![]() |
اخوي البليغ الله يحرم وجهك عن النار ووالديك وزوجتك وذريتك وكل ومسلم ،،
كفيت ووفيت بردك ماقصرت ماشاء الله عليك تطرقت الى كل الجوانب في الموضوع الصراحه هو محير وعسى الله يكتب اللي فيه كل خير ، وتفسيرك لكلام الوالد في محله ونفس اللي يقول ،،ولكن انا ما افكر بالبكر لي تحفظ عليها ،!! والله اني محتار من كثر التفكير ولي اسبوعين اصلي الاستخاره ،، الله يكتب اللي فيه خير اكرر شكري لك والله يبارك فيك ويسعدك يارب ،،، |
الله يكتب لك اخي اللى فيه الخير
صراحة وانا اخواك العمر فرق شاسع ولكن اذا انت ناوي انك تتزوج بمراه راجع فانصحك ان تكون اصغر منك في السن من 5 لـ 10 سنين بترتاح معها اكثر تعرف ايش اللى خلاك تعجب بهذي المراءه اللى تبغى تتزوجها انك ماتعرف اللى هي مطلقه ابحث بصمت وستجد بنت الحلال حسب مواصفاتك |
اقتباس:
|
أخي الكريم أحب التفاؤل حقيقة اعذرني أخي الكريم لم أرى الموضوع الا اليوم , وجزاك الله خير على ثقتك التي أوليتني اياها ... طبعا رأيي حقيقة قد يكون يخالف كل الآراء الموجودة فاسمح لي أن أدلو بدلوي... أولا بالنسبة لرأي والدك : فحقيقة أنا أعتبر رأي والدك نابع من عاطفة ومن شوقه لأن يتزوج هو بكر ونصحك بما ينصح به نفسه , خصوصا أنك تعلم أن الرجال على كبر يتوق لأن يتزوج فتاة صغيرة وبكر .. بالنسبة لك أخي الكريم , فنحن نحتاج نناقش 3 محاور ... أولا : كونها أرملة ثانيا : كونها أكبر منك ثالثا : مبدأ التعدد عندك وامكانيته أولا : المرأة الأرملة حقيقة لا أخفيك وكأني قد تلمست منك نضجا وفهما وحسا جعلك ترغب بالأرملة لأمر يختلف عن باقي الرجال , ولربما هو عامل نفسي أكثر من كونه عامل جنسي , وكأنك تريد أن تخترق قلب مرأة بحسن فعالك معها واحسانك لها وأسرك لقلبها ... الأرملة سعيد من يحظى بقلبها , فقد حكم عليها مجتمع بالموت مع موت زوجها وأنا أوفقك 100% على أن تتزوج أرملة وتحسن اليها وتحتويها وتضمها وتقوم على شؤونها , من باب العطف والرحمة والاعفاف والستر عليها ... وحقيقة أنا لا أرى أنك بحاجة لأن تتزوج بكر أخرى , فزوجتك الأولى بكر وهي أتوقع أن تكون عشرينية مادمت أنت في أول ال 30 , فجميل أن تعطي فرصة لمرأة أخرى قد تكون أغلقت كل السبل أمامها... فاجعل زواجك لأجل الأرملة أكثر من كونه لأجلك ولنظرة أنانية لنفسك ثانيا : كونها أكبر منك لا أرى أي أمر معيب , بل أظن أن فيه عوامل نفسية ايجابية كثيرة على الرجل ( المقتنع ) وستشعر بارتباطك بمراة واعية مرة تكون لك زوجة ومرة أخرى تكون لك أما وقد تأسرك الأرملة بعقلها وتأسرك الأولى بخصوصيتها لك كونك أول زوج لها ... ومرة أخرى أقول لك أنت تزوجت الأولى أصغر منك فلا مانع أن تأخذ ثانية أكبر منك ثالثا : مبدأ التعدد لتعلم أخي الكريم أن ارتباطك بمرأة أكبر منك ومن زوجتك وأرملة سيكون مخفف على زوجتك من لو تزوجت بكرا وصغيرة , فرما تنظر لها زوجتك بعطف حين تعلم أنها أرملة وتخف حدة عدائها لها هذا اذا كانت مراة شديدة الغيرة , فظروف الأرملة أهون على زوجتك من بكر صغيرة تنافسها عليك ... كمبدأ للتعدد , أنصحك يا أخي أن تحسب حساباتك جيدا , ولا تكون سببا لكسر قلب الأرملة مرة أخرى بالطلاق بسبب سوء حساباتك وعدم تنسيقك لموضوع التعدد مع أهلك وزوجتك بشكل جيد ... وقد سمعت مراة ترملت أولا ثم ابتلاها الله بمعدد متلاعب طلقها بعد شهوور فقالت بالحرف : جربت الترمل وجربت الطلاق فأقسمت أن الترمل أرحم بمليووون مرة من الطلاق ( كأثر نفسي ) وازن كل أمورك وأهمها زوجتك , وانظر مدى تقبلها للأمر ولا تستعجل عليها أبدا بل خذها باللين والعطف واقنعها شوي شوي , ولا تصدمها بالزواج الثاني فتشعر أنك غدرتها وخنتها .. ثم احسب حساباتك المادية , ثم احسب حساباتك الجسدية ثم توقع حدوث مشكلات قد يصل بها بيتك الأول الى الطلاق , وبعدها قرر هل تتزوج أو لا ... المهم أحسن اختيار الزوجة الثانية واسأل عنها جيدا ... ولا تبني بيت على حساب بيت بل وازن أمورك واحسب اولوياتك وأخيرا لا تستعجل وانا معك في ارتباطك بأرملة أكثر من ارتباطك ببكر .. وفقك الله وأصلح الله حالك |
