطان يبكي من توبتك فمن أنتي حتى يفرح الله بتوبتك لأن الله رحيم بعباده ولا يرضى لهم الكفر. 5- تخيلي من أين أتيتي (بعض مني والدك ثم في بطن والدتك من مجرى البول إلى مجرى البول وتنتهين جيفة نتنة وحال حياتك تحملين العذره) ( عذراً للصراحة في اللفظ ثم تتهاونين عن أمر الله في الصلاة وتعرفين الرحمن الرحيم وشديد العقاب.. 6- لو قلت لك أنه بقي على موتك ثلاثة أشهر ماذا ستفعلين من الآن. 7- يوم القيامة إذا وقفتي عارية بين يدي الله وسألك عن الصلاة فماذا ستقولين؟ أسأل الله العلي القدير أن يفتح على قلبك وأن يغسله من الشيطان بالإيمان |
قلبي يحاكي قلبك الذي يحب الخير للآخرين (فكيف لنفسكِ أنت ِسيكون أشد حبا ورغبة ) :
هو إحدى أمرين : إن كان بك مرض روحي من ( مس أو غيره) فأنت مسؤلة أن تعالجين نفسك .. فضلا على أن الكثيرمصابين بذلك ولم يتركوا الصلاة لأن إيمانهم أقوى من أن يؤثر به المرض ! أو ( الأمر الثاني ) أن لا تكوني مصابة بمرض روحي ولكنه( ضعف إيماااااان شديد) ! فان استطاع أحد أن يقدم لك يد العون في الدنيا فليس بأحد ينفعك في قبرك ولا يوم الحساب !! الموضوع أكبر من أن يحاول الشخص أن يحله ... بل من الآن قومي للصلاة وبلا تردد .. تخيلي هل بالإمكان أن تتركي ولدك يوما بلا غذاء .. كذلك الصلاة تعاملي معها كالمسلَمات التي أكبر من (أن نحاول أن نصلي) !! حتى لو تؤديها بلا روح ! اعتبريها مثل غسيل وجهك الصباحي ! لازم تؤدينها .. تعاملي معها بهذه الطريقة (( ابتداءا )) .. لا تقولين بحاول !! لا تقولين ذلك !! الآن قومي أدي الصلاة المفروضة عليك الآن واتبعيها بالفرض الآخر.. نحن نستطيع أن نغير ذواتنا من الداخل ونطورها من الخوف إلى الشجاعة .. من الضعف للقوة .. من الكسل إلى النشاط والحيوية وهكذا ...مع أنها تحتاج إلى مجاااااهدة قوية لنتغير من الداخل للأفضل .. لكن الصلاة لا تحتاج إلى ذلك الكم من المجاهدة باعتبارها أفعالا ( كمرحلة أولى لكِ ) ... مجرد أن تقومين تسكبين جزء من الماء عليك بطريقة معينة ثم تقومين بأداء حركات معينة تسمى صلاااااة .. بعيدا عن تلك المقدمة : نعم أنت تعلمين كل ما ذكرت عن (الصلاة ) من معلومات لكنك حقيقة تتساوين مع من لا يعلم لأن العبرة بالعلم الفعل فإبليس يعلم أن الله واحد ويؤمن بوجوده ولم يفده علمه شيئا .. إن للإيمان حلاوة ... ألذ مما تتصورين .. عند تذوقها .. ستحاتين كثيرا .. هل الجنة أطعم من تذوقتيه !! إن لله عظمة لا يمكن أن تتصورها عقولنا .. وبمناجاته سبحانه نتلمس تلك العظمة بقلوبنا .. فنلتهب شوقا للقائه .. ما أجمله .. وما أعظمه ..وما أجوده .. وما أرحمه.. عندما يصيبا بلاء نهرع إليه نناجيه نسأله كشف البلوى... ورفع الغمة ... عند نتألم في المرض نلهج ياااااارب .. وعندما ( لا نصلي )! لا بد أن نلهج وندعو ونبكي وننادي يااااااارب أنا لا أصلي نجني مما أنا فيه اهدني للصلاة فإني أعلم أن تركها جرم عظيم .. ياربي قلبي بين يديك .. ياربي يامن لا ترد من ناداك .. إني مضطرة إليك فلا ترد يدي صفرا .. يا من يجيب المضطر إذا دعاه .. استعيثني بالله ولن يخيبك ِ. أخيرا .. دعواتي لك بالهداية والفلاح .. |
