منتدى عالم الأسرة والمجتمع

منتدى عالم الأسرة والمجتمع (http://www.66n.com/forums/index.php)
-   الاستضافات (http://www.66n.com/forums/forumdisplay.php?f=112)
-   -   ¤®§(*§ من هو المراهق؟وكيف نكسبه ونضبطه؟؟مع ضيفة المنتدى الباحثة العنود الطيار§*)§®¤') (http://www.66n.com/forums/showthread.php?t=166286)

العنود الطيار 09-09-2007 01:42 AM

أخي مستشار المنتدى ، تسأل أحسن الله إليك :

كيف يحاول الوالدين التقنين من هذا التلقين السلبي لهذا الكم الكبير الذي يتلقونه من معلومات ؟؟؟؟ فالوالدين يوجهون من جهة لكن سيلا جارفا يتلقاه الأبناء من الجهة المقابلة .

هناك أيضاً سيلاً جارفاً بيدك : ما رأيك بهذه الطريقة السهلة جداً جداً ، بالإضافة إلى معاملتهم معاملة طيبة كما قد وضحت هذا في ردي على أخينا لسان الحق ( الرد السابق لردي هذا ) هذه الطريقة السهلة والمضمونة بإذن الله هي :

تسمعهم وهم معك في السيارة أشرطة كاسيت ممتازة لمرحلتهم العمرية هناك اشرطة ناجحة جداً لدعاة أمثال ( العريفي ، بوبشيت ، إبراهيم الدويش ، وغيرهم مما لا يحضرني أسماؤهم ، هناك أشرطة لمراهقين تائبين مثل عبدالله بانعمة ، سليمان الصالح ، أو عبدالله الصالح ( المهم أن إسم العائلة الصالح ) ولكني نسيت الإسم الأول ........ ألخ ، طبعاً سيتأثرون بإذن الله إلا إذا كانوا مثل إبن نوح عليه السلام ، أرجو من الله السلامة لهم ، ثم تطلب منهم أن يعطوا هذه الأشرطة لزملائهم ، وتفعل هذا باستمرار من آن لآخر . بالإضافة إلى إعطائهم المطويات والكتب والكتيبات النافعة ليقرأوها ثم يعطوها لزملائهم ، إشتري لهم كميات للتوزيع الخيري ، واطلب منهم أن يوزعوا ، هناك مطوية تعجبني كثيراً هي ( لماذا نخشى من الدشوش ) تجعل من كان له قلب يقتنع بضرر القنوات الفضائية المنحلة .

أتدري ما الذي يمكن أن يحصل ؟

الذي يحصل هو : أن يصبح أبناؤك هم المؤثرين شاءوا أم أبوا وليسوا هم المتأثرين ، ثم أن أولئك الأصحاب الذين تخشى أنت منهم على أبنائك سوف يبتعدون عن أبنائك لأنهم ينظرون إليهم على أساس أنهم في الطرف الآخر ( الطرف الملتزم ) الذي يمكن أن يضرهم لو اكتشف أمرهم ، علاوةً إلى أنهم يشعرون باليأس من دعوة الملتزمين .


سؤالك الثاني :

التعامل مع الابن المراهق صعب جدا فهو يريد إثبات كينونته وشخصيته لأنه أصبح في عمر يحق له الخروج فيه من البيت ويصعب على الأب مراقبته واللهث وراءه اين ذهب؟؟ ومع من كان ؟؟ وماذا كانوا يفعلون ؟؟؟ وترك الحبل على الغارب أمر في غاية الخطورة ؟ فما هي الوسطية في هذا الأمر ؟ وهل بإمكاني اختيار الصديق لابني ؟


بعد أن يكون إبنك قد بدأ في الإستماع لهذه الأشرطة سيصبح من السهل عليك إقناعه بعقد إتفاقية معه في جو من الصراحة والمحبة والثقة ، وإقناعه أن هذا لمصلحته ليس إلا ، بحيث تضع مع إبنك قائمة بما هو مسموح وما هو ممنوع بحيث يحدد ساعات الخروج من البيت وساعات العودة ، والأشخاص المسموح له بالذهاب إليهم ووضع مكافأة وعقوبة لكل بند على حسب الحاجة لهذا .