اقتباس:
الله يجزاك الجنه ووالديك وزوجك وذريتك وكل مسلم ومسلمه ، اشكرك على ردك الجميل الكافي الوافي ،، ماشاء الله عليك النقطه التي اخترتها من سياق ردك صحيحه ،، زوجتي الاولى ليست اصغر مني !! اكرر شكري لك وجزاك الله خير والله يكتب اللي فيه خير للجميع ،، |
أخي الكريم بارك الله فيك , لو فكرت بارتباطك بالأرملة وهي أكبر منك بعد سنين , هل تجد عائقا في هذا الأمر ؟ وهل تجد غضاضة في أن زوجتك الحالية أكبر منك وزوجتك الثانية ستكون أكبر منك ؟ فكر بهدوء وأجبنا وفقك الله |
مرحبا
بداية يتضح من خلال حديثك أنك رجل متّزنٌ وعقلانيّ وعليه جاء اختيارك لهذه المرأة على أسسٍ مختلفة عن كُثر مسالة العمر ليست بذات أهمية خاصة أنها زوجة ثانية وليست اختيارك الأول وعليه أجده موفقًا عوضًا عن فكرة الصغيرة البكر والتي ربما تكون مشاكلها أكثر لأسباب لا أود التطرق لها هنا ، أيها الفاضل أنت في غنى عن تلكم المشاكل . وأما الفكرة في قول الرسول عليه الصلاة والسلام ( هلّا بكرًا تلاعبك وتلاعبها ) هي موجهة لشخصٍ بعينه لرجل من صحابته تزوج أرملة - على ما أظن - وهو زواجه الأول وليس الثاني وإن تعديت هذا القول لصاحب القول عليه الصلاة والسلام لوجدته لم يتزوج بكرًا سوى عائشة وجميع زواجاته مطلقات وأرامل ومنهن من هي أكبر منه . أنت الأن في عمرٍ متوازن وبعقلية ناضجة وهدفك من الزواج بالأرملة أظنه هدفا ساميا أكثر من كونه مجرد زواج فقط ولا أظنك ستتأقلم مع صغيرة في السن خاصة أن أكثرهن هذا الزمان سطحيات - إلا من رحم ربِ - ثم أتظن أن فتاة صغيرة سترضى أن تتزوج برجل معدد وإن وافقت لا أظنها بقادرة على إدراة الحياة الصعبة مع رجل معدد تشاركها امرأة أخرى وبما أنك مقتنع بها ومرتاح فبدأ بالسؤال عنها أولا ثم محاورة والدك بهدفك ونظرتك وقرارك وأخرها الإقدام بالخطبة وبما أنك استخرت فالله سيختار لك الخير . نقطة أخيرة فقط / أتعجب ممن يقول خذ الصغيرة أو نظرة البعض أن تتزوج بكرًا بما أنك قادرا - بالمجمل وليس هنا فقط - إذا الجميع فكّر كما تفكرون كيف للأرملة والمطلقة ومن كبرت دون زواج أن تتزوج ! الهدف من التعدد أظنه لهولاء الفئات كما فعل سيّد البشرية + المرأة وإن كبرت في السن فهي قادرة على العطاء وبشكلٍ أكثر مما يتصور البعض ولا أقصد بذلك العطاء الجسدي بل بما هو أعظم واسمى بالخدمة والتفانِ ولا ارى بأسًا أن لا تعطي جسديا بما أنك أو غيرك لديك أخرى . أخيرًا وفقك الله . |
اقتباس:
|
اقتباس:
الله يوفقك ويسعدك يارب ويعوضك كل خير ،،، جزاك الله كل خير |
أخي الفاضل
من راي ان تتسمع لكلام والدك ليس لأني لا اشجع فكرة الزواج بالكبيرة لكن البركة تطرح على من هم يرضون ابائهم ولو كنت تشعر بانجذاب شديد للمرأة فاقنع امك بالذهاب الى منزلهم والتعرف عليهم فالقبول يأتي من الله وحده فلعل من هدى قلبك اليها يهدي قلب ابويك استخر الله كثيراً واطلب من الله التسهيل فإن اتى المقسوم تصم الأذن وتعمى العيون لو اهي نصيبك محد بيردها عنك |
| الساعة الآن 06:57 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©