عزيزتي
الآن انفردي بنفسك اجلسي مع نفسك لحظات فكري جيدابالنعم التي تحيطك تخيلي الآن الله تعالى عز شأنه خالقك وموجدك من العدم وهو المحيي المميت الرازق المانع يراك وانتي تفوتك الصلاة تلو الصلاة ويمهلك تخيلتي المشهد ، كل مافي الأمران الشيطان دخل من هذا الباب عليك والله ان كيد الشيطان كان ضعيفا ادخلي في حرب معاه صدقيني انتي المنتصرة لكن اصمدي واستعيذي من الشيطان ورددي كل يوم بينك وبين نفسك " ان كيد الشيطان كان ضعيفا " وحتى لو فاتتك صلاة الفجر لكني اجزم انك ان بدأتي بداية محرقة حتما سيكون لك نهاية مشرقة لو فاتتك اي صلاة استغفري وجاهدي واقضيها ولاتضيعي الأخرى . الصلاة هي صلتك بخالقك ومدبرأمرك على هذه الأرض فلو قطعتيها قطعتي صلتك بربك ،عندئذ ماالفائدة من حياتك ؟!!! |
[align=center]والله اختي الفاضله ارى فيك الكثير من الخير لان الضمير لايؤنب الا من كان قلبه حي
عليكي دائما بالدعاء وبصدق النيه واطلب من الله انه يغير حالك للافضل بقول يامقلب القلوب ثبت قلبي ع الدين يامصرف القلوب صرف قلبي ع الطاعه يارب اسئله انو يهديكي ويصلح حالك ويعينك ويرزقكِ الرفقه الطيبه كمان رددي دائماً ( ربِ اجعلني مقيم الصلاه ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ). واثره طيب جداً لكِ ولذريتك بإذن الله داعوتك لي بالغيب .[/align] |
السبب الرئيسي لحالتك وحالة كثير من يعاني
من التقصير بالعبادة هو الفتور والبعد عن الذكر وعدم استشعار عظمة الله فأنتي تقولين عند سماع المواعظ تحافظين على الصلاة الحل هو الاستمرار بالمواعظ وانصحك بمحاضرة الصلاة تشتكي للشيخ /خالد الراشد وفيه برنامج راااااااائع كيف تتلذذ بالصلاة للشيخ /مشاري الخراز ابحثي عنه واخرجي من بيتك كل اداة لهو واحرصي على مشاهدة القنوات الاسلامية اسأل الله ان يهديكِ ويحبب لكِ الصلاة |
اقتباس:
هذا كان كلام طبيبتي بعد عرض و شرح حالتي عليها ولكن بالرغم من ذلك كنت أصلي و أجاهد نفسي لكي لا تفوتني أي صلاه حالتي كانت فقط بكاء مستمر و ألشعور بأني لست أم جيده و أني لن استطيع أن اعتني بأطفالي و قلة النوم كانت تزيد من حالتي،، و لم أكن أرد على إتصالات اصدقائي و حتى أمي لم أكن أحب الخروج و لم أكن أحب أن يزورني أحد،، أصبحت انطوائيه و منعزلة حتى لم أكن أطيق زوجي لأني كنت أراه السبب في حالتي كنت أبكي كثيراً و انفرد بنفسي و أصلي كثيراً و ادعو الله بأن يصلح حالي زوجي في تلك الفتره أخذ إجازة الأبوه لمدة 3 أشهر و كان هو من يعتني بالأطفال أنا كنت فقط الصدر المرضع للصغير،، كنت أبكي و أنا أرضعه و اشفق عليه في الأخير عرضني زوجي على طبيبه نفسيه اجنبيه و قالت بأني أمر بإكتئاب ما بعد الولاده و هو حاد و يجب أن أعالج نفسي ألمهم بأني استمريت في علاج نفسي و كنت أخذ مسكنات و