هذه الطريقة ستساعد طبعاً على تنظيم الولد ، قل له : أنا أريد فقط أن أساعدك على تنظيم نفسك ، لأن هذا التنظيم سيساعدك على النجاح في الدنيا والاخرة .

إخواني أشعر الان برغبة قوية للدعاء لهؤلاء المشايخ الذين بُحت أصواتهم وهم ينصحون الشباب ، آلاف مؤلفة من الأشرطة والمطويات والكتب والقصص الجميلة والرائعة أمثال العائدون إلى الله .......... ألخ ألا تكفي كلها في إعادة شئ من التعقل إلى هؤلاء الأولاد .

فلندع لهؤلاء الشيوخ الأفاضل: (اللهم أعطهم على قدر نيتهم واجزهم فردوسك الأعلى من الجنة على ما قدموا للإسلام ولشباب الإسلام ) ، والحجة مقامة على الأهل إن لم يستغلوا هذه الإصدارات .

السؤال الثالث :

هل بإمكاني إختيار الصديق لإبني ؟


غالباً بإمكانك أن تتأكد من مناسبة صديق إبنك أو عدم مناسبته عن طريق ملاحظة كلامه عنه فمثلاً إذا قال لك ، صدييقي ذهب إلى المسجد ، صديقي تصدق على مسكين ، صديقي سألني عن الذي لم أفهمه فشرحه لي ......... هكذا يمكن ان تحكم على هذا الصديق مبدئياً أنه مناسب ، ثم تطلب من إبنك دعوته إلى المنزل ، وعندها تتعمد الجلوس معه وتسأله وتحدثه حتى تستطيع ان تقرر أكثر مدى مناسبته من عدمه ، والعكس صحيح إذا سمعت أن إبنك أعطاك معلومة سيئة عن صديقه ، تبدأ تنتبه لهذا الشئ أكثر وتجمع معلومات أكبر ، من الأساتذة مثلاً أو غيرهم ، وكذلك تدعوه لتتأكد وعندما تتأكد أنه سئ ، مثلاً شممت معه رائحة دخان ....... ألخ ، عندها من حقك ، بل ومن واجبك أن تطلب من إبنك صراحةً أن يبعد عنه بعد أن تقنعه بأسباب هذا الطلب بناءاً على أدلتك المنطقية .

السؤال الرابع :

كيف يمكن توزيع الأدوار التربوية بين الأب وام في التعامل مع أبنائهم المراهقين ؟ خاصة إذا اختلفت آرائهم التربوية فهذا يرى الحزم والشدة وهذه غير ذلك ؟؟؟ وكلاهما لا يتقبل رأي الآخر ؟؟؟

لا أدري أخي هل لديك قنوات فضائية غير إسلامية ؟
ربما كثرة الثقافات التي تتعرضون لها في البيت هي سبب هذا الإختلاف ، أعتقد إذا وحدتّم مصدر ثقافتكم ، فمع الوقت ، وبالتدريج سوف تجدون أنفسكم قد اقتربتم من بعض ، بل وقد تطابتم واتفقتم على تربية هؤلاء الأبناء الإعزاء .

ولا اجد ثقافة أفضل من الثقافة الإسلامية ، كقنوات وككتب ، وعلى رأس كل هذا ( القرآن الكريم ، والحديث الشريف )

أنصحك أن تهدي زوجتك بكل الحب وبغلاف جميل من آن لاخر كتاباً هاماً ، وأفضل شئ إبدأ بالسيرة النبوية ، وسير الصالحين والصالحات ، وكتب تربوية وأشرطة إجعل زوجتك تستمع معكم لهذه الأشرطة التي سبق ذكرها .

وإذا كنت تقدر أن تدفع أبناءك إلى حفظ القرآن الكريم فافعل ، إنه أضمن شئ ضد المغريات الخارجية ، إستخدم لذلك التشجيع والمكافآت وكل الأساليب التربوية الناجحة .
قالت عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كان خلقه القرآن )

وكما نقول دائماً لاتنسوا شعارنا :

( التوجيه - الإستغفار ، الدعاء - الحب - الإستغفار ، الدعاء - التطهير - الإستغفار ، الدعاء- الصبر - الإستغفار ، الدعاء ........................ )


وفقنا الله وإياكم إلى ما يحب ويرضى .

