![]() |
أما رسالتي لأختنا شهزدا ....
أختي مو أنتِ الي تحتاجي إرشاد ,, زوجك هو الي يحتاج إلى الإرشاد ... ما غلطتي ابداً ,, وإياكِ والضغط على نفسك أكثر .. وزي ماقلتي في موضوعك مافيه شيء يسوى راحة البال روحي لأبوك نامي في حضنه قولي له مشكلتك ولا تكتمي شيء عشان أي شخص .. أبوك رجل واعي مثقف ذو دين وعلم وماراح تلقي راي أرجح من رأيه هو أدري بحالك .من أي شخص هنا .. لاتفكري بزوجك خليه على جنب ,, حتى ترتاحي نفسياً ,, وأياك من التنازل ليس لديك الكثير لتتنازلي عنه ..!! وأطمئني الشخصية التي مثل زوجك تحب التملك لا تتنازل بسهولة راح يرجع لك ويطلب رضاك .. راح ينشغل بإرضائك عن نفسه وحينها أعيدي عليه إملاء شروطك من جديد ... وحتى لو مايرجع لك نفسيتك أهم ,, وروحك المرحة تستحق المحافظة عليها بدل ماتموت مع شخص متجهم أخلف وعوده معك ... لا تتنازلي عن اي شيء يجب لك المتعة ,, فالأشياء الممتعة صارت ناادرة وصدقيني الرجل المناسب يأتي بالوقت المناسب .. أحس إنك أتخذتي قرار لكن تحتاجين تشجيع وأشجعك وبقوووووووة على قرارك .. ونصيحه أخيرة راجعي أخصائي نفسي للإطمئنان فقط .. |
اقتباس:
حبيبتي ..الى متى بتظلي ساكتة وأهلك مو عارفين باللي صاير ؟؟؟؟ صارحي أحد من اخوانك وانا متأكدة انه الحل بيكون عندهم .... احنا ما نعرفك ولا نعرف زوجك ولا نعرف ظروفكم ...أهلك أقدر على تقدير الوضع ... وأقدر على مساعدتك . اخوانك رجال كبار ومتزوجين وأكيد عندكم أنسباء من خارج وسطكم والاختلاف اللي بين مجتمع زوجك ومجتمعك اكيد مو شيء جديد بالعيلة ...يعني أكيد بيفهموا عليكي وبيعرفوا النصيحة الصح والتصرف الأمثل . انتي عندهم .,.. امسكي واحد من اخوانك وكلمية بينك وبينه وشوفي رأيه ولا تنسي الدعاء واللجوء لله عز وجل ربي يوفقك ويسعدك ويفتحها عليكي ... |
ماشا الله واضح ان زوجك يموووووووووت فيك
ضحي عشااااانه دلعيه وراااااعي غيرته اتمنى زوجي كذا الله يوفقكم يااااااااااااااارب نصيحه ,,,, لا تفرطي فيه |
اقتباس:
|
بسيطه بسيطه ..
توكم عرسان وفاضين اوي مع اول نونو:15: بتتغيرون وتلتهون فيهم .. وانتي قدامه اتركي احضان ابيك وقبلات اخوانك يعني خفي شوي قولي زوجي غيور بابتسامه عريضه :)واكتفي بالسلام وحبة الراس بتكبرين فعينه كثيرر:17: حرام عليك ماطلب شيء :29:.. هونها تهون .. كبرها تكبر..:30: مافهمت الوعود اللي خلفها ..!! ربي يخليكم حق بعض خليك من اول وفكري باللحين . |
اقتباس:
|
الأخت الفاضلة الإبنة الصغرى
المفترض أن تضعي ردك وما تعتقدينه صوابا دون التعرض للأخرين فلهم حرية إبداء وجهة نظرهم كما هو حالك فالمنتدى يسع الجميع فعندما وضعت ردي لم أتعرض للردود المخالفة لردي مع إعتقادي بخطأها حتى لا يخرج الموضوع عن مساره ويتحول لمناقشات جانبية فقوانين المنتدى تمنع ذلك فالهدف من المشاركات تقديم الحلول لصاحبة المشكلة وليس الرد على المخالفين لآرائنا ومع هذا كله سأجيبك عن الجزء الخاص بي 1) الفتوى : في البداية جميع المشاركات لم تتعرض للفتوى وأخبرناها أنها حتى لو كانت على الصواب فالواجب عليها طاعة زوجها وأتمنى عليك الرجوع للمشاركتي الأولى في الموضوع رقم 65 لكنها كانت مصرة على أنها على صواب وزوجها مخطأ وأنها جاءت للمنتدى لتعرف من هو المخطأ منهما مع أني أخبرتها بما نصه أن الخطأ والصواب أمر نسبي فما تعتقده صوابا قد يكون خطأ من وجهة النظر الأخرى والعكس صحيح فأتيت بالفتوى لترى بنفسها أن زوجها أيضا على صواب ولعلك أيضا انتبهتي أن الفتوى قالت لابأس بالقبلات الرحمة والمودة وليس المزح ولعب كما ورد في الفتوى والفتوى أيضا لم تقل يجب التقبيل والأحضان ومن لم يحضن ويقبل فهو آثم أنت تقولين أن