مهدئات و كان ذلك يجعلني أنام كثيراً و استيقظ و كلي كسل و إرهاق و تحديداً في هذه الفتره بدأت بالتكاسل عن الصلاه و عدم قضاء ما فاتني الحمدلله بأني تخلصت من الإكتئاب و بدأت أمارس حياتي طبيعياً و أحب أطفالي كثيراً أصبحت اجتماعيه مجدداً و ادعو صديقاتي لزيارتي فلا أعتقد بأني مكتئبه الآن فحياتي جداً طبيعيه و علاقتي بزوجي ايضا طبيعية و أنا لست منعزلة ولا انطوائيه حالياً أبداً ولكن حالتي هذه عن التثاقل للقيام للصلاه لا اعرف ما اسميها سوى انها من الشيطان أشكرك كثيراً عزيزتي كتب الله لك كلامك هذا في ميزان حسناتك |
اقتباس:
استشعرت كل كلمه منها و تألمت و دموعي تملء قلبي قبل عيني والله أني أخشى الله و أخشى من عقابه و أخشى من زوال نعمه علي صراحة يا أختي لا أعرف شيء عن المس إلا أن الشخص لا يرتاح عند ذكر الله و عند قراءة و سماع القران و أن الشخص يأتيه برود بأطراف أصابعه و أن الشخص تحصل له حاله من التشنج أو الرجف هذا كل ما أعرفه،، و أنا حتى لا أعرف ما هي الرقيه الشرعيه فهلا تفضلتي و شرحت لي كيف أرقي نفسي؟ و ماذا اقرأ من الآيات؟ و كيف أحصن بيتي و أطفالي؟ أذكر مره عندما كنت حامل بطفلي الثاني ذهبت إلى المسجد و كان يوم جمعه و كانت معي ابنتي ذات السنتين و نصف جلسة إلى جانب إمرأه عجوزه و تكلمنا قليلاً بعد نهاية الخطبه سألتني من هي هذه الطفله؟ فقلت لها انها ابنتي،، فتعجبت و قالت لا تبدين كأم.. كنت سأقول بأنها أختك الصغيره فضحكت و قلت لها بلى أنا أمها و انا حامل بالثاني و أنا بشهري السابع الآن،، فتعجبت أكثر و قالت لا تبدين كحامل فقلت لها شكراً على مجاملتك و لكن بطني كبيره جداً و من الصعب أن لا يلاحظ فدعت لي قليلاً بأن يبارك الله لي عائلتي و أن يحمينا من كل شر و قالت جميل بأنك تزوجتي بسن صغيره و أصبحتي أم و انتي صغيره أيضاً و قالت،، حاولي أن تحصني نفسك و عائلتك دائماً،، فأنا لدي بنتين عمرهما 28 و 30 و لم يتزوجوا إلى الآن فقلت الله يرزقهم الزوج الصالح، و الذريه الصالحه إن شاء الله ،،،إنتهى حديثنا،، ولكن كنت أحلم بتلك المرأه أحياناً،، فكنت أراها وهي تنظرلي و كانت مبتسمه و تلبس ملابس بيضاء رأيتها أكثر من 3 مرات متباعده،، هل تصدقيني يا أختي إن قلت لك بأني دائماً على وضوء؟ و لا أنام إن لم أتوضأ؟ و هل تصدقيني إن قلت لك بأني لا أنام قبل أن أقول أذكار النوم و أن اقرأ المعوذتين و الإخلاص و الفاتحه و أية الكرسي و آخر آية من سورة البقره هل تصدقيني إن قلت لك بأني لا أنسى دعاء الخروج من المنزل و دعاء الدخول إلى المنزل و دعاء دخول الحمام؟ والله بأني أفعل كل هذا يومياً، و حريصه أيضاً على ذلك،، فأنا أتوضأ و انتظر الآذان ثم انشغل بأمور المنزل و أسمع الآذان و لا أصلي. و إن صليت فرض لا أصلي الفرض الذي بعده سبحان الله،، والله أني حزينه على حالي كتب الله لك كلامك هذا في ميزان حسناتك |
| الساعة الآن 06:48 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©