العنود الطيار 09-09-2007 02:30 AM

أخي الفاضل مستشار المنتدى :

أحب أن أؤكد عليك أن تسمعهم الأشرطة بالسيارة ، لماذا ؟

لأن غالبية الأبناء لا يستمعون بأنفسهم لو أعطيتهم شريط ، لكن لو كنت أنت ذاهب معهم في السيارة ووضعت الشريط لن يملكوا إلا أن يسمعوا .

تصدق أنني كنت أتعمد الذهاب مع أبنائي مشاوير طويلة ليس لها أي داعي ولكن فقط حتى أجعل الوقت يكفي ليتمكنوا من سماع الشريط كله ، خاصة عندما أكون متحمسة لهذا الشريط .

مستشارالمنتدى 09-09-2007 10:43 PM

السلام عليكم ورحمة الله

استاذتنا الفاضلة العنود الطيار ،،،، كلمة حق وجب علي قولها وهي أن إجاباتك كانت كافية ووافية ومهمة وتعلمت أشياء كثيرة كنت أجهلها ،،، فأسأل الله أن يجزيك عنا خيرا الجزاء ويبارك فيك وفي أهلك وأهل بيتك وأحبابك إنه سميع مجيب .


أختي الفاضلة بالنسبة لاختلاف المفاهيم التربوية فأرى زوجتي تضرب أحيانا وبقسوة فأحس أنها تنتقم ولا تؤدب فأعطف على الولد أو البنت . وأحيانا حينما يضايقها الولد فيقول أحبك وهي متنرفزة منه من الأساس تقول وأنا ما أحبك ،،، فهذا يثيرني ولا أحاول أن أكلمها عنه أمامهم وإذا خلوت بها وقلت لها أخطأتي بفعلك هذا يبدأ نقاش حاد بيني وبينها . لكن للصدق والحقيقة فأنا ألمس فيما بعد نوعا من التغير لكنه يسير ببطء . أما عن القنوات الفضائية فلا يوجد ولله الحمد .

لدي سؤال جديد هو


وهو انتشار الحب المثلي في بعض المجتمعات المسلمة فالبنت تحب صديقتها والولد يحب صديقه ،،، وهذا الحب يكون يصل لدرجة العشق ، فبرأيك ما هي أسبابه وما هو دور الوالدين أمامه ؟

الزوجة الغالية 09-09-2007 10:55 PM

اختي العنود شكرا على اجابتك سوالي الماضي


الاولاد يصرون على العاب القيم بوي والسوني وبضغطون على والدهم انه يشتريها وهو رافض وقلت له يشتريها ويحدد استخدامها يعني اذا حفظوا يسمح لهم باللعب واذا نامو بدري يسمح واذا غلطوا يمنعها يوم او يومين وتصير مكافاة وعقاب . وش رايك


السوال هذا لصديقتي :

رب الاسرة اذا صار شديد على عياله المراهقين بشكل كبير لدرجة انه يحرجة ويفشله مثل مرة كان الولد مربي شعر مو طويل مرة بس انه مرتبه ويتكشخ به واخطا خطا بسيط لانه مره تاخر نص ساعة وقال له وينك قال كان فيه حادث وزحمة سيارات على طول جا ابوه وحلقه صلعة بالموس . وش رايك . لو جت صديقي تكلم زوجها سكتها وقال مو شغلك . وش تسوي

أم اثير 10-09-2007 09:12 AM

اختي العنود

بودي الاستفسار عن مسأله و لا ادري ان كانت مناسبة لمحاورك

متى يكون المراهق للمراهق قدوة؟ هل يمكن ان اقارن اخي بقريب له في نفس عمره يتفوق عليه دراسياً و اشجعه ليكون مثله؟


النقطة الاخرى: متى ابدأ بفسح المجال للطفل بأخذ القرارات؟ ما هي القرارات التي يمكن له اتخاذها بناء على عمره وصولاً للمراهقة و تجاوزها؟

بارك الله بيك

أخي في الله 10-09-2007 09:51 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العنود الطيار

هناك مطوية تعجبني كثيراً هي ( لماذا نخشى من الدشوش ) تجعل من كان له قلب يقتنع بضرر القنوات الفضائية المنحلة .

.