العالم قد يخطأ وقد يصيب ولكن كلامك على بعضه يقول بأنه مخطئ وأنه هدم لدين باسم الدين وتقديم للعادات على الدين ولا أعلم ماحكم قولك هذا في حق فتوى صدرت من أعضاء هيئة كبار العلماء ليتك اكتفيت بتقييم ردي و لكنك تجاوزت لتقييم فتوى علماء راسخين في العلم 2) الحالة النفسية وسن صاحبة المشكلة بالرغم أني لم أكن الوحيدة التي نصحتها ومعظم نصائح الأخوة والأخوات أتت متفقة معي ولا أعلم ماسبب إعتراضك على نصيحتي دون غيرها عموما قمت بالرد على هذه النقطة ( اليتم والتعرض للإختطاف )في ردي السابق رقم 104 وأضيف له أنني قمت بإستشارة طبيبة نفسية في حالت الأخت شهزاد واطلعتها على كامل الموضوع وكان ردها هو التالي لقد أخطأ أهلها من حيث أرادوا الإحسان لإبنتهم وبالغوا في جرعات الحنان والدلع بحجة اليتم والموقف الذي تعرضت له وكان يكفيها التأهيل النفسي الذي خضعت له مع جرعات حنان معتدله لتخرج من الحالة النفسية التي تعرضت لها فالموقف الذي تعرضت له من النوع البسيط لكن جرعات الحنان الزائدة أدت إلى نتائج عكسية فأصبحت غير قادرة على مواجهة الحياة وبحاجة دائمة لجرعات حنان عنيدة لا تقبل كلام زوجها وتنظر له بأنه تسلط لأنها إعتادت على الدلال و تلبية رغباتها والدلال الزائدة وهو سبب تعلقها بأهلها وليس الموقف الذي تعرضت له كما أنها تزوجت ويبدوا أنها لا تعي ماهي حقوق الزوج انتهى موفقة |
اختي الغالية شهزدا..
الحقيقة أن علاقتك بأخوانك وابيك طبيعية جدا بحكم انك تعرضت لموقف الإختطاف في طفولتك فهم يعطفون عليك ويحنون عليك مراعاة لنفسيتك. وغيرة زوجك طبيعية وغير طبيعية.. طبيعية لأنه يشعر أنه لا شيء بالنسبة لك لأنه لم يستطع أن يعوضك عن حب وعطف اهلك. فالزوج عادة يحب أن يشعر أن له خصوصية مختلفة عن الأخرين وحتى لو كانوا اهلها. حاولي اختي ان تمنحيه مزيدا من الإهتمام والرعاية بالفعل وليس بالقول فقط. وغير طبيعية حيث انه كان من الواجب عليه أن لا يظهر غيرته وشكه بهذه الصورة المفرطة بحكم انه يعلم عن ظروفك التي مررتي بها في طفولتك وانك بحاجة لمزيد من العطف والحنان مقارنة بغيرك. اقترح عليك اختي ان تفاتحي والدك بمشكلتك تلك ليفاتح زوجك ويفهمه بإتفاقكم منذ البداية وما مررت به من ظروف خاصة عليه ان يراعيها ووالدك بأذن الله قادر على حسم الأمور. اسأل الله ان يصلح الأحوال وأن يريح بالك. |
يا اختى كما يقال الساكت على الحق شيطان اخرس وانت معك كل الحق ولكن يجب من وقفه حتى تستقيم الحياة وتتخلصى من كل هذا الشك وتبدأ هذه الوقفة بتوضيح موقفك ورفضك التام لكل ما يقوم به ثم تبدأ فى التصعيد بترك البيت لفترة حتى يشعر انكى يمكن ان تضيعى منه الى الابد ثم حكم من اهله وحكم من اهلك طبعا هو واضح ان يعشقك ويحبك الى درجة الجنون بسم الله ما شاء الله ولكن كما يقال من الحب ما قتل فى الحقيقة انا ارمى جزء كبير من اللوم عليك لتركك له يتمادى فى كل هذا الشك وكل هذه الغيرة المفرطة اسأل الله ان يألف ما بين قلوبكم ويصرف عنكم شياطين الانس والجن ولكن لى سؤال ما هو قدر تدينك وتدينه ربما يا اختى كل هذا الضيق والهم نتيجة تقصدير ايكما او كلاكما فى جنب الله عز وجل |
اعطيه حقو من المديح وانو بنظرك كل شي بالعالم و سترين التغيير
ولا تنتظري النتيجة بين يوم وليلة اجعلي تغزلك فيه دائم ودلعك الو والو .......و بس وخففي شوي من حركاتك مع اهلك عمموما انا جوزي لما كنت باول ايام جوازنا من بعض كان كتيير غيور لدرجة انو ما يحبني اول صباح الخير لاخوه فانا كنت اداريه حتى خفت غيرتو شوي بس كنت مستانسة بحس انو مو بيحبني و بس الا يموت فيني |
| الساعة الآن 06:16 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©