![]() |
الأخ عزوبي
أولا: شكرا لحضورك وتفاعلك، فوجودك يضفي مزيدا من التفاعل في الغرفة. ثانيا: بالنسبة لاقتراحك، فنأمل أن يتم العمل به مستقبلا. جميع الإخوة ننتظر مشاركاتكم وفوائدكم من الحلقة الأخيرة من الدورة. شكرا للجميع وبانتظار برامج جديدة في الغرفة فترقبوا |
اللقـــــــــــاء الثالث / الخميس 16-9-1431 ه
|
ألف شكر .......
بارك الله فيما كتبت ؛ |
|
رائع شكرا للأخت في الانتظار لجهدها الملموس هنا.
ستكون مفيدة لنا بالتذكير لنا ولكل من شارك، وآمل أن يستفيد منها البقية ويستمتعوا كما استمتعنا. |
نماذج لآيات أثرت فيمن حضر: قوله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} قوله تعالى: {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى} - أثر الذكر على الإنسان...يبشر أن الله سيعطيه ما يريد ويرضيه.. قوله تعالى: { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } - التقوى هي طريق النجاة والخلاص من كل كرب وهم. قوله تعالى: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ } - تدل على الاستدراج.. ***** فائدة عظيمة: قوله تعالى: { وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ } من البر أن يسأل المرء ربه جل وعلا أن يعينه على استدراك ما حصل من تقصير والديه في شكر الله جل وعلا. ***** فكرة مقترحة: من الوسائل المعينة على الخشوع في الصلاة وتدبر ما يتلى في صلاة التراويح نطلع على تفسير الآيات التي ستقرأ من التفاسير الموجزة مثل: 1- التفسير الميسر. 2- المعين على تدبر الكتاب المبين. للشيخ مجد مكي. |
تدريب صوتي: الهدف منه محاولة التدبر حال الاستماع للقرءان الكريم ليحصل الاعتياد على التدبر قراءة واستماعًا.. استمعنا لمقطع صوتي من سورة الإسراء 70 - 84 { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (70) يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً(71)وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً (72) وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِي عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً(73)وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً(74)إِذًا لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا(75)وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلا قَلِيلاً(76)سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً(77) أَقِمْ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا(78)وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا(79)وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا(80)وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا(81)وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا(82)وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا(83)قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً } المقطع صوتيًا هــــنــــا بعض الفوائد المستنبطة من الآيات: -- تفضيل بني آدم على كافة الخلق. -- الفجر من أفضل الأوقات لقراءة القرآن الكريم. -- من أعرض عن الذكر في الدنيا فهو كالأعمى. -- الجزاء من جنس العمل فمن كان في الدنيا أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا. -- أهمية التسبيح والدعاء. -- الصلاح ليس مأمن من الفتنة ، فحتى الأنبياء تعرضوا للفتن. -- لقرآن شفاء للمؤمين ورحمة لهم ، فكن دائمًا معه. -- عناية الله - عز وجل - بعباده المؤمنين أن يعجل بشراهم بدعوتهم تحت إمامهم مما يهون عليهم ذلك اليوم -- القرآن لا ينتفع به الظالمون. -- مع كثرة إنعام الله جل وعلا على العباد إلا أن بعضهم سريع اليأس في أقل المصائب. -- العبرة بالثبات في الخاتمة. -- في التربية يوجه الأبناء لاختيار القدوة الصالحة التي يفرحون بإمامتها لهم يوم القيامة. -- من أراد الرفعة فعليه بقيام الليل. -- ضرورة الثبات على المنهج والحذر من تقديم التنازلات في مجال الدعوة. ***** هذا ما يسر الله لي تدوينه هنا وله تعالى الحمد والمنة وفي الختام أقدم شكري الجزيل بعد شكر الله جل وعلا لـــ: فضيلة الشيخ محمد الغرير حفظه الله ، فقد أمتعنا وأفادنا فهنيئا له أجور كثيرة ستساق له بإذن الله كلما تلونا القرآن وكلما تدبرناه وكلما عملنا به. ثم لإدارة المنتدى فقد قدموا لنا أجمل هدية في رمضان كتب الله أجرهم وجزاهم خيرًا. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى من القول والعمل وأعاننا على ذكره وشكره وحسن عبادته.. |
بارك الله فيك ونغع بما كتبتي
احترامي |
ما شاء الله
جزاك الله خيرا وبارك فيك ونفع بك أمة محمد صلى الله عليه وسلم |
كل الشكر لاختاي :
في الانتظار ... وشهباء الشام بارك الله فيكن غلى النقل الطيب وجعله الله في ميزان حسناتكن.. |
| الساعة الآن 04:43 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©