للفائدة ذهبت وبحثت عن المطوية في الانترنت وأحضرتها لكم ، وأتمنى أن تكون هي :


لماذا نخشى من الدشوش؟
عبدالرحمن الوهيبي
دار القاسم



http://www.kalemat.org/gfx/sections/articles/44.jpg



[grade="008000 DC143C 4169E1 800080 FF0000"]الحمد لله الذي خلقنا من عدم، وأسبغ علينا وافر النعم، والصلاة والسلام على من بعثه الله للعالمين هادياً ومبشراً ونذيراً، وعلى آله وصحبه، وبعد:


فلقد خلقنا الله لعبادته وهي (فعل أوامره سبحانه وتعالى واجتناب نواهيه) فأمرنا بما فيه صلاح ديننا ودنيانا وأمرنا بما يصلح عقولنا وقلوبنا وأجسادنا وأباحه لنا، ونهانا عما يضر بعقولنا وقلوبنا وأجسادنا وحرمه علينا ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير [الملك:14].



أيها المسلم: لقد فتن بعض الناس ببث القنوات التلفزيونية الفضائية وتسابقوا لشراء أجهزة استقبآلها بشكل مخيف وبعدد ينذر بخطر على العقائد والأخلاق. لقد عقد مؤتمر في دولة نصرانية ضم أكثر من (100) دولة، وحضره أكثر من (8000) منصر، وكلف أكثر من (21) مليون دولار.. لماذا؟ لدراسة كيفية الإستفادة من البث المباشر في تنصير المسلمين!! وصدق الله ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء [النساء:89]. الآية، قال ابن كثير رحمه الله في تفسيرها: "لشدة عداوتهم يودون لكم الضلالة لتستووا وإياهم فيها". وصدق الله قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون [آل عمران:118].




فيا أيها المسلم: أيسرك أن يكون منزلك مسرحاً يستقبل عبر شاشتك الكفر والإلحاد، وتشاهد من خلآلها الأفلام الداعرة والقنوات المتحللة والساقطة، وتعرض فيها كؤوس الخمر وصور العاهرات والفاجرات من خلال المسلسلات وعرض الأزياء؟ أترضى بذلك لك ولأهلك؟!






إن كان الجواب: نعم: فكبر على نفسك أربع تكبيرات.. فأنت في عداد الأموات ولا تنس وقوفك يوم العرض أمام جبار السماوات والأرض.




وإن كان الجواب: لا - لكنني أتحكم فيه من خلال (الريموت كنترول!!) فاعلم أن هناك من أخذ التلفاز قديماً بحجة التحكم فيه فعجز، ثم أدخل الفيديو وزعم محاولة السيطرة على إستخدامه فيما يفيد ففشل، ولذا فأهل الدشوش أعجز وأعجز ألف مرة عن التحكم فيه.





يا صاحب الدش: قد تقول: أريد متابعة الأخبار ومشاهدة المباريات على آلهواء مباشرة!! ولهذا فقط نصبت الدش. فنقول لك: هل ما ترى في المباريات والأخبار من مناظر لعورات الرجال والنساء، وما تسمعه من موسيقى ونحوها، هل أحله لك الذي خلقك؟ أين أمره لك بغض البصر وحفظ السمع؟ ثم ماذا بعد متابعتك ومشاهدتك؟ هل زاد إيمانك.. هل تحركت غَيْرَتُك على دينك بسبب مآسي المسلمين؟ هل ازداد بغضك للكافرين؟ هل أقلعت عن فعل المنكرات؟ الواقع يقول: إن حال أهل الدشوش إضاعة للأوقات، ونوم عن الصلوات، وجرأة على المحرمات، واستمراء للمنكرات، وإعجاب بالكفار، وإثارة للشهوات، وتقليد من النساء للكافرات، وإعجاب بالفاجرات، وتثاقل عن الطاعات، فقل لي بربك: ما هي فوائد تلك القنوات؟





يا صاحب الدش: لو أعطيت كأساً فيه عسلٌ كثير وقليل من السم فهل ستشربه؟! الجواب طبعاً لا. وأنا أسألك: كم نسبة العسل والسم في تلك القنوات الفضائية؟؟ وأيهما أولى: حماية الأجساد أم حماية العقائد والأخلاق؟؟






يا أهل الدشوش: إن الله هو الذي خلقكم من عدم، وأصح أجسادكم فاستخدمتموها في العكوف على الدشوش ! ! ومنحكم عينين فنظرتم بها إلى ما حرم عليكم ! ! وجعل لكم أذنين فاستمعتم بها إلى ما يسخطه ! ! رزقكم أموالاً فاشتريتم بها ما لا يرضيه ! ! أهكذا تشكر النعم؟ !





ألم يرسل إليكم رسولاً وينزل عليكم كتاباً فهل قرأتموه لتحكموا على أنفسكم بأنفسكم؟ ! منحكم عقولا تميزون بها النافع من الضار، وهيأ لكم علماء يبينون لكم الحلال من الحرام، وقال لكم: وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون [النحل:43]. وقد أفتى العلماء بأن شراءها وبيعها ومشاهدة بثها حرام، فاتقوا الله واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون [البقرة:281]. فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا واستعدوا للموت وسكراته وللقبر وظلمته وليوم القيامة وأهوآله يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه [عبس:34-37].





عودوا إلى ربكم وحكّموا دينكم واحذروا تضييع أماناتكم وغش أبنائكم وبناتكم بإدخال الدش عليهم، فالأمر خطير والحساب عسير، فاتق الله أيها المسلم. أيها العقلاء: إننا نخشى أن نستفيق بعد طول صمت على كارثة تحل بنا أو عقوبة تذهلنا، إننا نخشى أن ننتبه بعد فوات الأوان وإذا بنا أمام جيل ربّته القنوات التلفزيونية الأجنبية على كل رذيلة، وحارب كل ما لديه من فضيلة، جيل تحلّلت أخلاقه وانحرفت عقائده وتزعزعت مبادئه وقيمه، جيل همه شهوة بطنه وفرجه، فيظل الشباب، وتنحرف الفتيات، ويفسد الآباء، ويتمر د الأبناء، فيعصِ الله الذي خلق، وتُكفر نعم الله الذي رزق، والنتيجة وضرب الله مثلا قرية كانت ءامنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون [النحل:112].





فيا أيها المسلمون: ناصحو جيرانكم وحذّروا إخوانكم وخوفوا أقاربكم وذكروهم ببطش الله إن بطش ربك لشديد [البروج:12]. خاطبوا العقلاء وخذوا على أيدي السفهاء وتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا إن الله شديد العقاب [الأنفال:25]. قال عليه الصلاة والسلام: { إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك الله أن يعمهم بعقاب منه } وسنة الله في المعرضين معلومة.






فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد [غافر:44].







هذه ذكرى للأمة لعل فيها براءة للذمة وإقامة للحجة، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


انتهت المطوية[/grade]

المتهالك 10-09-2007 10:19 AM

جزاكم الله الف خير

العنود الطيار 10-09-2007 02:59 PM

الأخ .... ( أخي في الله )

نعم المطوية التي نقلتها أنت هي التي قصدتها ، وإنني :

أسأل الله الكريم ، رب العرش العظيم أن يجزيك عني وعن كل من قرأ ما نقلته خير الجزاء

صاحب رأي سديد 10-09-2007 03:07 PM

أختي الكريمة العنود

ربما لم تنتبهي للسؤال


فيه حكمه تقول (( إذا كبر ولدك اجعله صديقك )) .

ما الرسالة التي توجيهينها إلى الاباء الذين لا يطبقون هذه الحكمه ؟؟؟؟

سلامات يا قلبي 10-09-2007 03:12 PM

اختي الكريمه العنود

بارك الله فيك وبما تقدمين جعله الله في ميزان حسناتك و نفع بك

انا مغتربه ولدي طفلين في المدرسه وهما متقاربين بالعمر

ويذهبان لنفس المدرسه اذا غاب الصغير رفض ابني لكبير الذهاب للمدرسه

هما في المراحل الاولى من الدراسه: الكبير سنة اولى والصغير سنة تمهيدي


كيف اتصرف معه في هذه الحالة






سؤالي الثاني

كيف نعزز و ننمي الثقه في نفوس ابنائنا



وسؤال اخر اختي العنود


هل حبنا الزائد و اظهاره لهم يفسدهم

و ان كان فكيف تكون المعامله المثلى لهم

فكما تعلمين نحن مغتربين

لا اقارب لنا يحصلون على دلالهم فنعمل على تعويضهم

عن دلال الاجداد و الاعمام و الاخوال





و رمضان كريم اختي العنود وكل عام و انت بخير

ام وليد


الساعة الآن 09:32 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©